للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : mercredi 7 juin 2017 - 7:17

 » الظاهرة الزفزافية  » و افلاس النمادج التقليدية . قراءة في  » البروفايل « 

■ ان تستمر احداث  » الريف المغربي  » لشهور و دون ان تتمكن المؤسسات من ايجاد حلول منصفة و مقعدة للسلم الاجتماعي على قاعدة الانصاف و التنمية . فإن الامر يكشف سوءة النخب السياسية ( الحزبية ) اولا ، ثم مؤسسات الوساطة و الحكامة ثانيا ، و الامر كذلك يسائل الفرقاء الاجتماعيين و كل الوزارات و الشخصيات العمومية الاعتبارية .

■ ان تولد الحركات الاجتماعية من رحم القاع الاجتماعي و بشكل عفوي احيانا . و ان يكون عراب الاحتجاجات من ابناء و بنات الشعب ؛ بمحددات عادية ، و بعيدا عن النخب المصنوعة على المقاس . فذلك حثما يميط اللثام عن عجز المؤسسات التقليدية عن افراز  » كوادر  » قادرة على امتلاك المشروعية الشعبية . و يبين افلاس مؤسسات الوساطة بسبب غياب المناضلين في صفوفها . اللهم النخب المدجنة بالتموقع في خريطة الرأسمالين الرمزي و المادي .

■ ان يكون الزعيم  » ناصر الزفزافي  » قادرا على  » تحريض الهمم ( التحريض هنا بمعناه المباشر و ليس الجنائي ) ، و تأطير الجماهير عبر اعتماد خطاب مباشر يمتح من البنية الاجتماعية ، و من الفهم الشعبي للإسلام ، و من انتصار واضح للهوية المرتبطة بالارض ( مجال العيش ) ، كل ذلك يسائل الدولة في باب النخب الرسمية العاجزة عن مناظرة الحركات الاحتجاجية و عن مكاشفة السلوك الجماهيري ؛ اللهم بآليات  » العنف المشروع  » . و كذلك يسائل النخبة الامازيغية التي تسعى الى تأطير  » الشعب  » عبر خطابات البدخ الفكري من خلال التنظير  » المتبرجز  » في  » صالونات  » مخملية و عبر انسلاخ بارز عن قواعد السلوك الجمعي . ف  » الزفزافي  » نجح فيما فشل فيه الكثيرون من  » الزعماء  » بالمحددات النمطية . فبعيدا عن مفاهيم  » اللائكية  » و التي طالما شكلت مطلبا نخبويا لدى الحركة الامازيغية ، وعن مفاهيم الترف الفكري من طينة  » الحداثة / الانفتاح .. » ، نجح الرجل في الثفاف الجماهير الشعبية على خطاب اولى خصائصه ؛ الواقعية و ملامسة مشاكل اليومي . و ازعم ان مناقشة مميزات  » بروفايل  » الزفزافي ؛ يعطي الدليل ، بمنطق الخلف ، ان  » بروفايلات  » الزعماء بالنمطية المؤسساتية ؛ زعيم نقابي ، حقوقي ، سياسي … لم تعد تغري القواعد الشعبية . ان الزفزافي نجح في تقمص آلام القاع الاجتماعي الشعبي ( الارذلون ) . فالنقابي في المخيال العام هو ذلك الذي يناضل من اجل حقوق فئوية _ نخبوية . كما ان الحقوقي في المخيال العام هو من يناضل من اجل الحقوق الفئوية كذلك و من اجل الحريات الفردية . ( خطابات نخبوية متبرجزة ) . بيد أن عراب الريف انتصر للطبقات الشعبية بكل تواضع في الخطاب و بكل تفاني في الممارسة . و عليه يجوز اعتبار  » ناصر الزفزافي  » نمودجا للقيادات الجديدة التي تجيب لحاجيات الجماهير سيكولوجيا و اجتماعيا . ( شخصيا وجدت في كتاب غوستاف لوبون  » سيكولوجيا الجماهير  » مثنا رائعا في مناقشة هكذا مواضع / البروفايل / التكرار / التأكيد / العدوى / و سيولة الظاهرة ) .

