Vient de paraître
Sites partenaires
|
المواطنة بين النسـب والبركـة
بين الأمس و اليوم، تغيرت الظروف، تغير المناخ ،اندثرت كائنات ،اختفت
ظواهر و ظهرت اخرى..، أمراض فتاكة وُجد لها الدواء الشافي وآخرى لا زالت
تفتك بالبشرية...في هذا المقال سوف نعرج على مرض خطيرجدا كان الفيروس
المتسبب فيه قد ظهرمند سنين عديدة قد مضت، لكن مع مرور الوقت انتشر
انتشارا واسعا يَصعب انسلاخه من الذوات التي تعاني منه.
هذا الفيروس هو في الأصل كلمة و مفهوم و الكل يضعه ضمن كرامته ، لكنه
اليوم أصبح مصطلحا مرتبطا بمرض إنه ''الشرڤ' أو ''الشريڤ
في القرن الواحد و العشرون صفات عدة تُعبرعن الإنسان من داخل الكيان الذي
يعيش فيه، أبناء الوطن ، رعايا...إلخ. لكن كلمة بسيطة تُعبر عن كل
البشرية إنها ''المواطن '' .هذا الأخير كفيل بأن نستشف الهدف منه الذي هو
بالطبع المساواة، لكن الباحثون عن الإمتيازات و السمو عن كل أبناء الوطن
الواحد لم يستصيغوا استفاقة المجتمع المغربي الذي أصبح يعي الإستغلال
الذي تعرض له عبر قرون من طرف من يدعي النسب الشريف، و لا زال يطمع في أن
يحصل على آمتيازات و احترام أو عبادته في عصر التكنولوجيا لكونه من أبناء
علي بن أبي طالب!
لنفترض جدلا أن أحد هؤلاء فعلا من أحفاد علي بن أبي طالب فهل هذا يُعطيه
الشرعية لأن يكون له امتيازات على عكس بقية المغاربة و أن يحضى ببطاقة
شريف ليستفيد من كل شيئ على حساب ضرائب المواطنين، أو أن يتبجح بالشرف،
إنه ليستفزني كثيرا من يقول أنه من أصل شريف بمجرد أنه من سلالة علي
، كأننا نحن من سلالة الخنازير، أو هم أبناء بيوت زوجية و باقي الشعب
أبناء دعارة..إن كان لكم أصل من عَلِي فلنا أصل من ماسينيسا و إن كان لكم
دمٌُ من فاطمة الزهراء فلنا دمٌ من الملكة ديهيا. يوم الخميس الماضي
بينما كنت راكبا في طاكسي بأكادير كانت معنا سيدة كثيرة الثرثرة أخدت
الكلمة مند الإنطلاق حتى الوصول ، مند البداية استفزتني بسبب معاملتها
المتعالية للسائق ثم بدأت بالدعاء للسائق مؤكدة أن دعاءها مقبول لا مفر
لأنها شريفة و لديها البركة، لم أمتلك نفسي و ضحكت كثيرا ، و المفاجئة
المُرة التي أحستني أنني مواطن من الدرجة الثانية ،أنها أخرجت من محفضتها
المباركة بطاقة خضراء ليس ككل البطاقات بطاقة عليها خطوط خضراء و حمراء
كالتي تكون على بطاقة الجنود، قبل أن أراها وصَفَتها قائلة إنها بطاقة
''الشجرة'' و حين رأيتها عرفت أنها بطاقة الميز العنصري'' بطاقة
الشريڤ'' التي تميز هؤلاء الناس عن كافة أبناء الشعب المغربي.بينما هي
مُستمرة في الثرثرة كنت أحلّل هذا الوباء الذي لو كان يُصيب فقط شيوخ
حينها نقول إنه إرث القرن 19 و القرن العشرين، لكن أن نجد الشباب يؤمنون
بخرافة البركة و الشرف فهذا أمر مُزعج حقا.
شخصيا أرى أنه لو كان من المفروض أن تُخصص بطاقة خاصة لكان من الواجب
تخصيصها لأبناء الشعب الأصليين ليس المستوطنين من أبناء قريش، إنه نفس
منطق اسرائيل حيث يتوفر الإسرائيلي المهاجر إلي حيفا مثلا على آمتيازات
على حساب الإبن الأصلي لمدينة حيفا. يجب على الكل أن يُزيح من مُخيلته
هذه الخرافات و يجب على أبناء هؤلاء ''الشّْرْفاء'' أن ينسوا الماضي
الإستغلالي لآبائهم و العيش و المساهمة ككل المغاربة في المجتمع المغربي
كمغاربة متساويين لهم كل الحقوق وكل الواجبات التي لـ و على كل المغاربة
دون تمييز، كما أنه لايجب أن نُحمل المسؤولية لأبنائهم على ما اقترفته
أيدي آبائهم شريطة أن يؤمنوا أن لكل المغاربة أصل شريف من دم شرف
الأمازيغ الأحرار و علينا كمثقفين و مناضلين أن نزيل هذه الفوارق من
مجتمعنا، لأنه لا يُمكن أن يحس مواطن بالمساواة عندما يرى بأم عينيه أمور
كهذه.
غير بعيد عن الموضوع وفي استظافة تلفزية اعتبرت ياسمينة بادو المنتمية
للعائلة الفهرية حديث الشارع المغربي عن سيطرة آل الفهرـ فاسي على كل
المجالات الحيوية بالمغرب ضرب من ضروب "عنصرية" شبيهة بعنصرية "الظهير
البربري"، و أن العائلة المعنية هم "أجود الأطر" الذين يتحلون
بـ"الكفاءة"، تعتقد هذه السيدة أنها تتحدث مع الصبية(ربما هذا صحيح
باعتبار الشرائح التي تتفرج على قنوات مستوطنة غريبة عن مجتمعنا ك
التلفزيون المغربي بشتى قنواته) إجابة وحيدة نجيبها إن لم تعرف بعدأن
الشعب المغربي نفض غبار خزعبلات علال الفاسي فيما يخص ما سمته بالظهير
(البربري)، و أصبح يعرفحقيقة ذلك الظهير الذي وقعه سلطان المغرب، و أنشئ
لتنظيم العدالة في المناطق ذات العوائد الأمازيغية و التي تتمسك بعوائدها
تلك، هذه المناطق التي تعتمد أعرافا مرتبطة بالأرض و ليس بعرق من الأعراق
و يكفي الإطلالة على كتاب ''الظهير البربري أكبر أكذوبة سياسية في تاريخ
المغرب المعاصر حتي تكتشفي حقيقة و أكاذيب أجدادك من علال و آخرين.
أختم المقال بواقعة وقعت في أواخر القرن العشرين لأحد ''الشّر فاء'' ذلك
أنه في كل موسم حصاد يأتي إلى منطقة دادس بالجنوب الشرقي و مع العلم أن
أكبر قد من القمح يحصل عليه الفلاحه لا يتجاوز 6 قنطارا، يأتي ''الشّر
يڤ' ويجمع عشرات القنطارات ليس كصدقة من الفلاحين و لكن كواجب ديني
''المَعْرُوفْ'' وذات مرة عندما حصل على أكياس عديدة من الحبوب بمنطقة
تصويت أراد أن يخزنها عند أحدهم حتى يتسنى له الذهاب لمنطقة (ضحية) جديدة
بعيدة بعِدة كلميترات، لكن الذي تقدم له رفض أن يخزن له تلك الحبوب فثار
''الشّر يڤ غاضبا مهددا إياه بترك لَعْنـته ببيته لتُذمٌره، لكن صاحب
البيت أجابه و على غيرعادة السكان المطيعين لبركة الشّر يف، أجابه متحديا
إياه : كل ما ثَـقُل عليك اتركه و ازرعه في بيتي....خاف القوم على ذلك
الرجل و على عائلته من بركة الشّر يف، لكن بعد مرور سنوات قليلة و لم
يحدث له شيئ آخد الوعي يعرف طريقا لعقولهم وأصبحت بركة الشرفاء في خبر
كان.
