حتى لا نكون عدميين، وحتى لا ننتظر من الدولة التي لم تستطع لحد الساعة تعميم التعليم بشكله الحالي بالعربية أن تعمم الأمازيغية وما تتطلبه من لوجيستيك وموارد بشرية، علينا نحن المهتمين بالشأن الأمازيغي والأمازيغية أن نتطوع بساعات تصل الى أدنى حد 3 ساعات كما تطوع بها الأساتذة من قبل قصد تحقيق جزء من أهداف تعميم الأمازيغيةعلى الاقل بدل الاكتفاء بالتباكي والنذب دون فعل شيئ وبالتالي لن نقدم خدمة مضافة للقضية وسيكون ما قدمه المخزن احسن مما نقدمه نحن الآن اذا لم نتطوع. وحتى لا تأخذ القضية الأمازيغية ماخذ الانتهازية والوصولية فيجب الرزانة في المواقف . لأن البعض يتخذ من تدريس الأمازيغية – وهو يدافع باستماتة عنها – وسيلة للانتقال الى المجال الحضري تحت هذه اليافطة. وما أكثر هؤلاء. كأن ابناء الشعب في القرى النائية لا حظ لهم من هذه اللغة وأكثرهم حاجة اليها. فنجد مدرسا لا يعير هذه المادة في قسمه، ويدافع عن الانتقال الى المجال الحضري بدعوى التخصص في اللغة الامازيغية وبدعوى الدفاع عنها. فما ان تجادله رغم انك من أبناء جلدته، حتى يواجهك باللاصواب أنت عنصري رجعي ضد اللغة الامازيغية. لنبدا بأنفسنا ولا ننتظر من خرب التعليم حتى بعربيته ان يدافع عن هذه اللغة ويعممها. والا سننتظر قرونا كاللتي خلت. فهيا ارفعوا التحدي وتطوعوا من أجل قضية عادلة. وعلى الجمعيات المهتمة أن تكون أول المتطوعين كالتطوع لمحاربة الأمية حتى لا تكون هناك أمية أخرى. ولنخرج من الجدال العقيم والتقليدي وقاموس التباكي والقاء اللوم على الآخر…