Nan imzwura: Akk yari rbi i wassif ifstan    

الجهوية المغربية تحت مجهر ثلاث زوايا للتحليل

RegionSoussMassaDara1.jpgالإصلاحات المؤسساتية الجارية التي تدور حول المفهوم الجديد للسلطة الذي يتطلب تغييرات عميقة في اتجاه اللامركزية واللاتركيز ، ستفضي إلى نمط جديد للتدبير يقوم على أساس تعاقدي ، ويقتضي تنفيذ السياسة التعاقدية مسبقا تقطيعا جهويا ملائما ، يؤمن في نفس الوقت.. تحقيق الارتباط بين أقطاب النمو والمناطق ذات الأوضاع الصعبة ، مراعاة الإنصاف بضمان تمثيلية كافة أصناف المجالات ، وهذا المعيار يعني خاصة «المجالات الواحية» التي يتعين التعامل معها ككيانات لها خصوصيتها ، وليس كملحقات للمناطق ذات الكثافات السكانية العالية


الجهوية في التصميم الوطني لإعداد التراب..

الجهة والجهوية بالمغرب كتقطيع ترابي وكتدبير للمجال ونهج للامركزية كانت محط دراسات معمقة من ثلاث زوايا، تشخيصية عكسها التصميم الوطني لإعداد التراب سنة 2003 وتقييمية أبرزها تقرير الخمسينية سنة 2006 ، واستشرافية من خلال كتاب «مغرب الجهات» الذي أصدرته سنة 2008 المندوبية السامية للتخطيط .
فالتصميم الوطني لإعداد التراب شكل وثيقة أساسية ومرجعية بالنسبة لكل المتدخلين، سواء القطاعات العمومية أو الفاعلين الاقتصاديين أو جميع مكونات المجتمع ...وهي وثيقة موجهة للسياسات العمومية للدولة في تدبير التراب الوطني وتنظيم المجال وتحقيق التنمية المستدامة. و تبعا لذلك حدد التصميم الوطني لإعداد التراب ثلاثة معايير للتقطيع الجهوي التي يمكن اختزالها فيما يلي:
الإنصاف الاجتماعي ، النجاعة الاقتصادية والاستدامة . وهذا يعني أن هناك ثلاثة أهداف يتعين أن تتحقق في أي تراب:
أن يوفر لساكنته شروط العيش الكريم أي تلك التي تتطابق والمواصفات المعيارية المعمول بها.
وهذا يحيل إلى مسألة التجهيزات العمومية « الصحة ، التربية ، النقل « والتجهيزات الضرورية للحياة اليومية « السكن ، الماء الشروب ، الكهرباء.
أن يساهم في التنمية الاقتصادية للبلاد ، وأن يوفر نصيبه من القيمة المضافة ، وأن يخلق مناصب شغل لفائدة ساكنته النشيطة .
أن يحقق تنميته بكيفية مستدامة ، من خلال المحافظة على الموارد والأوساط الطبيعية والحرص على ضمان مختلف التوازنات الداخلية على المدى البعيد .
غير أن من الضروري عدم إغفال كون بلادنا توجد في مرحلة انتقالية ، فهي بصدد المرور من النظام الاقتصادي التقليدي إلى الحداثة ، و يتضمن الانتقال أربعة أبعاد:
الانتقال الديمغرافي : يشمل هذا الانتقال تغييرا في المؤشرات كما في القياسات ، ففي ظرف قرن من الزمن انتقلت ساكنتنا من 5 إلى 30 مليون نسمة . كما أن سكان التجمعين الحضريين للرباط والدار البيضاء يتجاوزون في الوقت الراهن ساكنة المغرب سنة 1900 .
الانتقال المجتمعي: يعني تغييرا في السلوكيات كما في المواصفات التي تحكم الحياة الاجتماعية، وخاصة ما يتعلق منها بتمثل الفرد والأسرة، وتجدر الإشارة بهذا الخصوص إلى أن آليات الانتقال المجتمعي تنتشر بكيفية متفاوتة عبر أرجاء التراب الوطني.
الانتقال الاقتصادي : يتمثل في تراجع الفلاحة المعاشية لفائدة الصناعة والخدمات . و إذا كان المغرب قد حقق تقدما في هذا الاتجاه، فإن الإقلاع الاقتصادي لم يتم بعد ، كما لازال مستوى عيش غالبية السكان مطبوعا بالركود.
الانتقال الجغرافي : يكمن في انقلاب النسب بين السكان القرويين والسكان الحضريين ، فإذا كان هؤلاء السكان الحضريون يمثلون 8 في المائة من ساكنة البلاد في بداية القرن العشرين ، فمن المرتقب أن تبلغ النسبة 85 في المائة في ظرف العقدين أو الثلاثة عقود المقبلة . وهذا يعني أنه مع نهاية الدورة ستعود ساكنة العالم القروي إلى المستوى الذي كانت عليه في بداية القرن، أي 5 مليون نسمة، بينما من المنتظر أن يصل سكان المدن إلى 34 مليون نسمة.
من هنا تطرح مسألة الجهوية بقوة - حسب التصميم الوطني لإعداد التراب وذلك لثلاثة أسباب متداخلة فيما بينها :
بنية التراب الوطنية المتميزة بين أقطاب النمو ومناطق الظل الآهلة بالسكان والمتموقعة في أغلبيتها قرب هذه الأقطاب . وسيشمل الدور الأساسي للجهات في شد هذه النطاقات بالأقطاب لتأمين انتشار التنمية وتماسك المجتمع . ذلك أن مسلسل العولمة يحمل خطرا نحن جميعا على معرفة جيدة به ، يتمثل في التجزيء بين التراب والمجتمع ، ليس فقط بين الفقراء والأغنياء ، ولكن بين من هم داخل حركة التطور ومن هم مقصيون منها ، وما يزيد هذا الخطر حدة ، كون الميدان مهيئا تماما لمثل هذا التجزيء .
