Vient de paraître
Sites partenaires
|
مهرجان القصبات و أزمة الإبداع - من قرصنة التسمية الى الإرتجالية في التنظيم والبرمجة
من الاكيد ان تنظيم أي مهرجان كيفما كان محتواه و اليات اشتغال منظميه و مقارباته يشكل اضافة ايجابية للمنطقة بشكل عام، باعتبار أن تنظيم مثل تلك الملتقيات يساهم في خلق تنشيط سياحي واقتصادي و سوسيوثقافي، باعتبارها فسحة للتعريف بخصائص و طاقات المنطقة و فرصة للبحث عن مشاريع تنموية تساهم في الحراك الاقتصادي.
و لتحقيق تلك الأهداف لابد من عوامل و شروط منها الاحترافية في التنظيم واعتماد مقاربات القرب و التشارك و الانفتاح و التواصل، لكن أيضا الابداع في تناول المواضيع و التيمات و عدم الاكتفاء بالتقليد و استنساخ أنشطة الجمعيات الاخرى.
من باب التأريخ للأشياء نظم ملتقى الجمعيات ببومالن دادس سنة 2007 المهرجان الصيفي الأول لبومالن في مبادرة لقيت ترحيبا و استحسانا، الأمر نفسه مع الدورة الثانية التي حملت اسم مهرجان احيدوس و ذلك سنة 2008، في حين لم تنظم دورة 2009 ، و بالرغم من العديد من النقط السلبية من حيث التنظيم و المقاربات المعتمدة الا انها اعتبرت مناسبة لتنمية قدرات و طاقات و امكانيات المجتمع المدني المحلي.
و في مبادرة من جمعية السنابل الثقافية و بتنسيق مع جمعية شمس لتنمية المراة نظمت سنة 2009 الدورة الأولى لمهرجان سوسيوثقافي حمل اسم مهرجان تيغرماتين ن دادس- استمرت فعالياته 11 يوما بميزانية لم تتجاوز 6000 درهم ، و عرف مشاركة جماهيرية مهمة و تفاعلا من الساكنة بشكل ملفت، و هذا يرجع الى اشتغال المنظمين بالمقاربة التشاركية و مقاربة القرب و مقاربة النوع الاجتماعي بما أن جل الأنشطة كانت باقتراح و مشاركة الساكنة صغارا و كبارا، فتيانا و فتيات. كما شهد تغطية صحفية لا بأس بها.
ومهرجان تيغرماتين ن دادس كما أراد له المنظمون لا يشكل لا استمرارا للمهرجان الذي نظمه الملتقى كما لا يشكل بديلا له باعتبار اختلاف المقاربات و اختلاف اليات الاشتغال. لكن و في خطوة ارتكاسية تسيئ الى المجتمع المدني المحلي بشكل عام، نفاجأ هذه السنة بقرصنة اسم مهرجان تيغرماتين ن دادس من طرف ملتقى الجمعيات ، في خرق واضح لأبسط مبادئ التضامن و التعاون بين الجمعيات، و لأبسط قيم الابداع و الاخلاق المدنية. باعتبار أن القيم التي رضعناها نحن أبناء دادس علمتنا أن المرء لا يسمي أحد أبنائه بنفس اسم احد أفراد العائلة- اذا اعتبرنا اننا في مختلف الجمعيات المحلية كعائلة واحدة -.
فنحن في جمعية السنابل الثقافية و جمعية شمس لنا السبق في اقتراح تسمية مهرجان تيغرماتين ن دادس،
وقرصنة التسمية تعكس بشكل جلي أزمة المجتمع المدني ببومالن دادس، حيث تطغى المناسباتية و التقليد والانتهازية والسياسوية الحزبية والنخبوية والتعصب القبلي الضيق، و التنافسية السلبية بين الجمعيات، وغياب الاحترافية التي طبعت ظروف الاعداد للمهرجان التي تنوي جمعيات الملتقى تنظيمه،حيث غلبت الارتجالية و ذلك يتجلى في:
تنظيم جمع عام استتائي للملتقى على بعد شهر من الايام المحددة للمهرجان، وتسربت الى المكتب الجديد للملتقى بعض الأسماء و الجمعيات الموجود فقط في الأوراق و التي لا تشتغل الا في الليالي الدامسة. و مع احترامنا للعديد من الأشخاص في المجلس البلدي و في الملتقى و في العديد من الجمعيات الا أن وجود سمكة واحدة فاسدة قد يفسد كل شيء. و ما زاد الطينة بلة استقالة أحد الأطر الجمعوية الرائدة و الراقية الأستاذ رضوان بردوزي الذي نكن له احتراما و تقديرا خاصا، و بالرغم من أنه لا يحق لنا أن نفسر أسباب استقالته الا أننا مقتنعين أنه يستحيل أن يشتغل المرء باحترافية كما عهدنا في رضوان بردوزي في جو من الاستعجالية و الارتجالية.
قرصنة تسمية مهرجان تيغرماتين ن دادس، بالرغم من أنه تم الاكتفاء فقط باسم قصبات، وكان العذر أقبح من الزلة : و هو غياب أي بديل لهذه التسمية يشكل رمزا للموروث المحلي، و باعتبار أن جمعية السنابل الثقافية لا تمتلك حقوق الملكية لتسمية تيغرماتين ن دادس.
عدم تعبئة شركاء و ممولين و الاكتفاء فقط بمنحة المجلس البلدي التي بلغت أكتر من 100 000 درهم. في حين أن الغاية الكبرى من المهرجان المفروض أن تكون جلب شركاء و ممولين من خارج البلدية و من خارج الاقليم و من خارج المغرب.
برمجة أنشطة غير متجانسة و لا رابطة فيما بينها. حيث برز بين السطور مبدأ توزيع الميزانية - مبدأ توزيع الكعكة- بين مختلف الجمعيات المشاركة لتتكفل كل جمعية تقريبا بنشاط معين.
شعار الدورة لا يلخص محتوى الأنشطة، لا نعرف عن أي تراث عريق، و لا أي مقاربة تنموية، و لا كيف سيكون ذلك التراث العريق في خدمة التنمية، ولا ما اذا كانت الانشطة المبرمجة ستخدم التنمية المستدامة، هل العرس التقليدي و المنتوجات المحلية في المعرض و الفرق الغنائية في الأمسيات هو التراث العريق ؟
في الملصق نجد أن الملتقى هو المنظم بشراكة مع البلدية، و في منشورات أخرى نجد أن البلدية هي المنظم ، و في اخرى نجد جمعية معينة.
تنظيم ماراطون خارج ما هو مبرمج و بلغ عدد المشاركين أربعة.
ان موقفنا هذا يغديه سعينا لخلق مجتمع مدني محلي حداتي تنويري، ولا يحمل أي تموقف من الأشخاص أو الأسماء و انما هو موقف مبدئي بمعزل عن مدى تقديرنا و احترامنا لبعض الأشخاص المشاركين في التنظيم.
كريم اسكلا - فاعل جمعوي –
مدير مهرجان تيغرماتين ن دادس
رئيس جمعية السنابل الثقافية
26/07/2010
.
Date de création : 27/07/2010 - 20:46
Dernière modification : 28/07/2010 - 01:24
Catégorie :
Page lue 870 fois
Prévisualiser
Imprimer l'article
Commentaires
commentaire n° 1 |
Khoudamohammed
27/07/2010 - 22:34
je suis d'accord avec toi mais le dernier jeur était bien. |
commentaire n° 2 |
ichou_7
27/07/2010 - 23:38
أحييك على غيرتك على المنطقة، لكنني أود أن أثير بعض النقاط التي ستغني الموضوع. أولا في ما يخص التسمية فاحيي كلا من جمعيتي السنابل و شمس على تشبثهما ب'تغرماتين'،كعالم الأصل و رمز الوجود ،و إدخالها عالم الحداثة من خلال الاحتفاء بها و الاعتزاز بهويتها كتعبير عن تميز ابدي للإنسان بالمنطقة الذي تفنن في رسم معالم حضارة عريقة صامدة تأبى الاندثار مع توالي معاول الهدم و اليأس و هدا ما يفسر بما لا يدع أي شك سر الالتفاف حول هده التسمية ، وما يبدو من تخبط و ارتجالية في الدود عن أصالة و شموخ تغرماتين يكمن في غياب استراتجيات و واضحة و كدا الإحساس بيقينية نظرية الزوال و الاندثار ، لدى يشعر المرء، و هو يرى كيف يتم تنظيم المهرجانات ، أن نارا ما أتت على اليابس و الأخضر فتعالت أصوات النذير و ارتفعت خطوات الاستسلام نحو عرين احتماء و على أنقاض الشلل و الخراب ، فتنكرت سنابل الأمل جميل الزارع الذي كنى أولى الأشعة، النابعة من هده الأرض المروية بدماء الشهداء و بعرق المثابرين،'تيدرين ' كان دلك في واضحة نهار تحت شمس حارقة أنست الإخوة الأشقاء الفتهم و توحدهم فلم تعد' تافويت ' هي من ترسم معالم 'تفاوت' ." ايت-تمازيرت تفاوت ازلن اتمازيرت ازلن " |
commentaire n° 3 |
awarta
28/07/2010 - 00:52
ماشاء الله كل الجمعيات تعمل بجميع الإتجها ت من أجل الإسترزاق سواء باختراع المهرجانات أو تضاهرات خارجة عن متطلبات سكان المنطقة فالمنطقة ينخرها الفقر والتهميش وألآمية والجمنعيات تتسابق في تنظيم مهرجانات لا تسمن ولا تغني من جوع بل مجرد عواء و مواء بعض الآشخاص الذين لا يمتون بأي صلة للفن إذا كنتم حقاى تريدون بالمنطقة أن تكون في طريق التنمية الصحيحة فما عليكم سوى تبديل طريقة عملكم وذلك بالعمل على توعية السكان بضرورة النضال والمطالبة بحقوقهم المشروعة في العمل والعيش الكريم كمما يعيش سكان الرباط والدار البيضاء وأكادير ومراكش .... نحن ما زلنا نعيش في الكهوف ونفترش التراب وتقولون نحن سباقون إلى مهرجان أحواش أو إغرم أو الباكور |
commentaire n° 4 |
hdou 28/07/2010 - 14:04
جل الجمعيات في دادس لاتهدف الا الاسترزاق .لااحد يهمه تنمية المنطقة او التعريف بها.ان العمل الجمعوي عمل تطوعي.هناك جمعية ببومالن جل اعضائها من التعليم ولايحق لااحد الولوج اليها.وكلهم كونوا ثروة من الجمعية ويملكون سيارات .اما عن استقالة رضوان وتمجيده فانك غافل ولاتعرفه.انه من اكبر الانتهازيين ولايعرف من العمل الجمعوي الا اسمه.انه مخزني حتى النخاع .انه يلعب بكم كالكرة.اسالوا عنه اصحابه في جمعية مكون دادس عندهم ا لخبر اليقين عنه.لاتكن سادج يا اسكلا.لاتمدح من لايستحق المدح.انها شهادة زور.اسالوا عنه التلاميد وفي تواطئه مع المدير الخ |
commentaire n° 5 |
ainanibrahim
28/07/2010 - 19:27
