عيد مبارك سعيد

Bonne fête AytmdumTafska.jpg

 

   

المواطنة بين النسـب والبركـة

بين الأمس و اليوم، تغيرت الظروف، تغير المناخ ،اندثرت كائنات ،اختفت
ظواهر و ظهرت اخرى..، أمراض فتاكة وُجد لها الدواء الشافي وآخرى لا زالت
تفتك بالبشرية...في هذا المقال سوف نعرج على مرض خطيرجدا كان الفيروس
المتسبب فيه قد ظهرمند سنين عديدة قد مضت، لكن مع مرور الوقت انتشر
انتشارا واسعا يَصعب انسلاخه من الذوات التي تعاني منه.

هذا الفيروس هو في الأصل كلمة و مفهوم و الكل يضعه ضمن كرامته ، لكنه
اليوم أصبح مصطلحا مرتبطا بمرض إنه ''الشرڤ' أو ''الشريڤ
في القرن الواحد و العشرون صفات عدة تُعبرعن الإنسان من داخل الكيان الذي
يعيش فيه، أبناء الوطن ، رعايا...إلخ. لكن كلمة بسيطة تُعبر عن كل
البشرية إنها ''المواطن '' .هذا الأخير كفيل بأن نستشف الهدف منه الذي هو
بالطبع المساواة، لكن الباحثون عن الإمتيازات و السمو عن كل أبناء الوطن
الواحد لم يستصيغوا استفاقة المجتمع المغربي الذي أصبح يعي الإستغلال
الذي تعرض له عبر قرون من طرف من يدعي النسب الشريف، و لا زال يطمع في أن
يحصل على آمتيازات و احترام أو عبادته في عصر التكنولوجيا لكونه من أبناء
علي بن أبي طالب!
لنفترض جدلا أن أحد هؤلاء فعلا من أحفاد علي بن أبي طالب فهل هذا يُعطيه
الشرعية لأن يكون له امتيازات على عكس بقية المغاربة و أن يحضى ببطاقة
شريف ليستفيد من كل شيئ على حساب ضرائب المواطنين، أو أن يتبجح بالشرف،
إنه ليستفزني كثيرا من يقول أنه من أصل شريف بمجرد أنه من سلالة علي
، كأننا نحن من سلالة الخنازير، أو هم أبناء بيوت زوجية و باقي الشعب
أبناء دعارة..إن كان لكم أصل من عَلِي فلنا أصل من ماسينيسا و إن كان لكم
دمٌُ من فاطمة الزهراء فلنا دمٌ من الملكة ديهيا. يوم الخميس الماضي
بينما كنت راكبا في طاكسي بأكادير كانت معنا سيدة كثيرة الثرثرة أخدت
الكلمة مند الإنطلاق حتى الوصول ، مند البداية استفزتني بسبب معاملتها
المتعالية للسائق ثم بدأت بالدعاء للسائق مؤكدة أن دعاءها مقبول لا مفر
لأنها شريفة و لديها البركة، لم أمتلك نفسي و ضحكت كثيرا ، و المفاجئة
المُرة التي أحستني أنني مواطن من الدرجة الثانية ،أنها أخرجت من محفضتها
المباركة بطاقة خضراء ليس ككل البطاقات بطاقة عليها خطوط خضراء و حمراء
كالتي تكون على بطاقة الجنود، قبل أن أراها وصَفَتها قائلة إنها بطاقة
''الشجرة'' و حين رأيتها عرفت أنها بطاقة الميز العنصري'' بطاقة
الشريڤ'' التي تميز هؤلاء الناس عن كافة أبناء الشعب المغربي.بينما هي
مُستمرة في الثرثرة كنت أحلّل هذا الوباء الذي لو كان يُصيب فقط شيوخ
حينها نقول إنه إرث القرن 19 و القرن العشرين، لكن أن نجد الشباب يؤمنون
بخرافة البركة و الشرف فهذا أمر مُزعج حقا.
شخصيا أرى أنه لو كان من المفروض أن تُخصص بطاقة خاصة لكان من الواجب
تخصيصها لأبناء الشعب الأصليين ليس المستوطنين من أبناء قريش، إنه نفس
منطق اسرائيل حيث يتوفر الإسرائيلي المهاجر إلي حيفا مثلا على آمتيازات
على حساب الإبن الأصلي لمدينة حيفا. يجب على الكل أن يُزيح من مُخيلته
هذه الخرافات و يجب على أبناء هؤلاء ''الشّْرْفاء'' أن ينسوا الماضي
الإستغلالي لآبائهم و العيش و المساهمة ككل المغاربة في المجتمع المغربي
كمغاربة متساويين لهم كل الحقوق وكل الواجبات التي لـ و على كل المغاربة
دون تمييز، كما أنه لايجب أن نُحمل المسؤولية لأبنائهم على ما اقترفته
أيدي آبائهم شريطة أن يؤمنوا أن لكل المغاربة أصل شريف من دم شرف
الأمازيغ الأحرار و علينا كمثقفين و مناضلين أن نزيل هذه الفوارق من
مجتمعنا، لأنه لا يُمكن أن يحس مواطن بالمساواة عندما يرى بأم عينيه أمور
كهذه.
غير بعيد عن الموضوع وفي استظافة تلفزية اعتبرت ياسمينة بادو المنتمية
للعائلة الفهرية حديث الشارع المغربي عن سيطرة آل الفهرـ فاسي على كل
المجالات الحيوية بالمغرب ضرب من ضروب "عنصرية" شبيهة بعنصرية "الظهير
البربري"، و أن العائلة المعنية هم "أجود الأطر" الذين يتحلون
بـ"الكفاءة"، تعتقد هذه السيدة أنها تتحدث مع الصبية(ربما هذا صحيح
باعتبار الشرائح التي تتفرج على قنوات مستوطنة غريبة عن مجتمعنا ك
التلفزيون المغربي بشتى قنواته) إجابة وحيدة نجيبها إن لم تعرف بعدأن
الشعب المغربي نفض غبار خزعبلات علال الفاسي فيما يخص ما سمته بالظهير
(البربري)، و أصبح يعرفحقيقة ذلك الظهير الذي وقعه سلطان المغرب، و أنشئ
لتنظيم العدالة في المناطق ذات العوائد الأمازيغية و التي تتمسك بعوائدها
تلك، هذه المناطق التي تعتمد أعرافا مرتبطة بالأرض و ليس بعرق من الأعراق
و يكفي الإطلالة على كتاب ''الظهير البربري أكبر أكذوبة سياسية في تاريخ
المغرب المعاصر حتي تكتشفي حقيقة و أكاذيب أجدادك من علال و آخرين.
أختم المقال بواقعة وقعت في أواخر القرن العشرين لأحد ''الشّر فاء'' ذلك
أنه في كل موسم حصاد يأتي إلى منطقة دادس بالجنوب الشرقي و مع العلم أن
أكبر قد من القمح يحصل عليه الفلاحه لا يتجاوز 6 قنطارا، يأتي ''الشّر
يڤ' ويجمع عشرات القنطارات ليس كصدقة من الفلاحين و لكن كواجب ديني
''المَعْرُوفْ'' وذات مرة عندما حصل على أكياس عديدة من الحبوب بمنطقة
تصويت أراد أن يخزنها عند أحدهم حتى يتسنى له الذهاب لمنطقة (ضحية) جديدة
بعيدة بعِدة كلميترات، لكن الذي تقدم له رفض أن يخزن له تلك الحبوب فثار
''الشّر يڤ غاضبا مهددا إياه بترك لَعْنـته ببيته لتُذمٌره، لكن صاحب
البيت أجابه و على غيرعادة السكان المطيعين لبركة الشّر يف، أجابه متحديا
إياه : كل ما ثَـقُل عليك اتركه و ازرعه في بيتي....خاف القوم على ذلك
الرجل و على عائلته من بركة الشّر يف، لكن بعد مرور سنوات قليلة و لم
يحدث له شيئ آخد الوعي يعرف طريقا لعقولهم وأصبحت بركة الشرفاء في خبر
كان.

في الأخير يقول الله تعالى في كتابه العزيز ''ليس محمد أبا أحد من رجالكم
و لكن رسول الله و خاتم النبيئين''

عبد الحق مربوط

merbout@gmail.com

 


Date de création : 28/02/2010 - 19:24
Dernière modification : 28/02/2010 - 19:24
Catégorie :
Page lue 236 fois


Prévisualiser Prévisualiser     Imprimer l'article Imprimer l'article

Commentaires


commentaire n° 1 

saidazin 28/02/2010 - 21:07

 التعامل بالمنطق الأنتربولوجي كان سببا في عدة ابادات جماعية كما وقع في البوسنة و ما يقع في فلسطين وغيرهم ,لان كل واحد يشد لجهته و لو كان المنطق سيد الموقف لكان عدد ساكنة امريكا الشمالية 200 او 300 شخص
ثم من هم الشيعة الا شعب ندم الأسلاف على ما فعله الخلف
و كيف تفرقون ما بين النسب و الشرف
كن ابن من شئت و اكتسب ادبا تنطبق على كلا الجانبين و مع من سنتادب ان لم نتادب مع اصحاب السلالة الشريفة
ارجو منكم اخواني ان لا يتم الخلط في اي موضوع بين المسلمين و اليهود لانهم اكثر من جاءهم الرسل و لم ينتهوا اما العرب فجاءهم رسول واحد و اهتدوا به
اما مسألة تفاخر الشرفاء بنسلهم فيحق لهم لان الرسول ص قال في حديث شريف لا أحفضه قال
أنا سيد ولد آدم ولا فخر
ألا ادا كان لكم وجهة نظر في البعثة المحمدية فهدا مسألة ايمان شخصي
ارجوا ان تنتبهوا كونكم تتحولون الى هتيلرات صغيرة , كل و عدائيته , على الاقل هو ضد اليهود
واستغفر الله لي ولكم

