تحية لكم
اصبح هذا الموقع نموذجا يتجاوز حتى مواقع وطنية
هذا اكثر من موقع اخباري هذا عمل جبار واحترافي يتجاوز الصحافة التي تنتشر في مواقع اخرى
اتمنى ان يتفاعل القرائ مع مواضيعكم بالشكل اللائق فانتم تقومون بعمل جبار ومهم
“موضوع الدعارة هو موضوع يستحق النقاش وأن ننظر إليه من جميع النواحي ,فهذه الظاهرة هي واقع مرير تعيشه تينغير,بومالن وقلعة امكونة,هذه المناطق التي هي رمز العطاء والجمال والسخاء إلى غير ذلك من الأوصاف الجميلة التي تعطى لهذه المناطق.فهي من جهة نقطة سوداء تسيء لها.ومن جهة اخرى في نظري هي نقطة بيضاء بالنسبة للكثير من المدمنين أو “المرضى
بالتحرش الجنسي”(إن صح التعبير).ففي غياب مثل تلك الأماكن التي تمارس فيها هذه الظاهرة سنرى ربما سلوكات وتحرشات جنسية بنساء وفتيات هذه المناطق.”
كفتاة من المنطقة يحز في نفسي وجود هذه الافة في المنطقة آلتي دمرت ولازالت تدمر شرف وصحة الشباب. و اتمنى ان تكون مبادرتكم فى طرح هذا الموضوع بداية لثورة ضد الفساد و استنارة لعقول المسؤولين
لا اعتقد ان الحل هو الامساك بهم في السجن او اغلاق منازلهم او ترحيلهم الى مدن اخرى…لان ذلك لا يحل المشكل بل ياجله او يرحله الحل يجب ان يكون بالتوعية الجنسية فالعديد من الفتيات يذهبن الى الدعارة بعد اغتصابهن او بعد فقدان بكرتهن في اللعب او بامر من عائلاتهن او بسبب التحرش الى ان تصبح تجني اموالا من الدعارة فلا تجد عملا سيربحها اكثر مما تربح في الدعارة…مادام هناك زبون فناك عاهرة. لحل يجب ان يكون بمعالجة الزبون وليس بقتل العاهرة ان رحلت عاهرة سيبحث الزبون عن اخرى.
دادس أنفو منبر أعلامي حر ومستقل مبادرة فردية ،ودعم ذاتي وجهد فردي لا يتبع حزب او جهة او تنظيم او جماعة،
وأصبحت له مكانة في الوسط الإعلامي ألجهوي بل والوطني وفي الوقت الحالي يمتلك شبكة مراسلين دائما ينفرد بإخبار حصرية
و طاقم تحريره طموح بالتوسع أكثر والرقي الي اعلى من هذا المستوي ،وكل هذا ليس من فراغ بل بجهود طاقم مثابر يعمل طوعيا بدون مقابل بسبب شحت الموارد ،متمنياتي بالتوفيق لأخوة ألساهرين على هذه ألرسالة ألإعلامية أشد على أيديهم بحرارة،ً إن عالم الدعارة خليط عجيب بين الأصالة والمعاصرةً كما يقول عبدألواحد بوحديبة في كتابه ًألجنس في ألإسلامً عالم أكثر حساسية للتحولات الاقتصادية والاجتماعية، كما أن ألدعارة بعيدا من ألمغرب مايسمى ظاهرة نكاح “الديزن” التي تنتشر في شبه الجزيرة العربية خاصة في فصول الجفاف، حيث يرسل الزوج الفقير زوجته إلى رجل ميسور الحال تعاشره مدة محددة لتعود إلى زوجها بالرزق، وهو ما يعني تدخل الدعارة في صلب إعادة توزيع الثروة والتوازن الاجتماعي باعتبارها فعلا اقتصاديا…كما أن بزوغ بعض ألأفكار لتقنين أقدم مهنة في ألتاريخ سالت لعاب مؤيديها وممتهنيها من جهة ومعارضيها من جهة أخرى فمهما كانت حجج هذه ألأطراف فالدعارة موجودة بقوة الأشياء، ولن يتوقف وجودها سواء نظمتها الدولة أم لم تنظمها، فقط هم ينظرون إلى أن تنظيمها سيعود على المجتمع بالنفع وسيحد من آثارها السلبية أو يقلص منها على الأقل، فالدولة ستستفيد من إيرادات ضريبية