ET aprés le"show gender approach" de festivale", arriva enfin un Homo IMZILN qui va conffirmer une sorte d'"Habitus"ou une "violence symbolique" dont BOURDIEU parlait boucp.On ne cesse pas de reprouduire la domination et d"accepter cette hiérarchie comme telle,la violence symbolique vient des classe oprimées eux meme et avec des predispositions a etre dominé .IM ZILN gardent tjrs et c'est ca leur drame le lien du sang de la couleur et meme de l'interet commun comme les seule maniéres de se rassembler et de vivre en société or ces liens existaient tjrs meme les animeaux.la seule maniére qui est proprement humain c'est la cité(POLIS).On ne cesse pas de reproduire la these des "tribus sauvage" ou les" nobles sauvage" avec un degree d'ordre sociale qui abouti a etre tjrs dominé oprimés et marginalisé.La cité du DADES va naitre de la prise de conscience que le groupe des habitants du territoire DADES existe en dehors de tout lien de famille et de toute hiérarchie."IL a plu à la cité du Boumalne de décider" que le festival soit.......et le Carrefour (meme si je préfere TIGHRMATINE comme nom pr le festivale entant qu'un militant Amazighian et de plus ESSANBIL est un membre) a accepté la légitimité de ce nom.Le Carrefour reconaisse implicitement que le nom n'est pas expression individuelle, mais parole de l'entité collective qui nous rassemble.Malgré mes efforts a convincre le Carrefour a faire le festivale autrement,le pouvoire est donné à l'assemblée des membres CAB qui peuvent tous argumenter pour convincre la" Cité" du Boumalne de prendre telle ou telle décision........ |
commentaire n° 6 |
ighoda
29/07/2010 - 18:05
BRAVO NOTRE PROF AINANI SI BRAHIM PAR CE QUE VOUS EXPRIMEZ VOTRE ATTITUDE QUI VIENNE DUNE MAL EDUCATION " SHAME ON YOUR PARENTS WHOM EDUCATED YOU IN THAT WAY SIMPLY BECAUSE YOU ARE AN " MOLHID" YOU DO NOT BELEIVE IN GOD.SO HOW IT COMES TO YOU ,TO SAY THAT IMZILNE IS LIKE THIS OR LIKE THAT;HOW DO YOU KNOW ? WE ARE HERE TO DISCUSS THE FALL OF YOUR TEAM I MEAN THE CAB,NO MEANING OF THAT FESTIVAL.....NO RELATIONSHIP BETWEEN THE FESTIVAL AND THE ACTIVITIES PROGRAMMED.TRY TO LEARN FROM IMZILNE,SHAME ON YOU AGAIN. |
commentaire n° 7 |
mazila
29/07/2010 - 23:38
اربع دروس الى السيد صاحب التعليق رقم 5 الدرس الأول لا علاقة بين سلبيات مهرجان و هذا الحقد الدفين تجاه امزيلن كل شخص في نفس الموقع سيرفض أن تسرق أفكاره الدرس الثاني الصراع الاجتماعي حول الهيمنة عامة بين كل التجمعات و الفئات و الطبقات و لا يخص الفئات المقصية دون غيرها كل واحد يحاول تكوين و جمع الرساميل للهيمنة داخل المجتمع السيد صاحب التعليق هو نفسه حاول استثمار الرساميل التي جمعها بشكل انتهازي في القضية الأمازيغية ليترشح باسم الهمة حالما بأن يحرث تراكتور الهمة أرض دادس الدرس الثالت يعتقد السي... أن الأمازيغ هم ذو البشرة البيضاء لم يقرا بع او لم يتدبر بعض الكتابات التاريخية ككتاب شفيق حول تاريخ الأمازيغ الذي يربط بين مازيلا أو ماسيلا مازيلي و امزيلن و مازيغي. ص.15 . . . الدرس الرابع انصح الأستاذ بقراءة بعض كتب الحداثة و الأنوار بشكل تأملي لا بشكل سطحي لعله يتشرب بعض مبادئ الحداثة و ان يفهم ما يجب أن يفهم لا ما يريد هو أن يفهم او ان يدرس علم النفس لعله يكتشف حالته الشبيهة بالدون كيشوت الدي يصارع الأوهام. و احساس بتفوق موهوم. الا يمكن بمنطق السداجة الفكرية القول ان ذو البشرة البيضاء تركة المستعمرين البيض من الرمان و الوندال و الترك؟ لقد انتهى زمن العرق الأري يا استاذ. |
commentaire n° 8 |
azoul 30/07/2010 - 15:19
azoul falawne a yayte tmazirte hate artogholm tighardine zaydate salgaddam hat amya aynna hat tfthmagh bahra izirate majlisse lbaladi ayhaya l9antarte ha tagRaste aya ich9a wassif iwa kaRdate llah i3awne ...........................................  |
commentaire n° 9 |
amazigh
31/07/2010 - 12:52
AFGHAN@AKHAL.AWAL
dima da yagh iftha l3inani s tawalt nass
ar isawal s smiyt n imazighn
hat nsnkh khla iwa hat tfthtagh
dima ar tskart tighawsiwin or ighin g lmslaha n tmazight ola tamazirt
CAB or dis iskir makhf t n tsnimir
swa yas tgam ilmihrajan kasabat ola tighrmatin
magh matyiwin tighrmt s LBOUTCHICHIYA
manago kant imazighn daskarn lboutchichiya g tghrmt
magh aligh asi l3inani ou tskirm taw9i3 n kan
odlliss n kan ayt tmazirt
mid ortn tsint?
adighn ori9im lhal a ayt essanabil f ialiwn n osmon lhima
hat ak or ihmil ayt ighrmnss dachan ighrman atnin.
hat 3onsoriya aynagh or tghi ghlmslaha n tmazirt
or ighiy achrah magh alig or injih lmihrajan safi ar irgam arikhlo
iwa atrar rbi l39al iwana mi ifta
|
commentaire n° 10 |
oskay 31/07/2010 - 12:56
iwa labasse madass i3jb b3da kra i okhoda
ima hat ojon as i3jib omya |
commentaire n° 11 |
ayt3bdoune
31/07/2010 - 14:23
من يقلد الاخر اسي العيناني
من يعاني من عقد نقص يقلد من هو افضل منه
المنهزم يقلد اسياده
....العقاب اراد ان يقلد مشية الحمام
|
commentaire n° 12 |
naima
31/07/2010 - 15:44
Bonjour tout le monde je connais bien tout les member de ce CAB ces son des profaiteur .que ce que vous attender de Monsieur Brahim qui na pas aucun principe il ecrite boucoup sans dire rien juste les non des philsophie et les termes acadymer Z3MA RAH MT9F EST CE QUE si brahim peut un jour nos faire un exposé sur n'importe sujet? je crois pas .donc les choses et claire on dite on arabe fa9ido achayii la you3ttih
برمجة أنشطة غير متجانسة و لا رابطة فيما بينها. حيث برز بين السطور مبدأ توزيع الميزانية - مبدأ توزيع الكعكة- بين مختلف الجمعيات المشاركة لتتكفل كل جمعية تقريبا بنشاط معين. شعار الدورة لا يلخص محتوى الأنشطة، لا نعرف عن أي تراث عريق، و لا أي مقاربة تنموية، و لا كيف سيكون ذلك التراث العريق في خدمة التنمية، ولا ما اذا كانت الانشطة المبرمجة ستخدم التنمية المستدامة، هل العرس التقليدي و المنتوجات المحلية في المعرض و الفرق الغنائية في الأمسيات هو التراث العريق ؟ في الملصق نجد أن الملتقى هو المنظم بشراكة مع البلدية، و في منشورات أخرى نجد أن البلدية هي المنظم ، و في اخرى نجد جمعية معينة.
تنظيم ماراطون خارج ما هو مبرمج و بلغ عدد المشاركين أربعة
ما علاقة الامسية الدينية بالثرات العريق
ما علاقة السينما بالثرات والقصبات
شخصيا لو كنت مكانكم لقدمت استقالتى من هده المهزلة التي اساءت الى العمل الجمعوي والمنطقة بصفة عامة |
commentaire n° 13 |
awala9bor
31/07/2010 - 16:28
yan was tar yan CAB ar itkass
timlsanss
ar itbayan oftahnass
sgh maysol mhra ira aytyahiya ilolad ifragh
inayass yan hat itrn hmo g trga inayass hat anayght ifghd ifrag
tassiss n CAB or igi dimo9rati sgh tzwiri
magh 10 n tmsmonin ayran aymtal ar isawal s ism n boumalne
hat asi l inani ALANANI wakha ila ijma3 f lbatl hat dayt9ima iga lbatl
l3ib iga l3ib wakha nan kolo ayt l CAB hat or tigi |
commentaire n° 14 |
ongal
31/07/2010 - 16:30
Ur djun ili umzil tafrut
......
mach DAYTHYO IMIDN TINSANE |
commentaire n° 15 |
Khoudamohammed
31/07/2010 - 18:10
malgré les efforts c est sur y a de critiqué même le festival "mawazin" je suis sur et certain ya des personnes que sont pas d'accord qui vont expliquer leur avis en ce que concerne les convenaient |
commentaire n° 16 |
media 31/07/2010 - 21:54
oui si khouda ,rien n'est parfait
mais le probleme c est de chercher les arguments pour défendre l' echec |
commentaire n° 17 |
elbakriabdelaziz
01/08/2010 - 14:51
nous voila chers amis encore une autre fois tombé dans le cyrcle des accusations et des critiques stériles qui n'aboutissent a rien c'est ce n'est la moquries de nous enemis .
la race,la domainence et la suprimatie sont des sujets discutés en occident depuis le 19eme siecle et c'est honteux de les discuter encore chez nous en 21 eme siecle.
ne serai pas plus utile de discuter les resultats du festival d une manière objective et sérieure tout en appréciant les efforts fournis par les organisateurs et en encourageant les points forts et positifs mais d'autre coté critiquer et reprocher les fautes commises et les défauts d'organisations .pour pouvoir les déppasser dans les prochaines éditions .
personnelement j'ai quelques remarques sur le festival :
* la municipalité n'as pas invité toutes les assos de boumalne .
*le programme a négliger quelques catégories sociales.(la femme et les enfants)
* pauvreté au nivau des activités .
* le lieu de festival n'est pas convenable surtout pour l'exposition.
enfin je vous dit cher boumalniens "afous goufous afad ayali osttangh" |
commentaire n° 19 |
msmrirday
01/08/2010 - 17:27
un message a ce monsieur khoudamohamed je te conseil de changer ta langue d'ecriture et de laisser le francais a part. |
commentaire n° 20 |
amnay 01/08/2010 - 22:04
خطوة كبيييييرة الى الوراء يخطوها المجتمع المدني ببومالن
في حين المجتمع المدني بتينعيير و القلعة في الريادة
......