------------------------------------------------------------------------

source: http://barc.frbb.net/montada-f73/topic-t5387.htm#28176


commentaire n° 2 

oboumaln 28/02/2010 - 23:39

  فعلا صدقت يا كاتب المقال , نعم كل ما تطرقت اليه صحيح وانا بدوري ادعوا كل من كدب اقاويلك الى زيارة مدينة فاس معقل من يسمون انفسهم بالشرفاء او الرباط مركزهم الان , يكفي فقط ان تتوفر على نظرجيد وستلاحظ الفرق,  سيارات خاصة عليها بطاقة شريف, اجود و ارقى الاحياء اهلها معروفون, قمة العنصرية , جنس من نوع اخر , كفانا صمتا ,كاننا غير معنيين       


commentaire n° 3 

shahrukhkhan 01/03/2010 - 14:36

massinissa : azuuul a imazighen nkni aha wana d idan iskndagh achko ofan digngh ibojaditn . ima khf thli dagh thlan g chrfa ns , nta magh matnit isgolan didagh n golan khs aragh sknadn ag omzn ayda ilan tawiri nhtuyasn nkni lajbal dgh d loqt na asnd ibayn kra g tmezar dgh dund ard tin awin .....aydgh atga .......amazighe ar lmot atrz ola tkna khf lh9 ola ifna m9ar rzan ichthan wa suln izghran ... tanmeert


commentaire n° 4 

chrif 01/03/2010 - 14:39

azul amghnass

ahyawiha han unna ikhan atiwt oukuch s les verbes ness

1 ko tixsi toyl sttarin ness

ahyana adina yttfgh tmaight isfra ahidouss awal akal ............................

l


commentaire n° 5 

MOULAY 01/03/2010 - 19:46

لا املك الا السكوت امام ماهذا المتقف الجديدالذي يبدي للناس او المغاربة انه يناهض ضد اللعنصرية بينما هو الذي يزيد الطين بلة. اخي حقا نحن مغاربة يجمع بيننا الحق والقانون والدين الاسلامي

اما ان تتكلم وتنبش فيما لا يعنيك , فاقول لك هون على امرك, :فمن لم يعرف نسبه والعزة بالانتماء اليه  فهو ضال عن طريقه ولن يصل مبتغاه ابدا.

ارى حببيبي انك تفتخر بامازغيتك ونسبك وتحتقر الغير. ارجو ان لا تقف كحجرة عثرة في نمو منطقتنا التي  من اجلها ضحى الشرفاء باولادهم وحياتهم قبل ان تكبر وتسب في الالقاب .اغضض لسانك وانجر قلمك حتى لا يعاعديك  واستعمل طاقاتك وقلمك في محو الامية والعمل التطوعي ومساعدة كل المغاربة  واستفذ من الشرفاء و غيرهم و الله يرجعنا للصواب و عاش من عرف قدره ونسبه. 

 مواطن غيور على مصلحة البلاد وخاصة المنطقة


commentaire n° 6 

SidiBouyoussef 02/03/2010 - 17:43

حفدة سيدي أبي يوسف

و ذكروا أن أول قادم إلى بني بوزكو من حفدة سيدي لأبي يوسف و سيدي علي أو يوسف الذي يوجد ضريحه- إلى يومنا هذا – يزار و يتبرك بالدعاء
ببومالن داداس
لعله هو الجد الجامع لجميع الشرفاء البويوسفيين ببني بوزكو و الله أعلم.

أما سيدي أبو يوسف بن يعقوب فأكوا أنه من صلحاء القرن السابع الهجري ، و لا أستطيع تحديد ولادته أو وفاته في هذه الساعة، و من كراماته المشهورة رضي الله عنه: هو أن سكان زبزيط قديما – أيام نزوله بمدشرهم حاولوا جلب الماء وتوفيره لسقي زروعهم و أشجارهم ، فبدا لهم أن يحفروا ساقية وسط الجرف بجانب الوادي و بعد العزم و بداية أعمال الحفر تبين لهم أن الساقية لابد و أن تمر وسط صخرة عظيمة يقدر طولها بخمسة أمتار و عرضها بثلاثة أمتار ، و قد عجزت فؤوسهم و معاولهم عن اقتطاع أي جزء منها .

و إثر ذلك عزموا على أن يغيروا اتجاه الساقية ، إلا أن الشيء الذي راعهم بعد منتصف النهار ، و بعد استراحتهم قليلا هو شق و حفر الممر الذي رسموه وسط الصخرة و الماء يجري فيه.

و بعد التعجب و الاستغراب سألوا أحد الرعاة عما يكون شاهده من أمر هذا الحفر ، فأجابهم قائلا : إن الرجل الفلاني هو الذي جاء بعود بسيط في يده فشقها و مر بها كما ترون و بدون عناء.

بهذه الكرامة و غيرها أصبح سيدي أبو يوسف بن يعقوب مشهورا بين القبائل بنسبه الشريف هو كالتالي:

هو الشريف مولاي مولانا الشيخ أبو يوسف أبي يوسف بن محمد أحمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه و فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم .

