السادة الكرام/
الصحافة يجب ان تكون غير متحيزة لاي طرف اعيدها و اكررها الف مرة، فهذه القافلة الطبية لا معنى لها و انها هدرت يومين دراسيين فقط لابنائنا، حيث طردوا يوم الجمعة و السبت من المدرسة قصد استقبال قافلة طبية من متدربي الطب فقط لم يصطحبوا معهم اية اجهزة للكشف، و الكشف يكون فقط عبر النظر الى الوجه و الجسم و بعد الفحوصات على السرير باليد، فمن سيعوض فلدات اكبادنا عن اليومين الدراسيين اللذين تم هدرهما من طرف نيابة التعليم بتنسيق مع لوبي الفساد/ مدير المؤسسة ايضا شارك في هذه الجريمة و الاكثر من ذلك ان الصحافة نقلت بالصوت و الصورة هذه الجريمة،
يجب ان يعرف الجميع ان هناك لوبي سيطر و احكم قبضته على قلعة امكونة، و حولها الى مملكة خارجة عن نفوذ التراب الوطني يفعل فيها ما يشاء و يعتدي على من يشاء و قتما شاء بدون حسيب و لا رقيب، نحن كمجتمع مدني طالبنا من السيد المندوب الاقليمي للتربية الوطنية جعل يومي الجمعة و السبت اللذان يصادفان مهرجان الورود لكل سنة عطلة لفائدة ابنائنا و تعويضهما بيومين من العطل الاخرى الا انه رفض دون تعليل القرار، و الان فهو يرخص للوبي الفساد بالمنطقة احتلال مقر المدرسة و طرد التلاميذ يومين بدون اي مبرر او نتيجة تذكر.
لقد بكيت كثيرا على ما وصل اليه مستوانا من حيث التفكير و استخلاص العبر و بكيت حينما ارى امة مجيدة بدأت تتهاوى و اصبحت تعتبر ضياع وقت التمدرس شيء عادي و يصحبها اعلام عمومي مسؤول و لا من يقول حسبنا الله و نعم الوكيل.