الجمعيات في تينغيير تجلب المشاريع الكبرى لمنطقتها
و العناني يفجر احساسه العنصري و يدافع عن الشوووووهة CAB
|
commentaire n° 21 |
MedNaciri
02/08/2010 - 17:26
مهرجان القصبات: كلمة حق لابد منها مهما كانت الصعاب في تنظيم الدورة الثالثة لمهرجان القصبات يحق للجميع أن يتفاءل.صحيح أن الإعداد لم يكن في مستوى الانتضارات لسبب موضوعي راجع إلى تفرغ ملتقى جمعيات بوما لن دادس لإجراءات تجديد مكتبه؛وهو الهيئة المعهود إليها بالتنظيم إلى جانب البلدية الممول والراعي الرسمي للمهرجان. بالتالي فانتفاء الوجود القانوني لهذا الشريك المهم وتأخر تسليمه وصل إيداع الملف - فوت الكثير من الوقت للتحضيرالمبكž 5;والبحث واستقطاب المحتضنين والمستشهرين. ولولا أن هذه التظاهرة سبق وأن ألغيت السنة الماضية لتزامنها مع الحملات والاستحقاقات الانتخابية؛ لتم اتخاذ قرار التأجيل مرة أخرى. إلا أن إصرار المجلس البلدي وبعض الفعاليات المحلية - على قلتها؛دفع بالعمل على عقد النسخة الثالثة للمهرجان بالتطوع وإبداع الحلول واتخاذ كل المبادرات الممكنة لإنجاحه.غايتهم الوحيدة هي أن يجعلوا بوما لن دادس حاضرا على الدوام في أجندة المهرجانات إقليميا على الأقل.وذلك باسم لائق وازن وأصيل يشرف عراقة المنطقة وشهرتها وطنيا ودوليا.. &nbs p; &nbs p; وعلى من يدعي المصلحة العامة وغيرته على منطقته ومدينته أن لا يتضايق من تسمية مهرجانها باسم القصبات الذي يبقى على كل حال متميزا ومختلفا عن تسميات غيره،والقصبات تراث مشترك لا تختص به جهة دون أخرى.بل المفروض أن تنصهر خصوصية الجزء في وحدة الكل؛.بعيدا عن أي نزعة أنانية ضيقة مهما كان وازعها . وللأسف مادام هاجس وحدة المدينة غائبا عن أدهان البعض فالكل حر في اختياراته ليغني على ليلاه. و ذلك حتما لايفسد للود قضية. & nbsp; & nbsp; & nbsp; & nbsp; ولبقية المعلقين المنتقدين أقول: - عين العاقل تدرك قيمة الرأسمال البشري الذي تطوع لتنظيم المهرجان في زمن قياسي، بفضل التضحية ونكران الذات الذين تحلى بهما ثلة من المنظمين الواجب شكرهم والإشادة بجهودهم قبل أن يسبقنا إلى ذلك الآخرون، فالكفاءة العالية التي أبان عنها بعضهم حفزت الجيران ليطلبوا خدماتهم لتنظيم مهرجاناتهم؛ & nbsp; & nbsp; - في مقابل قلة الإمكانيات المادية واللوجستيكية مقارنة بما يتوفر لمهرجانات أخرى من دعم موصول وتمويلات متعددة المصادر عمومية وشبه عمومية وخاصة...؛ علينا أن نرتاح لما تحقق للجمهور الدادسي وضيوفه من أمسيات فنية تفاعل معها ايجابيا وكسرت روتين حياته اليومي بفسحة صيفية أعادت زمن الذكريات الجميل بتراث ومآثر وأعراس الأجداد؛ &nbs p; &nbs p; &nbs p; - مهما كانت الهفوات التي تم الاعتراف بها والاعتراف فضيلة- يجب التأكيد على أن الكمال لله وان أي إنسان غير معصوم من الخطأ؛ والعبرة بالاستفادة من التجارب السابقة للتقييم وإغناء ماهو لاحق ؛والحق يقال فالمهرجان مر في أجواء سليمة وله نقط قوة كثيرة مثلما أن له نقط ضعف.غير أنه بقدر ما لا يقبل الإطراء الرخيص لا يقبل النقد الهدام؛خاصة ممن يحترفون الكلام لمجرد الكلام ومن وراء حجاب. من يثق بنفسه وبقدرته على الإفادة فليعلن عن نفسه وليلتحق بصفوف من لا يزال يقاوم الإحباط وضروب التأييس عساه يظهر بإخلاص أن هناك مساحة من الأمل من النور قد ترشد الجميع إلى الأفضل.؛ - كفاكم تبخيسا للأشياء وتمييعا للنضال واستصغارا للناس ولأعمالهم؛ تمسكوا بفضائل الحوار الملتزم والنقد البناء والتدبير الديمقراطي للاختلاف... انخرطوا بايجابية في الاهتمام بقضايا الشأن المحلي فالأبواب مفتوحة دائما أمام الجميع؛ والأكيد أن المشاركة ضرورية لإحداث كل تغيير ايجابي منشود؛ - كل من يزعم الافتخار بأصوله والاهتمام بسمعة منطقته عليه أن يتحمل مسؤوليته التاريخية أمام ما يكتبه للرأي العام، فاللباقة والاحترام ومصداقية المكتوب اضعف الإيمان مما هو مطلوب،العقول الكبيرة تناقش الأفكار والعقول الصغيرة لا تناقش إلا التفا هات ؛ وكل شخص لا يعبر إلا على مستواه..أما المهم فنقاش متعال عن الجزئيات ،نقاش هادف في العمق بأسلوب حضاري يرقى لمستوى التحديات الواجب رفعها بالعلم والعمل والفعل خدمة للوطن والموطن. |
commentaire n° 22 |
SIM
02/08/2010 - 17:37
مهرجان القصبات: كلمة حق لابد منها
...بالتالي فانتفاء الوجود القانوني لهذا الشريك المهم وتأخر تسليمه وصل إيداع الملف فوت الكثير من الوقت للتحضيرالمبك 5;والبحث واستقطاب المحتضنين والمستشهرين. ولولا أن هذه التظاهرة سبق وأن ألغيت السنة الماضية لتزامنها مع الحملات والاستحقاقات الانتخابية؛ لتم اتخاذ قرار التأجيل مرة أخرى. إلا أن إصرار المجلس البلدي وبعض الفعاليات المحلية - على قلتها؛دفع بالعمل على عقد النسخة الثالثة للمهرجان بالتطوع وإبداع الحلول واتخاذ كل المبادرات الممكنة لإنجاحه.غايتهم الوحيدة هي أن يجعلوا بوما لن دادس حاضرا على الدوام في أجندة المهرجانات إقليميا على الأقل.وذلك باسم لائق وازن وأصيل يشرف عراقة المنطقة وشهرتها وطنيا ودوليا.. . &n bsp; &n bsp; |
commentaire n° 23 |
Achrahil 02/08/2010 - 19:54
تحية احترام
للأخ Med nesiri
كلامك سليم و وجيه و موضوعي عكس الانفعال غير المبرر للبعض
امثالك هم من يشعل فينا بعض الأمل
مع كل الاحترام |
commentaire n° 24 |
iphiss 03/08/2010 - 22:41
Franchement bien di MR Naciri,la principale condition pour qu’un message puisse passer correctement est le RESPECT de l’autre, nous tombons toujours dans la même erreur de lier les actes des gens a ce qu’ils sont et pas a ce qu’ils font dans un tel contexte ou telle situation. Lorsque on à juger un acte ou une activité on doit nous limiter a ce contexte, alors que les commentaire et même l’article de Mr ISKLA contient des expressions acerbes touchant les personnes et sortant du contexte du sujet de l’article.
Les intervenants ayant de bonnes intentions de critiquer pour améliorer sont rares, malheureusement les articles déclenchent souvent des échanges d’insultes et des propos qui ne donnent pas bien sur une bonne image de nous même les boumaliens ; au lieu d’etre un point de départ d’un débat constructifs. |
commentaire n° 25 |
AMZILINGHAWOLNES 09/08/2010 - 19:11
commentaire n° 3
ikkk 05/08/2010 - 18:36
Juste deux petites remarque à propos de l’affiche du festival d'Imziln..., c’était mieux réviser l’orthographe des mots avant la publication de l’affiche définitive Jeux ancestraux au lieu de jeux ancestrales - Festival au lieu de festivale...
أأنتم كذلك مستعجلون ومرتجلون أم فقط جهلة مخطئون؟
commentaire n° 4
tafrutt 07/08/2010 - 19:54
Suite à la teneur du dernier commentaire,j'aimerais dire que c'est vraiment honteux de publier des dizaines d'affiches contenant de telles erreurs commises par le directeur de susdit fesival. Lui,qui ne cessait de redir chaque fois sur son blog et sur d'autre sites- qu'il maîtrise trois langues dont le français; et qu'il est- je cite:" écrivain, poète et prof-chercheur..."
C'est en forgeant qu'on devient forgeron, pourtant à l'oeuvre on connaît bien l'ouvrier. A te dire Mr... il n'y a que la vérité qui blesse! Soit assez modeste! Stop de prétendre la supériorité ! N'agis plus avec insolence! Juste à Imzilne existent tant de militantes & militants associatifs plus tolérants et conpétents que toi...
commentaire n° 5
tafrrutdigh 09/08/2010 - 00:59
أنا أيضا أحيل القراء الأعزاء إلى ما تنشره جمعية السنابل ومدير مهرجانها على مواقع الأنترنيت من بلاغات مفرنسة حبلى و ملأى بالأخطاء، والنموذج الحي من هذا المستوى الردئ والمخجل في الفرنسية هو ما نشر في الموقع الإلكتروني*ألف قصبة* من بلاغ يتضمن أخطاء إملائية وصرفية وتركيبية وأسلوبية فادحة لن يرتكبها حتى تلاميذ الأستاذ الرئيس ؟؟ هاهو النص كما هو مع تسطيرنا على أبرز الأخطاء وبدون تعليق
رحم الله من عاش وعرف قدره
JE CITE : " Un prix d’honneur pour les femmes rurales de dadés isskela karim L’association culturelle Assanabil- Boumalne dades - a organisé la deuxième édition de l’événement « prix illisse n Dades » -prix fille du Dades -, pendant 1-3 avril 2010, sous le thème : « l’équité des femmes est le fondement du développement ». en partenariat avec la Ligue démocratique pour les droits des femmes – Ouarzazate - et en coopération avec Anbyi Tours ( agence de Transport touristique ), le conseil municipal de Boumalne Dades , Société Nanar ( société de production et distribution culturelle et artistique ) – Marrakech- , l’association des étudiants de Institut des infirmiers et des infirmières -Ouarzazate-, l’association Dades handicapes,association Sidi Bouyousef, Association Ayour pour le développement des filles rurales,association Nissaa Dades , association Nissaa almoubadara , école Umar ibn al-Khattab, lycée Boumalne Dades, et la fondation WWSF. Lumière sur l’événement du mois d’avril 2010, un colloque a été organisé autour le thème : « les femmes rurales et les médias ». encadré par : Mme. Saida Belhdid - la Ligue Démocratique pour les Droits des Femmes – Ouarzazate- , M. Abde samad Ayt aicha - chercheur en sociologie et formateur associative ,et M. Hssaine Lmamoune – Instituteur de philosophie -. Cette rencontre culturelle a été animé dans une tente traditionnelle au centre de village, ce qui encourage les filles et les femmes et les jeunes a participé positivement. après une discutions riche les participants (es) ont confirmés l’incapacité des presses d’ élever le profil des femmes rurales. à la fin de réunion ils /elles ont recommandé la nécessité d’établir des politiques d’information équitables pour les femmes rurales, des politiques d’information de prendre en compte les nombreuses responsabilités des femmes rurales dans les domaines de la production, l’éducation , la créativité artistique et le développement culturel, et tenir compte a faire valoir leurs vues sur toutes les questions Communauté avec audace et sans lacune, et met en évidence les obstacles qui empêchent le lancement de son potentiel en tant que l’analphabétisme, la pauvreté , le chômage, et de nombreux héritages culturels et sociaux. comme ils/elles ont souligne l’importance et la nécessité de l’éducation a l’utilisation des différents médias avec un esprit critique et pas seulement la consommation passive . L’événement a vu la participation de l’artiste Fatma Mellal, une fille de la région de Dades ,elle a organisé de nombreuses expositions dans plusieurs villes du Maroc et de nombreux pays, mais c’est la première fois accueillie par une association dans la région. Dans ce contexte, le président de l’association culturelle Assanabil M. Karim Isskela a souligné que les institutions officielles et la société civile est obligé de mieux faire pour favoriser et honorer les artistes , les créateurs, les chercheurs… de la région se dades au sud-est de Maroc. Fatma Mellal nous partage certaines de ses peintures dans l’exposition « créativité féminine » , qui a organisé durant ces journées, et qui était une chance d’échanger des expériences, et commercialiser les produits féminine en l’absence d’aucun Centre pour la valorisation les produits des associations de des coopératives locaux. Dans la matinée de la deuxième journée de la manifestation, le 2 avril 2010, M Abd samad Ayt aicha a animé une atelier dans l’approche participative .cette atelier est connue beaucoup d’enthousiasme et d’engagement des participants, en particulier car cette approche est toujours quelque chose de nouveau dans le travail associative. Dans la soirée les représentants (es) de l’association des étudiants de l’Institut des infirmiers et des infirmières ont encadré une atelier de l’éducation familiale et la santé féminine. La clôture de la manifestation était par une soirée culturelle artistique ,quand on a annoncé les lauréats gagnantes .le prix "prix illisse n Dades 2010" revient pour chacune des : Timolali Naima ( administrateur d’une site autour l'histoire et la culture de la région de dadés ) et Fatma Mellal ( actrice ) et Kbira nayt houssayne (créatrice dans le domaine de décoration et tissage ). Le prix illisse n Dades est que pour répondre à l’exclusion culturelle social et médiatique, et pour encourager la participation à la vie publique, et de mettre en évidence le potentiel de créer un environnement créatif stimulant la créativité et les valeurs esthétiques des valeurs d’initiative et de la citoyenneté active." http://www.assanabil.asso.st De : http://www.jeunesdumaroc.com/article3598.html |
commentaire n° 26 |
Veer 09/08/2010 - 20:23
Mr le président du festival d'Imzilnes " Tighrmatin n Dades", Vu les 39 fautes commises dans l' article susmentionné; votre note méritée est ci-après: 00/40. Dommage Mr, tu ne seras désormais admis à publier sur Internet.. En effet,"on connaît l'arbre selon ses fruits" ....