قدم من وادي دادس و نزل بوادي زبزيط و استوطن هناك ، و صار يعبد الله ، و التقى بأبي زيد البيفروني ، و كان من فحول رجال الأندلس ، و زوجه ابنته و أنجب منها على الخصوص سيدي أحمد و سيدي يحي الذي أعقبه سيدي موسى ، و الذي من صلبه سيدي أحمد و عبد الله و سيدي يوسف ، و أنجب هذا الأخير كلا من سيدي علي و سيدي يحيى الذي من صلبه سيدي محمد .

أما أولاد سيدي علي بن يوسف بن موسى بن يحيى بن أبي يوسف فهم على فرقتين : فرقة منهم بالزاوية مع جدهم أبي يوسف و فرقة أخرى بجبال بني بوزكو المجاورين للوادي المفسود المعروف بواد زا.

أما سيدي يحيى بن يوسف بن يوسف بن يحيى بن لأبي يوسف فهو مقبور في رأس ملوية بين جبل العياشي و جبل بوطاس و هو مشهور هناك .

أما سيدي عبد الله و سيدي محمد المكني أمغار تسدال و تمجردين فهما بالزاوية مع جدهم أبي يوسف دفن بزاوية زبطيط بين وادي أمللوا ووادي ملوية .

عود هذا النسب نقلناه من شجرة من شجرة وجدت بضريح الشيخ أبي يوسف ، مكتوبة على رقعة جلد مع باقي الآثار من كتب مهتمة بالشريعة الإسلامية ، و كان قد عثر إلى ذلك إمام الزاوية سنة 1960، الموافق لجمادى الثانية 1380.


commentaire n° 7 

utboumalne 09/03/2010 - 15:10

ayuz i uymatngh abdelhak  han wana itinin lma39ol arak tinin iga  raciste!!!!  ibayn wawal mid tram ad n99im aha aragh staghlan charfa   ....idddaaaa  zman nagh  aman yadn aya



Sondage ........إستطلاع
Que pensez-vous de la décision de limiter la possibilité de réagir aux articles, aux membres inscrits de site seulement ?
 
Oui, je suis d’accord
Non, je ne suis pas d’accord
Résultats
Dernières vidéos
Marginalisation

Fermer Face à la marginalisation

Dédicaces et annonces
 
Utile
Recherche



Connexion...
  Membres: 162

membres 10 derniers membres:
   inseskRes   tavavt   SiMoh   AINANI   o_dades   tazra   otmaZirt   ousdratte   Tacfin   asrir   

Votre pseudo:

Mot de passe:

[ Mot de passe perdu ? ]


[ Devenir membre ]


