|
جاء الخبر (انـظـر الوثـيـقـة جـانـبـه) في الصفحة الأولى لجريدة الصباح ليوم البارحة تحت عنوان: «نائب رئيس جماعة بورزازات متورط في ترويج المخدرات» لكنه تبين بعد ذلك أن المعتقل هو مستشار جماعي، ممثل تارموشت و نائـب رئيس اللجنة المكلفة بالتخطيط والشؤون الاقتصادية، التعميرواعداد التراب، البيئة، الميزانية والمالية بالمجلس البلدي.
لقد نزل المقال كالصاعقة على المجلس البلدي وعلى الساكنة بمختلف فئاتها ومكوناتها الثقافية، والأجتماعية بحيث ان الصحفي صاحب المقال ضرب عرض الحائط بكل اعراف القضاء والكتابة المهنية والصحفية، فكل متهم بريء حتى تثبث اذانته ويبدوا ان الصحفي اكتفى بالإطلاع على محظر الدرك دون إجراء اي تحقيق والإستماع الى الضحايا، كيف سقط صاحب المقال ومعه جريدة الصباح في هذا الخطأ الفادح واتهام منطقة باكملها بالتجارة في المخدرات.
يجب التعامل مع هذه القضية بحدر شديد، فالمعتقل قد يكون ضحية انتقام بسبب الإنتخابات الماضية. وتذكرنى هذه القضية بما وقع لصاحب مقهى ببومالن في بداية التيسعينات ، عندما كشفت فرقة من الدرك على المخدرات مخبئة داخل المقهى، لكنه تبين في الأخير انها أدخلت خلسة لتوريط المالك بسبب خلاف مع دركي رفض اداء فاتورته.
|