في الأخير يقول الله تعالى في كتابه العزيز ''ليس محمد أبا أحد من رجالكم
و لكن رسول الله و خاتم النبيئين''
عبد الحق مربوط
merbout@gmail.com
Date de création : 28/02/2010 - 19:24
Dernière modification : 28/02/2010 - 19:24
Catégorie :
Page lue 236 fois
Prévisualiser
Imprimer l'article
Commentaires
commentaire n° 1 |
saidazin 28/02/2010 - 21:07
التعامل بالمنطق الأنتربولوجي كان سببا في عدة ابادات جماعية كما وقع في البوسنة و ما يقع في فلسطين وغيرهم ,لان كل واحد يشد لجهته و لو كان المنطق سيد الموقف لكان عدد ساكنة امريكا الشمالية 200 او 300 شخص ثم من هم الشيعة الا شعب ندم الأسلاف على ما فعله الخلف و كيف تفرقون ما بين النسب و الشرف كن ابن من شئت و اكتسب ادبا تنطبق على كلا الجانبين و مع من سنتادب ان لم نتادب مع اصحاب السلالة الشريفة ارجو منكم اخواني ان لا يتم الخلط في اي موضوع بين المسلمين و اليهود لانهم اكثر من جاءهم الرسل و لم ينتهوا اما العرب فجاءهم رسول واحد و اهتدوا به اما مسألة تفاخر الشرفاء بنسلهم فيحق لهم لان الرسول ص قال في حديث شريف لا أحفضه قال أنا سيد ولد آدم ولا فخر ألا ادا كان لكم وجهة نظر في البعثة المحمدية فهدا مسألة ايمان شخصي ارجوا ان تنتبهوا كونكم تتحولون الى هتيلرات صغيرة , كل و عدائيته , على الاقل هو ضد اليهود واستغفر الله لي ولكم
------------------------------------------------------------------------
source: http://barc.frbb.net/montada-f73/topic-t5387.htm#28176 |
commentaire n° 2 |
oboumaln 28/02/2010 - 23:39
فعلا صدقت يا كاتب المقال , نعم كل ما تطرقت اليه صحيح وانا بدوري ادعوا كل من كدب اقاويلك الى زيارة مدينة فاس معقل من يسمون انفسهم بالشرفاء او الرباط مركزهم الان , يكفي فقط ان تتوفر على نظرجيد وستلاحظ الفرق, سيارات خاصة عليها بطاقة شريف, اجود و ارقى الاحياء اهلها معروفون, قمة العنصرية , جنس من نوع اخر , كفانا صمتا ,كاننا غير معنيين
|
commentaire n° 3 |
shahrukhkhan
01/03/2010 - 14:36
massinissa : azuuul a imazighen nkni aha wana d idan iskndagh achko ofan digngh ibojaditn . ima khf thli dagh thlan g chrfa ns , nta magh matnit isgolan didagh n golan khs aragh sknadn ag omzn ayda ilan tawiri nhtuyasn nkni lajbal dgh d loqt na asnd ibayn kra g tmezar dgh dund ard tin awin .....aydgh atga .......amazighe ar lmot atrz ola tkna khf lh9 ola ifna m9ar rzan ichthan wa suln izghran ... tanmeert |
commentaire n° 4 |
chrif 01/03/2010 - 14:39
azul amghnass
ahyawiha han unna ikhan atiwt oukuch s les verbes ness
1 ko tixsi toyl sttarin ness
ahyana adina yttfgh tmaight isfra ahidouss awal akal ............................
 |
commentaire n° 5 |
MOULAY
01/03/2010 - 19:46
لا املك الا السكوت امام ماهذا المتقف الجديدالذي يبدي للناس او المغاربة انه يناهض ضد اللعنصرية بينما هو الذي يزيد الطين بلة. اخي حقا نحن مغاربة يجمع بيننا الحق والقانون والدين الاسلامي
اما ان تتكلم وتنبش فيما لا يعنيك , فاقول لك هون على امرك, :فمن لم يعرف نسبه والعزة بالانتماء اليه فهو ضال عن طريقه ولن يصل مبتغاه ابدا.
ارى حببيبي انك تفتخر بامازغيتك ونسبك وتحتقر الغير. ارجو ان لا تقف كحجرة عثرة في نمو منطقتنا التي من اجلها ضحى الشرفاء باولادهم وحياتهم قبل ان تكبر وتسب في الالقاب .اغضض لسانك وانجر قلمك حتى لا يعاعديك واستعمل طاقاتك وقلمك في محو الامية والعمل التطوعي ومساعدة كل المغاربة واستفذ من الشرفاء و غيرهم و الله يرجعنا للصواب و عاش من عرف قدره ونسبه.
مواطن غيور على مصلحة البلاد وخاصة المنطقة |
commentaire n° 6 |
SidiBouyoussef 02/03/2010 - 17:43
حفدة سيدي أبي يوسف
و ذكروا أن أول قادم إلى بني بوزكو من حفدة سيدي لأبي يوسف و سيدي علي أو يوسف الذي يوجد ضريحه- إلى يومنا هذا – يزار و يتبرك بالدعاء ببومالن داداس لعله هو الجد الجامع لجميع الشرفاء البويوسفيين ببني بوزكو و الله أعلم.
أما سيدي أبو يوسف بن يعقوب فأكوا أنه من صلحاء القرن السابع الهجري ، و لا أستطيع تحديد ولادته أو وفاته في هذه الساعة، و من كراماته المشهورة رضي الله عنه: هو أن سكان زبزيط قديما – أيام نزوله بمدشرهم حاولوا جلب الماء وتوفيره لسقي زروعهم و أشجارهم ، فبدا لهم أن يحفروا ساقية وسط الجرف بجانب الوادي و بعد العزم و بداية أعمال الحفر تبين لهم أن الساقية لابد و أن تمر وسط صخرة عظيمة يقدر طولها بخمسة أمتار و عرضها بثلاثة أمتار ، و قد عجزت فؤوسهم و معاولهم عن اقتطاع أي جزء منها .
و إثر ذلك عزموا على أن يغيروا اتجاه الساقية ، إلا أن الشيء الذي راعهم بعد منتصف النهار ، و بعد استراحتهم قليلا هو شق و حفر الممر الذي رسموه وسط الصخرة و الماء يجري فيه.
و بعد التعجب و الاستغراب سألوا أحد الرعاة عما يكون شاهده من أمر هذا الحفر ، فأجابهم قائلا : إن الرجل الفلاني هو الذي جاء بعود بسيط في يده فشقها و مر بها كما ترون و بدون عناء.
بهذه الكرامة و غيرها أصبح سيدي أبو يوسف بن يعقوب مشهورا بين القبائل بنسبه الشريف هو كالتالي:
هو الشريف مولاي مولانا الشيخ أبو يوسف أبي يوسف بن محمد أحمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه و فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم .
قدم من وادي دادس و نزل بوادي زبزيط و استوطن هناك ، و صار يعبد الله ، و التقى بأبي زيد البيفروني ، و كان من فحول رجال الأندلس ، و زوجه ابنته و أنجب منها على الخصوص سيدي أحمد و سيدي يحي الذي أعقبه سيدي موسى ، و الذي من صلبه سيدي أحمد و عبد الله و سيدي يوسف ، و أنجب هذا الأخير كلا من سيدي علي و سيدي يحيى الذي من صلبه سيدي محمد .
أما أولاد سيدي علي بن يوسف بن موسى بن يحيى بن أبي يوسف فهم على فرقتين : فرقة منهم بالزاوية مع جدهم أبي يوسف و فرقة أخرى بجبال بني بوزكو المجاورين للوادي المفسود المعروف بواد زا.
أما سيدي يحيى بن يوسف بن يوسف بن يحيى بن لأبي يوسف فهو مقبور في رأس ملوية بين جبل العياشي و جبل بوطاس و هو مشهور هناك .
أما سيدي عبد الله و سيدي محمد المكني أمغار تسدال و تمجردين فهما بالزاوية مع جدهم أبي يوسف دفن بزاوية زبطيط بين وادي أمللوا ووادي ملوية .
عود هذا النسب نقلناه من شجرة من شجرة وجدت بضريح الشيخ أبي يوسف ، مكتوبة على رقعة جلد مع باقي الآثار من كتب مهتمة بالشريعة الإسلامية ، و كان قد عثر إلى ذلك إمام الزاوية سنة 1960، الموافق لجمادى الثانية 1380.
|
commentaire n° 7 |
utboumalne
09/03/2010 - 15:10
ayuz i uymatngh abdelhak han wana itinin lma39ol arak tinin iga raciste!!!! ibayn wawal mid tram ad n99im aha aragh staghlan charfa ....idddaaaa zman nagh aman yadn aya |
| Sondage ........إستطلاع
Dernières vidéos
Marginalisation
Face à la marginalisation
Dédicaces et annonces
Utile
Recherche
Connexion...
