تعتبر البنية العقارية عنصرا لازما و أساسيا ، لتفعيل مرامي وأهداف التنمية المحلية بمنطقة امسمرير كعالم قروي خاصة. وفي كل بقاع الوطن الجريح. إلا أن هذه البنية تعتريها عدة معوقات وأساليب ترجع إلى العهد البائد وزمن القهر فيما كان يعرف بسنوات الجمر و الرصاص. في فترة كانت فيه القبيلة متماسكة ومنسجمة توجه كل أسلحتها إلى العدو الخارجي الاستعمار ) دفاعا على الأرض وضمان الاستقرار. ضد كل الأطماع من أي جهة كانت.)
المدبرة لهذا المرفق
أن هذه الوضعية الحالية للأرض أصبحت تثير عدة تساؤلات حول واقع أراضي الجموع وكذا مصداقية الأجهزة
المدبرة لهذا المرفق
واقع أراضي الجموع بمنطقة امسمرير: اقل ما يمكن أن يقال عنها فهي دامعة إذ أصبح منبعا لكل العقليات الفاسدة لنواب أراضي الجموع الذين لايعترفون بحق الإنسان الطبيعي في الأرض ويعتبرون ذلك كان في زمان كان. أما الآن فهو يوم أخر يطبعه المال والقرابة والأصالة . ومن حق الإقطاعيين الكبار ومقاولين كبار وخدام أوفياء للاستعمار وبذلك أصبحت شكاوي المتضررين بدون قيمة ولا اعتبار نفس المصير بالنسبة لكل المحاضر الموقعة من ظرف كل الإدارات الوصية والمختصة في وقف النزيف ( محضر معاينة لمنطقة اغنبو أعتاب – محضر معاينة لتاغروت نسوق – عدم احترتم مقتضيات رخص التسليم...) هذه الوضعية ادن أنتجت ما يلي :
1- هجوم منظم على العقار دون رادع ولا ضابط .
2- عملية البيع المسترسلة والممنهجة والتحايل على القانون .
3- ندرة الأرض الصالحة للسكن .
4- غياب أي رقا بة أو وصاية فعلية على الأرض. مما يطرح توالي الهجوم عليه في كل من ( اغنبو أعتاب – المو –تاماسينت – بوويبورن إلى حدود الملعب – اقا ن وارك
الأفاق المنتظرة ومطالب الساكنة المتضررة.
1- تصفية وضعية الأراضي السلالية وذلك بتوزيعها بشكل عادل على كل دوي الحقوق الذين هم في حاجة ماسة إليها وتفعيل الإجراءات الزجرية على كل مترامي بدون قانون .
2- إعادة النظر في رخص التسليم .
3- محاسبة نواب الأراضي وكل من تدخل في التلاعب على مصداقية هذا المرفق العمومي الهام .
4- رفع الحيف على كل المتضررين فورا بما فيهم الأيتام والأرامل نظرا لوضعيتهم هاته التي لا تستحمل أي انتظار
5- سياسة واضحة المعالم في مستوى حجم مسؤولية كل الأجهزة المحلية الوطنية على الأرض وذلك بردع كل من سولت له نفسه من الفاسدين ايقاض الفتنة والفوضى في حق المتضررين من التوزيع العادل للأرض .
وفي الأخير نؤكد تضامننا المبدئي مع كل متضرر من حقه الطبيعي المشروع في الأرض والاستقرار وعلى رأسهم أبطال المعركة الباسلة في منطقة ميسور كما نهيب الجمعيات والمنظمات الحقوقية وكل المناظر الإعلامية أننا على أتم الاستعداد للمشاركة في جميع الخطوات التي تراها مناسبة لأجل وقف هذا النزيف .
تستطيعون قطف الزهور لكن لا تستطيعون وقف زحف الربيع
mbark abdelmoujoud