هامة من البغاء، وستتم حماية الممارسات لها صحيا واجتماعيا،فعلى ألصعيد ألإقليمي لتنغير إستفحلت ظاهرة الدعارة لدرجة أن ناقوس الخطر قد دق معلنا أن حالة مدينة (تنغير) يدعو إلى الكثير من الحزم لتجاوز ماتعيشه، ويعود بالأساس إنتشار هذه الظاهرة إلى عدة عوامل إقتصادية وإجتماعية . فتاريخنا يذكر أن مدينة تنغير ولعقود مضت كانت قبلة لسكان المناطق المجاورة لممارسة الدعارة سواء عاهراث أو زبناء لهن…خصوصا بالسوق ألتحتي للمدينة ألمعروف بأقدار وألذي تم إخلاؤه في ألآونة ألأخيرة وهو ألمكان ألذي يراهن عليه ألمترشحين لكسب عدد هائل من ألأصوات مقابل توفير ألحماية وألأمن لنزيلاته بل تكونت مافيا تجلب العاهرات من مناطق أخرى ، خصوصا وأن المنطقة تعيش وضعية مسالمة خالية من الإجرام والتصدعات مما ساهم في استقبال بائعات الهوى على المدينة تجنبا لأي عنف جنسي يمكن أن يمارس عليهن.
البغاء نشاط اقتصادي قبل كل شيء، فالفتاة تبيع خدمات جنسية بمقابل، وهذا بعدٌ أساسي في المجتمع، الذي يندد باسم الشرف والأخلاق، ويرفض العمل الجنسي ويتغافل عن الوظائف الكثيرة التي ينتفع بها المجتمع من العمل الجنسي، كالوظيفة الاقتصادية حيث تدور حلقة اقتصادية مهمة عبره، سواء بالنسبة للمراهقين أو بالنسبة للأزواج،في ألناحية ألحقوقية يعتبر البغاء أبشع أنواع استغلال الإنسان للإنسان، من يملك المال يستغل من لا يملكه، المنظمات الدولية ترفض تقنين العمل الجنسي، فالمرأة التي تتعاطى العمل الجنسي ليست حرة ولو توهمت أنها تختار هذا العمل، فالحاجة الاقتصادية هي التي تدفعها إلى ذلك الاختيار، شخصيا أرفض أن يتم تقنين الدعارة.
لماذا لا تتحدثون الا عن العاهرات في الدرب هناك حالات لمتزوجات ينارسن الخيانة الزوجية اليست هي ايضا دعارة؟ فاعلة جمعوية بالمنطقة ضبطت متلبسة بالخيانة الزوجية اليست دعارة؟ امام مسجد بالمنطقة معروف باستقبال النساء بمنزله واستغلالهن جنسيا أليست دعارة؟ رجل امن كبير بالمنطقة معروف باستغلاله للفتيات والنساء المتزوجات وقد ضبط مع بنت لكن لفق التهم للشخص الذي ضبطهم أليست دعارة؟
تحية من جمال ببومالن دادس
كيف تريدون أن يعيش الانسان حياته الجنسية في هده المجتمعات المتحجرة النفاق والفصام ليلبي رغباته الجنسية لايجد حلا سوى الدعارة. الدعرة كانت موجودة ولازالت حتى في المجتمعات الاسلامية
تحية من الرباط
انا من القلعة ويحز في نفسي كيف يصطف الشباب امام الابواب في الدرب خصوصا يوم الاربعاء الدي سصادف السوق الا يخاف هؤلاء من الامراض المنقولة جنسيا ستقولون انهم يستعملون العازل الطبي مهما كان فالخطر
كانت المصالح الطبية ببومالن دادس بتنسيق مع السلطات المحلية تستدعي الممارسات للدعارة إلى المستشفى لاجراء فحصات طبية وقائية للوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا وذلك نهاية التمانينات إلى غاية بداية التسعينات، لماذا لم تستمر هذه العمليات ولما لا تقوم المصالح الطبية بنشر الثقافة الجنسية ( توزيع العوازل الطبية…)
الدعارة ظاهرة اجتماعية عامة
الحل هو في التوعية الجنسية للشباب والمراهقين والمتزوجين والمقبلين على الزواج جميعهم.