ومن جهة أخرى ، فالإصلاحات المؤسساتية الجارية التي تدور حول المفهوم الجديد للسلطة الذي يتطلب تغييرات عميقة في اتجاه اللامركزية واللاتركيز ، ستفضي إلى نمط جديد للتدبير يقوم على أساس تعاقدي ، ويقتضي تنفيذ السياسة التعاقدية مسبقا تقطيعا جهويا ملائما ، يؤمن في نفس الوقت.. تحقيق الارتباط بين أقطاب النمو والمناطق ذات الأوضاع الصعبة ، مراعاة الإنصاف بضمان تمثيلية كافة أصناف المجالات ، وهذا المعيار يعني خاصة «المجالات الواحية» التي يتعين التعامل معها ككيانات لها خصوصيتها ، وليس كملحقات للمناطق ذات الكثافات السكانية العالية .
وعلى أية حال ، فإعداد التراب في حاجة لإطار للتفكير الجهوي ، يحدد على الأقل «نطاقات للدراسات المتعلقة بإعداد التراب « وإن أمكن استعمال هذا التقطيع لاحقا لأغراض أخرى ، فسيكون ذلك مفيدا بكل تأكيد .هذا ولقد تمت بلورة الإطار الجهوي للمخطط الوطني لإعداد التراب على أساس نتائج دراسات متنوعة تناولت مواضيع متعددة كالنقل «تدفق الأشخاص والسلع « ، حركات هجرة السكان ، والنمو الديمغرافي .
ويرتكز التقسيم الجهوي - حسب التصميم الوطني لإعداد التراب - على مبدأين :
يجب التمييز بين المجالات القاحلة و المجالات الكثيفة السكان لاعتبارات مؤسساتية ، ويشكل إقليم فكيك الاستثناء الوحيد لهذه القاعدة ، ويقترح التصميم بقاءها مجمعة مع وجدة لأسباب ترتبط بالوزن الديمغرافي وبالمحافظة على وحدة المنطقة الحدودية ، ذلك أن الجهات - حسب هذا التصور- هي إطار لترقية المراكز الحضرية التي تستدعي العمل على تنميتها .
ويؤكد التصميم على معالجة المجالات الكثيفة السكان انطلاقا من مبادئ الشراكة بين أقطاب النمو ومناطق الاستقطاب والمجالات الهامشية وتقودنا هذه الاعتبارات إلى تجميع الأقاليم في أربعة عشر جهة لإعداد التراب .
يُتوخى من هذه المقاربة التأكيد على أن الجهات تم تشكيلها على أساس الاستقطاب الحضري. الأمر الذي لا ينفي وجود مناطق أحادية القطب لكن يظل البحث عن مناطق متعددة الأقطاب أو على الأقل بثنائيات قطبية هدفا أساسيا.
في ظل الظروف الراهنة للمغرب ، يشكل التحديد الجغرافي للجهات مسألة أساسية في إعداد التراب، وذلك بسبب عدة اعتبارات . فالجهات عندما ستبلغ مستوى كاف من النضج وتحقيق وتيرة عمل مرضية، ستتحول عندئذ إلى أحد أهم الفاعلين في ميدان التراب، ولن تتمكن الجهات من أداء هذا الدور بالفعالية الضرورية، إلا إذا كانت مهيأة للقيام بهذه المهمة .
وحسب خلاصة التصميم الوطني لإعداد التراب، فإن رسم الحدود الجغرافية للجهات ليس مجرد عمل تقني من اختصاص الخبراء .كما أنه لا يجوز أن نوكل هذا العمل للقواعد ، من خلال تبني اختيار الجماعات للجهة التي تود الانتماء إليها . فالتحديد المجالي للجهات يجب أن ينبثق عن منطق صريح يعكس اختيارا سياسيا .
فقد عرف المغرب تعاقب وتراتب عدة تقطيعات جهوية مرتكزة على منطق متباين يأتي على رأسها المنطق الأمني والمنطق التكنوقراطي ، وهكذا ظهرت الخرائط الجهوية الأولى في العهد الاستعماري ، وكان هدفها عسكريا بحتا وواضحا ، وهو التحكم في التراب بالمعنى المباشر الصريح للكلمة . أما التقسيمات الموالية ، فلم تعمل سوى على تكميل أو تعديل التقسيم الاستعماري بدون أي تغيير للأسس التي كان يرتكز عليها .
وفي المقابل سيظهر خطاب مختلف حول موضوع التنمية الاقتصادية . حيث أصبح تحديد الجهات يهدف إلى خلق إطارات لهذه التنمية ولتحقيق هذا المبتغى دافع أصحاب هذا الطرح على جهات تجمع أوساطا مختلفة ومتنوعة المؤهلات ، تبدأ بالصحراء وتنتهي بالساحل . فالجهة المثالية حسب هذا المنظور هي تلك التي تتقاطع مع جميع الأوساط الطبيعية للبلاد ، من الصحراء إلى المحيط أو البحر ، وقد أفرزت هذه المقاربة خريطة غريبة للجهات تمتد بشكل متعامد مع منظومة التضاريس المغربية ، الشيء الذي أعطانا أشكالا لجهات تمتد من فكيك إلى البحر المتوسط ، ومن تافيلالت إلى مكناس ، ومن دادس إلى أكادير .
لذلك فإن تنظيم المجال الترابي وعقلنة التقطيع الجهوي في بلورة و توجيه السياسات العمومية يشكل عنصرا مفتاحيا في تحول دور الدولة و صياغة السياسات المندمجة الراسخة و التشاركية ، كما أنه يعد عنصرا مفتاحيا لحكامة التنمية البشرية ، و إرساء لثقافة الديمقراطية المحلية .