  Membre en ligne: 0
  Anonymes en ligne: 23

Total visites Total visites: 563147  
Archives Articles
 -  Année 2010
 Septembre 2010
 انتاجات رمضان ..إنتاجات هزلية أم هزيلة
 Le prix ISAFFEN 2010 de la poésie Amazigh
  جمعية التنمية والإصلاح للنساء تنظم سهرة فنية و حفل توقيع الألبوم الجديد لمجموعة " أناروز" ـ
 العدد الأول من جريدة أصداء الجنوب
 Désormais, seuls les membres peuvent commenter les articles
 Le Dadessien, Youssef El-Arabi rejoint la sélection nationale
 للا عِيشَة: بورتريه سيدة من دادس
 نظرة على الواقع الديني في دادس
 Août 2010
 Asfru "Tamlalt", tarzzeft i fatima mellal d ist tmazirt
 رمضان بدادس
 الدورة الثانية لمهرجان تيغرماتين ن دادس تكرم إمديازن ن دادس
 ورشة تكوينية حول كيفية صناعة مجففات الفواكه بالطاقة الشمسية :Séchoirs solaires
 باريس البداية٠٠ باريس النهاية
 الجالية المنحدرة من بومالن دادس في جلسة حوار مع عامل الإقليم
 العمل الجمعوي بالمنطقة بين الأمل في النجاح و اكراهات الواقع المحلي
 تاريخ اليهود بالجنوب الشرقي للمغرب
 شباب قلعة مكونة ...واقع و آفاق
 انطلاق برنامج السكن الاجتماعي ببومالن دادس
 ملاحظات حول جمعيات المجتمع المدني بدادس: تجربة عسيرة
 صدور كتاب للاستاذ رضوان بردوزي بعنوان مشروع مؤسسة تعليمية ماذا؟ لماذا؟ وكيف ؟
 تهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 1431هـ
 نتائج اللقاء التواصلي بين المجلس البلدي لبومالن دادس والمهاجرين بالخارج
 لنترافع جميعا من أجل إحداث مؤسسة عمومية متعددة التخصصات في التكوين المهني ببومالن دادس
 مهرجان القصبات: كلمة حق لابد منها
  قراءة في مسار الحركة الفنية " بالجنوب الشرقي" من خلال نماذج مشرقة
 تنظم جمعية السنابل الثقافية الدورة الثانية لمهرجان تيغرماتين ن دادس أيام6-7-8غشت
 أي مستقبل لمنطقة دادس؟
 Juillet 2010
 مهرجان القصبات و أزمة الإبداع - من قرصنة التسمية الى الإرتجالية في التنظيم والبرمجة
 مساهمة إعلام القرب في التنمية المحلية بوابة "دادس أنفو" نموذجا
 الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة درعة وتغييب الفيلم التربوي
  تنغير: بيان التنسيقية الوطنية للنقل الطرقي بالمغرب
 "Appero Dades-Infos" aura lieu samedi 24 juillet à 15h
 بومالن دادس،إعلان عن انشطة و دروس لفائدة أبناء الجالية من 22 الى 31 يوليوز
  الدورة الثالثة لمهرجان القصبات ببومالن دادس أيام 22 - 23 -24 و25يوليـوز
 حصيلة الملتقى الثاني للتلاميذ المتفوقين بقلعة مكونة
  مهرجان أم عياش:بين النتائج الإيجابية والوعود الفارغة
  الدورة السابعة لمهرجان ثقافة الرحل، غياب وفد ايت سدرات بسبب مشكل مادي
 أراضي الجموع بمنطقة امسمرير المركز قبيلة ايت عطى واقع وأفاق
 Le 24 juillet, les MRE débattront de l'avenir de Boumalne-Dadès
 عقول دادس و طقوس العنف و المقدس
 التنوع البيولوجي باعتماد الترحال : مشروع أعاد الحياة للموروث الطبيعي وللأعراف المهدد بالزوال
 Tatbirt : Le nouvel album de Najib dans les bacs
 La région du Dadès se mobilise pour accueillir le futur aéroport
 Juin 2010
 مستقبل التعمير والبيئة والتنمية المستدامة في إقليم تنغيرمحور لقاء تواصلي بتينغير
 جمعية "إتران للثقافة والتنمية" تنظم مهرجان أم عياش في دورته الثانية أيام 7/8/9/10 يوليوز
 جمعية أمل دادس تنظم مهرجان أمكون دادس التاسع أيام 02 - 03- 04 يوليـوز
 غموض يكتنف تحويل بقعة أرضية خاصة الى مساحة خضراء في تصميم التهيئة ببلدية تنغير
 عمال الفنادق بقلعة مكونة ،مشاكل لا تنتهي
 Un voyage sans retour par amour
 وادي امكون يجري بالصابون، البنزين وزيوت المحركات
 بومالن دادس، تجديد مكتب جمعية شمس لتنمية المرأة
 المنتدى الاجتماعي الموضوعاتي الثاني،حول تدبير الشأن المحلي بالجنوب الشرقي، الواقع و الآفاق
 جمعية ورزازات الكبرى في حملة طبية بتنغير
 Pourquoi a-t-on attribué la province à Tinghir et pas à Boumalne Dades ?
 الملتقى الثاني للتلاميذ المتفوقين بمدينة قلعة مكونة يومي 08 و09 يوليوز
 Las Provincias:Vallée de Dades, un des plus magnifiques trésors du Maroc
 لقاء بورزازات حول مشروع الحفاظ على التنوع البيئي عبر الترحال بالأطلس الكبير
 رصد 7 ر61 مليون درهم لخلق مشاريع استثمارية بورزازات وزاكورة وتنغير