Si j'étais à ta place - et pour respecter les appels affluents de partout, j'aurais donné ma démission de tout leadership |
commentaire n° 28 |
Zaara 10/08/2010 - 20:34
Ce " Ichou "(avec tout mon respect aux prénoms Amazighs) ne serait sans doute que cet créature d'Imzilne qui ruminait à chaque fois qu'il est , je cite"
-Acteur associatif
-Ecrivain et prof chercheur
-Poète
-Président de l'association "Tiydrin-Assanabile "
-Président du festival "Tighrmatin n Dades"…etc.
Pire encore, lui, est l'auteur du scandale lié aux articles si pleins de fautes notoirement jetés au pâturage sur le web.
Chou ha est le maître mot de ton affaire Mr! Tant mieux que tu reste désormais réticent! Gardes tes complexes dans ta tête, et selon le proverbe :" n'éveillez pas le chat qui dort !" Tes arrière-pensées sont claires ! Laisse à part les organisateurs du festival des Kasbahs! ils ne sont que des bénévoles qui reconnaissent la possibilité d'avoir tort; surtout en prenant en considération les circonstances ambiantes déjà communiquées à l'opinion public…
A vrai dire à tout le monde, toi ce Mr là comme représentant de l'association "Assanabile d"Imzilne" membre au "CAB" – tu avais assisté en maintes reprises aux préparatifs de cette manifestation annuelle de Boumalne Dades; mais d'un seul coup, et de ton bon gré tu a pris la fuite! Cela peut être à l'absence de ton prof démissionné (…) !!!! Et te voilà maintenant- et sans honte - le grand provocateur à notre égard .Quelle ânerie! Quel détour! Quel rétrograde!
Pour nous, on a rien à dissimuler, rien à craindre; nous croyons vivement à la transparence, au respect, au travail collectif et au dialogue. C'est de la discussion que jaillit la lumière mes amis ! A Part ça on n'écoute plus des "blablas".
Pour conclure sur cet aspect, rendez-vous très bientôt pour évaluer la troisième édition du festival des Kasbahs…véridique est le sens du proverbe: "Tout vient à point à qui sait attendre !'' |
commentaire n° 29 |
Jack 11/08/2010 - 14:30
غالبا ما يفتتن العبد بسيده، فإما أن يطيعه طاعة عمياء وإما أن يطعن فيه من حيث لا يدري.وهذه الحقيقة تصدق في صاحب المقال المدمس الزعيم المزعوم لإمزيلن المحترمين. وإلا فما سر تملقه ومحاباته الزائدة لشخص بعينه وافترائه وتطاوله على البقية...لقد .حضر مرارا وتكرارا اجتماعات الإعداد لمهرجان القصبات ونقل عن منظميه أهم الاقتراحات المبرمجة ليسرقها ويضمنها برنامج مهرجانه الفاشل (كإحياء الألعاب التقليدية القديمة وربط الأنشطة بالقصبات...). وبدون استحياء هرب بعيدا مثل مسيلمة الكذاب ليخرج علينا بمقال زائف يمجد فيه نفسه إلى درجة الغثيان. ما ذا أقول لك يا جبان؟ تواضع وتمعن قول الشاعر:
لا تنه عن خلق وتأتي بمثله عار عليك إذا فعلت عظيم
لقد صدق المتنبي فعلا في وصفه للإخشيدي الأسود حين قال عنه:
لا تصحب العبد إلا والعصا معه إن العبيد لأنجاس منا كيد |
commentaire n° 30 |
karim 11/08/2010 - 15:06
اذا لم تستحي فاصنع ما شئت
لما الاختباء وراء الأسماء المستعارة أيتها الأقلام المأجورة
؟
الأقلام الحمراء
نصحح أخطاءكم التاريخية و الفكرية و أنتم تتصيدون الزلات النحوية
؟
يمكن تصحيح الأخطاء النحوية لكن لا يمكن تصحيح الأخطاء التاريخية و الأخلاقية
تعلم من الصبيان بعض اداب اللعب. |
commentaire n° 31 |
amdiaz 11/08/2010 - 20:55
يا كريم ، لم يفوضك أحد للدفاع عن دادس؛ بأية صفة تمثل أهلها؟؟؟ لدادس رب يحميه ونساء و رجال يعملون في صمت من أجله. لا تحشر القضية الأمازيغية في سجالاتك لاستمالة المناصرين. مشان نكين يان ديكسن- دافع فقط عن نفسك ولا تحاول أن تخفي الشمس بالغربال...في الحقيقة أخطاؤك وخرجاتك غير المحسوبة تعدت الحدود ويعرفها الصغير والكبير.... على كل حال، عفا الله عما سلف و رمضان مبارك سعيد للجميع... |
commentaire n° 32 |
ayour 11/08/2010 - 21:14
في الحقيقة من بيته من زجاج لا يضرب غيره بالحجارة ؛ الأفضل له أن يبقى مسالما في حومته ليأكل نصيبه من الكعكة مع الصبيان. يا صاحب التعلبق ماقبل الأخير دع عنك الكبار واستمرفي .لعبك مع آكلي الكعك .ومتى كتبت شيئا ابحث أولا عمن يصحح لك
اماعن التاريخ فبالله عليك متى كان هناك تاريخ صحيح في هذا العالم؟؟؟؟؟؟ |
commentaire n° 33 |
SiMoh
11/08/2010 - 21:21
Message publié au niveau du forum, repris ici pour en faciliter l'accès.
------------------------------
Bonjour à toutes et à tous,
Dans le pays des véritables « JACK » le contenu de certains messages serait caractérisé comme raciste, et conduiraient leurs auteurs et les supports qui les véhiculent devant la justice. A voir le nombre de messages de cette nature qui ont été supprimés par le Webmaster, on ne peut qu être révoltés par des actes qui sortent de tout cadre d’échanges entres gens civilisés, et qui ruinent les efforts des uns et des autres de servir la région. Ce site est un exemple concret que certains cherchent à saboter délibérément ou d’une façon inconsciente , par l’image qu’ils y font véhiculer. D’un simple désaccord sur le nom d’un festival qui aurait pu être réglé autrement, on est entrain de créer une affaire préjudiciable à toute à une région et à ses habitants, par la faute de pseudo intellectuels qui se croient tout permis en raison de l’anonymat que permet l’internet.
Mohamed Timoulali
------
Ramadan Moubarak |
commentaire n° 34 |
Adrar 12/08/2010 - 17:34
Jackom lkhabar alya9in:
A travers ce site Dades-info et dans la rubrique "Liens "je suis arrivé à savoir la crédibilité des écrits démontrant au public l'avidité du soi-disant "Arbres d' Assanabil "et sa volonté si intense et si bizarre de simuler son émule!!!! un seul mot qui pourrait décrire son cas: bgha yban ;3ajbo rasso bzzaf !!!!!!!!
هو بحال هداك اللي كيبيع جافبيل براح في السوق الافتراضي د الأترنيت كيقول : ها واحد الشاعر على الله... ها واحد الكاتب على ربي .....ها واحد الباحث اقبلوا عليا .....واشي بلاصا فابور في الإتحاد الوطني للكتاب ، واخا غير انمسح صباطهم...عفاكم ....؟؟؟؟
Ar ittinig ighess g tdwwart !
شوف اسمع وحاول تحشم: تأمل هذين البيتين الشعريين :
- ملأى السنابل تنحني بتواضع والفارغات رؤوسهن شوامخ
- لا تكن كالدخان يعلو بنفسه في طبقات الجو وهو وضيع
إو اعرف قيمتك وعنداك النفاخة ديالك تفركع واتزلع وما عمرها اتجمع...؟؟؟؟
عواشر مبروكة.... |
commentaire n° 35 |
ACHRAHIL
22/08/2010 - 16:20
M. SA ..... تكاد السمكة الفاسدة تكشف عن نفسها عقرب أسود فوق رأس اللص لما سمع اللص هذا الكلام تحسس رأسه بهذا كشف امره TIGHIRDAMT AFLA NIKHFNAK ABAB N ......
|
| Sondage ........إستطلاع
Dernières vidéos
Marginalisation
Face à la marginalisation
Dédicaces et annonces
Utile
Recherche
Connexion...
