شهد دوار بومالن ايت اونير التابع لبلدية بومالن دادس نهاية الأسبوع الماضي وفاة امرأة بسبب الاختناق بأول أوكسيد الكربون السام، وقد عثر على جثة الضحية في حمام المنزل العائلي، وتبين انها قد استعانت بموقد تقليدي لتدفئة الحمام.
هذا النوع من الحوادث يخلف العديد من الضحايا كل فصل شتاء نظرا لاعتماد أهالي هذه المناطق على التدفئة باستعمال الحطب والفحم خلال موجات البرد التي تجتاح هذه الجهات ونظرا لغياب الإرشادات و تحسيس السكان بمخاطر هذا الغاز القاتل.
يذكر أن خطورة هذا الغاز تكمن في أن لا لون له ولا رائحة بخلاف غاز البوتان مثلا، مما يجعل اكتشاف وجوده متأخرا ويجعل من تعرض له عاجزا عن الحركة أو طلب الإغاثة، ويمكن أن يتسبب في موت الإنسان في أقل من 15 دقائق. لذى لا يجب استخدام الحطب والفحم في التدفئة في الأماكن المغلقة، لأن إشعال الفحم ينتج عنه غاز أول أوكسيد الكربون السام، الذي يؤثر في خلايا مخ الإنسان أثناء استنشاقه.