 Membres: 162
10 derniers membres:
[ Mot de passe perdu ? ]
[ Devenir membre ]
Membre en ligne: 0
Anonymes en ligne: 23
 Total visites: 563147
Archives Articles
Année 2010 Année 2010 Septembre 2010• انتاجات رمضان ..إنتاجات هزلية أم هزيلة• Le prix ISAFFEN 2010 de la poésie Amazigh• جمعية التنمية والإصلاح للنساء تنظم سهرة فنية و حفل توقيع الألبوم الجديد لمجموعة " أناروز" ـ• العدد الأول من جريدة أصداء الجنوب• Désormais, seuls les membres peuvent commenter les articles• Le Dadessien, Youssef El-Arabi rejoint la sélection nationale • للا عِيشَة: بورتريه سيدة من دادس• نظرة على الواقع الديني في دادس Août 2010• Asfru "Tamlalt", tarzzeft i fatima mellal d ist tmazirt • رمضان بدادس• الدورة الثانية لمهرجان تيغرماتين ن دادس تكرم إمديازن ن دادس• ورشة تكوينية حول كيفية صناعة مجففات الفواكه بالطاقة الشمسية :Séchoirs solaires • باريس البداية٠٠ باريس النهاية • الجالية المنحدرة من بومالن دادس في جلسة حوار مع عامل الإقليم• العمل الجمعوي بالمنطقة بين الأمل في النجاح و اكراهات الواقع المحلي• تاريخ اليهود بالجنوب الشرقي للمغرب• شباب قلعة مكونة ...واقع و آفاق• انطلاق برنامج السكن الاجتماعي ببومالن دادس• ملاحظات حول جمعيات المجتمع المدني بدادس: تجربة عسيرة• صدور كتاب للاستاذ رضوان بردوزي بعنوان مشروع مؤسسة تعليمية ماذا؟ لماذا؟ وكيف ؟• تهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 1431هـ• نتائج اللقاء التواصلي بين المجلس البلدي لبومالن دادس والمهاجرين بالخارج• لنترافع جميعا من أجل إحداث مؤسسة عمومية متعددة التخصصات في التكوين المهني ببومالن دادس• مهرجان القصبات: كلمة حق لابد منها• قراءة في مسار الحركة الفنية " بالجنوب الشرقي" من خلال نماذج مشرقة • تنظم جمعية السنابل الثقافية الدورة الثانية لمهرجان تيغرماتين ن دادس أيام6-7-8غشت• أي مستقبل لمنطقة دادس؟ Juillet 2010• مهرجان القصبات و أزمة الإبداع - من قرصنة التسمية الى الإرتجالية في التنظيم والبرمجة • مساهمة إعلام القرب في التنمية المحلية بوابة "دادس أنفو" نموذجا• الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة درعة وتغييب الفيلم التربوي• تنغير: بيان التنسيقية الوطنية للنقل الطرقي بالمغرب • "Appero Dades-Infos" aura lieu samedi 24 juillet à 15h• بومالن دادس،إعلان عن انشطة و دروس لفائدة أبناء الجالية من 22 الى 31 يوليوز • الدورة الثالثة لمهرجان القصبات ببومالن دادس أيام 22 - 23 -24 و25يوليـوز• حصيلة الملتقى الثاني للتلاميذ المتفوقين بقلعة مكونة • مهرجان أم عياش:بين النتائج الإيجابية والوعود الفارغة• الدورة السابعة لمهرجان ثقافة الرحل، غياب وفد ايت سدرات بسبب مشكل مادي• أراضي الجموع بمنطقة امسمرير المركز قبيلة ايت عطى واقع وأفاق• Le 24 juillet, les MRE débattront de l'avenir de Boumalne-Dadès • عقول دادس و طقوس العنف و المقدس• التنوع البيولوجي باعتماد الترحال : مشروع أعاد الحياة للموروث الطبيعي وللأعراف المهدد بالزوال • Tatbirt : Le nouvel album de Najib dans les bacs • La région du Dadès se mobilise pour accueillir le futur aéroport Juin 2010• مستقبل التعمير والبيئة والتنمية المستدامة في إقليم تنغيرمحور لقاء تواصلي بتينغير • جمعية "إتران للثقافة والتنمية" تنظم مهرجان أم عياش في دورته الثانية أيام 7/8/9/10 يوليوز • جمعية أمل دادس تنظم مهرجان أمكون دادس التاسع أيام 02 - 03- 04 يوليـوز • غموض يكتنف تحويل بقعة أرضية خاصة الى مساحة خضراء في تصميم التهيئة ببلدية تنغير• عمال الفنادق بقلعة مكونة ،مشاكل لا تنتهي• Un voyage sans retour par amour• وادي امكون يجري بالصابون، البنزين وزيوت المحركات• بومالن دادس، تجديد مكتب جمعية شمس لتنمية المرأة• المنتدى الاجتماعي الموضوعاتي الثاني،حول تدبير الشأن المحلي بالجنوب الشرقي، الواقع و الآفاق • جمعية ورزازات الكبرى في حملة طبية بتنغير• Pourquoi a-t-on attribué la province à Tinghir et pas à Boumalne Dades ?• الملتقى الثاني للتلاميذ المتفوقين بمدينة قلعة مكونة يومي 08 و09 يوليوز • Las Provincias:Vallée de Dades, un des plus magnifiques trésors du Maroc • لقاء بورزازات حول مشروع الحفاظ على التنوع البيئي عبر الترحال بالأطلس الكبير• رصد 7 ر61 مليون درهم لخلق مشاريع استثمارية بورزازات وزاكورة وتنغير• Vallée du Dadès, Découverte des empreintes de dinosaures • تنغير: فوضى سوء التدبير بمؤسسات التعليم الابتدائي و مديرين فوق القانون• الأغنية الأمازيغية بالجنوب الشرقي بين الإقصاء ومحاولة إثبات الذات. " أمناي" نموذجا "• المهرجان السابع لثقافة الرحل من 11 إلى 13 يوليوز بالرباط والذي سيعرف مشاركة وفد من آيت سدرات • المستقبل والحلم الواعد للاجيال..مشروع الخط الطرقي بني ملال ورزازات عبر زاويةاحنصال وامسمرير• Boumalne Dadès,des projets d'aménagement et d'équipements • جمعية المنار للتربية والثقافة فرع تنغير، اعلان عن مخيم وطني للأطفال • المهرجان الصيفي الأول بتنغير يطلق عليه اسم "مهرجان ليالي المضايق" وسيعرف حضور التبوريدة لأول مرة• تنغير، دورة تكوينية لعموم المقبلين على الزواج • بوتغرار الفضاء الساحر في هوامش المغرب المنسي• Bientôt la vallée du Dadés et celle du Mgoun seront reliées par une route• التنوع البيولوجي المحلي في أجندة عامل إقليم تنغير• Dj Brahim, le premier Dj "made in Dades!"• Imiter : Une mine d’argent avec une population locale dans la misère• سكان آيت عبدي ينطلقون في مسيرة من قلعة مكونة نحو الرباط أو وجدة • مهرجان السينما و الطفل بورزازات يطفئ شمعته الأولى• فراش الأسرة الرياضية التنغيرية يستقبل مولود جديدا• مهرجان الورود، صحافة التدويرة و الكاميلة تنشر صورة سوداوية عن المدينة Mai 2010• مهرجان الورود بقلعة مكونة .. فوضى ، حصار، تطاحن، وسوق عشوائي• صدور ألبوم "تيمازيغين" للفنان أمناي: تدرت إ تـمازيغين• باشوية تنغير تحتضن الاجتماع التحضيري الثاني للمهرجان الصيفي للمدينة• Enfants sans école et une institutrice qui refuse de prendre le relai• قلعة مكونة «المعتقل السري» للورود. مدينة أنقذها المهاجرون من الموت • موسم الورود بقلعة امكونة: من يزرع الورد ومن يقطفه؟• مسيرة فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس تتوقف في دور نصف نهاية بطولة عصبة الجنوب • تقرير أوربي: المغرب يتوفر على 10 مواقع للصخور النفطية من بينها حوض واد دادس• حملة بنسليمان ضد مهربي الفضة بمنجم ايميضر• عندما يتحول الاستغلال المفرط لحطب الوقود إلى باعث على مصالحة الإنسان مع البيئة• فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس يتأهل الى نصف نهاية بطولة عصبة الجنوب لكرة القدم• اختتام دوري الكرة الحديدية المنظم من طرف نادي الجمعية الفضية بتنغير بحضور عامل الإقليم• إقليم تينغير يتوفر على مؤهلات سياحية وبيئية وطاقية هامة (سفراء معتمدين بالمغرب)ـ• Pour une culture associative dans la vallée de Dades • Kasbah d'Ibeghouzen à Dadès sur un timbre de la poste• أبقار* دادس و أطياف* اللطيف • تبرع احد افراد الجالية المقيمة بالخارج بسيارة إسعاف لبلدية بومالن دادس• الغاضبون من توزاڭت• الطريق إلى تلمي• تــأمــــلاتــي أنـــا و نـــفــســي: رحلة إلى مغرب الكرتون• وفاة شخصين بمهرجان الورود بقلعة مكونة. جريمة أم حادث؟ • اختتام المنتدى الاجتماعي الأول لجبر الضرر الجماعي بالجنوب الشرقي بإصدار بيان الراشدية• قرعة الربع من بطولة عصبة الجنوب تفرز مواجهة محلية بين ج.بومالن دادس وش.قلعة مكونة!٠• عندما ينحرف مسار الحوار و تستهدف الأمازيغية • مجلس ادارة مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية يصادق على تشكيلة المكتب المسير • العامل الجديد يعقد اجتماعا مع المدير العام للمنجم نوقشت خلاله قضية تهريب الفضة• تلاميذ مدرسة تاوريرت نمزيلن بتنغير يقاطعون الدراسة• بنسليمان يلاحق 300ملثم من مهربي الفضة بمنجم اميضر• Kelâat M'gouna, un joyau naturel aux couleurs de la rosa damaskina• مدينة قلعة مكونة .. جوهرة الجنوب الشرقي الموشاة باللون الوردي• بمناسبة اليوم العالمي و الأسبوع الوطني للهلال الأحمر، المكتب المحلي لوا كليم ينظم مجموعة من الأنشطة• الدرك الملكي يمشط جبال تنغير بحثا عن مهربي الفضة ومبحوث عنهم بينهم قاتل دركي • نادي الإشعاع التربوي لدار الشباب تنغير ينظم السباق الثاني على الطريق• التحقيق مع القائد الجهوي للدرك بورزازات في قضية تهريب الفضة من منجم اميضر • الجمعية الوطنية للمعطلين، وقفة احتجاجية امام مقر الجماعة القروية لامسمرير • تنظيم الدورة 48من مهرجان الورود بقلعة مكونة Avril 2010• الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية ببومالن دادس، بيان استنكاري بعد تهديد احد مناضليها• جمعية المنار للتربية والثقافة فرع تنغيراعلان عن رحلة استكشافية • بومالن دادس، تأسيس جمعية دادس للبيئة والتنمية• أحلام أبناء المناطق المنسية ترتبط بالمال والصحة• De plus en plus nombreux, les français choisissent l'exil ensoleillé • ''أغُويِّي''، عنوان الألبوم الجديد للمجموعة الغنائية ''إِيفِيزَارْ'' • تنغير : افتتاح المركز الاجتماعي "دار الأمومة "ـ• Asfro Amar'as, tarzzeft i tfsut tabrkant • القطب الجمعوي للتنمية الديمقراطية بالجنوب الشرقي ينظم المنتدى الاجتماعي حول "جبر الضرر الجماعي"ـ • بومالن دادس، الاساتذة يحتجون على رداءة التكوين المستمر والاغلبية تقاطع التكوين ايام الاضراب الاقليمي• إعلان عن إجراء مباراة لتوظيف مساعد تقني بجماعة آيت يول• تكوين أزيد من 30 مسعف متطوع جديد بإقليم تنغير من طرف الهلال الأحمر المغربي• TIFINAGH COMME CORPS-ECRITURE• بومالن دادس، تجديد مكتب جمعية ازمز و تعديلات جذرية في الأفق ٠٠٠• تنغير: أيام تكوينية للتعريف بالعلوم الشرعية• Le désert reverdit peu à peu• فريقا جمعية بومالن دادس وشباب قلعة مكونة تنتظرهما مقابلتان صعبتان خلال الإياب• On récompense les femmes battantes du Dadès• بومالن دادس، بيان جمعية أزمز حول رفض الباشا تجديد مكتبها وضد تهديداته لمكتب الجمعية• مولود رياضي جديد بإقليم تنغير ،˝ATBB˝جمعية تنغير لكرة السلة • حوار مع الفنان المسرحي محمد حنصال • بومالن دادس: عريضة مطلبية من أجل التدبير الجيد للمبلغ المخصص لاصلاح مدرسة عمر بن الخطاب• Khmis Dadès, protection de l’environnement et développement durable • فريقا جمعية بومالن دادس وشباب قلعة مكونة يتعرفان على خصميهما في الدور الثاني• بومالن دادس، نعيمة تيمولالي، فاطمة ملال و كبيرة نايت الحسين يفزن بلقب اليس ن دادس 2010• تــأمــــلاتــي أنـــا و نـــفــســي: لا تخف، إنه ميت! ـ• المخرج السينمائي يوسف الكتبي يظفر بالجائزة الكبرى لمهرجان الفيلم التربوي بفاس في دورته التاسعة • Bougafer: Les leçons d’une bataille• شباب «صاغرو باند» يواصلون مسيرة الأجداد• معركة بوكافر، من مقاومة المستعمر الى مقاومة الفقر و التهميش• تنغير : افتتاح مركزالمبادرات السوسيوثقافية بدعم من الصندوق الكطلاني للتعاون و التنمية• بومالن دادس تحتضن يوم 5 ماي المرحلة الثالثة من طواف «صحراء نيسان تيتان» للدراجات الجبلية Mars 2010• عشرة آلاف سكن وظيفي لرجال التعليم بالوسط القروي• فريق شباب قلعة مكونة ينتزع ورقة التأهل ويرافق جمعية بومالن دادس إلى مقابلات السد• بومالن دادس، جمعية شمس تنظم النسخة الثانية من أيامها الثقافية الربيعية و سباقا على الطريق• إكنيون، جمعية الأباء بمجموعة مدارس أمجدادر بين الإنجازات المحققة ... و تصفية حسابات انتخابية• بومالن دادس، الحركة التلاميذية تشن اضرابا وتخلد ذكرى بوڭافر على ارض المعركة• الخميس دادس، الثانوية التأهيلية سيدي بويحيى تنظم أسبوع الصحة المدرسية • الوكالة الحضرية لورزازات -زاكورة، ترميم القصبات و إحداث شبابيك جديدة• Le gendarme inhumain• عصبة تافيلالت لكرة السلة في لقاء تواصلي بتنغير • فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس يضمن التأهل الى مقابلات السد• تألق جديد لنادي ورود دادس في الدورة الثالثة للسباق على الطريق بتودغى السفلى • بومالن دادس، الدورة الثانية من جائزة "إلِيسْ ن دادس" تحت شعار إنصاف المرأة أساس التنمية • تلمي: عزلة، فقر وإقصاء • بومالن دادس، تلاميذ إعدادية الموحدين يحتجون• تنغير : تخريب المقر الجديد لدار الشباب فمن المسؤول عن هذاالوضع؟• تنغير :الهلال الأحمر المغربي ينظم تكوين جديدا في الإسعافات الأولية• سكان اوزيغمت بين حصار الثلوج و لامبالاة المسؤولين• تنغير، جمعية الآباء بمدرسة الوفاء تنجح في انجاز مبادرة : " شجرة لكل تلميذ "ـ• جمعية المنار للتربية و الثقافة فرع تنغير، إعـلان تنظيم مخيم ربيعي للشباب • الدورة الثامنة من بطولة القسم الثالث، فريق جمعية بومالن دادس على بعد نقطتين من التأهل• حوار مع الفنان الأمازيغي أمـناي: الأغنية الأمازيغية سائرة في طريق العالمية• سكان تنومريت بجماعة أيت ولال قيادة النقوب ينظمون مسيرة إلى الرباط، والسلطات المحلية تتصدى لها• فياضانات واد دادس تحاصر اكثر من 22 الف نسمة بمنطقة امسمرير و تلمي و النواحي• زيارة السفير الألماني لدوار أيت أعويدة بجماعة واكليم• Des femmes nues pour scolariser les petites filles de sud marocain!• الفيضانات الأخيرة ...هل تشعل انتفاضة أمازيغية جديدة بالجنوب الشرقي؟ • صور لمعاناة السكان• بطولة القسم الثالث، بومالن دادس دائما في الصدارة و فريق قلعة مڭونة يقلص الفارق الى نقطتين • العزلة واللامبالاة يعصفان بمناطق الجنوب الشرقي• تنغيـر : جمعية فضاء المرأة تنضم الدورة الأولى للأبواب المفتوحة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة• صور لبعض الخسائر الناجمة عن فيضان وادي دادس بكل من امسمرير وبومالن• تنغير : برنامج رواج رؤية 2020 موضوع اللقاءالتواصلي للتجارة والصناعة مع تجارالإقليم • جريدة الصباح تعتذر لنواب رئيس الجماعةالحضرية لبومالن دادس• Isfra: Tudrte, Azemz n Izran• الدورة السادسة من القسم الثالث، فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس دائما في الصدارة• احتضان أربع مؤسسات ثانوية تأهيلية من طرف أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات Février 2010 المواطنة بين النسـب والبركـة• تنغير : مشاريع برنامج جبر الضرر الجماعي ترى النور• ادا كنت لا تستحيي فافعل اسوء ما تشاء• جريدة المنعطف تنشر مقالا سرق من الموقع من كاتبه الأصلي • Msemrir encore une fois sous les eaux• تألق شبان نادي ورود دادس في السباق الوطني للعدو الريفي بورزازات • جماعة اغيل نومكون: إعلان عن مباراة لتوظيف تقني من الدرجة الرابعة • CTB cherche un «Coresponsable du projet» pour Boumalne Dadès • تنغير : حفل ختام مسابقةاللغة الفرنسية و توزيع الجوائز على الفائزين• France, un ouvrier originaire de Dadès a perdu la vie sur un chantier• الملتقى الثاني للسيرة النبوية بقلعة مكونة • الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية ببومالن دادس، دعوة إلى حضور امسية فنية • تنغيـر:جمعيات المجتمع المدني في ضيافة المجلس البلدي في بادرة أولى من نوعها • إعتقال مستشار جماعي ببلدية بومالن دادس بتهمة ترويج المخدرات• فريق جمعية بومالن دادس يسير بخطى ثابتة نحو الفوز بلقب هذه السنة• تأسيس مجلس دار الشباب تنغيـر• Un schéma de développement durable pour la commune Khmis-Dades • الأزمة الخانقة بين شركة معادن اميضر و المجلس الجماعي تعيد مأساة اضطهاد سكان القرية للواجهة• التقطيع الجهوي والمقاربة البيئية• "Lysi4"الفنان "سامروز" في عمل مشترك مع فرقة • رغم الهزيمة داخل الميدان، فريق جمعية بومالن دادس يترك انطباعا جيدا• تستيفت بجماعة واكليم: بين معاناة انعدام الماء الشروب ، غياب شكبة الكهرباء و صعوبة المسلك الطرقي • دعوة للإنضمام للجنة التحضيرية لتأسيس جمعية وطنية شبابية لدعم الدواوير و القرى المعزولة في المغرب• مركز القاضي المقيم بقلعة مكونة يتصدر المراكز التابعة لدائرة نفوذ استئنافية ورزازات في عدد القضايا • مأوى سياحي ببومالن دادس يفوز بجائزة أفضل مشروع للتنمية المستدامة بالمغرب لسنة 2009 • فريق جمعية بومالن دادس في صدارة القسم الثالث ومبارة صعبة تنتضره برسم كأس العرش Janvier 2010• توضيح من المجلس البلدي لبومالن حول الخلاف مع جماعة سوق الخميس بشأن مشروع التطهير السائل • إعلان عن مباراة لتوظيف مساعد تقني بجماعة ايت يول• الجهوية المغربية تحت مجهر ثلاث زوايا للتحليل• جمعية أيت باعمران للتنمية و الثقافة بقلعة مكونة، تجدد مكتبها المسير• أسفار لاتنتهي، قصة قصيرة• بومالن دادس، جمعية اهيوي والحركة التلاميدية تحتفلان بالسنة الامازيغية الجديدة• دار الشباب قلعة مكونة، تنظم البطولة المحلية للعدو الريفي القروي• مستشفى بومالن دادس، تأكيدات وضمانات من الرباط على إنجاز المشروع • رأس السنة الأمازيغية عادات و تقاليد • الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية بدادس تخلد ذكرى احداث بومالن وتصدر بيانا بالمناسبة • France, un Dadessien invente le concept du lavage écolo • بلدية بومالن دادس تتبنى نظام "إ-فاس" لإصدار نسخ عقد الازدياد والشواهد الإدارية • في الذكرى الثانية لأحداث بومالن دادس، تأملاتي أنا ونفسي: "الهجرة إلى الوزارة"ـ • العداءة عزيزة الراجي من نادي قلعة مكونة تفوز بماراطون التحدي بزاكورة• حوار مع رئيس جماعة سوق الخميس دادس، مشاكل بنيوية عميقة وإمكانيات جد محدودة Année 2009 Année 2009 Décembre 2009• خصاص في الأطر التعليمية بمدرسة أيت أوزين • بومالن: وفاة امرأة بسبب التسمم باوكسيد الكاربون• في سابقة من نوعها: تأسيس جمعية تضم كل قبائل الضفة الشرقية لوادي دادس• المشاركة السياسية للنساء بالجنوب الشرقي أي واقع؟ وأية آفاق؟• عودة الحياة لمدارس أوسيكيس بعد إغلاقها لأكثر من شهر• Tagrest n dades , Asfrou n Mas Elhoussaine n Ait Naaim• Pauvreté et exclusion: un schéma de développement de Msmrer• نبذة عن الحركة الإسلامية بدادس وإمكون• حول ما نشر بجرية الاحدات المغربية حول احتجاجا ت امسمرير • انتفاضة جديدةلأكثر من 250 أسرة بأمسمرير • تقرير محلي في قلب أحداث انتفاضة اوسيكيس بامسمرير • Le Grand Prix national de la presse grâce à notre misère!• أوسيكيس: مسيرة ضد الخصاص في الأطر التعليمية و ضد التهميش• إنصاف المرأة أساس التنمية، شعارالدورة الثانية لجائزة 'اليس ن دادس • آيت غيغوش يخرجون في مسيرات تضامنية مع المعتقلين • Solaire et géothermie, Energies renouvelables pour Boumalne• إعلان عن مباراة لتوظيف تقني بجماعة تلمي Novembre 2009• بيان حقيقة للسيد ع.زنفي ضد جريدة التجديد التي إتهمته بزيارة إسرائيل• قافلة طبية تزور جماعة تلمي • أيت غيغوش في وقفة تضامنية واحكام قاسية في حق المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية • براغيث النضال الأمازيغي يهددون بالقتل• قرب إصدار جريدة جهوية شاملة من قلعة مكونة• Phytoépurationt, une solution pour les eaux usées de Boumalne • بومالن دادس: مقتل شقيقين في حادث انهيار بئر• إعلان عن مباراة لتوظيف عون مصلحة بجماعة سوق لخميس دادس• ASBL pour la solidarité et le développement durable Octobre 2009• Ouverture des candidatures au Prix "illisse n Dades" édition 2010• Hôpital de Boumalne - Halte au détournement!• ملتقى دادس : مواهب رياضية واعدة وبنيات تحتية منعدمة• الفنانة التشكيلية فاطمة ملال• حادثة سير مميتة تودي بحياة شخص بقلعة مگونة• محنة التلاميذ المنحدين من ايت موتد بعد قرارالحاقهم بالإعدادية الجديذة ببومالن دادس• تقرير إعلامي بشأن منكوبي الكومت• عريضة تضامنية لسكان امسمريرمن اجل تشغيل معطل• قائد خميس دادس يغلق مقر جمعية أساگم ببوتغرار ضدا على القانون• Le tronçon Boumalne-N’koub, la routes de tous les espoirs Septembre 2009• الضفة الشرقية لوادي دادس: عزلة وفقر وإقصاء• Msemrir, meeting de l’INDH • اعلان للمساهمة في اعداد ملف حول محطة التطهير الصحي بقلعة مكونة• خسائر مادية فادحة بعد الامطار الاخيرة بالمنطقة والسكان ينتظرون دائما مساعدة من الدولة • Boumalne Dades : une commune en mouvement• فياضانات، منازل مهدمة و أسر مشردة Innondations, dégats matériels• الشعر الأمازيغي بوادي دادس• تشكيل المجلس الإقليمي لتنغير، انتخاب موحى بيهي كاتبا للمجلس ولحسن الداودي نائب ثاني للرئيس• انتخاب مكتب غرفة التجارة والصناعة بورزازات، داود البهجاوي نائب ثاني للرئيس Août 2009• مستوصفنا الشعبي• تقرير اللقاء التواصلي الأول لأعضاء منتديات ثانوية الورود• بفضلكم..... أتربع على كرسي