أزمة النخب المغّربة بين الاسلاموفوبيا واسلامة الحداثة

دادس أنفو
2013-06-11T20:24:23+01:00
أقلام حرةالجديد على دادس أنفو
دادس أنفو11 يونيو 2013994 مشاهدةآخر تحديث : منذ 9 سنوات
أزمة النخب المغّربة بين الاسلاموفوبيا واسلامة الحداثة
أزمة النخب المغّربة بين الاسلاموفوبيا واسلامة الحداثة

أضـف تـعـلـيقك

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

التعليقات تعليقان

  • dades22dades22

    تحية، ماذا لو قمنا ببعض التعديلات الطفيفة على المقال؟ مع بعض التساؤلات؟

    النخب المغربة المعاصرة:
    قد يكون مصطلح النخب، كاف للدلالة على المثقفين والسياسيين والمفكرين أو « الفئة الانتلجونسية »، التي تلقت تكوينا أكاديميا في الداخل والخارج في إطار البعثات التعليمية و هجرة الأدمغة ،

    ؟ هل هذا هو تعريف النخبة يا أستاذ ؟

    إلا أن الحمولة الإيديولوجية جعلت المشهد الفكري المعاصر يتنوع بألوان الطيف منه القومي الاشتراكي والشيوعي والليبرالي والصوفي والإسلامي والسلفي والامازيغي والعروبي والتكنوقراطي … وبالنظر إلى الواجهة السوسيولوجية، وفلسفة المجتمعات المحافظة ،

    فإننا أمام النخب المغربة أو (الحداثية)

    كيف خلصت إلى ان الحداثيين نخب مغربة يا أستاذ؟؟

    بالمفهوم الواسع للحداثة كمقاومة وثورة على التقليد أو الدين ، فغرابتها تكون في الأفكار التي تطرحها والبعيدة عن الواقعية والبيئة المعيشة ، وفي المقابل هناك نخب إصلاحية ، وهي أكثر واقعية وأفكارها تتماشى مع الواقع المعيش .

    فإذا كان الاستعمار ،بالأمس ،قد وحد « أفكار النخب » ،في إطار الحركات الوطنية أو مقاومة الاستعمار ،

    أي استعمار تقصد بالضبط؟ الاستعمار الاسلامي العربي وحد ايضا افكار النخب بنفس منطقك او لا؟

    فان رحيله خلف الفراغ ،على المستوى البنيوي للمؤسسات،فوظف اقرب الناس إليه : النخب المغربة و القومية ،التي أعدت الإسلام أول أعدائها وسبب تخلف شعوبها وانه عائق من عوائق إنشاء نظام سياسي ديمقراطي وحداثي في إطار الدولة القومية والوطنية .

    تلاميذ أغبياء لم يستوعبوا الدروس ،ولم يطبقو لا منطق ارسطو طالس ولاعقلانية ريني ديكارت ،على واقعهم فنقلوا التجربة الغربية حرفيا ،دون أن يربطوها بالبيئة العربية المختلفة عن الغربية ،

    لا بد انك لا تتحدث عن شمال افريقيا؟ والا فلا شأن لنا نحن لا بالمغربين ولا بالعرب الممشرقين؟