 

RegionSoussMassaDara2.jpg

انشطة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بجهة سوس ماسة درعة

 

تقرير الخمسينية و النموذج الجهوي ..

إلى أي حد يمكن للنموذج المغربي المعتمد راهنا في مجال الجهوية أن يخضع للمراجعة، و أن يتقدم إلى الأمام، في ضوء التنوع الإيكولوجي و السوسيو ثقافي للبلاد؟
سؤال يجيب عنه تقرير الخمسينية الذي يرى أن التحول الاقتصادي و الديموغرافي الذي عرفه المغرب ، منذ سنة 1955، استلزم ضرورة إيجاد أجوبة جهوية. و هكذا فبالرغم من انتقال المركز الاقتصادي للبلاد إلى المحور الأطلسي، فقد مست سيرورات إعادة تشكيل المجال جهات أخرى ، و قد برزت بفعل التمدين و الإرادة الدولتية ، بصفة خاصة، أقطاب متعددة في جهات مختلفة من المملكة في حين أن مجالات أخرى ظلت بعيدة عن ذلك، بسبب تمركزها المفرط، الذي يستدعي القيام بإعادة توازنات جهوية. و طالما يصطدم العمل على تجاوز الاختلالات الجهوية المسجلة. بنقص على مستوى المعادلة و التخطيط الجهويين ، اللذين من شأنهما تدارك إصلاح نقائص التقطيعات الجهوية.
و قد شكل تنظيم الجهة سنة 1997 خطوة جديدة نحو إنشاء مجموعة ترابية منسجمة و مندمجة. و رغم تأكيد الخطاب الملكي لسنة 1984 على الجهة باعتبارها جماعة محلية جديدة، فإن تطبيقها الفعلي لم يبدأ إلا سنة 1997 . و يتمثل الهدف من ذلك في إحداث «فضاءات للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية» ، بشكل منسجم ، يجعل تركيبتها تتجاوز التقطيع الجغرافي الصرف، الذي أنجز في الثلاثينيات ، في اتجاه إدماج معطيات بشرية (عدد الساكنة و توزيعها ) و اقتصادية )حجم الأنشطة الفلاحية و الصناعية ، البنيات التحتية الأساسية و طبيعية (الموارد المائية ،الطاقة و المواد الأولية ). علاوة على أن إحداث وكالة للإنعاش و التنمية الاقتصادية و الاجتماعية بمناطق الشمال، منذ حوالي عشرين سنة ، التي تلاها ، في الآونة الأخيرة ، إحداث وكالتين أخريتين ، هما: وكالة تنمية الأقاليم الشرقية و وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية ، كل ذلك يجسد الإرادة المتنامية لإنشاء إطارات مجالية جهوية تكون وظيفية أكثر. كما أن تزايد الاعتراف بالدور المحرك للجهة في الميدان الاقتصادي و خلق مناصب الشغل، خصوصا و أن مبادرات التنمية الاجتماعية تستمد تمويلها من ميزانية الجهات، كما أن أواصر التضامن داخل الجهات تعد واقعا فعليا.
فإلى أي حد يمكن للنموذج المغربي المعتمد راهنا في مجال الجهوية أن يخضع للمراجعة، و أن يتقدم إلى الأمام، في ضوء التنوع الإيكولوجي و السوسيو ثقافي للبلاد، بالنظر إلى التجارب المماثلة في العالم، و كذا إلى خصوصيات النظام السياسي في مجالات تدبير الموارد الطبيعية و البنيات التحتية و الاقتصاد و المالية و الضرائب و الثقافة ، في ارتباطها باللامركزية التربوية و الجامعية الراهنة ؟ ما مدى حاجة عدد الجهات و تقطيعاتها الحالية إلى إعادة الهيكلة، لكي تشكل أقطابا متجانسة و متوازنة، و قابلة للاستمرار بكيفية متساوية ، مع قيام علاقتها على ضوابط و قنوات متينة للتضامن بين الجهات و على الصعيد الوطني؟ إلى أي حد يحتاج توزيع السلط و الوسائل، خاصة فيما بين المستويات المركزي و الجهوي و الترابي و الجماعي، إلى إعادة الهيكلة و إلى التجانس ؟ كيف يتأتى تكييف منظومة الإدارة الترابية ، الدولتية المحضة/ مع لا مركزية مفرطة و جهوية معدلة؟ كل هذه القضايا - حسب تقرير الخمسينية - تفرض نفسها باعتبارها موضوعا للدراسة و النقاش. لكن البحث عن حلول محددة لها يفترض - حسب نفس التقرير - شرطا قبليا وضروريا يتمثل في اختيار كهذا يظل رهينا بالنقاش الوطني الواسع، و ذلك في أفق مراجعة دستورية مرتقبة ، سيأتي في الوقت المناسب - حسب نفس المصدر - بعد أن يكون النقاش قد نضج و اختمر بالفعل.

أسئلة إنتاج وتوزيع الثروة بمغرب الجهات

في تقديمه لكتاب «مغرب الجهات» ، اعتبر أحمد الحليمي المندوب السامي للتخطيط أن مسلسل الجهوية يشكل محورا مهما في السياسة التنموية بالمغرب ، مؤكدا أن ذلك يندرج في إطار رؤية استراتيجية وطنية حيث تعتبر اللامركزية جزءا لا يتجزأ من الديمقراطية في الحياة السياسية والمؤسسية للبلاد . واعتبر الحليمي أنه لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به لمواكبة هذه الدينامية الجهوية وكذا الملاءمة بين وسائل وأساليب العمل لتعكس بشكل أفضل التغيرات المختلفة التي تطرأ في جميع المجالات ، موضحا أن الطبعة الثالثة من « مغرب الجهات « تعمل انطلاقا من هذا الهدف ... ويستعرض « مغرب الجهات « بالأرقام المؤهلات الاقتصادية و الاختلالات الاجتماعية للجهات 16 ببلادنا ، من ذلك مثلا احتضان جهة الدار البيضاء الكبرى لوحدها ل2617 وحدة صناعية ليبلغ رقم معاملاتها 126060 مليون درهم ، ومع ذلك فإن نسبة البطالة بها تظل مرتفعة 14.2 مقارنة مع باقي الجهات ، ورغم أن جهة سوس ماسة درعة تتصدر الرتبة الثانية من حيث عدد الوحدات الصناعية بها ب 12631 وحدة إلا أن رقم معاملاتها لا يتجاوز 39002 درهم ، كما أن مؤشرات الفقر 16.2 والهشاشة 37.8 بها تظل مقلقة ، ورغم أن جهة دكالة عبدة لا يتجاوز عدد الوحدات الصناعية بها 279 فهي تحقق بفضل عائدات الفوسفاط 2485 مليون درهم كمعاملات سنوية وتشكل بها نسبة الهشاشة 46.8 وهي من أكبر مفارقات التنمية البشرية بجهة لها ثقلها الاقتصادي الكبير ضمن جهات المملكة،حيث تحتل الرتبة 12 بالنسبة للجهات 16 بعد فاس بولمان التي تحتل الصدارة على مستوى مؤشر الهشاشة 50.9 والغرب الشراردة 48.2 ومكناس تافيلالت 47.5 . وتتصدر جهات وادي الذهب الكويرة والعيون بوجدور وكلميم سمارة أعلى نسبة البطالة بالمغرب بنسبة 19.1 رغم الثروات البحرية و الإمكانات الطبيعية التي تزخر بها ، تليها الجهة الشرقية ب17.7 ، أما بالنسبة للثقل الديمغرافي فإن جهة الدارالبيضاء الكبرى ، تليها مراكش تانسيفت الحوز وسوس ماسة درعة لازالت في مقدمة الجهات ذات الاستقطاب البشري بما يستتبع ذلك من ضغط للحاجيات على مستوى الخدمات العمومية من صحة وتعليم ونقل وسكن ...
وبالنظر للمؤهلات الاقتصادية التي تزخر بها عدد من الجهات ، مقابل مؤشراتها المقلقة على مستوى نسب البطالة والفقر والهشاشة ، فإن سؤال إنتاج الثروة وإعادة توزيعها لتحسين مؤشرات التنمية البشرية يظل من الأسئلة الكبرى المطروحة على أجندة اللجنة الاستشارية المكلفة من طرف جلالة الملك لإعداد تصور متقدم للجهوية الموسعة .
 