■ يبدو ان الالثفاف الشعبي حول عراب الريف يعكس بصيغة واضحة الحاجة الجماعية الى القائد القادر على التعبير الثريح عن حاجيات الجماعة البشرية ، ( الليدر شيب ) . فالاحزاب السياسية نمودجا تفتقر الى نخب قادرة على الحصول على الشرعية الشعبية . مثلا شبيبة الاحزاب السياسية لا تكون حاضنة لشخصيات قادرة على مبارزة السياسات العمومية بخطاب جذاب . اللهم بعض النخب التي لستقطبت تحت دواعي عائلية ( من عائلة الامين العام ، او عائلة المستوزرين باسم الحزب ) ، و هنا نجد اللغة خشبية جدا و لا تستطيع ان تتجاوز حدود التعليمات و التوصيات التي يقدمها  » الزعيم  » الامين العام للحزب . و يكفي ان يفكك المرء خطابات السادة الامناء العامون للاحزاب لكي يتأكد من هشاشة اللغة و ازمة خطاب ، و حتى بعض الاحزاب المحسوبة على اليسار ، و على الرغم من تميزها بمنطق المقارنة ، فإنها ظلت و ما تزال حبيسة الازمة نفسها ؛ ( الملكية البرلمانية / العدالة الاجتماعية .  » نمودج الاستاذة منيب  » . ) و دون ادنى تجديد في الوعاء اللغوي و في الجهاز المفاهيمي . و تبقى بعض الشخصيات فريدة من حيث استقطاب المعتمين بها . و المؤكد ان طبيعة الخطاب الشعبوي هنا هي المفسرة لذلك ، و لنا في خطاب السيد  » ابن كيران  » نمودجا في لغة غير عالمة و تمتح من السوق الشعبية .( استعمال عبارات مثل ، الكلب / التماسيح / العفاريث / نسخن كثافي / ديالي كبير عليك … ) . و بما ان النخبة المثقفة تعيش ازمة تواصل حقيقي بحكم اندحار الطبقة الوسطى و اتساع قاعدة القاع الاجتماعي ، فإن الاسلوب الشعبوي يجد اذانا صاغية ، لا من باب الاقتناع السياسي بل من من باب الحاجة الى الفرجة و الى كشف عورة السياسية ( السياسة جنس اخر ) . و الفئة المعنية هنا تجد راحة في استعراض العضلات السياسية ، و هو ما يثقنه  » عراب الشعبوية  » عبر اندحار الخطاب الى حضيض اليومي ( الحمام / السوق / الشارع ..) . و من محصلة كل ذلك ؛ استنتج ان السيد  » زفزافي  » قد جسد نمودجا متميزا في استلهام خطاب واقعي يناقش الواقع بمنطق  » التحليل الملموس للواقع الملموس  » ، انه خطاب متواضع و غير شعبوي ، و محترف و غير عالم ، و ينهل من الدين و فير اسلامي . انه نمودج لمناضل الشعب و ليس مناضلا للإيديولوجيا و للتنظير السفسطائي للقضية . و اعتقد ان واقعية الملف المطلبي و التشبت بوحدة المجال كآلية لتوحيد  » العصبية  » بذكاء و بدهاء عاليين ، و توجيه ضربات للخصوم من منطلق تحميلها مسؤولية ما يقع بالريف . مل ذلك من اهم ميكانيزمات ما يمكن ان اسميه ب  » الظاهرة الزفزافية  » . و اعتمد مفهوم الظاهرة لسبب بسيط مرتبط بامتدادها في الزمن ( مستمرة ) و في المكان ( انتقلت الى مدن اخرى ) .

●● حراك الريف و مساءلة السياسات العمومية .

