عندما بدأت في الكتابة ؛ كنت أسمع عن حدوث سرقات فكرية أي سرقة مقال أو موضوع من كاتب ثم إعادة نشره باسم كاتب أخر، و المتعارف عليه أن الحق دائماً يكون مع الناشر الأول للمقال حتى لو كان هو سارق المقال لأن حجته أقوى بحكم تاريخ النشر الأقدم. الشئ الذي دفعني للبحث في مضامين الحماية التشريعية للملكية الفكرية من خلال العديد من البوابات و المنتديات الالكترونية في البحث و في نفس السياق وبسبب جهله أو تجاهله للقانون رقم 34.05 القاضي بتغيير و تتميم القانون 2.00 المتعلق بحقوق المؤلف و الحقوق المجاورة الأمر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.00.20 بتاريخ 15 فبراير 2000. أقدم المراسل محمد عطاوي من تنغير بكل بساطة و " عباطة " copier coller " على نشر مقال سبق لي نشره بالعديد من الجرائد الورقية و الالكترونية منها بوابتنا هذه دادس أنفو وبوابة تنغير www.tinghir.ma و بوابتي أخبار الراشدية www.errachidianews.c.la وأخبار ورزازات www.ouarzazatenews.com مند تاريخ 14 فبراير 2010 أي أسبوع قبل تاريخ النشر المذكور تحت عنوان : ″ الأزمة الخانقة بين شركة معادن اميضر و المجلس الجماعي تعيد مأساة اضطهاد سكان القرية للواجهة ″ بالعدد 3650 لجريدة المنعطف الناطقة بلسان جبهة القوى الديمقراطية ليومي السبت و الأحد 20 و 21 فبراير 2010 بحيث أنه نسخ الموضوع كاملاً بدون أي تعديل. وهذه الظاهرة موجودة و بكثرة فهناك بعض الكتاب يستخف عقول القراء؛ و يعتقد أنه من يقرأ له لا يقرأ لغيره من الكتاب و المدونين.
ومن باب الأمانة العلمية أشير إلى حرية الاستعمال المصنف لأغراض إخبارية شريطة ذكر المصدر و المؤلف إذا ذكر فيه، المشار إليها في المصنفات المحمية من حقوق المؤلف في هذا الشأن والواردة في القانون المذكور أعلاه.
 |
| نبارك أمرو : مراسل بوابة دادس-أنفو من تنغير |