 Membres: 162
10 derniers membres:
[ Mot de passe perdu ? ]
[ Devenir membre ]
Membre en ligne: 0
Anonymes en ligne: 20
 Total visites: 559672
Archives Articles
Année 2010 Année 2010 Septembre 2010• Désormais, seuls les membres peuvent commenter les articles• Le Dadessien, Youssef El-Arabi rejoint la sélection nationale • للا عِيشَة: بورتريه سيدة من دادس• نظرة على الواقع الديني في دادس Août 2010• Asfru "Tamlalt", tarzzeft i fatima mellal d ist tmazirt • رمضان بدادس• الدورة الثانية لمهرجان تيغرماتين ن دادس تكرم إمديازن ن دادس• ورشة تكوينية حول كيفية صناعة مجففات الفواكه بالطاقة الشمسية :Séchoirs solaires • باريس البداية٠٠ باريس النهاية • الجالية المنحدرة من بومالن دادس في جلسة حوار مع عامل الإقليم• العمل الجمعوي بالمنطقة بين الأمل في النجاح و اكراهات الواقع المحلي• تاريخ اليهود بالجنوب الشرقي للمغرب• شباب قلعة مكونة ...واقع و آفاق• انطلاق برنامج السكن الاجتماعي ببومالن دادس• ملاحظات حول جمعيات المجتمع المدني بدادس: تجربة عسيرة• صدور كتاب للاستاذ رضوان بردوزي بعنوان مشروع مؤسسة تعليمية ماذا؟ لماذا؟ وكيف ؟• تهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 1431هـ• نتائج اللقاء التواصلي بين المجلس البلدي لبومالن دادس والمهاجرين بالخارج• لنترافع جميعا من أجل إحداث مؤسسة عمومية متعددة التخصصات في التكوين المهني ببومالن دادس• مهرجان القصبات: كلمة حق لابد منها• قراءة في مسار الحركة الفنية " بالجنوب الشرقي" من خلال نماذج مشرقة • تنظم جمعية السنابل الثقافية الدورة الثانية لمهرجان تيغرماتين ن دادس أيام6-7-8غشت• أي مستقبل لمنطقة دادس؟ Juillet 2010 مهرجان القصبات و أزمة الإبداع - من قرصنة التسمية الى الإرتجالية في التنظيم والبرمجة • مساهمة إعلام القرب في التنمية المحلية بوابة "دادس أنفو" نموذجا• الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة درعة وتغييب الفيلم التربوي• تنغير: بيان التنسيقية الوطنية للنقل الطرقي بالمغرب • "Appero Dades-Infos" aura lieu samedi 24 juillet à 15h• بومالن دادس،إعلان عن انشطة و دروس لفائدة أبناء الجالية من 22 الى 31 يوليوز • الدورة الثالثة لمهرجان القصبات ببومالن دادس أيام 22 - 23 -24 و25يوليـوز• حصيلة الملتقى الثاني للتلاميذ المتفوقين بقلعة مكونة • مهرجان أم عياش:بين النتائج الإيجابية والوعود الفارغة• الدورة السابعة لمهرجان ثقافة الرحل، غياب وفد ايت سدرات بسبب مشكل مادي• أراضي الجموع بمنطقة امسمرير المركز قبيلة ايت عطى واقع وأفاق• Le 24 juillet, les MRE débattront de l'avenir de Boumalne-Dadès • عقول دادس و طقوس العنف و المقدس• التنوع البيولوجي باعتماد الترحال : مشروع أعاد الحياة للموروث الطبيعي وللأعراف المهدد بالزوال • Tatbirt : Le nouvel album de Najib dans les bacs • La région du Dadès se mobilise pour accueillir le futur aéroport Juin 2010• مستقبل التعمير والبيئة والتنمية المستدامة في إقليم تنغيرمحور لقاء تواصلي بتينغير • جمعية "إتران للثقافة والتنمية" تنظم مهرجان أم عياش في دورته الثانية أيام 7/8/9/10 يوليوز • جمعية أمل دادس تنظم مهرجان أمكون دادس التاسع أيام 02 - 03- 04 يوليـوز • غموض يكتنف تحويل بقعة أرضية خاصة الى مساحة خضراء في تصميم التهيئة ببلدية تنغير• عمال الفنادق بقلعة مكونة ،مشاكل لا تنتهي• Un voyage sans retour par amour• وادي امكون يجري بالصابون، البنزين وزيوت المحركات• بومالن دادس، تجديد مكتب جمعية شمس لتنمية المرأة• المنتدى الاجتماعي الموضوعاتي الثاني،حول تدبير الشأن المحلي بالجنوب الشرقي، الواقع و الآفاق • جمعية ورزازات الكبرى في حملة طبية بتنغير• Pourquoi a-t-on attribué la province à Tinghir et pas à Boumalne Dades ?• الملتقى الثاني للتلاميذ المتفوقين بمدينة قلعة مكونة يومي 08 و09 يوليوز • Las Provincias:Vallée de Dades, un des plus magnifiques trésors du Maroc • لقاء بورزازات حول مشروع الحفاظ على التنوع البيئي عبر الترحال بالأطلس الكبير• رصد 7 ر61 مليون درهم لخلق مشاريع استثمارية بورزازات وزاكورة وتنغير• Vallée du Dadès, Découverte des empreintes de dinosaures • تنغير: فوضى سوء التدبير بمؤسسات التعليم الابتدائي و مديرين فوق القانون• الأغنية الأمازيغية بالجنوب الشرقي بين الإقصاء ومحاولة إثبات الذات. " أمناي" نموذجا "• المهرجان السابع لثقافة الرحل من 11 إلى 13 يوليوز بالرباط والذي سيعرف مشاركة وفد من آيت سدرات • المستقبل والحلم الواعد للاجيال..مشروع الخط الطرقي بني ملال ورزازات عبر زاويةاحنصال وامسمرير• Boumalne Dadès,des projets d'aménagement et d'équipements • جمعية المنار للتربية والثقافة فرع تنغير، اعلان عن مخيم وطني للأطفال • المهرجان الصيفي الأول بتنغير يطلق عليه اسم "مهرجان ليالي المضايق" وسيعرف حضور التبوريدة لأول مرة• تنغير، دورة تكوينية لعموم المقبلين على الزواج • بوتغرار الفضاء الساحر في هوامش المغرب المنسي• Bientôt la vallée du Dadés et celle du Mgoun seront reliées par une route• التنوع البيولوجي المحلي في أجندة عامل إقليم تنغير• Dj Brahim, le premier Dj "made in Dades!"• Imiter : Une mine d’argent avec une population locale dans la misère• سكان آيت عبدي ينطلقون في مسيرة من قلعة مكونة نحو الرباط أو وجدة • مهرجان السينما و الطفل بورزازات يطفئ شمعته الأولى• فراش الأسرة الرياضية التنغيرية يستقبل مولود جديدا• مهرجان الورود، صحافة التدويرة و الكاميلة تنشر صورة سوداوية عن المدينة Mai 2010• مهرجان الورود بقلعة مكونة .. فوضى ، حصار، تطاحن، وسوق عشوائي• صدور ألبوم "تيمازيغين" للفنان أمناي: تدرت إ تـمازيغين• باشوية تنغير تحتضن الاجتماع التحضيري الثاني للمهرجان الصيفي للمدينة• Enfants sans école et une institutrice qui refuse de prendre le relai• قلعة مكونة «المعتقل السري» للورود. مدينة أنقذها المهاجرون من الموت • موسم الورود بقلعة امكونة: من يزرع الورد ومن يقطفه؟• مسيرة فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس تتوقف في دور نصف نهاية بطولة عصبة الجنوب • تقرير أوربي: المغرب يتوفر على 10 مواقع للصخور النفطية من بينها حوض واد دادس• حملة بنسليمان ضد مهربي الفضة بمنجم ايميضر• عندما يتحول الاستغلال المفرط لحطب الوقود إلى باعث على مصالحة الإنسان مع البيئة• فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس يتأهل الى نصف نهاية بطولة عصبة الجنوب لكرة القدم• اختتام دوري الكرة الحديدية المنظم من طرف نادي الجمعية الفضية بتنغير بحضور عامل الإقليم• إقليم تينغير يتوفر على مؤهلات سياحية وبيئية وطاقية هامة (سفراء معتمدين بالمغرب)ـ• Pour une culture associative dans la vallée de Dades • Kasbah d'Ibeghouzen à Dadès sur un timbre de la poste• أبقار* دادس و أطياف* اللطيف • تبرع احد افراد الجالية المقيمة بالخارج بسيارة إسعاف لبلدية بومالن دادس• الغاضبون من توزاڭت• الطريق إلى تلمي• تــأمــــلاتــي أنـــا و نـــفــســي: رحلة إلى مغرب الكرتون• وفاة شخصين بمهرجان الورود بقلعة مكونة. جريمة أم حادث؟ • اختتام المنتدى الاجتماعي الأول لجبر الضرر الجماعي بالجنوب الشرقي بإصدار بيان الراشدية• قرعة الربع من بطولة عصبة الجنوب تفرز مواجهة محلية بين ج.بومالن دادس وش.قلعة مكونة!٠• عندما ينحرف مسار الحوار و تستهدف الأمازيغية • مجلس ادارة مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية يصادق على تشكيلة المكتب المسير • العامل الجديد يعقد اجتماعا مع المدير العام للمنجم نوقشت خلاله قضية تهريب الفضة• تلاميذ مدرسة تاوريرت نمزيلن بتنغير يقاطعون الدراسة• بنسليمان يلاحق 300ملثم من مهربي الفضة بمنجم اميضر• Kelâat M'gouna, un joyau naturel aux couleurs de la rosa damaskina• مدينة قلعة مكونة .. جوهرة الجنوب الشرقي الموشاة باللون الوردي• بمناسبة اليوم العالمي و الأسبوع الوطني للهلال الأحمر، المكتب المحلي لوا كليم ينظم مجموعة من الأنشطة• الدرك الملكي يمشط جبال تنغير بحثا عن مهربي الفضة ومبحوث عنهم بينهم قاتل دركي • نادي الإشعاع التربوي لدار الشباب تنغير ينظم السباق الثاني على الطريق• التحقيق مع القائد الجهوي للدرك بورزازات في قضية تهريب الفضة من منجم اميضر • الجمعية الوطنية للمعطلين، وقفة احتجاجية امام مقر الجماعة القروية لامسمرير • تنظيم الدورة 48من مهرجان الورود بقلعة مكونة Avril 2010• الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية ببومالن دادس، بيان استنكاري بعد تهديد احد مناضليها• جمعية المنار للتربية والثقافة فرع تنغيراعلان عن رحلة استكشافية • بومالن دادس، تأسيس جمعية دادس للبيئة والتنمية• أحلام أبناء المناطق المنسية ترتبط بالمال والصحة• De plus en plus nombreux, les français choisissent l'exil ensoleillé • ''أغُويِّي''، عنوان الألبوم الجديد للمجموعة الغنائية ''إِيفِيزَارْ'' • تنغير : افتتاح المركز الاجتماعي "دار الأمومة "ـ• Asfro Amar'as, tarzzeft i tfsut tabrkant • القطب الجمعوي للتنمية الديمقراطية بالجنوب الشرقي ينظم المنتدى الاجتماعي حول "جبر الضرر الجماعي"ـ • بومالن دادس، الاساتذة يحتجون على رداءة التكوين المستمر والاغلبية تقاطع التكوين ايام الاضراب الاقليمي• إعلان عن إجراء مباراة لتوظيف مساعد تقني بجماعة آيت يول• تكوين أزيد من 30 مسعف متطوع جديد بإقليم تنغير من طرف الهلال الأحمر المغربي• TIFINAGH COMME CORPS-ECRITURE• بومالن دادس، تجديد مكتب جمعية ازمز و تعديلات جذرية في الأفق ٠٠٠• تنغير: أيام تكوينية للتعريف بالعلوم الشرعية• Le désert reverdit peu à peu• فريقا جمعية بومالن دادس وشباب قلعة مكونة تنتظرهما مقابلتان صعبتان خلال الإياب• On récompense les femmes battantes du Dadès• بومالن دادس، بيان جمعية أزمز حول رفض الباشا تجديد مكتبها وضد تهديداته لمكتب الجمعية• مولود رياضي جديد بإقليم تنغير ،˝ATBB˝جمعية تنغير لكرة السلة • حوار مع الفنان المسرحي محمد حنصال • بومالن دادس: عريضة مطلبية من أجل التدبير الجيد للمبلغ المخصص لاصلاح مدرسة عمر بن الخطاب• Khmis Dadès, protection de l’environnement et développement durable • فريقا جمعية بومالن دادس