الإتحاد الإشتراكي 27/01/2010
 

 


Date de création : 27/01/2010 - 23:26
Dernière modification : 27/01/2010 - 23:42
Catégorie :
Page lue 282 fois


Prévisualiser Prévisualiser     Imprimer l'article Imprimer l'article

Commentaires


commentaire n° 1 

tavavt 28/01/2010 - 10:24

النظام الجديد ليس الانسخة طبق الاصل للامركزية القديمة.
mahad  talla sudis ur swin wadjarn aghu.


commentaire n° 2 

asmoun35 29/01/2010 - 00:24

consernant la dicentralisation au maroc,est un projet qui n a pas de sens....entre MSMRIR et AGADIR +500km ...puis on parle de  la mm region!!!!!!c est vraiment nul nul.....le sud est du maroc est povre il va rester comme ça jusqu'a la fin du monde...je suis désolé de dire ça,mais je suis en colère de cette politique...

azoul à vous tous.....dddd


commentaire n° 3 

dades 29/01/2010 - 12:58

azul;

cher amis le sud marocain et surtout le Sud Est n'est pas pauvre comme vous pensiez au contraire il est riche mais mal exploité et je n'invente rien c'est les études qui ont été faites qui disent ça. et je suis parmis ceux qui défondent le développement endogéne qui ce que vous attendez d'un étranger il faut qu'on pense à notre région soyons un peu réalistes et optimistes. j'aimerais que je me fait comprendre. on a laissé boumalne vide et vous voulez le développement. par ce que on a une idée qui est depacée: ''y a pas de demande à boumalne donc ca va pas marcher???? j'ai entendu ça pas mal de fois!!! '' mais n'oubiez pas que les derniéres théories en marketing preuvent que c'est l'investisseur qui crée la demande. j'ai vu un cas réel à boumalne c'était un collègue de lycée on a eu l'occasion de discuter les deux cette théorie et il était convaincu, alors maintenant il a réussit dans son projet vraiment je le félicite.

tanmirt


commentaire n° 4 

admin 06/02/2010 - 00:21

هل سيأخذ الجنوب الشرقي المغربي نصيبه من الجهوية الموسعة؟

بعد أربع سنوات فقط انتقل التفكير في جهة الجنوب الشرقي المغربي -التي اتسعت لتشمل الأقاليم التالية: زاكورة، ورزازات، الرشيدية، فيجيج، طاطا وأعالي ملوية- من الحلم والتمثل إلى فكرة بات التخطيط لتحقيقها ممكنا لقيامه على أسس كثيرة جغرافية تاريخية وإثنوغرافية
من المفيد في البدء أن نسجل أن الجنوب الشرقي المغربي جهة وهمية لا وجود لها في التقطيع الإداري. وعلى الرغم من ذلك بدأت تحضر أو يتقوى حضورها في النقاش لدى المجتمع المدني، ابتداء من سنة 2000. وتنبغي الإشارة إلى أن الترويج الواسع لجهة الجنوب الشرقي المغربي يكاد في البداية يقترن بتلك الأفكار الألفية التي ترهب الناس بكون نهاية السنة الألف الهجرية، مثلا، وقبلها السنة الألف الميلادية نهاية العالم. وبعد أربع سنوات فقط انتقل التفكير في جهة الجنوب الشرقي المغربي من الحلم والتمثل إلى فكرة بات التخطيط لتحقيقها ممكنا لقيامه على أسس كثيرة جغرافية تاريخية وإثنوغرافية. وحسبنا أن بإقليم الرشيدية جمعيتين منسوبتين إلى الجنوب الشرقي «جمعية الألفية الثالثة لتنمية الفعل الجمعوي بالجنوب الشرقي»، و«شبكة الجمعيات التنموية لواحات الجنوب الشرقي»، وهناك أيضا «شبكة تافويت للدفاع عن حقوق المرأة»، و«الشبكة الجهوية للدفاع عن حقوق الطفل»، وقبل أقل من سنة تأسس القطب الجمعوي التنموي للجنوب الشرقي. إنها إرادة القول فيها فصل وليس بالهزل، إرادة تستحق الوقوف عندها مليا، لاسيما وأن للموضوع علاقة بالمناسبة وللمقال مقامه، فلا زيغ في الخطاب. وأود أن أشير إلى أن هذه الدراسة مركب من مقالات نشرت بعضها في السابق ومضمنها مزيد ومنقح ليناسب المناسبة.

1 - مفهوم الجنوب الشرقي

ظهر الجنوب الشرقي، كجهة وهمية، أو بالأحرى كفكرة في خطاب المجتمع المدني بالأقاليم التالية، زاكورة، ورزازات، الرشيدية، فيجيج. وابتداء من سنة 2007 بدأت الجهة الوهمية تتسع لتشمل إقليم طاطا وأعالي ملوية التي ينتظر أن تشكل في المستقبل الجزء الشمالي لإقليم ميدلت. إنها جهة وهمية لغيابها، فقط، في التقطيع الإداري، ولكنها جهة فعلية لدى المجتمع المدني، لأن المرافعة عادة ما تتم باسمها. ونسجل أن التنسيق بين جمعيات الجهة يقويه الاهتمام المشترك بمشكل التصحر والتدهور البيئي وقضايا الزراعة والماء. ويقويه أيضا الاهتمام المشترك بمنابع الأنهار التي يتوقف جريانها في الرمال الصحراوية، زيز، كير، درعة، غريس، معيدر، زوزفانة. ونسجل أن المجتمع المدني بجهة الجنوب الشرقي الوهمية، بات يشتغل على قضايا المرأة والمشاركة السياسية للنساء في الانتخابات، وينسق في تتبع مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. ويتبين من الإعلان التالي ميلاد القطب الجمعوي بالجنوب الشرقي المغربي نصه:( عقب اليوم الدراسي الذي نظمته جمعية الألفية الثالثة لتنمية الفعل الجمعوي بالجنوب الشرقي حول المشاركة السياسية للنساء والشباب بتاريخ 25 أبريل 2009، انعقد يوم الأحد 26 أبريل 2009 لقاء تواصلي بين الجمعيات والأنسجة الجمعوية والتعاونيات بجهة الجنوب الشرقي للتداول في واقع الجنوب الشرقي في مستوياته المختلفة. وبعد نقاش شارك فيه وبقوة الحاضرون والممثلون لمختلف الجمعيات والأنسجة والتعاونيات على مستوى الجنوب الشرقي أجمع الحضور على ما يلي:

- اعتبار منطقة الجنوب الشرقي منطقة منكوبة تعاني من تهميش اقتصادي واجتماعي وتنموي كاستمرار للاختلالات المجالية على مستوى المغرب.

