بعد سلسلة من الوقفات التي قمت بها بشكل انفرادي كمناضل تحرري باسم الجمعية الوطنية للمعطلين، على الخروقات المتزايدة لحقوق الساكنة، تبعتها بشكل انتفاضة عفوية عارمة لساكنة امسمريرو تزامنت مع يوم السوق الا سبوعي بالمنطقة المركز أطلق شرارتها الاستياء العميق للباعة المتجولين والمتبضعين المحليين وغالبية السكان الفقراء إزاء السياسة الجباية الغير العادلة للجماعة القروية.فمن الزيادة المهولة لفاتورة الماء الصالح للشرب الغير المتوفر بصفة إجمالية والدي يعرف انقطاعات متتالية يصعب معه قضاء حاجيات المواطنين المتزايدة خاصة في فصل الصيف.والدي يعتبر سدا منيعا لقضاء عطل السكان الصيفية المهاجرين في سبيل لقمة العيش.كما ان الأغلبية العظمى من دوي النفوذ والجاه يتهربون من اداء مستحقاتهم مما يجعل الثقل كبيرا عنى الفقراء الدين يتحملون هدا العبأ الثقيل.بالإضافة إلى ما تسميه الجماعة تصميم النمو ومحاربة البناء العشوائي.مما يجعل معه صعوبة بناء ملجأ يأوي الفقراء مع شدة البرد القارس في الشتاء نضرا لطبيعة المنطقة الجبلية.ضف على دلك التفويتات العشوائية للأرضالسلالية بمباركة السلطة المحلية وهشاشة البنيات التحتية وندرتها،والخصاص المهول لا طر التعليم والصحة وانعدام ابسط متطلبات العيش.
كل هده العوامل تظافرت فيما بينها لتشكل المادة الخام لاندلاع انتفاضة عفوية للساكنة الا أن مازاد الوضع احتقانا هو استفزازات المجلس القروي للمتضاهرين والا مبالاتهم.فكان من الأجدر فتح باب الحوار وشرح المتظاهرين ما ترمي إليه السياسة الجباية وأبعادها.وكيف أن هده السياسة قوبلت بالرفض في فترة انتخابية سابقة من طرف المجلس الحالي والدي يشيد بها الان في فترته الحالية.مما يستفسر معه السكان هل فعلا كان الرفض السابق لهدا المجلس مبنيا عن قناعة واعتبارا لمصلحة الفقراء من الغالبية العظمى للسكان ام ان الر فض ليعدو غير حسابات بينية مع المجلس السابق.كما نشير كذلك أن هدا السوق الأسبوعي لامسمرير هو ما تبقى من رئة المنطقة مركزيا بعد المنافسة ا لشرسة لتلمي وايت حموا سعيد بايت سدرات العليا.بعد ان كان سوق يوم السبت بامسمريرالسوق الوحيد للتدبير المفوض ويدر عنى الجماعة مدا خيل واضحة بالملايين خلال الثمانينات من القرن الماضي.كما آن التدبير السالم لممتلكات الجماعة بعيدا عن النهب والزبونية والمحسوبية قادرا أن ينمي الجماعة بعيدا عن كل هده الإجراءات القيصرية.وحث مزيدا من التجار عنى الإقبال بدل النفور.واعتماد سياسة تدبيريه منصفة وعادلة لأجل التدبير الفعال للشأن العام المحلي واعتماد سياسة تنموية حقيقية بعيدة عن النعرات الاثنية والقبائلية.وفتح آفاق التشغيل لشباب المنطقة.. تحية تحررية.
تحية تحررية ا-م