اعرف متزوجين يمارسون الدعارة ويخونون زوجاتهم، في تنجداد أعرف امرأة تمارس الدعارة بمعرفة زوجها وانا شاهد على هذا
في البداية اشكر هذا الموقع.الدعارة ليست للمراة وحدها. وان الدعارة ظاهرة اجتماعية قديمة لها عدة اسباب :ـاقتصادية ـ اجتماعية ـ نفسية .فالفقر وزدياد المتطلبات الحيات وانعدم الشغل والاغتصاب اوالزواج التعسف . كل هذا يجعل الفتاة تتعاطا للدعارة.في المقابل عند الرجال فغلاء تكلفة العرس وانعدم الشغل يجعل الرجل يبحث عن اماكن الدعارة.من هذا المنطلق نرى ان علاج هذه الظاهرة يجب العمل على مستوى الجنسين
انا اعرف فتاة من المنطقة تعرضت للاغتصاب فطردت من العائلة فاصبحت عاهرة، هي كانت ضحية اعتصاب فاصبحت ضحية المجتمع كله…كنت امارس معها في الدرب بتنغير واتعاطف معها وتحكي لي كيف ان رجال الامن والعسكر ياتون اليهن ويرغمنهن على الممارسة بالمجان…وان الباطرونا تعرف كبار رجال الامن وتتقاسم معهم ما يربحنه من نقود وتأخذ منهن ثمن الكراءوالحماية فلا يبقى لهن اي شيء.
la prostitutionchoque.Elle heurte notre sens du (normal); notre systeme de valeur:meme si jamais elle ne commet de vol ou de crime , elle appartient au monde des déviants.Déviante, elle l est tout d abord en ce sens qu elle signifie pour beaucoup laprofanation de l amour humain, qu elle agit au sein d un marché de l amour degradé avili parce qu il ne correspond pas au modele tant valorisé du couple actuel.Elle est la femme des marchands du temple.Pour notre Sud Est de maroc si la france qui est impliqué dans cette tradition pour satisfaire les besoin des soldats et on les trouve anssi dans des ports international pour les besion des marains qui restaient longue temp dans la mere.
موضوع من الطابوهات مثل هدا سيجد متتبعين من كلا الجنسين
الدعارة أقدم تجارة عرفتها البشرية
مجتمعنا لم يعرف التربية الجنسية
الدعارة منتشرة في المناطق المحافضة خصوصا و السلطات تحرص على ابقائها تفاديا لمنزلقات أخلاقية وسط المجتمع و كدا اعتبارها موردا ماليا ثرا .
في مناطقنا نجد مؤسسة المخزن الممثلة في السلطات العمومية هي من تلج أوكار الدعارة الفاخرة قبل أن يلجها المواطن العادي .
المومسات جزء لا يتجزأ من واقع يسوده النفاق و الانكار فهن من يروجن الاقتصاد المحلي بامتياز .
النضرة الدينية لهدا الموضوع تقف حجرة عثرة أمام الاعتراف بهده المهنة رغم وجودها و تنامي استنساخها محليا .
بالأمازيغية تكنى المومسة ألقابا و اسماء من قبيل : تمكانت – لقحبة – الزاوية “بتشديد الزاي” – تزييت – تسليت نكيط
كما يضل المكان الدي يقطنه ” أخجي – الدرب – السكتور ” و يضل هدا المكان مرتعا الاجرام و الانحراف بشكل رئيسي .
و نادرا ما تتزوج احدى الرائدات في الميدان بأحد الزبائن و القصص مغرية بالاطلاع عليها على السن من كان شاهدا على العصر في أحداث تتخللها أمسيات “أسنس” كلها شوق و فرح ” الرشوق د لفرح د النشاط ”
و سيضل الموضوع متشابكا في الوقت الدي تتصاعد فيه أصوات السلفية التي تتغدى بالجهل المقدس .
ألدعارة من الكتمان إلى العلن
إنه لا يكفي نبذ الحديث والمكاشفة عن ظاهرة اجتماعية، في حجم البغاء، لنكون بعيدين عن تأثيرها في وظائف الجسد الاجتماعي سلبا أو إيجابيا…. فنحن لا نذكر الدعارة إلا من زاويتين: زاوية الممنوع أخلاقيا، باعتبار الدعارة ومرتبطة بنوع من الانزياح عن النظام القيمي للمجتمع، وهنا يحضر البعد العقابي المرتبط بالفتاوى ونصوص القانون التي تعمل على تجريم البغاء كشكل من أشكال الفساد.. أو زاوية المباح في الخطاب الإعلامي وفي غرف الدردشة، لكن بدون أي خلفية عميقة لفهم إشكالية الدعارة وإسقاطها على المجتمع… وحدهم الاقتصاديون يفكرون في دورة الضرائب وتنشيط الدعارة لمفاصل جسد السياحة، التي تبدو على غير وفاق، ربما بكم الطبيعة، مع مفهوم التوازن الأخلاقي والنظام القيمي… لقد ظلت الدعارة في كل المجتمعات التقليدية، ذلك المرض الخفي الذي لا يمكن الحديث عنه إلى في السر، غير أنه مع تزايد أعداد القادمين إلى مجال البغاء… مومسات وزبناء، ومع ضغط التطور الحضاري والتقدم التكنولوجي والثورة المعلوماتية انتقلت الدعارة إلى الواجهة، باعتبارها أحد مقمومات الاقتصاد الأسود غير المهيكل.
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد
osikisduمنذ 12 سنة
tanmirt nonn bahra f twiritgh tskarm sujet ihla ikhssat ni9ach sariih
جمال الوزانيمنذ 12 سنة
تحية لكم
اصبح هذا الموقع نموذجا يتجاوز حتى مواقع وطنية
هذا اكثر من موقع اخباري هذا عمل جبار واحترافي يتجاوز الصحافة التي تنتشر في مواقع اخرى
اتمنى ان يتفاعل القرائ مع مواضيعكم بالشكل اللائق فانتم تقومون بعمل جبار ومهم
محمد وحساينمنذ 12 سنة
“موضوع الدعارة هو موضوع يستحق النقاش وأن ننظر إليه من جميع النواحي ,فهذه الظاهرة هي واقع مرير تعيشه تينغير,بومالن وقلعة امكونة,هذه المناطق التي هي رمز العطاء والجمال والسخاء إلى غير ذلك من الأوصاف الجميلة التي تعطى لهذه المناطق.فهي من جهة نقطة سوداء تسيء لها.ومن جهة اخرى في نظري هي نقطة بيضاء بالنسبة للكثير من المدمنين أو “المرضى
بالتحرش الجنسي”(إن صح التعبير).ففي غياب مثل تلك الأماكن التي تمارس فيها هذه الظاهرة سنرى ربما سلوكات وتحرشات جنسية بنساء وفتيات هذه المناطق.”
لحسن تنغيرمنذ 12 سنة
هناك حالات لفتيات من النتطقة من الرحل والمناطق الجبلية يتعرضن للغتصاب ويهن يحطبن أو يرعين الاغنام فيكون مصيرهن الدعارة
Naimaمنذ 12 سنة
كفتاة من المنطقة يحز في نفسي وجود هذه الافة في المنطقة آلتي دمرت ولازالت تدمر شرف وصحة الشباب. و اتمنى ان تكون مبادرتكم فى طرح هذا الموضوع بداية لثورة ضد الفساد و استنارة لعقول المسؤولين
عزيزمنذ 12 سنة
لا اعتقد ان الحل هو الامساك بهم في السجن او اغلاق منازلهم او ترحيلهم الى مدن اخرى…لان ذلك لا يحل المشكل بل ياجله او يرحله الحل يجب ان يكون بالتوعية الجنسية فالعديد من الفتيات يذهبن الى الدعارة بعد اغتصابهن او بعد فقدان بكرتهن في اللعب او بامر من عائلاتهن او بسبب التحرش الى ان تصبح تجني اموالا من الدعارة فلا تجد عملا سيربحها اكثر مما تربح في الدعارة…مادام هناك زبون فناك عاهرة. لحل يجب ان يكون بمعالجة الزبون وليس بقتل العاهرة ان رحلت عاهرة سيبحث الزبون عن اخرى.
