يعتبر الأستاذ والفنان الأمازيغي ابن خميس دادس ، من بين رواد الأغنية الأمازيغية بالجنوب الشرقي. ويتميز الفنان بعزفه على آلة العود الثي اصطحبها معه مند طفولته. ساعده في ذلك والده . حسه مرهف ويتغنى بالأم والأصل ومواضيع اجتماعية كالهجرة والأفراح والعديد من المواضيع ، له عدة إصدارات وأغاني مسجلة، كان من الأوائل الذين حضو بالمشاركة في مهرجان قرطاج بتونس.
الوردي مصطفى المغني المبدع العازف يحاول بكل ما أوتي من جهد تحدي الإكراهات من أجل المساهمة في التأصيل والتطوير للأغنية الأمازيغية التي عرفت في الآونة الأخيرة إقبالا لا بأس به مما شجع كل من يرى نفسه أهلا بأن يضيف إليها أو يطور بعض أغراضها وإيقاعاتها، فصرنا بين الفينة والأخرى نسمع بصدور شريط لهذا أو ذاك، ومصطفى الوردي من بين هؤلاء الذين أَهَمَّهم استرجاع ولو جزءا من التراث الغنائي الآيل للتهميش والنسيان مع الإضافة إليه ما يثريه ويطوره.
في ألبومه الأخير"( إلِّيسْ نيكـْرانْ ): فتاة الحقول" . إبداع يتحدد مستواها وشأنها من خلال التكامل بين الصوت والنغمة والكلمة الشاعرة المعبرة...
هياغ أتمازيرت
هياغ نـلولاد
هيـاغ نبـداد
الليغ تسمار تامزيت
الليغ مزين ووســــان
أفغد أسامر إيزوا
أورديسيسول غِيرْ نْكّْ
****
زريـغ إيبا زريغ إيما
زريـغ إيكالن إزوان
غليغ اماسن نيغريبن
نكا لبحر سازيين.