شكرا للسيد جمال امزوار الدي ضل دائما يطارد عمل الفيدرالية، بالفعل أشار إلى ما ثم انجازه في هدا المشروع في مراحله الأساسية و إلى الجمعيات المستفيدة بدقة، واشار سابقا الى خرقات في مشروع محو الأمية مع العلم أن المشروع لم ينتهي بعد و يتكلم عن الفائض؟ هدا يدل دائما ان هدا الشخص هو الذي طرد كمنسق سابق لهده المشاريع وسمي ب المجهول( إكس) في مجلس تنسيق سابف للفيدرالية، كل ما دكره في كتاباته من أهداف و وخطط و مبادرات وأرقام ونتائج و مبالغ مالية هو تمرة مجهود قام به اناس أحرار غيورين عن المنطقة اسدو أوقاتهم في العمل الجمعوي( في الوقت الذي كان ربما صاحب هدا المقال يتسكع في المقاهي او في أغراضه الشخصية) قاموا باستخدام المادة الرمادية من اجل اقتراح حلول و أفكار حيت قاموا بلورة المشاريع و و سهروا الليالي لصياغتها وإعدادها و رافعوا عليها بوسائلهم الشخصية حتى رأت النور و انجزت فيها محطات كبيرة ساهمت في التنمية المحلية، كما اكدها المقال مائة مليون سنتيم (ها عار الله غير جيب انت غير مشروه ديال جمسمائة درهم و في الأخير يأتي شخص مجهول ليركب عليها ويضلل الرأي العام بكتابته هاته وبقلم احمر ضنا نفسه مسوول عن التفييم و المتابعة, السوؤال الأول: هل كل هده الجمعيات المستفيدة من هده المشاريع مغفلة لكي تسكت عن هده الخرقات؟ ام انك وصي لها في الحلم لكي تتكلم كما تشتهيه نفسك و تقوم بتضليل الرأي العام؟ هل الفيدرالية تعمل بدون رقابة الشركاء الأساسيين (الممولين) في كل هده المشاريع؟ وفي اقول لك بأن المسار طويل و اتنمنى ان تكون جريئا بأن تكشف عن اسمك الحقيقي و تطرح كل ما يصبو لك من انتقاداتك واقكارك في مجلس تنسيق الفيدرالية وبحضور الجمعيات المحلية. او تعمل بجد و نتافس العاملين في الميدان بأفكارك و مشاريعك و انداك نعمل جميعا كأفراد المجتمع المدني التنغيري على تقييم كل الجمعات بما فيهم الفيدرالية.
بالعودة الى مشروع الكسكوس اقول بأن الفكرة رائعة جدا حيت ان المشروع يدخل في مجال الاقتصاد التضامني و ما هو إلا ثتمين للأنشطة التى تقوم بها نساء تودغي في كل الدواوير حيت ان هناك جمعيات من قبل تعمل في هدا المجال و استطاعت ان تحقق دخلا قارا لبعض النساء و جاء تدخل الفيدرالية لتأهيل المشروع و توسيع قاعدة المستفيدات وهدفها هو ان تجعل منه مشروعا كبير يسوق محليا وطنيا و لما لا دوليا كمنتوج محلي تنغيري . واضيف بأن هده المبادرة خلقت دينامية جيدة في عدة جمعيات من بينهم الجمعية التي اشتغل فيها حيت استطعنا ان نبيع كميات كبيرة من الكسكس خصوصا في الفترة الصيفية و ايضا كمية مهمه تصدر شهريا الى الاسر التنغيرية المهاجرة وهكدا افتخر بأننا ساهمنا ولو بشكل قليل من إعانة بعض الأسر العاملة في المشروع و هدا هو الهدف الحقيقي من المشروع , وما يمكن ان اختم به تعليقي هدا هو قولة امازيغية حرة تقول “هات اودا كاتن مدان خس تفروخت اتارون” وفي الأخير أتمنى لمكتب فيدرالية الجمعيات التنوية و كل الجمعيات و الفاعلين التنمويين بتنغير كل التوفيق و المزيد من العطاء من اجل رفع التحديات الكبرى عن المنطقة.