عند تفحصي لمقالك هذا ؛ أود تصحيح بعض المغالطات وتوضيح بعض الملابسات، فملف اساتذة سد الخصاص ملف وطني يجب فتحه وطنيا لأنه جاء في ظروف البرنامج الاستعجالي المعروف وكامتداد لما كان يسمى الخدمة المدنية والعرضيين…، ولا يمكن حله محليا، والعدد يتزايد نظرا للحاجة إليه لسد الخصاص المهول خاصة في الأقاليم النائية من الشمال الى الجنوب بسبب سوء تدبير الوزارة وعدم احداث مناصب جديدة كافية وتعويضات عن العالم القروي… أما أساتذة سد الخصاص الذين يعملون كمساعدين إداريين (كما هو الحال في اقليم ورزازات وزاكورة منذ 3سنوات) فجلهم أو كلهم أساتذة سد الخصاص ” مجازون ” كانوا يعملون كمدرسين أكثر من 3 سنوات ولا يحق لهم شغل منصب أي إداري سواء حارس عام أو مدير أو ملحق إداري لأنه أستاذ سد الخصاص دخل مع زملائه في اتفاقية سد الخصاص محليا وتم وضعه رهن إشارة مؤسسة ما ويمكن تشغيله مساعد مدير أو مساعد حارس عام أو أستاذا حسب حاجة المؤسسة أو هما معا مع العلم أن التكليف موضوعه أستاذ سد الخصاص للتدريس وليس إداري وعددهم قليل جدا جاء فقط للإحتفاظ بهم الى أن يرشدوه الى منصب شاغر سواء بالمؤسسة التي عين بها أو غيرها. ففي الوقت الذي يحتاج فيه أستاذ سد الخصاص الى معين ومتفهم بل ومشجع على مجهوداته الجبارة في القيام بمهمة التدريس بدون مقابل أو بتعويض هزيل وفي مناطق نائية وجد صعبة ويتحدثون لغتهم ويفترشون أرضهم وسماءهم حاملا همه وهم المتعلمين والمنطقة التي ينتمون إليها، ليوهم نفسه ومن معه أنه رغم البطالة والتهميش يمكن أن تعمل مثل الآخرين وفي أرضك وبين جبالك و فيافيك، بكل تفان وإخلاص لعل التاريخ يوما يرحمهم ويعترف بهم.
تحيةعالية و عالية جدا لموقع دادس أنفو سؤالي للمدعو سلامي الذي يعتبر نفسه نقابيا -إن وجدت فيه ذرة من روح نقابية- لماذا تقوم دائما بالهجوم الشرس على هذه الفئة هل تعاني من عقدة تجاه هذه الفئة أم أن الصراعات النقابية لها دور كبير في ذلك؟ رغم أن العديد من الإطارات النقابية الحرة و الشريفة باستثناء نقابتكم دعمت و تدعم نضالات أساتذة سد الخصاص.الأحرى بك رفيقي (المناضل)أن تكرس موهبتك في الكتابة و النقذ اللاذع في أمور أخرى أكثر أهمية من ملف هؤلاء الأساتذة الشرفاء الذين برهنوا أنهم لا يقلون شأنا و أهمية من الأساتذة الرسميين إن لم نقل أن بعضهم أكثر جدارة و استحقاقا لمنصب أستاذ رسمي آخر لا يقوم بمهامه على الوجه المنوط به.و المعروف عن النقابيين و المناضلين أنهم يناضلون من أجل الفئات المقهورة و المغلوبة على أمرها عوض الهجوم و التضييق عليها.من هذا المنبر الكريم أناشد باسمي و باسم فئة أساتذة سد الخصاص جميع الإطارات سواء النقابية أو السياسية أو الحقوقية أو الجمعوية إلى مزيد من الدعم و المساندة لهذه الفئة التي قدمت خدمات جليلة للمنظومة التربوية في شتى ربوع الوطن الجريح.و أملي أن تتوقف يا رفيقي (المناضل) عن التضييق و الهجوم على هؤلاء الأساتذة الشرفاء و تدع الخلافات النقابية جانبا وتتفرغ لأمور أعظم شأنا و أهميةنحن سوية نعلمها.
هده رسالتي لكاتب المقال
الشهادة لله أن هده الفئة هي التي أنقدت المنظومة التربوية في الاقليم فهل هدا ما تستحق منك يا من يدعي نفسه مناضلا . أما ما يخص اشتغالهم في الادارة فبكل بساطة لأن أمتاك من المتبجحين أميين في الاعلاميات وهؤلاء الأساتدة الدين يشتغلون بالادارة هم من أشرفوا علي ادخال بيانات النقط لمسار فلولاهم لما أدخلت .ونشكرهم جزيل الشكر على مجهوداتهم الجبارة في سبيل تعليم أبنائنا رغم أجورهم الهزيلة ونحن كأباء التلاميد نطالب الوزارة والنيابة الاقليمية للتعليم بالاهتمام بهده الفئة الغيورة على المنطقة و دلك بتسوية وضعيتهم باعتبارهم أساتدة لا يقلون شأنا من الأساتدة الرسميون .وسنظل نطالب بهدا المطلب لاعتبارات عديد أولها أنهم أبناء منطقتنا وكما يقول المتل الأمازيغي ( أوردا اكرز أكال ندادس خس ازكارن ندادس ).