☆ مهما كانت المواقف مختلفة و احيانا متضاربة حيال الحراك في عموميته ، و في الزفزافي و خطاباته . فإن المؤكد هو ان الحراك حرك بركة السياسة الأسنة . فالخمس السنوات الماضية كانت مهدورة سياسيا . فهيمنة الشعبوية ، كاتجاه سياسي ، افرغ الاغلبية و المعارضة معا من المضمون . و بدل تركيز النخب السياسية مجهوداتها على استغلال السياق الدولي و الاقليمي من اجل تحقيق وتبة اقتصادية نوعية لصالح بناء اقتصاد وطني قوي . نجد ان الصراعات السياسية ذات الطبيعة الافقية كانت توجه الرأي العام نحو متهاهات  » المسرح السوريالي  » عبر آليات السفسطة و الشعبوية . و من باب الحاجة الى الفرجة شكل الظاهرة  » بن كيران  » جوابا شافيا للسواد الاعظم من الشعب . و مع الانتقال من رئيس حكومة الى اخر عبر الكثير من الناس عن فقدان  » الزعيم  » . ان دهاء الزعيم كان في قدرته على دغدغة عواطف البسطاء بالكلمات الشعبية . ( احيانا كان البرلمان نسخة لجامع الفنا ) . لذلك فكان من المتوقع ان يواصل السيد  » العثماني  » مسار زميله السابق ، اننا سنكون امام نفس الخكومة بفرق بسيط مفاده الانتقال من  » ظاهرة صوتية ناطقة  » الى  » ظاهرة صوتية صامتة  » . انه تناقض ذكي . فالحكومة الاولى تشرعن الانتكاسة و الردة الحقوقية بآليات الشفوي . اما الثانية فمتوقع ان تحسم ما بقي من مكتسبات دون خجل و بلا حياء . و الفرق هو الانتقال من شعبوي واضح الى ما اسميه  » الشعبوية الناعمة  » . في هذا السياق ولد الزعيم  » ابن الشعب  » الذي خلخل كل مسلمات صناع القرار . فإعلان الموت الإكلينيكي للنقابات عبر تمرير ما يسمى ظلما اصلاح التقاعد ، و فرض التعاقد و مرور قانون الاضراب في المجلس الوزاري ، في انتظار البرلمان … كل ذلك جعل المتحكمين في مقادير المطبخ السياسي المغىبي يظنون ان جميع شروط السلم الاجتماعي متوافرة . ازعم ان المراهنة على المؤسسات الرسمية في استتباب السلم تسطيح للفهم و تسديج لآليات التحليل و بناء الاستنثاجات . فدينامية الشعب و حركية الشعوب تقرأ على ضوء عدة زوايا و بمقاربة متعددة الابعاد و المخرجات . ان ميلاد الزعيم  » الزفزافي  » يسائل اولا الهندسة الترابية الجديدة . فالحسيمة كمجال يكتسي اهمية جيوستراتيجية ( القرب من اروبا / قلب الشمال / وحدة العصبية ) و كذا اهمية رمزية من منطلق المقاومة للاحتلال .( موقع اجدير مثلا يكتسي رمزية جمة ) . و يبدو ان تفكيك جهة  » تازة _ الحسيمة _ تاونات  » لصالح جهة  » طنجة _ تطوان _ الحسيمة  » يكشف خلفية المهندس الترابي و نظرته للحسيمة كمجال ذا خصوصية . ان الانتقال من الحسيمة كمركز الى الحسيمة كهامش له تداعيات  » بسيكو _ اجتماعية  » سلبية . فعاصمة المقاومة لا يمكن ان تكون تابعة لمجال اخر يقل رمزية تاريخية . اقصد طنجة . و مهما كان التعبير عن هذا الفهم محتشما الا انه يبقى جليا في مسلكيات المرافعة من لدن الخطابات المعتمدة . ان بعض الجهات وفق التقسيم الحديد تتيح امكانيات رفع سقف المرافعة المدنية الهادئة الى مستوى الاحتجاجات الصارخة على قاعدة  » القوة العصبية  » .( استمد مفهوم القوة العصبية من العلامة ابن خلدون) . و اجد جهات الشمال الغربي هنا الى جانب جهة  » درعى _ تافيلالت  » مع الفرق في  » القوة المالية  » ( المفعوم هنا خلدوني كذلك ) . و استنثج ان ميلاد  » الزفزافي  » كرمز للنضال الشعبي الجماهيري يشكل تسليم شهادة و فاة للزعمات التقليدية المؤسساتية بالخصوص . و يعطي الدليل كذلك الى صناع القرار ان المراهنة على استصدار شهادة وفاة النقابات لن يكون كافيا من اجل صمان صمت مقبرة السياسة و سوق الاحتجاجات الشعبية . بالأحرى فالخطورة تزداد مع شعبية الاحتجاجات و عفويتها على المستوى الايديولوجي على الاقل . و عليه فمهما كانت دواعي ضحد  » الزفزافي  » كفكرة / نمودج ؛ و تحت دواعي و خلفيات اما مسمومة عبر تأطير المواقف من وجهة نظر تقليدية من خلال  » العرق / المجال / اللحظة التاريخية . و اما عصرية شكلا من خلال التحليل الجيوستراتيجي المغلوط بقوة المعطيات الميدانية و ذلك اعتماد على آليات  » التشيع / الانفصال / الحشد الشعبي  » . ان الظاهرة الزفزافية تقتضي كثيرا من التركيز في فهما مسببات ميلادها . و بدل السعي الى نسفها و تبخيسها ب  » اسلحة  » يتداخل فيها الامني بالسياسي ، ينبغي الانطلاق منها بكل جرءة من اجل استنطاق سليم للواقع السوسيواقتصادي المزري بغية ترميم السياسات العمومية و اعداد  » السيناريوهات  » الممكنة من اجل الإنصاف و المصالحة .

