ما احوجنا ان نتكلم اليوم عن موضوع اصبح شائعا بين الناس والقليل من يعلم ان الكلام في اعراض النساء يخرجه من الاسلام يلعن في الدنيا والآخرة ويوجب عليه 80 جلدة بدون رحمة ان لم يكن له 4 شهداء على اتهامه للمراة وذالك لقوله تعالى
إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون
وقال الله تعالى والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون بين الله تعالى في الآية أن من قذف امرأة محصنة حرة عفيفة عن الزنا والفاحشة أنه ملعون في الدنيا والآخرة وله عذاب عظيم وعليه في الدنيا الحد ثمانون جلدة وتسقط شهادته فعن عقبة بن عامر رَضِيَ الَّهُ عَنْهُ قال قلت: يا رَسُول الَّهِ (لا تنسى الصلاة عليه) ما
النجاة؟ قال: “أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك” رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ ‏
أشقى الناس من باع آخرته بدنياه ، وأشقى منه من باع آخرته
فالوا اين الحق قالوا مع عمر واين عمر وري التراب . ان الدي قلم بهاته الفعلة الغير المشرف انما يتهم انسانا شاء له القدر ان يعيش بين اناس من بينهممن لا يعرفون ما معنى العناد والسياسة وشرف الإنسان ان الدي قام بهدا يجب ان يطرد من الفبيلة فكما قال اليوم سيفوه غدا فالشريف هو من لا يتعدا خدوده/ اننا نستنكر ونطالب باجراء بحت دقيق وفي اسرع وقت ممكن فكم من شريف تشرد وكم من مخصنة شتت عائلتها بفعل اقوال اناس لاهم لهم الا شرب الشاي ومناقشة مالا يفيدهم فاليوم هنا وغدا هنك ما دام الدئب بين الجبال طليقا حرا .ان من بين مطالب عسو اباسلام للمستعمر هو * نسائنا لا يمكن بتاتا ان يلعبن احيدوس الا في مناسبتنا الخاصة* خوفا على اعراضهن وها نخن اليوم وامام الملئ يتهم الجميع من رجال ونساء بما ليس فيهم. لا يمكن لشخص ان ياكل الشوك بفم اخر فان كانت هناك صراعات سياسوية بين اتنين اوتلات فلا دخل لرابع
فكم من جائع اطعم فقام ضد مطعمه وكم من شهادة كتمت فكانت ضد كاتمها
وكم من عبد قام ضد سيده وكم من ساع اخد بيده وكان اول ضحاياه مساعده

ولا يختلف الحكم في الرجل عن المرأة بالنسبة للقاذف أو للمقذوف لكن ذكر الله تعالى المرأة لأن تأثير القذف عليها أكثر من الرجل .
وسواء كان القاذف واحداً أو مجموعة فلا فرق في العقوبة والإثم .

نسأل الله لنا ولكم الستر والعافية وأن يحفظ ألسنتنا من قول الزور
وأن يعيذنا وإياكم من شياطين الإنس الذين يتتبعون الناس ويقذفونهم في أعراضهم