وشباب قلعة مكونة يتعرفان على خصميهما في الدور الثاني• بومالن دادس، نعيمة تيمولالي، فاطمة ملال و كبيرة نايت الحسين يفزن بلقب اليس ن دادس 2010• تــأمــــلاتــي أنـــا و نـــفــســي: لا تخف، إنه ميت! ـ• المخرج السينمائي يوسف الكتبي يظفر بالجائزة الكبرى لمهرجان الفيلم التربوي بفاس في دورته التاسعة • Bougafer: Les leçons d’une bataille• شباب «صاغرو باند» يواصلون مسيرة الأجداد• معركة بوكافر، من مقاومة المستعمر الى مقاومة الفقر و التهميش• تنغير : افتتاح مركزالمبادرات السوسيوثقافية بدعم من الصندوق الكطلاني للتعاون و التنمية• بومالن دادس تحتضن يوم 5 ماي المرحلة الثالثة من طواف «صحراء نيسان تيتان» للدراجات الجبلية Mars 2010• عشرة آلاف سكن وظيفي لرجال التعليم بالوسط القروي• فريق شباب قلعة مكونة ينتزع ورقة التأهل ويرافق جمعية بومالن دادس إلى مقابلات السد• بومالن دادس، جمعية شمس تنظم النسخة الثانية من أيامها الثقافية الربيعية و سباقا على الطريق• إكنيون، جمعية الأباء بمجموعة مدارس أمجدادر بين الإنجازات المحققة ... و تصفية حسابات انتخابية• بومالن دادس، الحركة التلاميذية تشن اضرابا وتخلد ذكرى بوڭافر على ارض المعركة• الخميس دادس، الثانوية التأهيلية سيدي بويحيى تنظم أسبوع الصحة المدرسية • الوكالة الحضرية لورزازات -زاكورة، ترميم القصبات و إحداث شبابيك جديدة• Le gendarme inhumain• عصبة تافيلالت لكرة السلة في لقاء تواصلي بتنغير • فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس يضمن التأهل الى مقابلات السد• تألق جديد لنادي ورود دادس في الدورة الثالثة للسباق على الطريق بتودغى السفلى • بومالن دادس، الدورة الثانية من جائزة "إلِيسْ ن دادس" تحت شعار إنصاف المرأة أساس التنمية • تلمي: عزلة، فقر وإقصاء • بومالن دادس، تلاميذ إعدادية الموحدين يحتجون• تنغير : تخريب المقر الجديد لدار الشباب فمن المسؤول عن هذاالوضع؟• تنغير :الهلال الأحمر المغربي ينظم تكوين جديدا في الإسعافات الأولية• سكان اوزيغمت بين حصار الثلوج و لامبالاة المسؤولين• تنغير، جمعية الآباء بمدرسة الوفاء تنجح في انجاز مبادرة : " شجرة لكل تلميذ "ـ• جمعية المنار للتربية و الثقافة فرع تنغير، إعـلان تنظيم مخيم ربيعي للشباب • الدورة الثامنة من بطولة القسم الثالث، فريق جمعية بومالن دادس على بعد نقطتين من التأهل• حوار مع الفنان الأمازيغي أمـناي: الأغنية الأمازيغية سائرة في طريق العالمية• سكان تنومريت بجماعة أيت ولال قيادة النقوب ينظمون مسيرة إلى الرباط، والسلطات المحلية تتصدى لها• فياضانات واد دادس تحاصر اكثر من 22 الف نسمة بمنطقة امسمرير و تلمي و النواحي• زيارة السفير الألماني لدوار أيت أعويدة بجماعة واكليم• Des femmes nues pour scolariser les petites filles de sud marocain!• الفيضانات الأخيرة ...هل تشعل انتفاضة أمازيغية جديدة بالجنوب الشرقي؟ • صور لمعاناة السكان• بطولة القسم الثالث، بومالن دادس دائما في الصدارة و فريق قلعة مڭونة يقلص الفارق الى نقطتين • العزلة واللامبالاة يعصفان بمناطق الجنوب الشرقي• تنغيـر : جمعية فضاء المرأة تنضم الدورة الأولى للأبواب المفتوحة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة• صور لبعض الخسائر الناجمة عن فيضان وادي دادس بكل من امسمرير وبومالن• تنغير : برنامج رواج رؤية 2020 موضوع اللقاءالتواصلي للتجارة والصناعة مع تجارالإقليم • جريدة الصباح تعتذر لنواب رئيس الجماعةالحضرية لبومالن دادس• Isfra: Tudrte, Azemz n Izran• الدورة السادسة من القسم الثالث، فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس دائما في الصدارة• احتضان أربع مؤسسات ثانوية تأهيلية من طرف أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات Février 2010• المواطنة بين النسـب والبركـة• تنغير : مشاريع برنامج جبر الضرر الجماعي ترى النور• ادا كنت لا تستحيي فافعل اسوء ما تشاء• جريدة المنعطف تنشر مقالا سرق من الموقع من كاتبه الأصلي • Msemrir encore une fois sous les eaux• تألق شبان نادي ورود دادس في السباق الوطني للعدو الريفي بورزازات • جماعة اغيل نومكون: إعلان عن مباراة لتوظيف تقني من الدرجة الرابعة • CTB cherche un «Coresponsable du projet» pour Boumalne Dadès • تنغير : حفل ختام مسابقةاللغة الفرنسية و توزيع الجوائز على الفائزين• France, un ouvrier originaire de Dadès a perdu la vie sur un chantier• الملتقى الثاني للسيرة النبوية بقلعة مكونة • الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية ببومالن دادس، دعوة إلى حضور امسية فنية • تنغيـر:جمعيات المجتمع المدني في ضيافة المجلس البلدي في بادرة أولى من نوعها • إعتقال مستشار جماعي ببلدية بومالن دادس بتهمة ترويج المخدرات• فريق جمعية بومالن دادس يسير بخطى ثابتة نحو الفوز بلقب هذه السنة• تأسيس مجلس دار الشباب تنغيـر• Un schéma de développement durable pour la commune Khmis-Dades • الأزمة الخانقة بين شركة معادن اميضر و المجلس الجماعي تعيد مأساة اضطهاد سكان القرية للواجهة• التقطيع الجهوي والمقاربة البيئية• "Lysi4"الفنان "سامروز" في عمل مشترك مع فرقة • رغم الهزيمة داخل الميدان، فريق جمعية بومالن دادس يترك انطباعا جيدا• تستيفت بجماعة واكليم: بين معاناة انعدام الماء الشروب ، غياب شكبة الكهرباء و صعوبة المسلك الطرقي • دعوة للإنضمام للجنة التحضيرية لتأسيس جمعية وطنية شبابية لدعم الدواوير و القرى المعزولة في المغرب• مركز القاضي المقيم بقلعة مكونة يتصدر المراكز التابعة لدائرة نفوذ استئنافية ورزازات في عدد القضايا • مأوى سياحي ببومالن دادس يفوز بجائزة أفضل مشروع للتنمية المستدامة بالمغرب لسنة 2009 • فريق جمعية بومالن دادس في صدارة القسم الثالث ومبارة صعبة تنتضره برسم كأس العرش Janvier 2010• توضيح من المجلس البلدي لبومالن حول الخلاف مع جماعة سوق الخميس بشأن مشروع التطهير السائل • إعلان عن مباراة لتوظيف مساعد تقني بجماعة ايت يول• الجهوية المغربية تحت مجهر ثلاث زوايا للتحليل• جمعية أيت باعمران للتنمية و الثقافة بقلعة مكونة، تجدد مكتبها المسير• أسفار لاتنتهي، قصة قصيرة• بومالن دادس، جمعية اهيوي والحركة التلاميدية تحتفلان بالسنة الامازيغية الجديدة• دار الشباب قلعة مكونة، تنظم البطولة المحلية للعدو الريفي القروي• مستشفى بومالن دادس، تأكيدات وضمانات من الرباط على إنجاز المشروع • رأس السنة الأمازيغية عادات و تقاليد • الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية بدادس تخلد ذكرى احداث بومالن وتصدر بيانا بالمناسبة • France, un Dadessien invente le concept du lavage écolo • بلدية بومالن دادس تتبنى نظام "إ-فاس" لإصدار نسخ عقد الازدياد والشواهد الإدارية • في الذكرى الثانية لأحداث بومالن دادس، تأملاتي أنا ونفسي: "الهجرة إلى الوزارة"ـ • العداءة عزيزة الراجي من نادي قلعة مكونة تفوز بماراطون التحدي بزاكورة• حوار مع رئيس جماعة سوق الخميس دادس، مشاكل بنيوية عميقة وإمكانيات جد محدودة Année 2009 Année 2009 Décembre 2009• خصاص في الأطر التعليمية بمدرسة أيت أوزين • بومالن: وفاة امرأة بسبب التسمم باوكسيد الكاربون• في سابقة من نوعها: تأسيس جمعية تضم كل قبائل الضفة الشرقية لوادي دادس• المشاركة السياسية للنساء بالجنوب الشرقي أي واقع؟ وأية آفاق؟• عودة الحياة لمدارس أوسيكيس بعد إغلاقها لأكثر من شهر• Tagrest n dades , Asfrou n Mas Elhoussaine n Ait Naaim• Pauvreté et exclusion: un schéma de développement de Msmrer• نبذة عن الحركة الإسلامية بدادس وإمكون• حول ما نشر بجرية الاحدات المغربية حول احتجاجا ت امسمرير • انتفاضة جديدةلأكثر من 250 أسرة بأمسمرير • تقرير محلي في قلب أحداث انتفاضة اوسيكيس بامسمرير • Le Grand Prix national de la presse grâce à notre misère!• أوسيكيس: مسيرة ضد الخصاص في الأطر التعليمية و ضد التهميش• إنصاف المرأة أساس التنمية، شعارالدورة الثانية لجائزة 'اليس ن دادس • آيت غيغوش يخرجون في مسيرات تضامنية مع المعتقلين • Solaire et géothermie, Energies renouvelables pour Boumalne• إعلان عن مباراة لتوظيف تقني بجماعة تلمي Novembre 2009• بيان حقيقة للسيد ع.زنفي ضد جريدة التجديد التي إتهمته بزيارة إسرائيل• قافلة طبية تزور جماعة تلمي • أيت غيغوش في وقفة تضامنية واحكام قاسية في حق المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية • براغيث النضال الأمازيغي يهددون بالقتل• قرب إصدار جريدة جهوية شاملة من قلعة مكونة• Phytoépurationt, une solution pour les eaux usées de Boumalne • بومالن دادس: مقتل شقيقين في حادث انهيار بئر• إعلان عن مباراة لتوظيف عون مصلحة بجماعة سوق لخميس دادس• ASBL pour la solidarité et le développement durable Octobre 2009• Ouverture des candidatures au Prix "illisse n Dades" édition 2010• Hôpital de Boumalne - Halte au détournement!