اشكر صاحب المقال على اختياره للموضوع غير انه لم يشر الى اصل المشكلة التي اثرت على احيدوس و كادت ان تقضي عليه لولا الصحوة الامازيغية المباركة …انه التكفيريون و التكفيريات الذين نشروا بين الناس ان احيدوس حرام و فعل شيطاني …تذكر حين تتجول في السوق و تسمع اشرطة بارياز و غيره ما ذا يقولون ….علاوة على القنوات الوهابية و فقهاء الظلام بالمساجد