TANTAOUIمنذ 12 سنة
دادس أنفو منبر أعلامي حر ومستقل مبادرة فردية ،ودعم ذاتي وجهد فردي لا يتبع حزب او جهة او تنظيم او جماعة،
وأصبحت له مكانة في الوسط الإعلامي ألجهوي بل والوطني وفي الوقت الحالي يمتلك شبكة مراسلين دائما ينفرد بإخبار حصرية
و طاقم تحريره طموح بالتوسع أكثر والرقي الي اعلى من هذا المستوي ،وكل هذا ليس من فراغ بل بجهود طاقم مثابر يعمل طوعيا بدون مقابل بسبب شحت الموارد ،متمنياتي بالتوفيق لأخوة ألساهرين على هذه ألرسالة ألإعلامية أشد على أيديهم بحرارة،ً إن عالم الدعارة خليط عجيب بين الأصالة والمعاصرةً كما يقول عبدألواحد بوحديبة في كتابه ًألجنس في ألإسلامً عالم أكثر حساسية للتحولات الاقتصادية والاجتماعية، كما أن ألدعارة بعيدا من ألمغرب مايسمى ظاهرة نكاح “الديزن” التي تنتشر في شبه الجزيرة العربية خاصة في فصول الجفاف، حيث يرسل الزوج الفقير زوجته إلى رجل ميسور الحال تعاشره مدة محددة لتعود إلى زوجها بالرزق، وهو ما يعني تدخل الدعارة في صلب إعادة توزيع الثروة والتوازن الاجتماعي باعتبارها فعلا اقتصاديا…كما أن بزوغ بعض ألأفكار لتقنين أقدم مهنة في ألتاريخ سالت لعاب مؤيديها وممتهنيها من جهة ومعارضيها من جهة أخرى فمهما كانت حجج هذه ألأطراف فالدعارة موجودة بقوة الأشياء، ولن يتوقف وجودها سواء نظمتها الدولة أم لم تنظمها، فقط هم ينظرون إلى أن تنظيمها سيعود على المجتمع بالنفع وسيحد من آثارها السلبية أو يقلص منها على الأقل، فالدولة ستستفيد من إيرادات ضريبية هامة من البغاء، وستتم حماية الممارسات لها صحيا واجتماعيا،فعلى ألصعيد ألإقليمي لتنغير إستفحلت ظاهرة الدعارة لدرجة أن ناقوس الخطر قد دق معلنا أن حالة مدينة (تنغير) يدعو إلى الكثير من الحزم لتجاوز ماتعيشه، ويعود بالأساس إنتشار هذه الظاهرة إلى عدة عوامل إقتصادية وإجتماعية . فتاريخنا يذكر أن مدينة تنغير ولعقود مضت كانت قبلة لسكان المناطق المجاورة لممارسة الدعارة سواء عاهراث أو زبناء لهن…خصوصا بالسوق ألتحتي للمدينة ألمعروف بأقدار وألذي تم إخلاؤه في ألآونة ألأخيرة وهو ألمكان ألذي يراهن عليه ألمترشحين لكسب عدد هائل من ألأصوات مقابل توفير ألحماية وألأمن لنزيلاته بل تكونت مافيا تجلب العاهرات من مناطق أخرى ، خصوصا وأن المنطقة تعيش وضعية مسالمة خالية من الإجرام والتصدعات مما ساهم في استقبال بائعات الهوى على المدينة تجنبا لأي عنف جنسي يمكن أن يمارس عليهن.
البغاء نشاط اقتصادي قبل كل شيء، فالفتاة تبيع خدمات جنسية بمقابل، وهذا بعدٌ أساسي في المجتمع، الذي يندد باسم الشرف والأخلاق، ويرفض العمل الجنسي ويتغافل عن الوظائف الكثيرة التي ينتفع بها المجتمع من العمل الجنسي، كالوظيفة الاقتصادية حيث تدور حلقة اقتصادية مهمة عبره، سواء بالنسبة للمراهقين أو بالنسبة للأزواج،في ألناحية ألحقوقية يعتبر البغاء أبشع أنواع استغلال الإنسان للإنسان، من يملك المال يستغل من لا يملكه، المنظمات الدولية ترفض تقنين العمل الجنسي، فالمرأة التي تتعاطى العمل الجنسي ليست حرة ولو توهمت أنها تختار هذا العمل، فالحاجة الاقتصادية هي التي تدفعها إلى ذلك الاختيار، شخصيا أرفض أن يتم تقنين الدعارة.
