الأستاذ محمد العيدي رحمةُ الله عليه إستطاع أن يَنْتَقِل بالمجتمع التنغيري من غياهب الجهل والتَّخَلف والتهميش إلى عالم العِلم والأدب والفن في وقت قياسي رغم العراقيل والإغراءات والمُؤامرات ورغم ما يُميز تلك الفترة من الإنغلاق والتقوقع والرفض لكل ما هو ثقافي.رحل الجسد و بقيَّ الفكر والطريق والمدرسة.