 Vallée du Dadès, Découverte des empreintes de dinosaures
 تنغير: فوضى سوء التدبير بمؤسسات التعليم الابتدائي و مديرين فوق القانون
 الأغنية الأمازيغية بالجنوب الشرقي بين الإقصاء ومحاولة إثبات الذات. " أمناي" نموذجا "
 المهرجان السابع لثقافة الرحل من 11 إلى 13 يوليوز بالرباط والذي سيعرف مشاركة وفد من آيت سدرات
 المستقبل والحلم الواعد للاجيال..مشروع الخط الطرقي بني ملال ورزازات عبر زاويةاحنصال وامسمرير
  Boumalne Dadès,des projets d'aménagement et d'équipements
 جمعية المنار للتربية والثقافة فرع تنغير، اعلان عن مخيم وطني للأطفال
 المهرجان الصيفي الأول بتنغير يطلق عليه اسم "مهرجان ليالي المضايق" وسيعرف حضور التبوريدة لأول مرة
 تنغير، دورة تكوينية لعموم المقبلين على الزواج
 بوتغرار الفضاء الساحر في هوامش المغرب المنسي
 Bientôt la vallée du Dadés et celle du Mgoun seront reliées par une route
 التنوع البيولوجي المحلي في أجندة عامل إقليم تنغير
 Dj Brahim, le premier Dj "made in Dades!"
 Imiter : Une mine d’argent avec une population locale dans la misère
 سكان آيت عبدي ينطلقون في مسيرة من قلعة مكونة نحو الرباط أو وجدة
 مهرجان السينما و الطفل بورزازات يطفئ شمعته الأولى
 فراش الأسرة الرياضية التنغيرية يستقبل مولود جديدا
 مهرجان الورود، صحافة التدويرة و الكاميلة تنشر صورة سوداوية عن المدينة
 Mai 2010
 مهرجان الورود بقلعة مكونة .. فوضى ، حصار، تطاحن، وسوق عشوائي
 صدور ألبوم "تيمازيغين" للفنان أمناي: تدرت إ تـمازيغين
 باشوية تنغير تحتضن الاجتماع التحضيري الثاني للمهرجان الصيفي للمدينة
  Enfants sans école et une institutrice qui refuse de prendre le relai
 قلعة مكونة «المعتقل السري» للورود. مدينة أنقذها المهاجرون من الموت
 موسم الورود بقلعة امكونة: من يزرع الورد ومن يقطفه؟
 مسيرة فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس تتوقف في دور نصف نهاية بطولة عصبة الجنوب
 تقرير أوربي: المغرب يتوفر على 10 مواقع للصخور النفطية من بينها حوض واد دادس
 حملة بنسليمان ضد مهربي الفضة بمنجم ايميضر
 عندما يتحول الاستغلال المفرط لحطب الوقود إلى باعث على مصالحة الإنسان مع البيئة
 فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس يتأهل الى نصف نهاية بطولة عصبة الجنوب لكرة القدم
 اختتام دوري الكرة الحديدية المنظم من طرف نادي الجمعية الفضية بتنغير بحضور عامل الإقليم
 إقليم تينغير يتوفر على مؤهلات سياحية وبيئية وطاقية هامة (سفراء معتمدين بالمغرب)ـ
 Pour une culture associative dans la vallée de Dades
 Kasbah d'Ibeghouzen à Dadès sur un timbre de la poste
 أبقار* دادس و أطياف* اللطيف
 تبرع احد افراد الجالية المقيمة بالخارج بسيارة إسعاف لبلدية بومالن دادس
 الغاضبون من توزاڭت
 الطريق إلى تلمي
 تــأمــــلاتــي أنـــا و نـــفــســي: رحلة إلى مغرب الكرتون
 وفاة شخصين بمهرجان الورود بقلعة مكونة. جريمة أم حادث؟
 اختتام المنتدى الاجتماعي الأول لجبر الضرر الجماعي بالجنوب الشرقي بإصدار بيان الراشدية
 قرعة الربع من بطولة عصبة الجنوب تفرز مواجهة محلية بين ج.بومالن دادس وش.قلعة مكونة!٠
 عندما ينحرف مسار الحوار و تستهدف الأمازيغية
 مجلس ادارة مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية يصادق على تشكيلة المكتب المسير
 العامل الجديد يعقد اجتماعا مع المدير العام للمنجم نوقشت خلاله قضية تهريب الفضة
 تلاميذ مدرسة تاوريرت نمزيلن بتنغير يقاطعون الدراسة
 بنسليمان يلاحق 300ملثم من مهربي الفضة بمنجم اميضر
 Kelâat M'gouna, un joyau naturel aux couleurs de la rosa damaskina
 مدينة قلعة مكونة .. جوهرة الجنوب الشرقي الموشاة باللون الوردي
  بمناسبة اليوم العالمي و الأسبوع الوطني للهلال الأحمر، المكتب المحلي لوا كليم ينظم مجموعة من الأنشطة
 الدرك الملكي يمشط جبال تنغير بحثا عن مهربي الفضة ومبحوث عنهم بينهم قاتل دركي
 نادي الإشعاع التربوي لدار الشباب تنغير ينظم السباق الثاني على الطريق
 التحقيق مع القائد الجهوي للدرك بورزازات في قضية تهريب الفضة من منجم اميضر
  الجمعية الوطنية للمعطلين، وقفة احتجاجية امام مقر الجماعة القروية لامسمرير
  تنظيم الدورة 48من مهرجان الورود بقلعة مكونة
 Avril 2010
 الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية ببومالن دادس، بيان استنكاري بعد تهديد احد مناضليها
 جمعية المنار للتربية والثقافة فرع تنغيراعلان عن رحلة استكشافية
 بومالن دادس، تأسيس جمعية دادس للبيئة والتنمية
 أحلام أبناء المناطق المنسية ترتبط بالمال والصحة
 De plus en plus nombreux, les français choisissent l'exil ensoleillé
 ''أغُويِّي''، عنوان الألبوم الجديد للمجموعة الغنائية ''إِيفِيزَارْ''
 تنغير : افتتاح المركز الاجتماعي "دار الأمومة "ـ
 Asfro Amar'as, tarzzeft i tfsut tabrkant
 القطب الجمعوي للتنمية الديمقراطية بالجنوب الشرقي ينظم المنتدى الاجتماعي حول "جبر الضرر الجماعي"ـ
 بومالن دادس، الاساتذة يحتجون على رداءة التكوين المستمر والاغلبية تقاطع التكوين ايام الاضراب الاقليمي
 إعلان عن إجراء مباراة لتوظيف مساعد تقني بجماعة آيت يول
 تكوين أزيد من 30 مسعف متطوع جديد بإقليم تنغير من طرف الهلال الأحمر المغربي
 TIFINAGH COMME CORPS-ECRITURE
 بومالن دادس، تجديد مكتب جمعية ازمز و تعديلات جذرية في الأفق ٠٠٠
 تنغير: أيام تكوينية للتعريف بالعلوم الشرعية
 Le désert reverdit peu à peu
 فريقا جمعية بومالن دادس وشباب قلعة مكونة تنتظرهما مقابلتان صعبتان خلال الإياب
 On récompense les femmes battantes du Dadès
 بومالن دادس، بيان جمعية أزمز حول رفض الباشا تجديد مكتبها وضد تهديداته لمكتب الجمعية
  مولود رياضي جديد بإقليم تنغير ،˝ATBB˝جمعية تنغير لكرة السلة
 حوار مع الفنان المسرحي محمد حنصال
 بومالن دادس: عريضة مطلبية من أجل التدبير الجيد للمبلغ المخصص لاصلاح مدرسة عمر بن الخطاب
 Khmis Dadès, protection de l’environnement et développement durable
 فريقا جمعية بومالن دادس وشباب قلعة مكونة يتعرفان على خصميهما في الدور الثاني
 بومالن دادس، نعيمة تيمولالي، فاطمة ملال و كبيرة نايت الحسين يفزن بلقب اليس ن دادس 2010
 تــأمــــلاتــي أنـــا و نـــفــســي: لا تخف، إنه ميت! ـ
 المخرج السينمائي يوسف الكتبي يظفر بالجائزة الكبرى لمهرجان الفيلم التربوي بفاس في دورته التاسعة
 Bougafer: Les leçons d’une bataille
 شباب «صاغرو باند» يواصلون مسيرة الأجداد
 معركة بوكافر، من مقاومة المستعمر الى مقاومة الفقر و التهميش
 تنغير : افتتاح مركزالمبادرات السوسيوثقافية بدعم من الصندوق الكطلاني للتعاون و التنمية
 بومالن دادس تحتضن يوم 5 ماي المرحلة الثالثة من طواف «صحراء نيسان تيتان» للدراجات الجبلية
 Mars 2010
 عشرة آلاف سكن وظيفي لرجال التعليم بالوسط القروي
 فريق شباب قلعة مكونة ينتزع ورقة التأهل ويرافق جمعية بومالن دادس إلى مقابلات السد
 بومالن دادس، جمعية شمس تنظم النسخة الثانية من أيامها الثقافية الربيعية و سباقا على الطريق
 إكنيون، جمعية الأباء بمجموعة مدارس أمجدادر بين الإنجازات المحققة ... و تصفية حسابات انتخابية
 بومالن دادس، الحركة التلاميذية تشن اضرابا وتخلد ذكرى بوڭافر على ارض المعركة
 الخميس دادس، الثانوية التأهيلية سيدي بويحيى تنظم أسبوع الصحة المدرسية
 الوكالة الحضرية لورزازات -زاكورة، ترميم القصبات و إحداث شبابيك جديدة
 Le gendarme inhumain
 عصبة تافيلالت لكرة السلة في لقاء تواصلي بتنغير
 فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس يضمن التأهل الى مقابلات السد
 تألق جديد لنادي ورود دادس في الدورة الثالثة للسباق على الطريق بتودغى السفلى
 بومالن دادس، الدورة الثانية من جائزة "إلِيسْ ن دادس" تحت شعار إنصاف المرأة أساس التنمية
 تلمي: عزلة، فقر وإقصاء
 بومالن دادس، تلاميذ إعدادية الموحدين يحتجون
 تنغير : تخريب المقر الجديد لدار الشباب فمن المسؤول عن هذاالوضع؟
 تنغير :الهلال الأحمر المغربي ينظم تكوين جديدا في الإسعافات الأولية
 سكان اوزيغمت بين حصار الثلوج و لامبالاة المسؤولين
 تنغير، جمعية الآباء بمدرسة الوفاء تنجح في انجاز مبادرة : " شجرة لكل تلميذ "ـ
 جمعية المنار للتربية و الثقافة فرع تنغير، إعـلان تنظيم مخيم ربيعي للشباب
 الدورة الثامنة من بطولة القسم الثالث، فريق جمعية بومالن دادس على بعد نقطتين من التأهل
 حوار مع الفنان الأمازيغي أمـناي: الأغنية الأمازيغية سائرة في طريق العالمية
 سكان تنومريت بجماعة أيت ولال قيادة النقوب ينظمون مسيرة إلى الرباط، والسلطات المحلية تتصدى لها
 فياضانات واد دادس تحاصر اكثر من 22 الف نسمة بمنطقة امسمرير و تلمي و النواحي