دادس أنفومنذ 12 سنة
تحية لصاحب التعليق TANTAOUI
مساهمة غنية نتمنى ان ترسلها عبر الايميل مع ذكر الاسم الكامل مع الشكر
contact@dades-infos.com
فاطمة من اقبوبمنذ 12 سنة
لماذا لا تتحدثون الا عن العاهرات في الدرب هناك حالات لمتزوجات ينارسن الخيانة الزوجية اليست هي ايضا دعارة؟ فاعلة جمعوية بالمنطقة ضبطت متلبسة بالخيانة الزوجية اليست دعارة؟ امام مسجد بالمنطقة معروف باستقبال النساء بمنزله واستغلالهن جنسيا أليست دعارة؟ رجل امن كبير بالمنطقة معروف باستغلاله للفتيات والنساء المتزوجات وقد ضبط مع بنت لكن لفق التهم للشخص الذي ضبطهم أليست دعارة؟
فاطمة من اقبوبمنذ 12 سنة
كثيرا ما نجد العوازل الطبية المستعملة في قاعات ثانوية بومالن دادس؟
هناك اساتذة واداريون يستغلون التلميذات من اجل النقط والنجاح هل تريدون الاسماء ؟؟؟؟
jamalمنذ 12 سنة
تحية من جمال ببومالن دادس
كيف تريدون أن يعيش الانسان حياته الجنسية في هده المجتمعات المتحجرة النفاق والفصام ليلبي رغباته الجنسية لايجد حلا سوى الدعارة. الدعرة كانت موجودة ولازالت حتى في المجتمعات الاسلامية
موالي لحومنذ 12 سنة
تحية من الرباط
انا من القلعة ويحز في نفسي كيف يصطف الشباب امام الابواب في الدرب خصوصا يوم الاربعاء الدي سصادف السوق الا يخاف هؤلاء من الامراض المنقولة جنسيا ستقولون انهم يستعملون العازل الطبي مهما كان فالخطر
يعقوبمنذ 12 سنة
كانت المصالح الطبية ببومالن دادس بتنسيق مع السلطات المحلية تستدعي الممارسات للدعارة إلى المستشفى لاجراء فحصات طبية وقائية للوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا وذلك نهاية التمانينات إلى غاية بداية التسعينات، لماذا لم تستمر هذه العمليات ولما لا تقوم المصالح الطبية بنشر الثقافة الجنسية ( توزيع العوازل الطبية…)
احمد من تنجدادمنذ 12 سنة
الدعارة ظاهرة اجتماعية عامة
الحل هو في التوعية الجنسية للشباب والمراهقين والمتزوجين والمقبلين على الزواج جميعهم.
اعرف متزوجين يمارسون الدعارة ويخونون زوجاتهم، في تنجداد أعرف امرأة تمارس الدعارة بمعرفة زوجها وانا شاهد على هذا
boutanorteمنذ 12 سنة
في البداية اشكر هذا الموقع.الدعارة ليست للمراة وحدها. وان الدعارة ظاهرة اجتماعية قديمة لها عدة اسباب :ـاقتصادية ـ اجتماعية ـ نفسية .فالفقر وزدياد المتطلبات الحيات وانعدم الشغل والاغتصاب اوالزواج التعسف . كل هذا يجعل الفتاة تتعاطا للدعارة.في المقابل عند الرجال فغلاء تكلفة العرس وانعدم الشغل يجعل الرجل يبحث عن اماكن الدعارة.من هذا المنطلق نرى ان علاج هذه الظاهرة يجب العمل على مستوى الجنسين
hassaznمنذ 12 سنة
ach nahowa lfar9 bin da3ara osada9a olfassad??
حنانمنذ 12 سنة
الممارسة مع صديق تحبه هل يعتبر دعارة؟؟
hamiiidمنذ 12 سنة
كيف يتواطئ رجال السلطة مع الباطرونات والممارسات؟؟
نور الدينمنذ 12 سنة
انا اعرف فتاة من المنطقة تعرضت للاغتصاب فطردت من العائلة فاصبحت عاهرة، هي كانت ضحية اعتصاب فاصبحت ضحية المجتمع كله…كنت امارس معها في الدرب بتنغير واتعاطف معها وتحكي لي كيف ان رجال الامن والعسكر ياتون اليهن ويرغمنهن على الممارسة بالمجان…وان الباطرونا تعرف كبار رجال الامن وتتقاسم معهم ما يربحنه من نقود وتأخذ منهن ثمن الكراءوالحماية فلا يبقى لهن اي شيء.