الرئاسة• ُوتْمَازِيرْتْ فِي النَّرْوِيجْ• الأعلام الأمازيغية يمنع بيعها بقلعة مكونة• اختتام فعاليات الدورة الأولى لمهرجان تيغرماتين ن دادس• جرحى في حريق اجرامي بايت عبدون والسكان يتضاهرون و يعترضون سبيل موكب العامل الاقليمي • Le nouvel album du groupe amazigh « Amnay » dans les bacs Juillet 2009• نجاح بارز للمراة القلعاوية في الانتخابات الجماعية، حوار مع زهرة الحيان• جمعية السنابل الثقافية تنظم الدورة الأولى لمهرجان تيغرماتين ن دادس من 27 يوليوز 2009 إلى 06 غشت • ass Elhoussaine n ait Naaim - 24/07/2009 - 22:17"> Ur temtatgh ara, Asfrou n Mass Elhoussaine n ait Naaim • تنظم جمعية أمل دادس: مهرجان أمكون دادس الثـامن تحت شعــار "من أجل صورة سينمائية حاملة لهموم الهامش" أيام 23/24/25/26 يوليـوز • إغرم أو قصر أيت عمر أبراهيم ،،، تنظيم اجتماعي وبنية سكنية أمازيغية• جمعية تتوصل بجواب من وزيرة الصحة تتوعد فيه ببناء مؤسسة استشفائية جذيدة ببومالن تتضمن عدة تخصصات • معايير انتمائك الأمازيغي الفعلي في بومالن دادس• La casbah: la huitième merveille, patrimoine historique en danger • حوار مع السيد: محمد قشا رئيس المجلس البلدي لبومالن دادس• حالة تمرد، قصة قصيرة Juin 2009• الفنان عمر أيت سعيد:القضية الأمازيغية قضية انشغال يومي و هم يسكنني في كل آن و حين • as Omar - 29/06/2009 - 20:21"> Elmourchih, Asfrou n Mas Omar• Le Groupe des Nations Unies (GTDFI) a rendu visite à l'anciens centres de détention à Kelaat M'gouna• الملتقى الأول للتلاميذ المتفوقين بمدينة قلعةأمكونة• النضال و الجرار• Nomination de Dr Jaafar Ait Haddou, à la tête de la commune de Souk El Khemis Dades• انتخاب محمد قشــــــــــــــا رئيسا للمجلس البلدي لبومالن دادس• ستيل مكونة" تدعو السلطات المحلية لمد يد العون و تعتبر " الراب" أفضل و أسهل وسيلة لتوعية الشباب• Elections Communales du 12 juin 2009 à Boumalne: La course à la Présidence commencée• تأسيس جمعية فضاء الفنون بقلعة مكونة• الحملة الانتخابية تتحول لحرب عصابات Mai 2009• دادس و سؤال تجديد النخبة السياسية• Kelâat M'gouna, Miss rose ouvre le Festival des roses• إلِيسْ ن دادس، جائزة تكريمية للنساء الفاعلات في الحياة العامة Avril 2009• Moha Malal expose ses toiles à la Casbah de Taourirt à Ouarzazate• السينما الامازيغية و سؤال الهامش• لجنة بوكافر تنظم وقفة احتجاجية يوم الاحد بمركز بومالن دادس • عجوز بدوار أيت عبدون يهتك عرض طفل سبع مرات مقابل دراهم معدودة• في ذكرى معركة الملاذ الأخير: بوكافر • الحركة الثقافية الأمازيغية : النشأة والمسار • Trois associations bénéficiant du programme de réparation communautaire, Tinghir se taille la part du lion• رئيس المجلس البلدي لبومالن دادس يتحضر للانتخابات ويستضيف دورة المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال • ملف معتقلي احدات بومالن دادس امام القضاء من جديد• رد على بيان ممثل جمعية ازمز المستقيل من لجنة بوكافر لرفع التهميش والاقصاء عن دائرة بومالن دادس • سكان بومالن دادس وسوق لخميس دادس يحتجون ضد التهميش والإقصاءالممارسين على المنطقة • الأيام الربيعية لجمعية أنازور : تشجيعا للمواهب الصاعدة• Pétition contre le vol et la distribution de la terre collective par les bandes à M’semrir • ممثل جمعية ازمزيستقيل من اللجنة المحلية لرفع التهميش و الإقصاء ببومالن دادس Mars 2009• النادي البلدي لتنغير يفوز ببطولة القسم الثالث ونتائج متواضعة لكل من بومالن و قلعة مكونة هذه السنة• حوار مع الفنان امناي • بلاغ تأسيس لجنة بوكافر لرفع التهميش والاقصاء • Célébration du 76e anniversaire de la bataille de Boughafer • شباب المهجر و سؤال التطرف الديني.ألمانيا نموذجا-عنوان المداخلة التي سيلقيها الباحت عبدالرحمان عمار في جامعة "منستر" • Association de développement Sidi Daoud, appel à propositions pour son projet des plantes aromatiques et médicinales • Azwu : nouvel album de Moha Mallal, il chante le vent de sang ou celui du changement…• اختلاس أزيد من 100 كيلو من الفضة من منجم اميضر • جمعية تايمات بسليلو ممنوعة في بومالن دادس • L'arabisation des Berbères par le prénom: Une pratique colonialiste toujours en vigueur • La ministre de la Jeunesse et des Sports, Mme Nawal El Moutawakel en tourné dans la région• درس في الرد على الأستاذ أحمد عصيد: لنفتخر بالمثقف الملتزم• الحركة التلاميذية الأمازيغية بموقع بومالن تخلد ذكرى معركة بوكافر و تتضامن مع المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية• Les riches du Rabat et Casa au secours des Aït Attou O’Moussa • ثانوية الورود بقلعة مكونة تتعرض لاقتحام و الأطر العاملة بها ينظمون مسيرة استنكارية • AMSIC ا فتتا ح مركز للإعلام و التواصل بقلعة مكونة من طرف جمعية• L’UNESCO recense huit langues en danger au Maroc Février 2009• صرخة دادس: قصيدة قصيرة في حق من "تكرموا" بعصا المخزن• اعتداء شنيع على مواطن من امسمرير ببومالن دادس• Mohamed MELLAL réponds aux questions du C.F.B (Centre Francophonie de Bourgogne) • في معنى كلمة أمازيغ• ميضار تحتج فيما بومالن دادس تلتزم الصمت• La Belgique au secours de nos communes• حوار مع الفنانة التشكيليّة فاطمة ملاّل: أنا أغني على طريقتي.. تماما مثل أيّ عصفور• La vallée du Dadès : C’est encore le Moyen Âge! Aït Attou Moussa à titre d'exemple • Un concours pour les bergers! Janvier 2009• الفنان ملال يجمع فناني الجنوب الشرقي في ألبومه الجديد : أزوو• جمعية السنابل الثقافية ببومالن: تجديد أعضاء المكتب المسير وتعديل بعض فصول القانون الأساسي• حرمان بومالن من مقر العمالة الجديدة ومنحه لتنغير, بذلك يستمر مسلسل التهميش والاقصاء• Un forcené tue trois membres de sa famille près de Kelâat M'gouna شخص يقتل ثلاثة من أفراد عائلته بالقرب من قلعة مكونة• Ay-atbir amllal! (Oh ! Colombe blanche …) Un Poème de Omar Aït Said • Les villes du Boumalne et tinghir se livrent à une guéguerre pour accueillir le nouveau siège de la province• جماعةالعدل والإحسان ببومالن دادس تنظم وقفة تضامنية مع غزة• ورزازات تحتج ... من أجل غزة• Les événements du Boumalne, un an après• سباق محموم بين تنغير وبومالن لاحتضان مقر عمالة جديدة Année 2008 Année 2008 Décembre 2008• الأنواع الشعرية في أحيدوس آيت سدرات الجبل -معطيات أولية• La transformation des anciennes prisons secrètes en centres culturels تحويل المعتقلات السرية السابقة إلى مراكز ثقافية • بيان تنديدي بالمضايقات التي تتعرض لها الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية بموقع بومالن دادس• ورقة عن مقترح إحداث عمالة بدائرة بومالن التي تم إعدادها من طرف هيئات و جمعيات المجتمع المدني بالدائرة• Ma langue c'est ma vie, un poéme de Mr O.Aït Saïd• Textiles traditonel chez les femmes d'Aït Hdiddou et Aït Atta de Haut-Dades• ثقافة التنمية و تنمية الثقافة في المجتمع الأمازيغي• Ouarzazate veut élargir le concept de la charte architecturale sur les centres urbains• زيارة مدير الاكاديمية لورزازات، هل ستنزع فتيل التوتر ببومالن دادس؟ Novembre 2008• معانات سكان توجكالت بإغيل نومكون في ظل صمت السلطات رغم شكاويهم المتكرّرة• Arabisation de la vie publique au Maroc : les Amazighs dénoncent le projet de loi • الجبل روح القرية و المدينة: ضرورة إدماج الجبال في صيرورة التنمية المستديمة• Chaîne amazighe: Naciri n'en a rien à cirer• احتجاجات الأطر التعليمية بمدرسة عمر بن الخطاب ببومالن دادس • Une soirée à Rennes avec l'association «Bretagne Vallée du Dadés» • الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية موقع بومالن دادس: بيان تنديدي• بومالن دادس: لجنة تقصي الحقائق من الرباط بمدرسة عمر بن الخطاب واعتصام الاساتذة يوم السبت المقبل • جمعيــــة امــل دادس، بـــلاغ اخبـــاري • خميس دادس: جدل حول تقسيم مجموعة مدرسية Octobre 2008• من مفارقات القول الشعري الأمازيغي التقليدي بوادي دادس • HCA-IRCAM : Parcourir les montagnes…dans la dignité • Amazighs : Rendez-vous ou crevez ! • ماالذي دفع بحسن الوزان الى احتقار نساء دادس في كتابه"وصف إفريقيا"؟• Tiwira :projet de nouvel album de Moha Mallal• المؤلف دادس، مدخل لكتابة وإعادة كتابة تاريخ الجنوب الشرقي• لماذا نصعق بالكهرباء بخميس دادس؟ Septembre 2008• بعد حادثة السير التي دهب ضحيتها الطالب ادريس وسعدون، الحركة التلاميدية ببومالن تعزي أسرة الفقيد • مرارة الموسم الاجتماعي بجماعة سوق الخميس دادس• 750 millions de DH pour mieux gérer les inondations • Le système oasien d’élevage • قراءة في ألبوم "ار مني" للفنان الأمازيغي أمناي• حييت إمزيلن، قصيدة شعرية لعائشة تمولالي• Une situation sanitaire catastrophique, transport à dos de mulets ou des dispensaires dépourvues d'eau et d'éléctricité• بلاغ تأسيس اللجنة المحلية لرفع الإقصاء و التهميش: بومالن دادس - خميس دادس - قلعة مكونة• ما مصير مشروع إحداث الثانوية الإعدادية الموحدين ببلدية بومالن دادس؟ Août 2008• Foyer féminin Ait Ouffi, une action bio-amicale• Chefs-d’œuvre en peril! • الحمولة السياسية و النضالية لأغاني مجموعة صاغرو• تيليلي« Tilelli » :الالبوم الجديد لمجموعة صاغرو • الجرائد المغربية و سباق الصفحات الأمازيغية• إكدمان ، أو ما يسمى أبراج المراقبة ـ منطقة أيت سدرات كنمودج ـ • Comment réussir un festival à petit budget- Un tissu associatif s’active à M’goun et Dadès• التواصل عبر الازياء - ضمن دراسة لكريم اسكلا• Mora et le recrutement des mineurs, histoire de Lhoucine Laal Juillet 2008• لمحة عن الحضور اليهودي بوادي دادس، الجزء الأول: اليهود في الأمثال• SAGHRU chante la liberté• ass N.OUMMAD - 25/07/2008 - 19:36"> Or i3chi9 7ddou Tawada, Asfrou n Mass N.OUMMAD• Première rencontre pour le migrant à Kelâat M'gouna• تعرض عبد السلام طرتيت، العامل بقسم الاستقبالات بفندق أطلس زيان بخنيفرة، لاعتداء بشع اثناء مزاولته لعمله• Festival d'Ahidous du 17 au 20 juillet 2008 à Boumalne مهرجان أحيدوس ببومالن دادس ما بين17 و20 يوليوز • Le Festival ''Tammast'' sera organisé du 18 au 20 juillet 2008 à Kelâat M'gouna• Ouverture à Rabat du 5-ème festival de la Culture nomade افتتاح الدورة الخامسة لمهرجان ثقافة الرحل• تنظم جمعية أمل دادس : مهرجان امكون دادس السابع تحت شعار " الإقصاء ، التهميش ... و البدائل المطروحة" أيام 18-19-20 يوليوز 2008 • Caravane culturelle ''Lamhabba'' aura lieu du 18 au 27 juillet 2008• بيان لتلميذ عبد الناصر شريف ينفي فيه ماجاء في البيان السابق والموقع باسمه • بيان شكر صادر عن جمعيات من امسمريرو تلمي• دافئة عيناك يا دادس: قصيدة قصيرة لكريم اسكلا • Où est l'amour dans la palmeraie ? Juin 2008• المثقفون و الأدباء المغاربة و المسؤولية السياسية• قراءة في ألبوم ألمود لعمر أيت سعيد • بيان للتلميذين يونس اودالي و عبد الناصر ايت شريف, المعتقلين سابقا في أحداث بومالن دادس • بعد بومالن دادس ..... سيدي إيفني ..... المحطة التالية أين ؟؟• Biodiversité: 800 espèces végétales menacées• بيان جمعية تمايورت للثقافة و الفن بقلعة مكونة حول احداث سيدي إيفني • بيان جمعية أزمز حول الأحدات التي شهدتها منطقة الجنوب الشرقي• Les Seigneurs de l’Atlas sont des bergers Mai 2008• حلم فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس لتأهل الى مقابلات السد تتبخر و يختم البطولة في الرتبة الثانية • الحماية والأعيان بوادي دادس • Des volontaires américain dans les secteurs de la santé et de l'éducation environnementale • ISNAYEN : « IMMA », chants aux couleurs de la nostalgie et de l’exil• Tilmi récolte les premiers fruits des évènements et actions de cette année• موسم "ذبول" قلعة امكونة : حديث الوردة والسيّاف• دار الثقافة بقلعة أمكونة منشأة ثقافية، أم جدران وأبواب ؟• بيان تنسيقية أيت غيغوش فـي سـيـاق توضـيح المعـطـيات التي شهدتها منطقة الجنوب الشرقي • Boumaln Dadès - Fin d'un feuilleton judiciaire mouvementé• تقرير موجز عن الجلسة الثالثة بشأن ملف معتقلي أحداث بومالن دادس بغرفة الجنايات بورزازات• أيام ثقافية تراثية لجمعية الجنوب للتراث، بقلعة مكونة• تامزغا بريس تحاور الأستاذ منير بن الأخضر عضو هيئة الدفاع عن معتقلي الشتاء الأسود ببومالن دادس• La «rosa Damascena» en quête de valorisation• امرأة ونصف:حكاية عدجو، الفتاة التي تقمصت شخصية رجل(موح) لمدة سنتين لتجنب الزواج من رجل مسن • ورود و ردود• مهرجان الورود بقلعة مكونة و الحلم الموعود• Bientôt une route goudronnée reliera Msemrir à Tilmi! et plusieurs projets de développement dans toute la région• عادات العرس عند أيت أونير Tamghra n Ayt Ounir• الهيئات السياسية النقابية و الحقوقية و الجمعوية بورزازات / تصعيد النضال من أجل إطلاق سراح معتقلي بومالن دادس و كافة المعتقلين السياسيين و رفع التهميش و الإقصاء عن الإقليم Avril 2008• Libération au compte-gouttes des détenus de Boumaln Dadès(article de Libération)• Rassemblement de samedi à Barcelone du soutien aux Détenus Politiques du Mouvement Amazigh • Détenus de Boumalne Dades, liberté provisoire sous caution pour quatre detenusاالسراح المؤقت بكفالة لاربعة معتقلي احداث بومالن دادس • Assassinat d’Ahmed Akhbiy à Aït Ouffi en 2005, son frère M’hmed dénonce la partialité et la lenteur de la justice • التلاميذ المطرودين بثانوية الورود: شكايةإلى وزير التربية الوطنية Une vingtaine d'élèves de Kelaât M'gouna ont fait les frais de leur soutien aux détenus politiques amazighs • Le nouveau découpage communal suscite des divergences à Dadès • 127 MDH pour développer le tourisme rural à Ouarzazate, Zagora et Errachidia • Rassemblemnet devant l'ambassade du Maroc pour la libération de tous les détenus d’opinion• Caravane médicosociale en faveur des enfants et femmes• المغرب.. السلطة والأمازيغية أو الخيار الأسوأ• Sur la route de Boumalne, Solidarisons nous avec les prisonniers politiques de BOUMALNE• ما جدوى القرارين الصادرين عن محكمة الاستئناف بورزازات بشأن ملف معتقلي بومالن دادس؟• السراح المؤقت لثلاثة معتقلين من بومالن-دادس• Détenus de Boumalne Dades, liberté provisoire sous caution pour trois detenus:B.Ourouzane, M.Aït Hssaïne et B.Chrife• المسيرة الوطنية بورزازات تضامنا مع معتقلي أحداث بومالن دادس وكافة المعتقلين السياسيين بالمغرب • تتويج الفيلم القصير" نكين د مي "للأستاذ يوسف الكتبي بعدة جوائز وطنية• الثلاميذ الامازيغ ضحايا التطرف الاسلاموي بثانوية " الورود" بقلعة مكونة• تاريخ العمل الثقافي الأمازيغي في المغرب• حملة دولية لإطلاق سراح معتقلي بومالن دادس• ورقة تقديمية للندوة الصحفية بالرباط بشأن حملة التضامن مع عائلات ومعتقلي بومالن دادس بالمقر المركزي للنقابةالوطنية للصحافة المغربية• Journal Le Soir : Le Comité de soutien hausse le ton ! • Une délégation du l'Association Aknarij et de Congrès Mondial Amazigh se sont rendu à Boumalene Dades dernièrement• لجنة جهوية تحل بالثانوية الثأهيلية بومالن دادس بعد تورط مقتصدالمؤسسة في فساد مالي • 1ère caravane de l'image et de la photo du 01 au 11 avril à Ouarzazate• Province de Ouarzazate, actuellement seulement près de 25 % des routes provinciales goudronnées• Célébration du 75e anniversaire de la bataille de Boughafer• Invitation de la CS à une conférence de presse دعــــــوة لجنة دعم عائلات ومعتقلي بومالن دادس لحضور الندوة الصحفية التي ستنظمها يوم الخميس 03أبريل بالرباط Mars 2008• Le rassemblement de 29 Mars à Paris en faveur des détenus Amazighs au Maroc• Les évènements de Boumalne selon le point de vue d'un Français• بعد سلسلة من التظاهرات بثانوية الورود بقلعة مكونة طرد 24تلميذا • ''La glace s'est brisée'' ouvre les journées culturelles d'Ouarzazate• FAD (la soif) premier album de groupe TIFA• Compte rendu du sit-in devant l'ambassade du Maroc à Lahye aux Pays-Bas• Espoir Trek ou le projet « Anaruz », projet humanitaire au-delà du Trek, dans la Vallée du Dadès • بيان النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي فرع بومالن دادس • تقرير عن المهرجان الخطابي التضامني مع المعقلين و اسرهم ببومالن دادس يوم16مارس • Le sit in du 16 Mars à la place six janvier à Boumalene Dades• حوار مع ذ. مصطفى بوهو: عضو اللجنة الإدارية في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ونائب رئيس فرعها بورزازات العضو باللجنة الإقليمية لمراقبة السجون بالإقليم• Caravane pour l'intégration des femmes dans le processus de développement• Fatima Alahyan interroge le politologue Masri Feki sur l' arabisme, les minorités et l' arabité de l' Afrique du Nord.• غادرنا أكبر معمر مغربي عن عمر تجاوز 138 سنة بمسقط رأسه دوار سرغين• وقفة احتجاجية تضامنية مع معتقلي أحداث بومالن-Sit-in pour les détenus de Boumaln Dadès • موجة احتجاجات ووقفات للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي بومالن دادس Février 2008• شباب الجنوب الشرقي : شباب مهمش في انتظار فك الحصار• COMMUNIQUE DU COMITE DE SOUTIEN DES FAMILLES DES DETENUS DE BOUMALN DADES • Des lycéens toujours en grève • Lourdes peines à l’encontre de 10 militants amazighs • أحداث بومالن دادس:34سجنا نافذة للمعتقلين العشرة• اضراب عن الطعام و محاولة نتحار الأستاذ توفيق صبوتااحتجاجا على الاعتقالات السياسية في المغرب• Fondation Aknarij Amsterdam Holland Communiqué de presse: Soutien aux détenus politiques de la vallée du Dadès • جمعية حقوقية تدعو البرلمان المغربي إلى حجب الثقة عن حكومة الفاسي • بـــــلاغ بشأن تأســـيس لجنة دعم عائلات و معتقلي بومالن دادس في خميس دادس• Le Dadès : un énième acte de la tragédie amazighe• الاستنطاق التفصيلي لمعتقلي أحداث بومالن دادس بمحكمة الاستئناف بورزازات Janvier 2008• Sit-in hier à Boumalne pour protester contre les dernières arrestations • Débat sur les événements de Boumalne Dades sur la chaîne Aljazeera• لقاء فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بورزازات مع عائلات معتقلي بومالن دادس• اجتماع لتشكيل لجنة تحضيرية، لدعم معتقلي أحداث بومالن دادس • Chaîne amazighe : Finie la comédie !• Le congres mondial Amazigh interpelle les instances internationales sur les detenus de Boumalene • Le soutien de Moha Mellel aux détenus de 6 janvier• إصدارات: دادس من بداية الاستقرار إلى تدخّل الكلاوي • Mal Gouvernance et provocation • Le Sud-est marocain : une région berbère en colère • بـــــــيـــــــان الحزب الاشتراكي فرع بومالن دادس • Reaction soutien SABWAT TAOUFIK / AMDH/ AVOCAT à CASA• بيان الحركة الثقافية الأمازيغية -أمكناس • الحــزب الديمــقراطي الأمازيغـي المغربــي بلاغ حول أحداث بومالن دادس• بـــــــــــيــــــــــــان جمعية تانـكــــــــــــرا تنغير• جمعية ازمز بيان الانتفاضة السوداء• Des villages de haut-dades coupés de monde à cause des neiges• Qu'est-ce qui s'est passé exactement la nuit de 6 janvier à Boumalne?• على خلفيات أحداث بومالن دادس المعتقلون الأمازيغ وتهمة إهانة علم المملكة ورموزها • L'intervention des forces de l'ordre contres les manifestants à Boumalne: 25 arrestation et plusieurs blessés• Plusieurs projets de développement dans la région à l'occasion de la visite de Roi à Ouarzazate• Exposition itinérante de l'artiste Fatema Mallal aux USA• La manifestations organisé par la coordination Ayt Ghighuc Section Bumalne• Communique de protestation • Enterré par le makhzen, le Sud-est ressuscite
|