- اعتبار أن المناطق المشكلة لجهة الجنوب الشرقي تتموقع على هامش الجهات التي تنتمي إليها.

- أهمية العنصر البشري في تحقيق تغيير نوعي انطلافا من الدينامية الجمعوية القائمة.

- الاهتمامات المتقاطعة والمشتركة لكل الفاعليين الاجتماعيين والجمعويين كترجمة لتشابه الإشكالات المطروحة على مستوى الجنوب الشرقي.
وإذ أكد المشاركون على أهمية الجهود المبذولة من قبل الفاعلين المدنيين، فقد أعربوا عن ضرورة التنسيق بين كل المتدخلين جغرافيا وموضوعاتيا من أجل بناء جنوب شرقي يليق بالجهود التي تبذلها مختلف الفعاليات المدنية لتحقيق انتقال نوعي. وفي هذا الإطار، اتفق المشاركون على خلق فضاء للتنسيق والتواصل على مستوى الجنوب الشرقي يحمل اسم «القطب الجمعوي للتنمية الديموقراطية بالجنوب الشرقي»، مفتوح في وجه كل الفعاليات المدنية (جمعيات تعاونيات ومنتديات وأنسجة وشبكات) الجادة والراغبة في المساهمة في بناء جنوب شرقي يعكس طموحاته سكانه. ويهدف الى:

- المرافعة في الإشكالات الكبرى والاهتمامات المشتركة للفعاليات التنموية بالجنوب الشرقي.

- المرافعة في اتجاه خلق وكالة لتنمية الجنوب الشرقي على غرار وكالات التنمية بالمناطق الاخرى.

- خلق اليات للتواصل بين الفاعلين المحليين على مستوى الجنوب الشرقي وغيرهم من الفاعليين الوطنيين والدوليين.

- المساهمة في تأطير الفاعليين المحليين وتكوينهم.

- العمل على دعم المبادرات المحلية للتنمية الديموقراطية بالجنوب الشرقي.
وانخرط في القطب حوالي 43 جمعية تنموية معظمها من الرشيدية وفيجيج وورزازات. وسيتسع القطب لما يشرع في تنظيم منتديات الحوار والتشاور في المستقبل القريب.
(يتبع)
لحسن أيت لفقيه



Sondage ........إستطلاع
Que pensez-vous de la décision de limiter la possibilité de réagir aux articles, aux membres inscrits de site seulement ?
 
Oui, je suis d’accord
Non, je ne suis pas d’accord
Résultats
Dernières vidéos
Marginalisation

Fermer Face à la marginalisation

Dédicaces et annonces
 
Utile
Recherche



Connexion...
  Membres: 162

membres 10 derniers membres:
   inseskRes   tavavt   SiMoh   AINANI   o_dades   tazra   otmaZirt   ousdratte   Tacfin   asrir   

Votre pseudo:

Mot de passe:

[ Mot de passe perdu ? ]


[ Devenir membre ]