 زيارة السفير الألماني لدوار أيت أعويدة بجماعة واكليم
 Des femmes nues pour scolariser les petites filles de sud marocain!
 الفيضانات الأخيرة ...هل تشعل انتفاضة أمازيغية جديدة بالجنوب الشرقي؟ • صور لمعاناة السكان
  بطولة القسم الثالث، بومالن دادس دائما في الصدارة و فريق قلعة مڭونة يقلص الفارق الى نقطتين
 العزلة واللامبالاة يعصفان بمناطق الجنوب الشرقي
 تنغيـر : جمعية فضاء المرأة تنضم الدورة الأولى للأبواب المفتوحة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
 صور لبعض الخسائر الناجمة عن فيضان وادي دادس بكل من امسمرير وبومالن
  تنغير : برنامج رواج رؤية 2020 موضوع اللقاءالتواصلي للتجارة والصناعة مع تجارالإقليم
 جريدة الصباح تعتذر لنواب رئيس الجماعةالحضرية لبومالن دادس
 Isfra: Tudrte, Azemz n Izran
 الدورة السادسة من القسم الثالث، فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس دائما في الصدارة
 احتضان أربع مؤسسات ثانوية تأهيلية من طرف أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات
 Février 2010
  المواطنة بين النسـب والبركـة
 تنغير : مشاريع برنامج جبر الضرر الجماعي ترى النور
 ادا كنت لا تستحيي فافعل اسوء ما تشاء
 جريدة المنعطف تنشر مقالا سرق من الموقع من كاتبه الأصلي
 Msemrir encore une fois sous les eaux
  تألق شبان نادي ورود دادس في السباق الوطني للعدو الريفي بورزازات
 جماعة اغيل نومكون: إعلان عن مباراة لتوظيف تقني من الدرجة الرابعة
 CTB cherche un «Coresponsable du projet» pour Boumalne Dadès
 تنغير : حفل ختام مسابقةاللغة الفرنسية و توزيع الجوائز على الفائزين
 France, un ouvrier originaire de Dadès a perdu la vie sur un chantier
 الملتقى الثاني للسيرة النبوية بقلعة مكونة
 الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية ببومالن دادس، دعوة إلى حضور امسية فنية
 تنغيـر:جمعيات المجتمع المدني في ضيافة المجلس البلدي في بادرة أولى من نوعها
 إعتقال مستشار جماعي ببلدية بومالن دادس بتهمة ترويج المخدرات
  فريق جمعية بومالن دادس يسير بخطى ثابتة نحو الفوز بلقب هذه السنة
 تأسيس مجلس دار الشباب تنغيـر
 Un schéma de développement durable pour la commune Khmis-Dades
  الأزمة الخانقة بين شركة معادن اميضر و المجلس الجماعي تعيد مأساة اضطهاد سكان القرية للواجهة
 التقطيع الجهوي والمقاربة البيئية
 "Lysi4"الفنان "سامروز" في عمل مشترك مع فرقة
 رغم الهزيمة داخل الميدان، فريق جمعية بومالن دادس يترك انطباعا جيدا
 تستيفت بجماعة واكليم: بين معاناة انعدام الماء الشروب ، غياب شكبة الكهرباء و صعوبة المسلك الطرقي
 دعوة للإنضمام للجنة التحضيرية لتأسيس جمعية وطنية شبابية لدعم الدواوير و القرى المعزولة في المغرب
 مركز القاضي المقيم بقلعة مكونة يتصدر المراكز التابعة لدائرة نفوذ استئنافية ورزازات في عدد القضايا
  مأوى سياحي ببومالن دادس يفوز بجائزة أفضل مشروع للتنمية المستدامة بالمغرب لسنة 2009
 فريق جمعية بومالن دادس في صدارة القسم الثالث ومبارة صعبة تنتضره برسم كأس العرش
 Janvier 2010
 توضيح من المجلس البلدي لبومالن حول الخلاف مع جماعة سوق الخميس بشأن مشروع التطهير السائل
 إعلان عن مباراة لتوظيف مساعد تقني بجماعة ايت يول
 الجهوية المغربية تحت مجهر ثلاث زوايا للتحليل
 جمعية أيت باعمران للتنمية و الثقافة بقلعة مكونة، تجدد مكتبها المسير
 أسفار لاتنتهي، قصة قصيرة
 بومالن دادس، جمعية اهيوي والحركة التلاميدية تحتفلان بالسنة الامازيغية الجديدة
 دار الشباب قلعة مكونة، تنظم البطولة المحلية للعدو الريفي القروي
 مستشفى بومالن دادس، تأكيدات وضمانات من الرباط على إنجاز المشروع
 رأس السنة الأمازيغية عادات و تقاليد
 الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية بدادس تخلد ذكرى احداث بومالن وتصدر بيانا بالمناسبة
 France, un Dadessien invente le concept du lavage écolo
  بلدية بومالن دادس تتبنى نظام "إ-فاس" لإصدار نسخ عقد الازدياد والشواهد الإدارية
 في الذكرى الثانية لأحداث بومالن دادس، تأملاتي أنا ونفسي: "الهجرة إلى الوزارة"ـ
 العداءة عزيزة الراجي من نادي قلعة مكونة تفوز بماراطون التحدي بزاكورة
 حوار مع رئيس جماعة سوق الخميس دادس، مشاكل بنيوية عميقة وإمكانيات جد محدودة
+ Année 2009
+ Année 2008
^ Haut ^