ماذا عساي أن أقول ، إلا أن سعادتي لا توصف وإن فرحي لا يحد ، وأن دادس آنفو مدرسة الكثير من الأقلام منهم من اُستفاد ، ومنهم من لازال يسبح خارج المهنية هذه المدرسة ، فتحت قلوبا غلفا ، وأعينا عميا ، وآذانا صما ٠٠ فأصبح من حق الصم أن يسمعوا ، ومن حق العُمي أن يبصروا ، ومن حق البُكم أن يتكلموا ، وهذا يبدو جلياً لكل زائر عاقل ٠