  Membre en ligne: 0
  Anonymes en ligne: 17

Total visites Total visites: 559709  
Archives Articles
 -  Année 2010
 Septembre 2010
 Désormais, seuls les membres peuvent commenter les articles
 Le Dadessien, Youssef El-Arabi rejoint la sélection nationale
 للا عِيشَة: بورتريه سيدة من دادس
 نظرة على الواقع الديني في دادس
 Août 2010
 Asfru "Tamlalt", tarzzeft i fatima mellal d ist tmazirt
 رمضان بدادس
 الدورة الثانية لمهرجان تيغرماتين ن دادس تكرم إمديازن ن دادس
 ورشة تكوينية حول كيفية صناعة مجففات الفواكه بالطاقة الشمسية :Séchoirs solaires
 باريس البداية٠٠ باريس النهاية
 الجالية المنحدرة من بومالن دادس في جلسة حوار مع عامل الإقليم
 العمل الجمعوي بالمنطقة بين الأمل في النجاح و اكراهات الواقع المحلي
 تاريخ اليهود بالجنوب الشرقي للمغرب
 شباب قلعة مكونة ...واقع و آفاق
 انطلاق برنامج السكن الاجتماعي ببومالن دادس
 ملاحظات حول جمعيات المجتمع المدني بدادس: تجربة عسيرة
 صدور كتاب للاستاذ رضوان بردوزي بعنوان مشروع مؤسسة تعليمية ماذا؟ لماذا؟ وكيف ؟
 تهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 1431هـ
 نتائج اللقاء التواصلي بين المجلس البلدي لبومالن دادس والمهاجرين بالخارج
 لنترافع جميعا من أجل إحداث مؤسسة عمومية متعددة التخصصات في التكوين المهني ببومالن دادس
 مهرجان القصبات: كلمة حق لابد منها
  قراءة في مسار الحركة الفنية " بالجنوب الشرقي" من خلال نماذج مشرقة
 تنظم جمعية السنابل الثقافية الدورة الثانية لمهرجان تيغرماتين ن دادس أيام6-7-8غشت
 أي مستقبل لمنطقة دادس؟
 Juillet 2010
 مهرجان القصبات و أزمة الإبداع - من قرصنة التسمية الى الإرتجالية في التنظيم والبرمجة
 مساهمة إعلام القرب في التنمية المحلية بوابة "دادس أنفو" نموذجا
 الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة درعة وتغييب الفيلم التربوي
  تنغير: بيان التنسيقية الوطنية للنقل الطرقي بالمغرب
 "Appero Dades-Infos" aura lieu samedi 24 juillet à 15h
 بومالن دادس،إعلان عن انشطة و دروس لفائدة أبناء الجالية من 22 الى 31 يوليوز
  الدورة الثالثة لمهرجان القصبات ببومالن دادس أيام 22 - 23 -24 و25يوليـوز
 حصيلة الملتقى الثاني للتلاميذ المتفوقين بقلعة مكونة
  مهرجان أم عياش:بين النتائج الإيجابية والوعود الفارغة
  الدورة السابعة لمهرجان ثقافة الرحل، غياب وفد ايت سدرات بسبب مشكل مادي
 أراضي الجموع بمنطقة امسمرير المركز قبيلة ايت عطى واقع وأفاق
 Le 24 juillet, les MRE débattront de l'avenir de Boumalne-Dadès
 عقول دادس و طقوس العنف و المقدس
 التنوع البيولوجي باعتماد الترحال : مشروع أعاد الحياة للموروث الطبيعي وللأعراف المهدد بالزوال
 Tatbirt : Le nouvel album de Najib dans les bacs
 La région du Dadès se mobilise pour accueillir le futur aéroport
 Juin 2010
 مستقبل التعمير والبيئة والتنمية المستدامة في إقليم تنغيرمحور لقاء تواصلي بتينغير
 جمعية "إتران للثقافة والتنمية" تنظم مهرجان أم عياش في دورته الثانية أيام 7/8/9/10 يوليوز
 جمعية أمل دادس تنظم مهرجان أمكون دادس التاسع أيام 02 - 03- 04 يوليـوز
 غموض يكتنف تحويل بقعة أرضية خاصة الى مساحة خضراء في تصميم التهيئة ببلدية تنغير
 عمال الفنادق بقلعة مكونة ،مشاكل لا تنتهي
 Un voyage sans retour par amour
 وادي امكون يجري بالصابون، البنزين وزيوت المحركات
 بومالن دادس، تجديد مكتب جمعية شمس لتنمية المرأة
 المنتدى الاجتماعي الموضوعاتي الثاني،حول تدبير الشأن المحلي بالجنوب الشرقي، الواقع و الآفاق
 جمعية ورزازات الكبرى في حملة طبية بتنغير
 Pourquoi a-t-on attribué la province à Tinghir et pas à Boumalne Dades ?
 الملتقى الثاني للتلاميذ المتفوقين بمدينة قلعة مكونة يومي 08 و09 يوليوز
 Las Provincias:Vallée de Dades, un des plus magnifiques trésors du Maroc
 لقاء بورزازات حول مشروع الحفاظ على التنوع البيئي عبر الترحال بالأطلس الكبير
 رصد 7 ر61 مليون درهم لخلق مشاريع استثمارية بورزازات وزاكورة وتنغير
 Vallée du Dadès, Découverte des empreintes de dinosaures
 تنغير: فوضى سوء التدبير بمؤسسات التعليم الابتدائي و مديرين فوق القانون
 الأغنية الأمازيغية بالجنوب الشرقي بين الإقصاء ومحاولة إثبات الذات. " أمناي" نموذجا "
 المهرجان السابع لثقافة الرحل من 11 إلى 13 يوليوز بالرباط والذي سيعرف مشاركة وفد من آيت سدرات
 المستقبل والحلم الواعد للاجيال..مشروع الخط الطرقي بني ملال ورزازات عبر زاويةاحنصال وامسمرير
  Boumalne Dadès,des projets d'aménagement et d'équipements
 جمعية المنار للتربية والثقافة فرع تنغير، اعلان عن مخيم وطني للأطفال
 المهرجان الصيفي الأول بتنغير يطلق عليه اسم "مهرجان ليالي المضايق" وسيعرف حضور التبوريدة لأول مرة
 تنغير، دورة تكوينية لعموم المقبلين على الزواج
 بوتغرار الفضاء الساحر في هوامش المغرب المنسي
 Bientôt la vallée du Dadés et celle du Mgoun seront reliées par une route
 التنوع البيولوجي المحلي في أجندة عامل إقليم تنغير
 Dj Brahim, le premier Dj "made in Dades!"
 Imiter : Une mine d’argent avec une population locale dans la misère
 سكان آيت عبدي ينطلقون في مسيرة من قلعة مكونة نحو الرباط أو وجدة
 مهرجان السينما و الطفل بورزازات يطفئ شمعته الأولى
 فراش الأسرة الرياضية التنغيرية يستقبل مولود جديدا
 مهرجان الورود، صحافة التدويرة و الكاميلة تنشر صورة سوداوية عن المدينة
 Mai 2010
 مهرجان الورود بقلعة مكونة .. فوضى ، حصار، تطاحن، وسوق عشوائي
 صدور ألبوم "تيمازيغين" للفنان أمناي: تدرت إ تـمازيغين