Iccu boumalneمنذ 12 سنة
la prostitutionchoque.Elle heurte notre sens du (normal); notre systeme de valeur:meme si jamais elle ne commet de vol ou de crime , elle appartient au monde des déviants.Déviante, elle l est tout d abord en ce sens qu elle signifie pour beaucoup laprofanation de l amour humain, qu elle agit au sein d un marché de l amour degradé avili parce qu il ne correspond pas au modele tant valorisé du couple actuel.Elle est la femme des marchands du temple.Pour notre Sud Est de maroc si la france qui est impliqué dans cette tradition pour satisfaire les besoin des soldats et on les trouve anssi dans des ports international pour les besion des marains qui restaient longue temp dans la mere.
Amutelمنذ 12 سنة
موضوع من الطابوهات مثل هدا سيجد متتبعين من كلا الجنسين
الدعارة أقدم تجارة عرفتها البشرية
مجتمعنا لم يعرف التربية الجنسية
الدعارة منتشرة في المناطق المحافضة خصوصا و السلطات تحرص على ابقائها تفاديا لمنزلقات أخلاقية وسط المجتمع و كدا اعتبارها موردا ماليا ثرا .
في مناطقنا نجد مؤسسة المخزن الممثلة في السلطات العمومية هي من تلج أوكار الدعارة الفاخرة قبل أن يلجها المواطن العادي .
المومسات جزء لا يتجزأ من واقع يسوده النفاق و الانكار فهن من يروجن الاقتصاد المحلي بامتياز .
النضرة الدينية لهدا الموضوع تقف حجرة عثرة أمام الاعتراف بهده المهنة رغم وجودها و تنامي استنساخها محليا .
بالأمازيغية تكنى المومسة ألقابا و اسماء من قبيل : تمكانت – لقحبة – الزاوية “بتشديد الزاي” – تزييت – تسليت نكيط
كما يضل المكان الدي يقطنه ” أخجي – الدرب – السكتور ” و يضل هدا المكان مرتعا الاجرام و الانحراف بشكل رئيسي .
و نادرا ما تتزوج احدى الرائدات في الميدان بأحد الزبائن و القصص مغرية بالاطلاع عليها على السن من كان شاهدا على العصر في أحداث تتخللها أمسيات “أسنس” كلها شوق و فرح ” الرشوق د لفرح د النشاط ”
و سيضل الموضوع متشابكا في الوقت الدي تتصاعد فيه أصوات السلفية التي تتغدى بالجهل المقدس .
tantaouiمنذ 12 سنة
ألدعارة من الكتمان إلى العلن
إنه لا يكفي نبذ الحديث والمكاشفة عن ظاهرة اجتماعية، في حجم البغاء، لنكون بعيدين عن تأثيرها في وظائف الجسد الاجتماعي سلبا أو إيجابيا…. فنحن لا نذكر الدعارة إلا من زاويتين: زاوية الممنوع أخلاقيا، باعتبار الدعارة ومرتبطة بنوع من الانزياح عن النظام القيمي للمجتمع، وهنا يحضر البعد العقابي المرتبط بالفتاوى ونصوص القانون التي تعمل على تجريم البغاء كشكل من أشكال الفساد.. أو زاوية المباح في الخطاب الإعلامي وفي غرف الدردشة، لكن بدون أي خلفية عميقة لفهم إشكالية الدعارة وإسقاطها على المجتمع… وحدهم الاقتصاديون يفكرون في دورة الضرائب وتنشيط الدعارة لمفاصل جسد السياحة، التي تبدو على غير وفاق، ربما بكم الطبيعة، مع مفهوم التوازن الأخلاقي والنظام القيمي… لقد ظلت الدعارة في كل المجتمعات التقليدية، ذلك المرض الخفي الذي لا يمكن الحديث عنه إلى في السر، غير أنه مع تزايد أعداد القادمين إلى مجال البغاء… مومسات وزبناء، ومع ضغط التطور الحضاري والتقدم التكنولوجي والثورة المعلوماتية انتقلت الدعارة إلى الواجهة، باعتبارها أحد مقمومات الاقتصاد الأسود غير المهيكل.