كما كان مبرمجا افتتحت جمعية اثران للثاقفة و التنمية مهرجانا رياضيا و ثقافيا وفنيا يوم 07 سابع يوليوز حيث اعلن افتتاحه بحضور العديد من الفعاليات الجمعوية المحلية و كذلك رؤساء الجماعات المحلية والسلطات المحلية، وهذا في حد ذاته قفزة نوعية و مشرفة في العمل الجمعوي الهادف و البعيد عن العشوائية و الارتجالية حيث تخللت المهرجان انشطة رياضية و ثقافية و امسيات فنية.
و في الجانب الرياضي اطر كل من محمد زهير مدير السباق والعداء السابق و مؤطر بالعاب القوى حيث استطاع بحنكته المعهودة ان يستقطب مجموعة من المشاركين و المشاركات من الشباب من ارجاء المملكة : كلميم- باب الصحراء -،خريبكة ، اكادير، تازناخت، تفلت، الدار البيضاء "الولفة و سيدي مومن" و الرشيدية و الدشيرة و تاوريرت،حيث نظم لاول مرة في المنطقة سباق الدواوير و التي كانت مسافته 2 كلم و نصف و سباق وطني على الطريق مسافته 10 كلم انطلاقا من الكمت و وصولا بقصر قيصر و من بين الاسماء البارزة و المتالقة كل من: ابراهيم غريب – حسن اشيبان – خميس بكري الذي دخل في الصف الاول صنف ذكور اما في صنف الاناث فقد تالقت كل من بلفقير مليكة – رقية مقيم – ثورية نزيه – خالي مريم و ارجدال الباتول و لقد عانقن التتتويج و قدرعدد المشاركين و المشاركات في هذا العرس الرياضي بامتياز ازيد من 93 عداء و عداءة و قد سلمت للفائزين جوائز مادية و شواهد تقديرية و قد طبق البرنامج بحذافره و كل فقراته رغم الهفوات و الوعود الفارغة و الاماني المعسولة من طرف مجموعة من الاشخاص الذين و بمجرد انتهاء الحفل تنصلوا من وعودهم و لم يوفوا بعهودهم رغم ورود شعاراتهم في ملصقات الاشهار و بذلك خسرت الجمعية ماديا حيث دفعت شيكات بدون رصيد لفائدة شركة Az-son للصوتيات و مطبعة Pub-sud الى جانب العدائين الذين مازالوا لم يتوصلوا بمستحقاتهم كذلك مصاريف التقنيين في التصميم و الاشهار و الاعلانات و كذلك مصاريف الهاتف و التنقل و الكهرباء.
اما في الجانب الثقافي فقد نظمت ندوة حول تكريم المرأة الامازيغية من تاطير كل من الاستاذين محمد الزاهي و عمر شكير حيث اشادوا بدور المراة الامازيغية في تنشئة الاجيال و تربيتها فهي المربية بحق و هي الحاضنة و لقد برز منهن بارعات و عبقريات ... و فاعلات جمعويات حيث استطعن الحفاظ على الموروث الثقافي الامازيغي و التاريخي للمنطقة.وبهذا تستحق المراة الامازيغية التكريم كوسيلة بيداغوجية لتغيير سلوكياتهن على امل جعلهن فاعلات في ادارة شؤون التعاونيات و اكتساب قدرات مهنية اوسع و لم لا استقطاب نساء من مناطق اخرى لتزويدهن و صقلهن بمهارات جديدة قد تكون المنطقة في حاجة ماسة اليها كصناعة الزرابي و النسيج وصياغة الحلي الى غير ذلك.
و في مساء يوم السبت 10 يوليوز 2010 اختتم المهرجان دورته الثانية و استمتع الجمهور الحاضر بسهرة فنية رائعة،حيث غصت جنبات ساحة الحفلات بام عياش و من بين المجموعات المشاركة :مجموعة الاطلس –محمد شكري مجموعة تاكمات و مجموعة اناروز المتالقة و مجموعة اراو نزنزارن و امناي الذي اتحف الجميع بالبومه الجديد "تيمازغين" " تدرت اتمازغين ديسكمان تسوتوين " و Lysi 4 التي لها الفضل في التوزيع الموسيقي و فرقة الترات المحلي حديدة اضافة الى النجم الجديد في الراب Medaz .
و مما زاد الحفل بهجة و رونقا حضور الفنان المحبوب المتالق Samrose الذي ادى جميع المقاطع بامتياز ليفجر نبع الدواخل بايقاعاته المختلفة و يفجر الطاقات باغنيته الشهيرة :" مايسلان اواول اينو"، "مايزران الحالت اينو" ،"ديغ........ديغ "... "هات نكين !زليغ .......زليغ" فعلا انها لحظات رائعة ميزتها الدقة المتناهية في اللحن و الابداع و الكلمة انه الانسان الامازيغي بحضارته و ثقافته و هويته و اصالته المعهودة.
عبدالله سدراتي ـ قلعةأمكونة.