    إي منطق هذا ؟وأية عقلانية ؟
    الاسلاموفوبيا :تسَّرب غربي وتشَّرب عربي
    النخب المغربة المعاصرة محمد بن الطالب
    Aym011@hotmail.fr
    النخب المغربة المعاصرة:
    قد يكون مصطلح النخب، كاف للدلالة على المثقفين والسياسيين والمفكرين أو « الفئة الانتلجونسية »، التي تلقت تكوينا أكاديميا في الداخل والخارج في إطار البعثات التعليمية و هجرة الأدمغة ، إلا أن الحمولة الإيديولوجية جعلت المشهد الفكري المعاصر يتنوع بألوان الطيف منه القومي الاشتراكي والشيوعي والليبرالي والصوفي والإسلامي والسلفي والامازيغي والعروبي والتكنوقراطي … وبالنظر إلى الواجهة السوسيولوجية، وفلسفة المجتمعات المحافظة ،فإننا أمام النخب المغربة أو (الحداثية) بالمفهوم الواسع للحداثة كمقاومة وثورة على التقليد أو الدين ، فغرابتها تكون في الأفكار التي تطرحها والبعيدة عن الواقعية والبيئة المعيشة ، وفي المقابل هناك نخب إصلاحية ، وهي أكثر واقعية وأفكارها تتماشى مع الواقع المعيش .فإذا كان الاستعمار ،بالأمس ،قد وحد « أفكار النخب » ،في إطار الحركات الوطنية أو مقاومة الاستعمار ، فان رحيله خلف الفراغ ،على المستوى البنيوي للمؤسسات،فوظف اقرب الناس إليه : النخب المغربة و القومية ،التي أعدت الإسلام أول أعدائها وسبب تخلف شعوبها وانه عائق من عوائق إنشاء نظام سياسي ديمقراطي وحداثي في إطار الدولة القومية والوطنية .تلاميذ أغبياء لم يستوعبوا الدروس ،ولم يطبقو لا منطق ارسطو طالس ولاعقلانية ريني ديكارت ،على واقعهم فنقلوا التجربة الغربية حرفيا ،دون أن يربطوها بالبيئة العربية المختلفة عن الغربية ،إي منطق هذا ؟وأية عقلانية ؟
    الاسلاموفوبيا :تسَّرب غربي وتشَّرب عربي
    النخب المغربة المعاصرة ،زادت جرعات إضافية إلى « الأوامر »التي تلقتها » ،من أسيادها ،فكسبت بذلك جرأة على دين الله وعباده ،فنصبت نفسها « الناطق الرسمي » باسم الغرب ،بلسان عربي مبين، و « المحامي المأجور » للدفاع عن الغرب ،و »القاضي الجائر »،الذي يصدر الأحكام الجاهزة. يتحدث إبن خلدون في مقدمته عن ،نحلة الغالب ،حيث أن المغلوب مولع دائما في تقليد الغالب .فالغالب هو الغرب الذي اتخذ أسباب النهوض ،والمغلوب هو المشرق الذي فرّط في أسباب النهوض وأهم مظاهر هذا التسّرب الغربي :
     التسَّرب العسكري :الحروب الصليبية ،والحرب على الإرهاب …
     التسَّرب الفكري:الاستشراق ،والترويج للمناهج التعليمية ….
     التسرب السياسي:الاستعمار،بموجب معاهدة سيكس بيكو…
     التسّرب الاقتصادي :الليبرالية الاقتصادية …السوق اقتصادو،
     التسّرب الاجتماعي:فقد ظهر جليا من خلال العقلانية والعلمانية والحرية المطلقة ….
    في مقابل قوة التسّرب الغربي ،يقابله ما عبر عنه مالك بن نبي ،في كتابه شروط النهضة، بالقابلية للاستعمار أي التشَّرب العربي، وقبوله بهذا الوضع ،حاشا المقاومة والفضلاء ،المزري والواقع المضني .هل أرغمنا المعمر على توقيع الحماية والانتداب ؟أم أن الانتهازية والوصولية هي التي فتحت له الأبواب واستقبلته بالأحضان؟
    الاسلاموفوبيا ،التي صممها الغرب ،تعد جريمة اقترفتها الحداثية (الحداثة المذهبية)،في حق الإسلام والمسلمين.فجعلها »شماعة » يعلق فيها التهم الموجه للاسلام والمسلمين،من قبيل التشدد والعنف والإرهاب وهضم حقوق المرأة .فالاسلاموفوبيا،لعبة استعملتها الحداثية ،لتلهي بها العالم عن فشلها وعدم وفائها بعهودها ومواثيقها…
    أسلامة الحداثة:التوبة النصوح والنقد الذاتي
    ندعوا دعاة التقليد إلى التوبة النصوح والمراجعة ليعيشوا الواقع ،وندعوا النخب المغربة الحداثية إلى النقد الذاتي والتراجع ليعيشوا في الواقع ،ندعوهم جميعا الى الحوار والاجتماع على المتفق عليه ،والتماس الأعذار في المختلف فيه على أرضية مشتركة واحدة هي الإسلام ،لان التقليد والمغرّب « يدّعون » الإسلام ،لتمحيص هذا الادعاء.
    من الأمور التي نجح فيها الفكر الإسلامي المعاصر اليوم ، صحوة في الحقل المعرفي، مسألة إسلامية المعرفة « أسلمة المعرفة » أو »تسليم الحداثي »، أي الدعوة الإسلامية المعاصرة، على الطراز الذي تقتضيه الضرورة المرحلية . فالتواجد الإسلامي في المنتديات الدولية ملحوظ : حوار وتواصل مع الفاعلين وأطراف المشهد المعرفي العالمي ، مما جعل فضلاء هذه الأمة يفكرون في خلق مؤسسات ومنتديات ومؤتمرات مع مختلف القوميات والإيديولوجيات ، قصد توضيح الصورة المشوهة والضبابية على الإسلام عند الغرب،بعيدا عن التوجهات السياسوية أو التقهقر التاريخي وتبني الأفكارالإنتحارية …وهذه الوسائل والآليات نلخص في :
    أولا – التأسيس والتأصيل الإسلامي للعلوم الاجتماعية الإنسانية ، والتي أغفلها الفكر الإسلامي في السابق (القديم والحديث)،على شاكلة مقدمة ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع .
    ثانيا – إصلاح ووضع مناهج معاصرة للفكر الإسلامي ، تواكب المستجدات ويكون الحضور والحضن والتواصل بعيدا عن التقوقع والانعزال والانكماش .
    ثالثا – تحديد وسائل تفعيل « مهمة » إسلامية المعرفة:إصدارات فكرية ،وندوات ومحاضرات ،واغتنام الوسائط الحديثة،وتأسيس معاهد ،وإنشاء جامعات ،ومنح جوائز تشجيعية للأبحاث…
    رابعاـ فتح تواصل مع الهويات والأديان والثقافات العالمية ،لأجل خدمة الإنسانية ،وحماية العالم من بطش الأيادي الخفية ،والمذاهب الهدامة.
    خامساــ جمع أطياف المشهد الفكري والنخب ،على كلمة سواء ،في حوار جدي ووقعي ،على أرضية إسلامية لا إسلاموية ولا اسلاموفوبيا.زادت جرعات إضافية إلى « الأوامر »التي تلقتها » ،من أسيادها ،فكسبت بذلك جرأة على دين الله وعباده ،فنصبت نفسها « الناطق الرسمي » باسم الغرب ،بلسان عربي مبين، و « المحامي المأجور » للدفاع عن الغرب ،و »القاضي الجائر »،الذي يصدر الأحكام الجاهزة.
    أنتم ايضا نصبتم نفسكم اربابا