 باشوية تنغير تحتضن الاجتماع التحضيري الثاني للمهرجان الصيفي للمدينة
  Enfants sans école et une institutrice qui refuse de prendre le relai
 قلعة مكونة «المعتقل السري» للورود. مدينة أنقذها المهاجرون من الموت
 موسم الورود بقلعة امكونة: من يزرع الورد ومن يقطفه؟
 مسيرة فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس تتوقف في دور نصف نهاية بطولة عصبة الجنوب
 تقرير أوربي: المغرب يتوفر على 10 مواقع للصخور النفطية من بينها حوض واد دادس
 حملة بنسليمان ضد مهربي الفضة بمنجم ايميضر
 عندما يتحول الاستغلال المفرط لحطب الوقود إلى باعث على مصالحة الإنسان مع البيئة
 فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس يتأهل الى نصف نهاية بطولة عصبة الجنوب لكرة القدم
 اختتام دوري الكرة الحديدية المنظم من طرف نادي الجمعية الفضية بتنغير بحضور عامل الإقليم
 إقليم تينغير يتوفر على مؤهلات سياحية وبيئية وطاقية هامة (سفراء معتمدين بالمغرب)ـ
 Pour une culture associative dans la vallée de Dades
 Kasbah d'Ibeghouzen à Dadès sur un timbre de la poste
 أبقار* دادس و أطياف* اللطيف
 تبرع احد افراد الجالية المقيمة بالخارج بسيارة إسعاف لبلدية بومالن دادس
 الغاضبون من توزاڭت
 الطريق إلى تلمي
 تــأمــــلاتــي أنـــا و نـــفــســي: رحلة إلى مغرب الكرتون
 وفاة شخصين بمهرجان الورود بقلعة مكونة. جريمة أم حادث؟
 اختتام المنتدى الاجتماعي الأول لجبر الضرر الجماعي بالجنوب الشرقي بإصدار بيان الراشدية
 قرعة الربع من بطولة عصبة الجنوب تفرز مواجهة محلية بين ج.بومالن دادس وش.قلعة مكونة!٠
 عندما ينحرف مسار الحوار و تستهدف الأمازيغية
 مجلس ادارة مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية يصادق على تشكيلة المكتب المسير
 العامل الجديد يعقد اجتماعا مع المدير العام للمنجم نوقشت خلاله قضية تهريب الفضة
 تلاميذ مدرسة تاوريرت نمزيلن بتنغير يقاطعون الدراسة
 بنسليمان يلاحق 300ملثم من مهربي الفضة بمنجم اميضر
 Kelâat M'gouna, un joyau naturel aux couleurs de la rosa damaskina
 مدينة قلعة مكونة .. جوهرة الجنوب الشرقي الموشاة باللون الوردي
  بمناسبة اليوم العالمي و الأسبوع الوطني للهلال الأحمر، المكتب المحلي لوا كليم ينظم مجموعة من الأنشطة
 الدرك الملكي يمشط جبال تنغير بحثا عن مهربي الفضة ومبحوث عنهم بينهم قاتل دركي
 نادي الإشعاع التربوي لدار الشباب تنغير ينظم السباق الثاني على الطريق
 التحقيق مع القائد الجهوي للدرك بورزازات في قضية تهريب الفضة من منجم اميضر
  الجمعية الوطنية للمعطلين، وقفة احتجاجية امام مقر الجماعة القروية لامسمرير
  تنظيم الدورة 48من مهرجان الورود بقلعة مكونة
 Avril 2010
 الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية ببومالن دادس، بيان استنكاري بعد تهديد احد مناضليها
 جمعية المنار للتربية والثقافة فرع تنغيراعلان عن رحلة استكشافية
 بومالن دادس، تأسيس جمعية دادس للبيئة والتنمية
 أحلام أبناء المناطق المنسية ترتبط بالمال والصحة
 De plus en plus nombreux, les français choisissent l'exil ensoleillé
 ''أغُويِّي''، عنوان الألبوم الجديد للمجموعة الغنائية ''إِيفِيزَارْ''
 تنغير : افتتاح المركز الاجتماعي "دار الأمومة "ـ
 Asfro Amar'as, tarzzeft i tfsut tabrkant
 القطب الجمعوي للتنمية الديمقراطية بالجنوب الشرقي ينظم المنتدى الاجتماعي حول "جبر الضرر الجماعي"ـ
 بومالن دادس، الاساتذة يحتجون على رداءة التكوين المستمر والاغلبية تقاطع التكوين ايام الاضراب الاقليمي
 إعلان عن إجراء مباراة لتوظيف مساعد تقني بجماعة آيت يول
 تكوين أزيد من 30 مسعف متطوع جديد بإقليم تنغير من طرف الهلال الأحمر المغربي
 TIFINAGH COMME CORPS-ECRITURE
 بومالن دادس، تجديد مكتب جمعية ازمز و تعديلات جذرية في الأفق ٠٠٠
 تنغير: أيام تكوينية للتعريف بالعلوم الشرعية
 Le désert reverdit peu à peu
 فريقا جمعية بومالن دادس وشباب قلعة مكونة تنتظرهما مقابلتان صعبتان خلال الإياب
 On récompense les femmes battantes du Dadès
 بومالن دادس، بيان جمعية أزمز حول رفض الباشا تجديد مكتبها وضد تهديداته لمكتب الجمعية
  مولود رياضي جديد بإقليم تنغير ،˝ATBB˝جمعية تنغير لكرة السلة
 حوار مع الفنان المسرحي محمد حنصال
 بومالن دادس: عريضة مطلبية من أجل التدبير الجيد للمبلغ المخصص لاصلاح مدرسة عمر بن الخطاب
 Khmis Dadès, protection de l’environnement et développement durable
 فريقا جمعية بومالن دادس وشباب قلعة مكونة يتعرفان على خصميهما في الدور الثاني
 بومالن دادس، نعيمة تيمولالي، فاطمة ملال و كبيرة نايت الحسين يفزن بلقب اليس ن دادس 2010
 تــأمــــلاتــي أنـــا و نـــفــســي: لا تخف، إنه ميت! ـ
 المخرج السينمائي يوسف الكتبي يظفر بالجائزة الكبرى لمهرجان الفيلم التربوي بفاس في دورته التاسعة
 Bougafer: Les leçons d’une bataille
 شباب «صاغرو باند» يواصلون مسيرة الأجداد
 معركة بوكافر، من مقاومة المستعمر الى مقاومة الفقر و التهميش
 تنغير : افتتاح مركزالمبادرات السوسيوثقافية بدعم من الصندوق الكطلاني للتعاون و التنمية
 بومالن دادس تحتضن يوم 5 ماي المرحلة الثالثة من طواف «صحراء نيسان تيتان» للدراجات الجبلية
 Mars 2010
 عشرة آلاف سكن وظيفي لرجال التعليم بالوسط القروي
 فريق شباب قلعة مكونة ينتزع ورقة التأهل ويرافق جمعية بومالن دادس إلى مقابلات السد
 بومالن دادس، جمعية شمس تنظم النسخة الثانية من أيامها الثقافية الربيعية و سباقا على الطريق
 إكنيون، جمعية الأباء بمجموعة مدارس أمجدادر بين الإنجازات المحققة ... و تصفية حسابات انتخابية
 بومالن دادس، الحركة التلاميذية تشن اضرابا وتخلد ذكرى بوڭافر على ارض المعركة
 الخميس دادس، الثانوية التأهيلية سيدي بويحيى تنظم أسبوع الصحة المدرسية
