في بادرة أولى من نوعها نظم المجلس البلدي لتنغير يوم الأحد 14/02/2010 لقاء تواصليا مع جمعيات المجتمع المدني العاملة بالمنطقة .اللقاء الذي شهد حضورا مكثفا ونوعيا لفعاليات المجتمع المدني انطلق بكلمة الأخ عمر عباس رئيس المجلس والتي اعتبرها بعض المشاركين بمثابة ميثاق حقيقي ينظم العلاقة بين المجالس المنتخبة والهيئات المدنية.وقد أكد خلالها على كون العلاقة مع المجتمع المدني تعتبر خياراً استراتيجيا بالنسبة للمجلس الذي يسعى جاهدا لتطويرها والدفع بها إلى الأمام حتى يساهم الجميع في إقرار التنمية المنشودة مؤكدا على أهمية ممارسة الفاعلين الجمعويين للرقابة الشعبية على أعمال المجلس باعتبار ذلك ضمانة أساسية للتحفيز وبذل المزيد من الجهد.كما أكد على أنه في مصلحة المجلس أن يكون إلى جانبه مجتمع مدني قوي وفاعل يلاحظ ويقترح ويبادر مبرزا أن الدعم المالي الذي يخصصه المجلس للجمعيات يجب ألا يعتبر منة ولا صدقة فهو حق لهذه الهيئات موضحا أهمية صرفه في إطار برامج ومشاريع متعاقد بخصوصها ومعلنا على أن المجلس سيضع رهن إشارة الجمعيات مطبوعا خاصا لطلب الدعم.
كما أعلن عن رفع المجلس لقيمة الاعتمادات المخصصة للعمل الجمعوي وأيضا عن تخصيص مكتب للاتصال بالجمعيات وفتح باب للتواصل الدائم والمستمر معها.
بعد ذلك تحدث عن الإكراهات والصعوبات التي صادفت المجلس عند بداية عمله والتي تمكن من تجاوزالعديد منها بمساهمة وتضافر جهود كل مكوناته وأكد أنه رغم ذلك، فالإنجازات التي تم تحقيقها تعتبر من الأهمية بمكان وأن تنغير فتحت أوراشا عديدة والمجلس يباشر أعمالا ومشاريع متعددة تحققت بفضلها نتائج مهمة وبعضها الآخر سيرى النور قريبا.
بعد كلمة الاخ الرئيس تناول الحضور الكلمة فيما يقارب (40) مداخلة كلها نوهت دون استثناء بهذه المبادرة وطرح المتدخلون مجموعة من مشاكل وتطلعات المنطقة، وعرضوا مقترحات ومبادرات عديدة لتجاوزها.وتمنوا أن يستمر هذا التواصل خدمة للمنطقة وللصالح العام.
ثم أخذ الكلمة نواب الرئيس وبقية أعضاء المجلس والكاتب العام وموظفو البلدية لتوضيح كثير من المسائل المطروحة وقدموا مبادرات وأفكار عديدة لتجاوز بعض الإشكالات المطروحة.
اللقاء الذي استمر أزيد من خمس ساعات مثل تشخيصا حقيقيا لوضعية البلدية خصوصا وأنه جاء كما اختار له المجلس أياما قليلة قبل انعقاد دورة فبراير العادية التي يتم فيها برمجة الفائض.
في الأخير شكر أعضاء المجلس الجمعيات المشاركة على الإسهام النوعي في إنجاح هذا اللقاء التواصلي.
نبارك أمرو : مراسل بوابة دادس ـ أنفو من تنغير