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد
abbasمنذ 12 سنة
wach machftoch rir had lfiaa lmohmacha lah yakhd f had dawla lha9 hasbona lah wani3ma lwakil
عبد ربهمنذ 12 سنة
عند تفحصي لمقالك هذا ؛ أود تصحيح بعض المغالطات وتوضيح بعض الملابسات، فملف اساتذة سد الخصاص ملف وطني يجب فتحه وطنيا لأنه جاء في ظروف البرنامج الاستعجالي المعروف وكامتداد لما كان يسمى الخدمة المدنية والعرضيين…، ولا يمكن حله محليا، والعدد يتزايد نظرا للحاجة إليه لسد الخصاص المهول خاصة في الأقاليم النائية من الشمال الى الجنوب بسبب سوء تدبير الوزارة وعدم احداث مناصب جديدة كافية وتعويضات عن العالم القروي… أما أساتذة سد الخصاص الذين يعملون كمساعدين إداريين (كما هو الحال في اقليم ورزازات وزاكورة منذ 3سنوات) فجلهم أو كلهم أساتذة سد الخصاص ” مجازون ” كانوا يعملون كمدرسين أكثر من 3 سنوات ولا يحق لهم شغل منصب أي إداري سواء حارس عام أو مدير أو ملحق إداري لأنه أستاذ سد الخصاص دخل مع زملائه في اتفاقية سد الخصاص محليا وتم وضعه رهن إشارة مؤسسة ما ويمكن تشغيله مساعد مدير أو مساعد حارس عام أو أستاذا حسب حاجة المؤسسة أو هما معا مع العلم أن التكليف موضوعه أستاذ سد الخصاص للتدريس وليس إداري وعددهم قليل جدا جاء فقط للإحتفاظ بهم الى أن يرشدوه الى منصب شاغر سواء بالمؤسسة التي عين بها أو غيرها. ففي الوقت الذي يحتاج فيه أستاذ سد الخصاص الى معين ومتفهم بل ومشجع على مجهوداته الجبارة في القيام بمهمة التدريس بدون مقابل أو بتعويض هزيل وفي مناطق نائية وجد صعبة ويتحدثون لغتهم ويفترشون أرضهم وسماءهم حاملا همه وهم المتعلمين والمنطقة التي ينتمون إليها، ليوهم نفسه ومن معه أنه رغم البطالة والتهميش يمكن أن تعمل مثل الآخرين وفي أرضك وبين جبالك و فيافيك، بكل تفان وإخلاص لعل التاريخ يوما يرحمهم ويعترف بهم.
أستاذ سد الخصاص بنيابة تنغير
أستاذ سد الخصاصمنذ 12 سنة
تحيةعالية و عالية جدا لموقع دادس أنفو سؤالي للمدعو سلامي الذي يعتبر نفسه نقابيا -إن وجدت فيه ذرة من روح نقابية- لماذا تقوم دائما بالهجوم الشرس على هذه الفئة هل تعاني من عقدة تجاه هذه الفئة أم أن الصراعات النقابية لها دور كبير في ذلك؟ رغم أن العديد من الإطارات النقابية الحرة و الشريفة باستثناء نقابتكم دعمت و تدعم نضالات أساتذة سد الخصاص.الأحرى بك رفيقي (المناضل)أن تكرس موهبتك في الكتابة و النقذ اللاذع في أمور أخرى أكثر أهمية من ملف هؤلاء الأساتذة الشرفاء الذين برهنوا أنهم لا يقلون شأنا و أهمية من الأساتذة الرسميين إن لم نقل أن بعضهم أكثر جدارة و استحقاقا لمنصب أستاذ رسمي آخر لا يقوم بمهامه على الوجه المنوط به.و المعروف عن النقابيين و المناضلين أنهم يناضلون من أجل الفئات المقهورة و المغلوبة على أمرها عوض الهجوم و التضييق عليها.من هذا المنبر الكريم أناشد باسمي و باسم فئة أساتذة سد الخصاص جميع الإطارات سواء النقابية أو السياسية أو الحقوقية أو الجمعوية إلى مزيد من الدعم و المساندة لهذه الفئة التي قدمت خدمات جليلة للمنظومة التربوية في شتى ربوع الوطن الجريح.و أملي أن تتوقف يا رفيقي (المناضل) عن التضييق و الهجوم على هؤلاء الأساتذة الشرفاء و تدع الخلافات النقابية جانبا وتتفرغ لأمور أعظم شأنا و أهميةنحن سوية نعلمها.
أب مغربيمنذ 12 سنة
هده رسالتي لكاتب المقال
الشهادة لله أن هده الفئة هي التي أنقدت المنظومة التربوية في الاقليم فهل هدا ما تستحق منك يا من يدعي نفسه مناضلا . أما ما يخص اشتغالهم في الادارة فبكل بساطة لأن أمتاك من المتبجحين أميين في الاعلاميات وهؤلاء الأساتدة الدين يشتغلون بالادارة هم من أشرفوا علي ادخال بيانات النقط لمسار فلولاهم لما أدخلت .ونشكرهم جزيل الشكر على مجهوداتهم الجبارة في سبيل تعليم أبنائنا رغم أجورهم الهزيلة ونحن كأباء التلاميد نطالب الوزارة والنيابة الاقليمية للتعليم بالاهتمام بهده الفئة الغيورة على المنطقة و دلك بتسوية وضعيتهم باعتبارهم أساتدة لا يقلون شأنا من الأساتدة الرسميون .وسنظل نطالب بهدا المطلب لاعتبارات عديد أولها أنهم أبناء منطقتنا وكما يقول المتل الأمازيغي ( أوردا اكرز أكال ندادس خس ازكارن ندادس ).