☆ مخطيء من ظن ان التسريع بإخماد الاحتجاجات بالريف المغربي يرتبط بالحوار المباشر مع المحتجين عبر قناة الزعيم . للأمر ايجابية كبيرة ، و قد كنت من اول المنادين الى ضرورة فتح قنوات الحوار دون عقدة عار . لكن شخصنة الاحتجاج لن يفصي الا الى سلم اجتماعي ظرفي . و ازعم ان ترميم دواعي و مسببات الاحتقان الاجتماعي وحده قمين ببناء ارضية صلبة للسلم الاجتماعي . بشكل مباشر اقول ان السياسات العمومية الرعناء و التي دمرت كل المكتسبات في رمشة عين تشكل استفزازا فجا للسلم الاجتماعي . ومهما كانت حجج الاغلبية في التسويق للنجاح ، فإن رهن اكثر من ثمانين بالمئة من الناتج الداخلي الاجمالي لصالح المديونية يقدم لوحده الدليل على افلاس السياسة الاقتصادية الممنهجة ، على الرغم من تجميد الاجور و انخفاض اسعار النفط و افلاس قطاع السياحة المنافس في نمادج مشابهة بمصر و تونس .

☆ و من باب تحصيل حاصل شخصنة الصراع و الاحتجاج في مناضلين بعينهم . فإذا كانت الشروط الموضوعية محفزة للغليان . فإن الحتجاجات ليست سوى استجابة شرطية لفعل الاستفزاز و بمنطق  » بافلوفي  » بين و بارز . و بما ان طبيعة الشرط الموضوعي واضحة فإن النتائج تنتظر فقط من يوجهها نحو الافق المنتظر . و اخلص بناء على ذلك ان طبيعة الهندسة الترابية و منحى السياسات العمومية كفيل بخلق  » زفزفيات  » ( اقصد الزفزافي بصيغة الجمع ) . و تبقى محددات المناضل الدعامة الاخيرة و بمثابة النقطة التي تفيض كأس المنتظر .