 الوكالة الحضرية لورزازات -زاكورة، ترميم القصبات و إحداث شبابيك جديدة
 Le gendarme inhumain
 عصبة تافيلالت لكرة السلة في لقاء تواصلي بتنغير
 فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس يضمن التأهل الى مقابلات السد
 تألق جديد لنادي ورود دادس في الدورة الثالثة للسباق على الطريق بتودغى السفلى
 بومالن دادس، الدورة الثانية من جائزة "إلِيسْ ن دادس" تحت شعار إنصاف المرأة أساس التنمية
 تلمي: عزلة، فقر وإقصاء
 بومالن دادس، تلاميذ إعدادية الموحدين يحتجون
 تنغير : تخريب المقر الجديد لدار الشباب فمن المسؤول عن هذاالوضع؟
 تنغير :الهلال الأحمر المغربي ينظم تكوين جديدا في الإسعافات الأولية
 سكان اوزيغمت بين حصار الثلوج و لامبالاة المسؤولين
 تنغير، جمعية الآباء بمدرسة الوفاء تنجح في انجاز مبادرة : " شجرة لكل تلميذ "ـ
 جمعية المنار للتربية و الثقافة فرع تنغير، إعـلان تنظيم مخيم ربيعي للشباب
 الدورة الثامنة من بطولة القسم الثالث، فريق جمعية بومالن دادس على بعد نقطتين من التأهل
 حوار مع الفنان الأمازيغي أمـناي: الأغنية الأمازيغية سائرة في طريق العالمية
 سكان تنومريت بجماعة أيت ولال قيادة النقوب ينظمون مسيرة إلى الرباط، والسلطات المحلية تتصدى لها
 فياضانات واد دادس تحاصر اكثر من 22 الف نسمة بمنطقة امسمرير و تلمي و النواحي
 زيارة السفير الألماني لدوار أيت أعويدة بجماعة واكليم
 Des femmes nues pour scolariser les petites filles de sud marocain!
 الفيضانات الأخيرة ...هل تشعل انتفاضة أمازيغية جديدة بالجنوب الشرقي؟ • صور لمعاناة السكان
  بطولة القسم الثالث، بومالن دادس دائما في الصدارة و فريق قلعة مڭونة يقلص الفارق الى نقطتين
 العزلة واللامبالاة يعصفان بمناطق الجنوب الشرقي
 تنغيـر : جمعية فضاء المرأة تنضم الدورة الأولى للأبواب المفتوحة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
 صور لبعض الخسائر الناجمة عن فيضان وادي دادس بكل من امسمرير وبومالن
  تنغير : برنامج رواج رؤية 2020 موضوع اللقاءالتواصلي للتجارة والصناعة مع تجارالإقليم
 جريدة الصباح تعتذر لنواب رئيس الجماعةالحضرية لبومالن دادس
 Isfra: Tudrte, Azemz n Izran
 الدورة السادسة من القسم الثالث، فريق الجمعية الرياضية لبومالن دادس دائما في الصدارة
 احتضان أربع مؤسسات ثانوية تأهيلية من طرف أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات
 Février 2010
 المواطنة بين النسـب والبركـة
 تنغير : مشاريع برنامج جبر الضرر الجماعي ترى النور
 ادا كنت لا تستحيي فافعل اسوء ما تشاء
 جريدة المنعطف تنشر مقالا سرق من الموقع من كاتبه الأصلي
 Msemrir encore une fois sous les eaux
  تألق شبان نادي ورود دادس في السباق الوطني للعدو الريفي بورزازات
 جماعة اغيل نومكون: إعلان عن مباراة لتوظيف تقني من الدرجة الرابعة
 CTB cherche un «Coresponsable du projet» pour Boumalne Dadès
 تنغير : حفل ختام مسابقةاللغة الفرنسية و توزيع الجوائز على الفائزين
 France, un ouvrier originaire de Dadès a perdu la vie sur un chantier
 الملتقى الثاني للسيرة النبوية بقلعة مكونة
 الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية ببومالن دادس، دعوة إلى حضور امسية فنية
 تنغيـر:جمعيات المجتمع المدني في ضيافة المجلس البلدي في بادرة أولى من نوعها
 إعتقال مستشار جماعي ببلدية بومالن دادس بتهمة ترويج المخدرات
  فريق جمعية بومالن دادس يسير بخطى ثابتة نحو الفوز بلقب هذه السنة
 تأسيس مجلس دار الشباب تنغيـر
 Un schéma de développement durable pour la commune Khmis-Dades
  الأزمة الخانقة بين شركة معادن اميضر و المجلس الجماعي تعيد مأساة اضطهاد سكان القرية للواجهة
 التقطيع الجهوي والمقاربة البيئية
 "Lysi4"الفنان "سامروز" في عمل مشترك مع فرقة
 رغم الهزيمة داخل الميدان، فريق جمعية بومالن دادس يترك انطباعا جيدا
 تستيفت بجماعة واكليم: بين معاناة انعدام الماء الشروب ، غياب شكبة الكهرباء و صعوبة المسلك الطرقي
 دعوة للإنضمام للجنة التحضيرية لتأسيس جمعية وطنية شبابية لدعم الدواوير و القرى المعزولة في المغرب
 مركز القاضي المقيم بقلعة مكونة يتصدر المراكز التابعة لدائرة نفوذ استئنافية ورزازات في عدد القضايا
  مأوى سياحي ببومالن دادس يفوز بجائزة أفضل مشروع للتنمية المستدامة بالمغرب لسنة 2009
 فريق جمعية بومالن دادس في صدارة القسم الثالث ومبارة صعبة تنتضره برسم كأس العرش
 Janvier 2010
 توضيح من المجلس البلدي لبومالن حول الخلاف مع جماعة سوق الخميس بشأن مشروع التطهير السائل
 إعلان عن مباراة لتوظيف مساعد تقني بجماعة ايت يول
  الجهوية المغربية تحت مجهر ثلاث زوايا للتحليل
 جمعية أيت باعمران للتنمية و الثقافة بقلعة مكونة، تجدد مكتبها المسير
 أسفار لاتنتهي، قصة قصيرة
 بومالن دادس، جمعية اهيوي والحركة التلاميدية تحتفلان بالسنة الامازيغية الجديدة
 دار الشباب قلعة مكونة، تنظم البطولة المحلية للعدو الريفي القروي
 مستشفى بومالن دادس، تأكيدات وضمانات من الرباط على إنجاز المشروع
 رأس السنة الأمازيغية عادات و تقاليد
 الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية بدادس تخلد ذكرى احداث بومالن وتصدر بيانا بالمناسبة
 France, un Dadessien invente le concept du lavage écolo
  بلدية بومالن دادس تتبنى نظام "إ-فاس" لإصدار نسخ عقد الازدياد والشواهد الإدارية
 في الذكرى الثانية لأحداث بومالن دادس، تأملاتي أنا ونفسي: "الهجرة إلى الوزارة"ـ
 العداءة عزيزة الراجي من نادي قلعة مكونة تفوز بماراطون التحدي بزاكورة
 حوار مع رئيس جماعة سوق الخميس دادس، مشاكل بنيوية عميقة وإمكانيات جد محدودة
+ Année 2009
+ Année 2008
^ Haut ^