إميضر : لماذا لا يطرح موضوع معتصم «البان» على النقاش العلني؟

دادس أنفو
آراء ومواقفعبر النافذة
دادس أنفو17 ديسمبر 20133٬723 مشاهدةآخر تحديث : منذ 12 سنة
إميضر : لماذا لا يطرح موضوع معتصم «البان» على النقاش العلني؟

أضـف تـعـلـيقك

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

التعليقات تعليقان

  • حسنحسن

    فعلا لا يمكن للشركة أن تقدم على تنازلات لها أول و لا آخر لها. يجب أن نكون موضوعيين، الشركة مطالبة بأمور من صلاحية الدولة لكنها مع ذلك اتخذت خطوات إيجابية كثيرة. متمنياتنا كما قال صاحب المقال أن يجد المشكل طريقه للحل بتقريب وجهات النظر

  • T.MohaT.Moha

    1- الاميضريين لا يريدون جعل القضية إقليمية او عطاوية او بُوْكنيفية و يتشبثون بجعلها جماعية …:
    قضية إميضر قضية حقوقية عادلة, فساكنة إميضر تدافع عن حقوقها المشروعة وحدها لا شريك لها في معاناتها, مقاومتها و صمودها أمام كل العراقيل, فالملف الحقوقي للساكنة موضوع وفق مقاربة قانونية شاملة, وما على المتضررين من تأثير النشاط المنجمي و سياسات المخزن الإقصائية و التهميشية الممنهجة ضدهم إلا الإنتفاض ضد الوضع كلّ من موقعه بدل النوم و التفرج على ساكنة إميضر و هي تعاني شتّى أنواع المعاناة…و بدل استغلال الظرفية الراهنة(انتهاز الفرصة) لقنص مشاريع وهمية( رغم أنها ضمن المقارية الأمنية لمناجم في المنطقة في نفس الوقت)..’ وبدل أن يتضامن هؤلاء مع هده الساكنة و ينتفضوا للدفاع عن كرامتهم.
    2- لم يفكروا يوما بقبول عرض الشركة و قد وفرت لهم بعض من مطالبهم ( اللهم لْعْمْشْ وْلا لْعْمَا) (أُنّات إرانْ كولشي دَاتْ إزْرّْيْ كولشي ):
    نحن نناضل من أجل نزع حقوقنا المهضومة, الكفيلة بضمان الإستمرارية على أرضنا التي ورثناها عن أجدادنا. الحق حق و لا يتجزأ, نريد حقوقنا كاملة, فالمسألة مسألة حياة أو موت و القضية قضية أجيال, ولن نتنازل عن حقّنا لفائدة أعداء الإنسانيّة مافيات البلاد, نحن لا نؤمن ب”اللهم لْعْمْشْ وْلا لْعْمَا”, ليس هدا سياقه, بل نؤمن ب” أترّز ألا تكنا” أو باختصار : الكرامة ..
    3- في الاخير تحية نضالية ل «تيعُرْما ن ْ إميضر» و بالأخص العَشرة أشخاص الذين يسيرون المعتصم ب «عقلانية» :
    الإعتصام شكل من الاشكال النضالية لحركة على درب 96, و المعثصم يسيره المعتصمون وفق المبادئ و القواعد المتفق عليها من طرف الساكنة عبر المؤسسة التقريرية” أكّراو”, بشكل ديمقراطي يخول لأي شخص الإدلاء بمقترحاته و المشاركة في اتخاد القرارات المناسبة. أما العشرة الدين أشار إليهم “أمداكل” أي لجنة الحوار, فهم الممثّلين الشّرعيّين للسّاكنة في الحوار و التفاوض مع “المسؤولين” بخصوص الملف الحقوقي, و ليسوا مسيّري المعتصم كما يعتقد “أزوو أحنين”, والزائر لإميضر أو الحاضر في الإحتجاج يرى أو سيرى الحقيقة كما هي .
    و تانمّيرت

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق