المصدر : https://wp.me/p3alrM-gb
أضـف تـعـلـيقك
اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد
مراقبمنذ 13 سنة
طعنة من الخلف و خيانة لنضالات ساكنة اميضر تأتي ممن نعتقدهم الى وقت قريب مثالا يقتدى به. نقطة ثانية، لماذا تم استثناء جماعتي بومالن و اكنيون من هذا البرنامج علما انهما تشركان الحدود مع جماعة ايميضر، ام يجب اسكات …
متتبعمنذ 13 سنة
مبادرة في المستوى, حتى يستفيد الاقليم كله من هده المشاريع لان الاقليم بكامله متضرر من الشركة وليس منطقة معينة فقط,فمزيدا من النهوض باقليم تنغير الفتي
Amazighisteمنذ 13 سنة
مبادرة جيدة، على كل الفاعلين التعاون من اجل مصلحة المنطقة
mimmissمنذ 13 سنة
البام والبيجيدي……يطعنان نضالات الايمضريين
في شخص جمعيات بورغالن و صدقي
bayan tawdihiiمنذ 13 سنة
في ظل التجاهل التام و الممطالة في عدم الإستجابة للحقوق الإقتصادية و الإجتماعية لساكنة جماعة إميضر الذين يواصلون اعتصامهم البطولي و السلمي لما يقارب السنتين ( منذ فاتح غشت 2011) فوق جبل ألبان الذي أضحى رمزا للمقاومة الذاتية. وإستمرارا للمسلسل العقيم الذي تسعى من خلاله شركة معادن إميضر/ مجموعة مناجم إلى الإلتفاف على مطالب ذوي الحقوق بإميضر عبر التسويق للإتفاق المفبرك المرفوض من طرف الساكنة شكلا و مضمونا ،وسعيا منها الى تلميع صورتها السيئة جدا أمام الرأي العام، بادرت في النذوة الصحفية المنعقدة بالمركب الثقافي للحي المنجمي بتنغير يوم 18 يناير 2013 وقبلها ب 25 دجنبر 2012 بالدار البيضاء، و كما هي عادتها الى تمرير مغالطات لم تمنح فيها الفرصة للحاضرين لطرح الاسئلة وإيصال الحقيقة .
و إيمانا منا ان التنمية الحقيقية هي التحسين المستدام لشروط حياة السكان وإيقاف إستنزاف الثروات الطبيعية المتواصل و جبر الضرر بدءا بالمواقع المنجمية ، الذي يتجسد في التصور المحلى الذي يعبر عنه الملف المطلبي المسطر. بدلا من اوهام التنمية من خلال در الرماد في العيون عبر اعتماد منطق التصدق و الإحسان ومحاباة الاعيان والجمعيات الصفراء بمباركة من السلطات الإقليمية.
كحسن نية و رغبة منا في تنمية حقيقية مبنية على ديمقراطية تشاركية، حضرنا البدايات الاولى لمشوار ما سمي “برنامج تنمية المناطق المنجمية و محيطها بجهة الجنوب الشرقي” منذ انطلاقه بزاڭورة 20 ـ21 ابريل 2012 و لقاء مراكش يوم07 ماي 2012 ليتم انتدابنا ضمن اللجنة الموسعة على اساس ان نقترح مشاريع ذات اولوية في المخطط الإستعجالي ل2012، التي لم تنتقي منها ” لجنة الإشراف “في اجتماها يوم 10 يونيو بوارزازات سوى خمسة مشاريع من اصل عشرة تم اقترحها، ليتم بعد ذلك إختزالها في مشروعين هما : كيلومتر واحد كتمديد لخطارة “تاقديمت”ولم يتم انجازه الى حد الساعة ومشروع مخيم موضوعاتي يضم متمرسين في علم النفس التربوي. هذا المشروع الوحيد الذي تتبجح به مناجم و اذيالها رغم انه لم يحقق الاهداف التي توخيناها عندما اقترحناه و اصررنا عليه من اجل الإعداد النفسي لضحايا السنة السوداء (وسنصدر في الامر تقريرا مفصلا). هذا الإستهتار و الإنقلاب على التوصيات التي خرجت بها ” اللجنة الموسعة ” لم يطل حيفه موقع إميضر فقط و إنما كل المواقع المنجمية المعنية.
دون ان ننسى التطبيل والتسويق الإعلام الذي حضي به “البروتوكول” المفبرك الموقع بين ” مناجم” و بعض اعضاء المجلس القروي لإميضر الفاقدين لمصداقيتهم مرفوقين ببعض الإنتهازيين و ذوي السوابق العدلية وصفوا في البروتوكول ب ” الاعيان” !! رغم رفض الساكنة له جملة و تفصيلا من خلال عرائض تضم ازيد من 1967 توقيع للبالغين من الجماعة، توصلنا بإشعار إستلامها من طرف رئيس الجماعة القروية إميضر، مجموعة “مناجم”، وزارة الداخلية ومجموعة من المؤسسات المعنية وجمعيات حقوقية و نواب برلمانيين. بإستثناء عامل إقليم تنغير الذي رفض إستلامها بدون مبرر. مما يشكل خرقا لتجسيد الديمقراطية التشاركية المواطنة و حق التعرض من اجل رفع الحيف ( الفصل الأول من الدستور المغربي لسنة 2011 وتحت باب الأحكام العامة ).
وعليه فإننا نحذر من ان استمرار هذا الإقصاء الممنهج للساكنة المعتصمة و الحربائية المتبعة لمحاولة فرض تنمية مشوهة, لن تؤدي إلا الى تهديد السلم الإجتماعي والإستقرار و تعقيدا للقضية الحقوقية لساكنة إميضر.
BAYAN TAWDIHHIمنذ 13 سنة
في ظل التجاهل التام و الممطالة في عدم الإستجابة للحقوق الإقتصادية و الإجتماعية لساكنة جماعة إميضر الذين يواصلون اعتصامهم البطولي و السلمي لما يقارب السنتين ( منذ فاتح غشت 2011) فوق جبل ألبان الذي أضحى رمزا للمقاومة الذاتية. وإستمرارا للمسلسل العقيم الذي تسعى من خلاله شركة معادن إميضر/ مجموعة مناجم إلى الإلتفاف على مطالب ذوي الحقوق بإميضر عبر التسويق للإتفاق المفبرك المرفوض من طرف الساكنة شكلا و مضمونا ،وسعيا منها الى تلميع صورتها السيئة جدا أمام الرأي العام، بادرت في النذوة الصحفية المنعقدة بالمركب الثقافي للحي المنجمي بتنغير يوم 18 يناير 2013 وقبلها ب 25 دجنبر 2012 بالدار البيضاء، و كما هي عادتها الى تمرير مغالطات لم تمنح فيها الفرصة للحاضرين لطرح الاسئلة وإيصال الحقيقة .
و إيمانا منا ان التنمية الحقيقية هي التحسين المستدام لشروط حياة السكان وإيقاف إستنزاف الثروات الطبيعية المتواصل و جبر الضرر بدءا بالمواقع المنجمية ، الذي يتجسد في التصور المحلى الذي يعبر عنه الملف المطلبي المسطر. بدلا من اوهام التنمية من خلال در الرماد في العيون عبر اعتماد منطق التصدق و الإحسان ومحاباة الاعيان والجمعيات الصفراء بمباركة من السلطات الإقليمية.
كحسن نية و رغبة منا في تنمية حقيقية مبنية على ديمقراطية تشاركية، حضرنا البدايات الاولى لمشوار ما سمي “برنامج تنمية المناطق المنجمية و محيطها بجهة الجنوب الشرقي” منذ انطلاقه بزاڭورة 20 ـ21 ابريل 2012 و لقاء مراكش يوم07 ماي 2012 ليتم انتدابنا ضمن اللجنة الموسعة على اساس ان نقترح مشاريع ذات اولوية في المخطط الإستعجالي ل2012، التي لم تنتقي منها ” لجنة الإشراف “في اجتماها يوم 10 يونيو بوارزازات سوى خمسة مشاريع من اصل عشرة تم اقترحها، ليتم بعد ذلك إختزالها في مشروعين هما : كيلومتر واحد كتمديد لخطارة “تاقديمت”ولم يتم انجازه الى حد الساعة ومشروع مخيم موضوعاتي يضم متمرسين في علم النفس التربوي. هذا المشروع الوحيد الذي تتبجح به مناجم و اذيالها رغم انه لم يحقق الاهداف التي توخيناها عندما اقترحناه و اصررنا عليه من اجل الإعداد النفسي لضحايا السنة السوداء (وسنصدر في الامر تقريرا مفصلا). هذا الإستهتار و الإنقلاب على التوصيات التي خرجت بها ” اللجنة الموسعة ” لم يطل حيفه موقع إميضر فقط و إنما كل المواقع المنجمية المعنية.
دون ان ننسى التطبيل والتسويق الإعلام الذي حضي به “البروتوكول” المفبرك الموقع بين ” مناجم” و بعض اعضاء المجلس القروي لإميضر الفاقدين لمصداقيتهم مرفوقين ببعض الإنتهازيين و ذوي السوابق العدلية وصفوا في البروتوكول ب ” الاعيان” !! رغم رفض الساكنة له جملة و تفصيلا من خلال عرائض تضم ازيد من 1967 توقيع للبالغين من الجماعة، توصلنا بإشعار إستلامها من طرف رئيس الجماعة القروية إميضر، مجموعة “مناجم”، وزارة الداخلية ومجموعة من المؤسسات المعنية وجمعيات حقوقية و نواب برلمانيين. بإستثناء عامل إقليم تنغير الذي رفض إستلامها بدون مبرر. مما يشكل خرقا لتجسيد الديمقراطية التشاركية المواطنة و حق التعرض من اجل رفع الحيف ( الفصل الأول من الدستور المغربي لسنة 2011 وتحت باب الأحكام العامة ).
وعليه فإننا نحذر من ان استمرار هذا الإقصاء الممنهج للساكنة المعتصمة و الحربائية المتبعة لمحاولة فرض تنمية مشوهة, لن تؤدي إلا الى تهديد السلم الإجتماعي والإستقرار و تعقيدا للقضية الحقوقية لساكنة إميضر.
Amussu : Xf Ubrid N96 (ImiDer) .
Contacts:
M. Agrawli : 0618 12 34 95
B. Udawd : 0604 65 35 16
U. Amenzu : 0634 80 62 36
amussu.96imider@gmail.com