عادت الحياة من جديد لكل المدارس الفرعية التابعة لمجموعة مدارس أوسيكيس بعد الاحتجاجات الأخيرة التي عاشتها المنطقة والتي دامت ما يقارب أسبوعين واكبتها تغطية إعلامية لا بأس بها حيت تناولتها بعض المنابر الإعلامية المكتوبة والالكترونية كما أعد فريق القناة الثانية "( ممثلا بكل من الإعلامي المتميز عبد اللطيف بن طالب وزميله البارع المولودي زين الدين)" مشكورا ورقة جامعة ( روبورطاجا ) لمعانات الساكنة بدأت بإقدام أباء و أمهات و أولياء التلاميذ على إيقاف أبنائهم عن التمدرس طيلة الفترة المذكورة في الاعلان أعلاه...
هكذا وبعد سلسلة من اللقاءات الماراطونية بين لجنة عن ممثلي السكان و بعض المصالح بإقليم ورزازات أهمها مع السيد عامل الإقليم الذي وعد بتسوية جميع المشاكل العالقة وتلبية جل المطالب المشروعة للساكنة والمتمثلة في تقوية الطريق الرابطة بين دواوير أوسيكيس و الطريق الرابطة بين بومالن دادس و أمسمسرير على مسافة 6 كيلومترات و التي تتضرر كلما أقبل فصل تساقط الأمطار و الثلوج نهيك عن الضغط الذي تعرفه خلال فصل الصيف حيث يكثر هواة التخييم لقضاء العطلة الصيفية من المهاجرين من أبناء أوسيكيس بالمغرب وخارجه ... بالإضافة الى أن الجهات المختصة وعدت بتعيين أطر طبية في المستوصف القروي المحلي بأسيكيس و بالمركز الصحي بأمسمرير و تزويد الساكنة بجميع الأدوية اللازمة لسد الحاجيات الصحية المستعجلة ...الشيء الذي لم يتم لحد كتابة هده السطور .
و قد تم لحد الآن سد النقص الذي عاشه قطاع التربية مند بداية الموسم الدراسي الحالي بتعيين أساتذة جدد يوم الاثنين الماضي لمباشرة عملهم و محاولة استدراك ما فات بعد قضاء التلاميذ لعطلة غير مرغوب فيها دامت حوالي 6 أشهر ليضل نصيبهم في التحصيل الدراسي رهين بمدى حسن التدبير الزمني للخمسة أشهر المتبقية في عمر الموسم الجاري . كما خلفت هذه الخطوة شبه ارتياح لدى العديد من الأسر رغم عدم القدرة على التنازل عن الحق المشروع في توفير الخدمات الصحية الضرورية خاصة أن انعدامها يكلف في عدة مناسبات أرواح الأمهات الحوامل خاصة مع استمرار انتشار الأمية في صفوف هؤلاء النساء اللواتي لازلن يجهلن أهمية المراقبة الطبية للحمل و الفحص بالصدى "ECHOGRAPHIE" كما لازالت الولادة تتم في ظروف خطيرة للغاية من طرف "قابلات" مولدات تقليدية لم يستفدن من أي تكوين مستمر في هدا المجال رغم دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال السنوات الأخيرة للعديد من المشاريع الجمعوية في هذا المجال بالإقليم وهنا أوجه نداءا للفاعلين الجمعويين بالمنطقة الى العمل على تأهيل تدبير المؤسسة الجمعوية بالمنطقة بسلك نهج التكوين و التكوين المستمر في كل من التسيير الاداري و المالي واعداد المشاريع الجمعوية وملفات طلب الدعم من الجهات الرسمية و المنظمات الغير الحكومية (ONG) التي تعنى بمساعدة الجمعيات في اطار اتفاقيات تعاون دولية مع بلادنا ...
كما يعزى هذا الى عزوف أبناء المنطقة خاصة المثقفين ورجال الأعمال منهم على الانخراط في العمل الجمعوي رغم خصوبة حقله في هده المناطق القروية التي هي في أمس الحاجة الى دعم مشاريعها في جميع المجالات وعلى عكس هذه الصورة لايفوتني أن أنوه بالمجهودات الجبارة التي بدلها و يبدلها أساتذة نسيج المدرسة الجمعوية بتنغير التي ساهمت بشكل كبير في التنمية المستدامة بالمنطقة...
Nbark AMRAOU aniss2202@hotmail.com