• ملتقى دادس : مواهب رياضية واعدة وبنيات تحتية منعدمة• الفنانة التشكيلية فاطمة ملال• حادثة سير مميتة تودي بحياة شخص بقلعة مگونة• محنة التلاميذ المنحدين من ايت موتد بعد قرارالحاقهم بالإعدادية الجديذة ببومالن دادس• تقرير إعلامي بشأن منكوبي الكومت• عريضة تضامنية لسكان امسمريرمن اجل تشغيل معطل• قائد خميس دادس يغلق مقر جمعية أساگم ببوتغرار ضدا على القانون• Le tronçon Boumalne-N’koub, la routes de tous les espoirs Septembre 2009• الضفة الشرقية لوادي دادس: عزلة وفقر وإقصاء• Msemrir, meeting de l’INDH • اعلان للمساهمة في اعداد ملف حول محطة التطهير الصحي بقلعة مكونة• خسائر مادية فادحة بعد الامطار الاخيرة بالمنطقة والسكان ينتظرون دائما مساعدة من الدولة • Boumalne Dades : une commune en mouvement• فياضانات، منازل مهدمة و أسر مشردة Innondations, dégats matériels• الشعر الأمازيغي بوادي دادس• تشكيل المجلس الإقليمي لتنغير، انتخاب موحى بيهي كاتبا للمجلس ولحسن الداودي نائب ثاني للرئيس• انتخاب مكتب غرفة التجارة والصناعة بورزازات، داود البهجاوي نائب ثاني للرئيس Août 2009• مستوصفنا الشعبي• تقرير اللقاء التواصلي الأول لأعضاء منتديات ثانوية الورود• بفضلكم..... أتربع على كرسي الرئاسة• ُوتْمَازِيرْتْ فِي النَّرْوِيجْ• الأعلام الأمازيغية يمنع بيعها بقلعة مكونة• اختتام فعاليات الدورة الأولى لمهرجان تيغرماتين ن دادس• جرحى في حريق اجرامي بايت عبدون والسكان يتضاهرون و يعترضون سبيل موكب العامل الاقليمي • Le nouvel album du groupe amazigh « Amnay » dans les bacs Juillet 2009• نجاح بارز للمراة القلعاوية في الانتخابات الجماعية، حوار مع زهرة الحيان• جمعية السنابل الثقافية تنظم الدورة الأولى لمهرجان تيغرماتين ن دادس من 27 يوليوز 2009 إلى 06 غشت • ass Elhoussaine n ait Naaim - 24/07/2009 - 22:17"> Ur temtatgh ara, Asfrou n Mass Elhoussaine n ait Naaim • تنظم جمعية أمل دادس: مهرجان أمكون دادس الثـامن تحت شعــار "من أجل صورة سينمائية حاملة لهموم الهامش" أيام 23/24/25/26 يوليـوز • إغرم أو قصر أيت عمر أبراهيم ،،، تنظيم اجتماعي وبنية سكنية أمازيغية• جمعية تتوصل بجواب من وزيرة الصحة تتوعد فيه ببناء مؤسسة استشفائية جذيدة ببومالن تتضمن عدة تخصصات • معايير انتمائك الأمازيغي الفعلي في بومالن دادس• La casbah: la huitième merveille, patrimoine historique en danger • حوار مع السيد: محمد قشا رئيس المجلس البلدي لبومالن دادس• حالة تمرد، قصة قصيرة Juin 2009• الفنان عمر أيت سعيد:القضية الأمازيغية قضية انشغال يومي و هم يسكنني في كل آن و حين • as Omar - 29/06/2009 - 20:21"> Elmourchih, Asfrou n Mas Omar• Le Groupe des Nations Unies (GTDFI) a rendu visite à l'anciens centres de détention à Kelaat M'gouna• الملتقى الأول للتلاميذ المتفوقين بمدينة قلعةأمكونة• النضال و الجرار• Nomination de Dr Jaafar Ait Haddou, à la tête de la commune de Souk El Khemis Dades• انتخاب محمد قشــــــــــــــا رئيسا للمجلس البلدي لبومالن دادس• ستيل مكونة" تدعو السلطات المحلية لمد يد العون و تعتبر " الراب" أفضل و أسهل وسيلة لتوعية الشباب• Elections Communales du 12 juin 2009 à Boumalne: La course à la Présidence commencée• تأسيس جمعية فضاء الفنون بقلعة مكونة• الحملة الانتخابية تتحول لحرب عصابات Mai 2009• دادس و سؤال تجديد النخبة السياسية• Kelâat M'gouna, Miss rose ouvre le Festival des roses• إلِيسْ ن دادس، جائزة تكريمية للنساء الفاعلات في الحياة العامة Avril 2009• Moha Malal expose ses toiles à la Casbah de Taourirt à Ouarzazate• السينما الامازيغية و سؤال الهامش• لجنة بوكافر تنظم وقفة احتجاجية يوم الاحد بمركز بومالن دادس • عجوز بدوار أيت عبدون يهتك عرض طفل سبع مرات مقابل دراهم معدودة• في ذكرى معركة الملاذ الأخير: بوكافر • الحركة الثقافية الأمازيغية : النشأة والمسار • Trois associations bénéficiant du programme de réparation communautaire, Tinghir se taille la part du lion• رئيس المجلس البلدي لبومالن دادس يتحضر للانتخابات ويستضيف دورة المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال • ملف معتقلي احدات بومالن دادس امام القضاء من جديد• رد على بيان ممثل جمعية ازمز المستقيل من لجنة بوكافر لرفع التهميش والاقصاء عن دائرة بومالن دادس • سكان بومالن دادس وسوق لخميس دادس يحتجون ضد التهميش والإقصاءالممارسين على المنطقة • الأيام الربيعية لجمعية أنازور : تشجيعا للمواهب الصاعدة• Pétition contre le vol et la distribution de la terre collective par les bandes à M’semrir • ممثل جمعية ازمزيستقيل من اللجنة المحلية لرفع التهميش و الإقصاء ببومالن دادس Mars 2009• النادي البلدي لتنغير يفوز ببطولة القسم الثالث ونتائج متواضعة لكل من بومالن و قلعة مكونة هذه السنة• حوار مع الفنان امناي • بلاغ تأسيس لجنة بوكافر لرفع التهميش والاقصاء • Célébration du 76e anniversaire de la bataille de Boughafer • شباب المهجر و سؤال التطرف الديني.ألمانيا نموذجا-عنوان المداخلة التي سيلقيها الباحت عبدالرحمان عمار في جامعة "منستر" • Association de développement Sidi Daoud, appel à propositions pour son projet des plantes aromatiques et médicinales • Azwu : nouvel album de Moha Mallal, il chante le vent de sang ou celui du changement…• اختلاس أزيد من 100 كيلو من الفضة من منجم اميضر • جمعية تايمات بسليلو ممنوعة في بومالن دادس • L'arabisation des Berbères par le prénom: Une pratique colonialiste toujours en vigueur • La ministre de la Jeunesse et des Sports, Mme Nawal El Moutawakel en tourné dans la région• درس في الرد على الأستاذ أحمد عصيد: لنفتخر بالمثقف الملتزم• الحركة التلاميذية الأمازيغية بموقع بومالن تخلد ذكرى معركة بوكافر و تتضامن مع المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية• Les riches du Rabat et Casa au secours des Aït Attou O’Moussa • ثانوية الورود بقلعة مكونة تتعرض لاقتحام و الأطر العاملة بها ينظمون مسيرة استنكارية • AMSIC ا فتتا ح مركز للإعلام و التواصل بقلعة مكونة من طرف جمعية• L’UNESCO recense huit langues en danger au Maroc Février 2009• صرخة دادس: قصيدة قصيرة في حق من "تكرموا" بعصا المخزن• اعتداء شنيع على مواطن من امسمرير ببومالن دادس• Mohamed MELLAL réponds aux questions du C.F.B (Centre Francophonie de Bourgogne) • في معنى كلمة أمازيغ• ميضار تحتج فيما بومالن دادس تلتزم الصمت• La Belgique au secours de nos communes• حوار مع الفنانة التشكيليّة فاطمة ملاّل: أنا أغني على طريقتي.. تماما مثل أيّ عصفور• La vallée du Dadès : C’est encore le Moyen Âge! Aït Attou Moussa à titre d'exemple • Un concours pour les bergers! Janvier 2009• الفنان ملال يجمع فناني الجنوب الشرقي في ألبومه الجديد : أزوو• جمعية السنابل الثقافية ببومالن: تجديد أعضاء المكتب المسير وتعديل بعض فصول القانون الأساسي• حرمان بومالن من مقر العمالة الجديدة ومنحه لتنغير, بذلك يستمر مسلسل التهميش والاقصاء• Un forcené tue trois membres de sa famille près de Kelâat M'gouna شخص يقتل ثلاثة من أفراد عائلته بالقرب من قلعة مكونة• Ay-atbir amllal! (Oh ! Colombe blanche …) Un Poème de Omar Aït Said • Les villes du Boumalne et tinghir se livrent à une guéguerre pour accueillir le nouveau siège de la province• جماعةالعدل والإحسان ببومالن دادس تنظم وقفة تضامنية مع غزة• ورزازات تحتج ... من أجل غزة• Les événements du Boumalne, un an après• سباق محموم بين تنغير وبومالن لاحتضان مقر عمالة جديدة Année 2008 Année 2008 Décembre 2008• الأنواع الشعرية في أحيدوس آيت سدرات الجبل -معطيات أولية• La transformation des anciennes prisons secrètes en centres culturels تحويل المعتقلات السرية السابقة إلى مراكز ثقافية • بيان تنديدي بالمضايقات التي تتعرض لها الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية بموقع بومالن دادس• ورقة عن مقترح إحداث عمالة بدائرة بومالن التي تم إعدادها من طرف هيئات و جمعيات المجتمع المدني بالدائرة• Ma langue c'est ma vie, un poéme de Mr O.Aït Saïd• Textiles traditonel chez les femmes d'Aït Hdiddou et Aït Atta de Haut-Dades• ثقافة التنمية و تنمية الثقافة في المجتمع الأمازيغي• Ouarzazate veut élargir le concept de la charte architecturale sur les centres urbains• زيارة مدير الاكاديمية لورزازات، هل ستنزع فتيل التوتر ببومالن دادس؟ Novembre 2008• معانات سكان توجكالت بإغيل نومكون في ظل صمت السلطات رغم شكاويهم المتكرّرة• Arabisation de la vie publique au Maroc : les Amazighs dénoncent le projet de loi • الجبل روح القرية و المدينة: ضرورة إدماج الجبال في صيرورة التنمية المستديمة• Chaîne amazighe: Naciri n'en a rien à cirer• احتجاجات الأطر التعليمية بمدرسة عمر بن الخطاب ببومالن دادس • Une soirée à Rennes avec l'association «Bretagne Vallée du Dadés» • الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية موقع بومالن دادس: بيان تنديدي• بومالن دادس: لجنة تقصي الحقائق من الرباط بمدرسة عمر بن الخطاب واعتصام الاساتذة يوم السبت المقبل • جمعيــــة امــل دادس، بـــلاغ اخبـــاري • خميس دادس: جدل حول تقسيم مجموعة مدرسية Octobre 2008• من مفارقات القول الشعري الأمازيغي التقليدي بوادي دادس • HCA-IRCAM : Parcourir les montagnes…dans la dignité • Amazighs : Rendez-vous ou crevez ! • ماالذي دفع بحسن الوزان الى احتقار نساء دادس في كتابه"وصف إفريقيا"؟• Tiwira :projet de nouvel album de Moha Mallal• المؤلف دادس، مدخل لكتابة وإعادة كتابة تاريخ الجنوب الشرقي• لماذا نصعق بالكهرباء بخميس دادس؟ Septembre 2008• بعد حادثة السير التي دهب ضحيتها الطالب ادريس وسعدون، الحركة التلاميدية ببومالن تعزي أسرة الفقيد • مرارة الموسم الاجتماعي بجماعة سوق الخميس دادس• 750 millions de DH pour mieux gérer les inondations • Le système oasien d’élevage • قراءة في ألبوم "ار مني" للفنان الأمازيغي أمناي• حييت إمزيلن، قصيدة شعرية لعائشة تمولالي• Une situation sanitaire catastrophique, transport à dos de mulets ou des dispensaires dépourvues d'eau et d'éléctricité• بلاغ تأسيس اللجنة المحلية لرفع الإقصاء و التهميش: بومالن دادس - خميس دادس - قلعة مكونة• ما مصير مشروع إحداث الثانوية الإعدادية الموحدين ببلدية بومالن دادس؟ Août 2008• Foyer féminin Ait Ouffi, une action bio-amicale• Chefs-d’œuvre en peril! • الحمولة السياسية و النضالية لأغاني مجموعة صاغرو• تيليلي« Tilelli » :الالبوم الجديد لمجموعة صاغرو • الجرائد المغربية و سباق الصفحات الأمازيغية• إكدمان ، أو ما يسمى أبراج المراقبة ـ منطقة أيت سدرات كنمودج ـ • Comment réussir un festival à petit budget- Un tissu associatif s’active à M’goun et Dadès• التواصل عبر الازياء - ضمن دراسة لكريم اسكلا• Mora et le recrutement des mineurs, histoire de Lhoucine Laal Juillet 2008• لمحة عن الحضور اليهودي بوادي دادس، الجزء الأول: اليهود في الأمثال• SAGHRU chante la liberté• ass N.OUMMAD - 25/07/2008 - 19:36"> Or i3chi9 7ddou Tawada, Asfrou n Mass N.OUMMAD• Première rencontre pour le migrant à Kelâat M'gouna• تعرض عبد السلام طرتيت، العامل بقسم الاستقبالات بفندق أطلس زيان بخنيفرة، لاعتداء بشع اثناء مزاولته لعمله• Festival d'Ahidous du 17 au 20 juillet 2008 à Boumalne مهرجان أحيدوس ببومالن دادس ما بين17 و20 يوليوز • Le Festival ''Tammast'' sera organisé du 18 au 20 juillet 2008 à Kelâat M'gouna• Ouverture à Rabat du 5-ème festival de la Culture nomade افتتاح الدورة الخامسة لمهرجان ثقافة الرحل• تنظم جمعية أمل دادس : مهرجان امكون دادس السابع تحت شعار " الإقصاء ، التهميش ... و البدائل المطروحة" أيام 18-19-20 يوليوز 2008 • Caravane culturelle ''Lamhabba'' aura lieu du 18 au 27 juillet 2008• بيان لتلميذ عبد الناصر شريف ينفي فيه ماجاء في البيان السابق والموقع باسمه • بيان شكر صادر عن جمعيات من امسمريرو تلمي• دافئة عيناك يا دادس: قصيدة قصيرة لكريم اسكلا • Où est l'amour dans la palmeraie ? Juin 2008• المثقفون و الأدباء المغاربة و المسؤولية السياسية• قراءة في ألبوم ألمود لعمر أيت سعيد • بيان للتلميذين يونس اودالي و عبد الناصر ايت شريف, المعتقلين سابقا في أحداث بومالن دادس • بعد بومالن دادس ..... سيدي إيفني ..... المحطة التالية أين ؟؟• Biodiversité: 800 espèces végétales menacées• بيان جمعية تمايورت للثقافة و الفن بقلعة مكونة حول احداث سيدي إيفني • بيان جمعية أزمز حول الأحدات التي شهدتها منطقة الجنوب الشرقي• Les Seigneurs de l’Atlas sont des bergers Mai 2008• حلم فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس لتأهل الى مقابلات السد تتبخر و يختم البطولة في الرتبة الثانية • الحماية والأعيان بوادي دادس • Des volontaires américain dans les secteurs de la santé et de l'éducation environnementale • ISNAYEN : « IMMA », chants aux couleurs de la nostalgie et de l’exil• Tilmi récolte les premiers fruits des évènements et actions de cette année• موسم "ذبول" قلعة امكونة : حديث الوردة والسيّاف• دار الثقافة بقلعة أمكونة منشأة ثقافية، أم جدران وأبواب ؟• بيان تنسيقية أيت غيغوش فـي سـيـاق توضـيح المعـطـيات التي شهدتها منطقة الجنوب الشرقي • Boumaln Dadès - Fin d'un feuilleton judiciaire mouvementé• تقرير موجز عن الجلسة الثالثة بشأن ملف معتقلي أحداث بومالن دادس بغرفة الجنايات بورزازات• أيام ثقافية تراثية لجمعية الجنوب للتراث، بقلعة مكونة• تامزغا بريس تحاور الأستاذ منير بن الأخضر عضو هيئة الدفاع عن معتقلي الشتاء الأسود ببومالن دادس• La «rosa Damascena» en quête de valorisation• امرأة ونصف:حكاية عدجو، الفتاة التي تقمصت شخصية رجل(موح) لمدة سنتين لتجنب الزواج من رجل مسن • ورود و ردود• مهرجان الورود بقلعة مكونة و الحلم الموعود• Bientôt une route goudronnée reliera Msemrir à Tilmi! et plusieurs projets de développement dans toute la région• عادات العرس عند أيت أونير Tamghra n Ayt Ounir• الهيئات السياسية النقابية و الحقوقية و الجمعوية بورزازات / تصعيد النضال من أجل إطلاق سراح معتقلي بومالن دادس و كافة المعتقلين السياسيين و رفع التهميش و الإقصاء عن الإقليم Avril 2008• Libération au compte-gouttes des détenus de Boumaln Dadès(article de Libération)• Rassemblement de samedi à Barcelone du soutien aux Détenus Politiques du Mouvement Amazigh • Détenus de Boumalne Dades, liberté provisoire sous caution pour quatre detenusاالسراح المؤقت بكفالة لاربعة معتقلي احداث بومالن دادس • Assassinat d’Ahmed Akhbiy à Aït Ouffi en 2005, son frère M’hmed dénonce la partialité et la lenteur de la justice • التلاميذ المطرودين بثانوية الورود: شكايةإلى وزير التربية الوطنية Une vingtaine d'élèves de Kelaât M'gouna ont fait les frais de leur soutien aux détenus politiques amazighs • Le nouveau découpage communal suscite des divergences à Dadès • 127 MDH pour développer le tourisme rural à Ouarzazate, Zagora et Errachidia • Rassemblemnet devant l'ambassade du Maroc pour la libération de tous les détenus d’opinion• Caravane médicosociale en faveur des enfants et femmes• المغرب.. السلطة والأمازيغية أو الخيار الأسوأ• Sur la route de Boumalne, Solidarisons nous avec les prisonniers politiques de BOUMALNE• ما جدوى القرارين الصادرين عن محكمة الاستئناف بورزازات بشأن ملف معتقلي بومالن دادس؟• السراح المؤقت لثلاثة معتقلين من بومالن-دادس• Détenus de Boumalne Dades, liberté provisoire sous caution pour trois detenus:B.Ourouzane, M.Aït Hssaïne et B.Chrife• المسيرة الوطنية بورزازات تضامنا مع معتقلي أحداث بومالن دادس وكافة المعتقلين السياسيين بالمغرب • تتويج الفيلم القصير" نكين د مي "للأستاذ يوسف الكتبي بعدة جوائز وطنية• الثلاميذ الامازيغ ضحايا التطرف الاسلاموي بثانوية " الورود" بقلعة مكونة• تاريخ العمل الثقافي الأمازيغي في المغرب• حملة دولية لإطلاق سراح معتقلي بومالن دادس• ورقة تقديمية للندوة الصحفية بالرباط بشأن حملة التضامن مع عائلات ومعتقلي بومالن دادس بالمقر المركزي للنقابةالوطنية للصحافة المغربية• Journal Le Soir : Le Comité de soutien hausse le ton ! • Une délégation du l'Association Aknarij et de Congrès Mondial Amazigh se sont rendu à Boumalene Dades dernièrement• لجنة جهوية تحل بالثانوية الثأهيلية بومالن دادس بعد تورط مقتصدالمؤسسة في فساد مالي • 1ère caravane de l'image et de la photo du 01 au 11 avril à Ouarzazate• Province de Ouarzazate, actuellement seulement près de 25 % des routes provinciales goudronnées• Célébration du 75e anniversaire de la bataille de Boughafer• Invitation de la CS à une conférence de presse دعــــــوة لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس لحضور الندوة الصحفية التي ستنظمها يوم الخميس 03أبريل بالرباط Mars 2008• Le rassemblement de 29 Mars à Paris en faveur des détenus Amazighs au Maroc• Les évènements de Boumalne selon le point de vue d'un Français• بعد سلسلة من التظاهرات بثانوية الورود بقلعة مكونة طرد 24تلميذا • ''La glace s'est brisée'' ouvre les journées culturelles d'Ouarzazate• FAD (la soif) premier album de groupe TIFA• Compte rendu du sit-in devant l'ambassade du Maroc à Lahye aux Pays-Bas• Espoir Trek ou le projet « Anaruz », projet humanitaire au-delà du Trek, dans la Vallée du Dadès • بيان النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي فرع بومالن دادس • تقرير عن المهرجان الخطابي التضامني مع المعقلين و اسرهم ببومالن دادس يوم16مارس • Le sit in du 16 Mars à la place six janvier à Boumalene Dades• حوار مع ذ. مصطفى بوهو: عضو اللجنة الإدارية في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ونائب رئيس فرعها بورزازات العضو باللجنة الإقليمية لمراقبة السجون بالإقليم• Caravane pour l'intégration des femmes dans le processus de développement• Fatima Alahyan interroge le politologue Masri Feki sur l' arabisme, les minorités et l' arabité de l' Afrique du Nord.• غادرنا أكبر معمر مغربي عن عمر تجاوز 138 سنة بمسقط رأسه دوار سرغين• وقفة احتجاجية تضامنية مع معتقلي أحداث بومالن-Sit-in pour les détenus de Boumaln Dadès • موجة احتجاجات ووقفات للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي بومالن دادس Février 2008• شباب الجنوب الشرقي : شباب مهمش في انتظار فك الحصار• COMMUNIQUE DU COMITE DE SOUTIEN DES FAMILLES DES DETENUS DE BOUMALN DADES • Des lycéens toujours en grève • Lourdes peines à l’encontre de 10 militants amazighs • أحداث بومالن دادس:34سجنا نافذة للمعتقلين العشرة• اضراب عن الطعام و محاولة نتحار الأستاذ توفيق صبوتااحتجاجا على الاعتقالات السياسية في المغرب• Fondation Aknarij Amsterdam Holland Communiqué de presse: Soutien aux détenus politiques de la vallée du Dadès • جمعية حقوقية تدعو البرلمان المغربي إلى حجب الثقة عن حكومة الفاسي • بـــــلاغ بشأن تأســـيس لجنة دعم عائلات و معتقلي بومالن دادس في خميس دادس• Le Dadès : un énième acte de la tragédie amazighe• الاستنطاق التفصيلي لمعتقلي أحداث بومالن دادس بمحكمة الاستئناف بورزازات Janvier 2008• Sit-in hier à Boumalne pour protester contre les dernières arrestations • Débat sur les événements de Boumalne Dades sur la chaîne Aljazeera• لقاء فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بورزازات مع عائلات معتقلي بومالن دادس• اجتماع لتشكيل لجنة تحضيرية، لدعم معتقلي أحداث بومالن دادس • Chaîne amazighe : Finie la comédie !• Le congres mondial Amazigh interpelle les instances internationales sur les detenus de Boumalene • Le soutien de Moha Mellel aux détenus de 6 janvier• إصدارات: دادس من بداية الاستقرار إلى تدخّل الكلاوي • Mal Gouvernance et provocation • Le Sud-est marocain : une région berbère en colère • بـــــــيـــــــان الحزب الاشتراكي فرع بومالن دادس • Reaction soutien SABWAT TAOUFIK / AMDH/ AVOCAT à CASA• بيان الحركة الثقافية الأمازيغية -أمكناس • الحــزب الديمــقراطي الأمازيغـي المغربــي بلاغ حول أحداث بومالن دادس• بـــــــــــيــــــــــــان جمعية تانـكــــــــــــرا تنغير• جمعية ازمز بيان الانتفاضة السوداء• Des villages de haut-dades coupés de monde à cause des neiges• Qu'est-ce qui s'est passé exactement la nuit de 6 janvier à Boumalne?• على خلفيات أحداث بومالن دادس المعتقلون الأمازيغ وتهمة إهانة علم المملكة ورموزها • L'intervention des forces de l'ordre contres les manifestants à Boumalne: 25 arrestation et plusieurs blessés• Plusieurs projets de développement dans la région à l'occasion de la visite de Roi à Ouarzazate• Exposition itinérante de l'artiste Fatema Mallal aux USA• La manifestations organisé par la coordination Ayt Ghighuc Section Bumalne• Communique de protestation • Enterré par le makhzen, le Sud-est ressuscite
|