هده ما هي الا نضرة من خلال البعد الأخلاقي الديني الصرف الشعبوي . فالتعاطي مع الأمور يجب أن يأخد مجرى محايدا يراوح بين الأخد بالمنطلقات وصولا الى النتائج . فما فائدة مثقف مبجل بالاحترام و المهابة في حين أنه موشوم بكل أعراض الابتزاز من نفاق و انبطاح و تملق . فالأم في الاساس جامعة القيم و ليست هيكلا رصد اليه الاحكام بمشجب الفشل عندما تهب عاصفة اليأس .