    زادت جرعات إضافية إلى « الأوامر »التي تلقتها » من المشرق وعرب بني قريش ،من أسيادها ،فكسبت بذلك جرأة على الناس والحجر ،فنصبتم أنفسكم « الناطق الرسمي » باسم الله بلسان عربي مبين، و« المحامي المأجور » للدفاع عن الله ،و »القاضي الجائر »،الذي يصدر الأحكام الجاهزة.

    يتحدث إبن خلدون في مقدمته عن ،نحلة الغالب ،حيث أن المغلوب مولع دائما في تقليد الغالب .فالغالب هو الشرق الذي اتخذ أسباب النهوض ،والمغلوب هو أنتم الذي فرّط في أسباب النهوض وأهم مظاهر هذا التسّرب العروببي :
     التسَّرب العسكري :الحروب “السيفية”…ما يسمى الفتوحات
     التسَّرب الفكري:ما يسمى نشر الاسلام والفقه والزوايا
     التسرب السياسي:دولة العباسيين والامويين
     التسّرب الاقتصادي :اللسبي والاسترقاق والسرق والتشريد والغنائم والجواري،
     التسّرب الاجتماعي:الزوايا والخرافات والشعودة وبيع صكوك الدخول الى الجنة

    ….في مقابل اسلاموفوبيا لديك عقلوفوبيا رهاب العقل والفكر والنقد والسؤال

  • dades222dades222

    زادت جرعات إضافية إلى « الأوامر »التي تلقتها » من المشرق وعرب بني قريش ،من أسيادها ،فكسبت بذلك جرأة على الناس والحجر ،فنصبتم أنفسكم « الناطق الرسمي » باسم الله بلسان عربي مبين، و« المحامي المأجور » للدفاع عن الله ،و »القاضي الجائر »،الذي يصدر الأحكام الجاهزة.
    يتحدث إبن خلدون في مقدمته عن ،نحلة الغالب ،حيث أن المغلوب مولع دائما في تقليد الغالب .فالغالب هو الشرق الذي اتخذ أسباب النهوض ،والمغلوب هو أنتم الذي فرّط في أسباب النهوض وأهم مظاهر هذا التسّرب العروببي :
     التسَّرب العسكري :الحروب « السيفية »…ما يسمى الفتوحات
     التسَّرب الفكري:ما يسمى نشر الاسلام والفقه والزوايا
     التسرب السياسي:دولة العباسيين والامويين
     التسّرب الاقتصادي :اللسبي والاسترقاق والسرق والتشريد والغنائم والجواري،
     التسّرب الاجتماعي:الزوايا والخرافات والشعودة وبيع صكوك الدخول الى الجنة
    ….في مقابل اسلاموفوبيا لديك عقلوفوبيا رهاب العقل والفكر والنقد والسؤال

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق