للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : dimanche 18 juin 2017 - 3:51

مطالب بإعادة النظر في السياسات العمومية للدولة في قطاع الصحة خلال إفتتاح الدورة الخامسة للمقهى الأدبي بتنغير

تحول اليوم الافتتاحي للدورة الخامسة للمقهى الأدبي بتنغير ليلة امس السبت  17يونيو الجاري، إلى محاكمة شعبية للسياسات العمومية  للدولة في مجال الصحة، هذا فقد خصص المنظمون هذه الدورة للطفلة « إيديا » أيقونة الاهمال الطبي بالمغرب، حيث قدمت في الجلسة الافتتاحية كلمات من طرف عائلة الفقيدة التي اعتبرت طفلتهم شهيدة تقصير الدولة في حق مواطني هذه الجهة

خلال حفل الافتتاح صرح إدريس فخر الدين، أب الطفلة ايديا، ان من بين القضايا التي اثارتها وفاة إيديا هي « القوانين المنظمة للطب الشرعي بالمغرب، حيث إكتشفنا في حالة هذه الطفلة، أنه بالرغم من عدم موافقة العائلة، ربما أجرت الوزارة  تشريحا للطفلة الفقيدة، وأعدت تقريرا مشكوكا فيه، لأنه بعد عرض العائلة لنتائج التقرير الطبي على أطباء مختصيين أكدوا أن السبب الذي أرجع له التقرير الوفاة لو كان فعلا صحيحا، لما عاشت الطفلة أكثر من أربعة وعشرين ساعة بعد تعرضها للحادث »

كما أبرز إدريس فخر الدين، في كلمته في اليوم الاول من المقهى الادبي المنظم من طرف مؤسسة تنغير للصحافة والاعلام وفضاء الياسمين للثقافة وشبكة جمعيات تنغير للتنمية والديمقراطية،  أن مطلبه هو أن تفتح الدولة نقاشا عموميا جادا حول الصحة بشكل عام وليس حتى محاسبة الاطباء أو الممرضين والبحث عن أكباش فداء، أو كلام وعود لدر الرماد، كما فجر أب الطفلة أيديا فضيحة من العيار الثقيل، تتعلق بما راج عن تنقيل الطبيبة التي كانت تشتغل بمستشفى الراشدية مؤخرا، ويقول أن الوزارة ومخافة انكشاف فضيحتها  قامت بتنقيل طبيبة الى مكان اخر، حيث أنها مشكوك في توفرها على شهادة تؤهلها لتكون في تلك الوظيفة، فهي حاصلة على شهادة بكالوريا بمعدل مقبول مما يعني استحالة ولوجها لمعاهد الطب، فهي حاصلة على شهادة في الطب من روسيا فقط » وأكد أن العائلة لو سلكت مسطرة القضاء لذهب العديد من المسؤولين على أعلى مستوى الى السجن، ولتبثت أيضا مسؤولية الدولة في هذه القضية » « واضاف « لكن قضية إيديا هي قضية وطن قضية الجميع »

من جهته أكد عثمان عوي أمام مجموعة من المواطنين الذين حضروا اللقاء « أن وفاة إيديا تلخص مشكلة الوطن بشكل عام، فهي قضية سوء تشخيص وإنعدام وسائل وغياب مؤسسات وتجهيزات وأطر مؤهلة وكافية، وكذب المسؤولين وعدم تحملهم للمسؤولية وتغليط للناس وغياب الانصات  للوصول للحلول الناجعة »

وفي السياق ذاته أكد أحمد مولاي العمراني « أن المشكل ليس في موظفين أو أشخاص يدبرون الشان العام  أو في مراكز المسؤولية، بقدر ما هو مرتبط إجمالا بمنظومة السياسة العامة للدولة ونظرتها للمواطن المغربي، وقال أن خلاصة القول هي كلمة واحد هذه الدولة فاسدة، » كما إستغرب « كيف أن المجالس المنتخبة بالاقليم لم تتفاعل مع الحراك الاحتجاجي في برامج عملها وهي التي تدعي المقاربة التواصلية التشاركية »

اللقاء، الذي عرف إضافة إلى كلمات عائلة الطفلة إيديا وبعض الحضور، وشهد فقرات فنية وغنائية متنوعة، اختير له شعار »الابداع الادبي والثقافي في مواجهة الاقصاء والتهميش »

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.