■ مخرجات ما سلف :

◇◇ لقد شكل المناضل  » ناصر الزفزافي  » نمودجا لمناضل شعبي جماهيري غير منسلخ عن طبيعة الهوية الجماعية المميزة للمجال . و التركيز على جهاز مفاهيمي يعتمد على آيات قرأنية و على احاديث شريفة من اجل تسهيل الاندماج في نسقية البنية الاجتماعية المحافظة ، دليل على نمودج جديد للمناضل الاجتماعي .

◇◇ لقد قدم السيد  » الزفزافي  » دليلا على ان المراهنة على مناضلي المؤسسات لا يكفي لتعبيد الطريق امام مرور سلس للسياسات العمومية المتماهية مع مؤسسات الهيمنة الدولية . ف  » المناضلون  » بمؤسسات الدولة مثلا ( اللجن الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الانسان ) لا يتوافرون على ادنى شروط الانخراط الايجابي في تأطير الجماهير . انه نضال  » البريستيج  » و البحث المقنن عن التعويضات و التموقع في خريطة النخبة المنمطة . كما ان مناضلي الحركة الامازيغية و الذين في المقاس المعروف يعتمدون خطابات باردة لا تلامس الواقع المادي الملموس للجماهير الشعبية . فالتركيز على مفاهيم  » العلمانية / تمازغا / الطوبونيميا / الحزب الاصيل / ترميم التاريخ …  » ليس له نفاد و لا نفود في التربة الاجتماعية . ان المناضل بهذا المقاس ليس سوى خطيب و ممارس اضل الطريق نحو القاع الاجتماعي . لذلك نجد هذا النوع من الفاعلين لا ينجحون في ايجاد قواعد لدى شرائح اجتماعية ممتدة . اللهم لدى الطلبة و الحركات التلاميذية ؛ مع العلم ان هذه الفئة لا يعتمد عليها ببساطة ؛ بحكم انفتاحها على كل الاحتمالات ( الطالب الجامعي مشروع استاذ / مشروع مفتش شرطة / مشروع رجل سلطة / … ) . فالفاعل الامازيغي الذي يناضل من اجل الحق في الافطار العلني يتموقع ايجابا في قلب المحظوظين ب  » حي الرياض  » او حي  » كليز  » ، لكنه لا يعترف به في عمق خريطة القاع الاجتماعي المفتقر و المهمش .( مقارنة بين  » عصيد  » و  » الزفزافي  » تبرز حجم الاختلاف الكبير بين النمودجين ) .

■ نافلة القول ان حراك الريف المغربي الاوسط قد اماط اللثام عن العيوب المشينة و الملازمة لفلسفة التدبير الدولتي للشأن العام . و في الوقت عينه خلخل نمطية المناضل التقليدي ( قد يبدو عصريا ) و الذي يعجز عن تحريك الهمم و الدفع بالجماهير الى الاقتناع بالقضية . و ازعم ان كل ما فشل فيه الجميع ، نجح فيه السيد  » الزفزافي  » عن جدارة و استحقاق . و على الرغم من الصرامة الواضحة في التعامل الأمني مع الحراك و مع عرابه . فإن مأسسة صراع الدولة مع الرجل عبر قناة القضاء سيزيد من شعبية المناضل و امتداد شخصه الاعتباري / المعنوي في الزمن و المكان . و باعتقال  » الزفزافي  » و متابعته بصكوك الاتهام القاسية سيجعله شخصية ذات إشعاع ليس وطنيا فحسب ، بل اقليميا ( شمال افريقيا ) و لما لا دوليا بما ان اسمه ورد في تقارير  » أمنيستي الدولية  » و  » هيومان رايش ووتش  » . و قد يتمدد الامر الى مالا ينتظر مستقبلا ، خاصة مع دخول اطراف حقوقية عالمية خط المحاكمة . و  » ان غذا لناظره لقريب  » .

● سعيد ألعنزي يوم الثلاتاء 07 يونيو 2017 على الساعة الثامنة و اربعين دقيقة .

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.