للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : lundi 24 avril 2017 - 9:03

جمعيتان لألعاب القوى بقلعة مكونة وبومالن دادس « تستنكران الإقصاء بجهة درعة تافيلات »

محمد آيت حساين
هسبريس

عبرت جمعيتين لألعاب القوى بقلعة مكونة وبومالن دادس بإقليم تنغير عن استنكارهما بما وصفتاه بالتجاهل وعدم تجاوب المجلس الجهوي لدرعة تافيلالت مع رسائلهما وطلباتهما، المتعلقة بتوفير وسيلة النقل لفائدة العدائين المؤهلين للمشاركة في الملتقى الفيدرالي الوطني الثاني للألعاب القوى المنظم بمدينة العيون؛ وهو ما اعتبرته الجمعيتان « تكريسا للإقصاء الممنهج في عدم الرد وعدم التواصل والحوار من لدن مجلس الحبيب الشوباني ».

وعبر عداؤو إقليم تنغير عن استيائهم وقلقهم من انحياز مجلس جهة درعة تافيلالت إلى زملائهم بعاصمة الجهة الرشيدية وميدلت، بعد أن وفر لهم وسيلة للنقل السياحي تقلهم للمشاركة في الملتقى الفيدرالي الثاني لألعاب القوى بمدينة العيون، في حين « تركنا نحن نكتوي بنيران سيارات الأجرة برفقة وفد نادي بومالن دادس لألعاب القوى »، حسب تعبير المحتجي.

وقال لحسن الكرسي، رئيس جمعية آيت أحيا للألعاب القوى، في اتصال هاتفي بجريدة هسبريس، إن المجلس الجهوي لدرعة تافيلالت حرم العدائين المنحدرين من قلعة مكونة وبومالن دادس من وسيلة النقل أسوة بباقي العدائين القادمين من الرشيدية وبومية بإقليم ميدلت، واصفا هذا الإجراء بالتعسفي في حق أبناء إقليم تنغير.

وأضاف الكرسي أنه تقدم بطلب إلى رئاسة الجهة من أجل الحصول على وسيلة نقل تقلهم إلى مدينة العيون لحضور الملتقى الفيدرالي الثاني لألعاب القوى، مشيرا إلى أنهم تلقوا في الجمعية وعودا من الجهة بمساعدتهم؛ غير أن شيئا من ذلك لم يتم، مردفا أنه « لا يعقل أن ينحاز مجلس درعة تافيلالت لمساعدة وفدي الرشيدية وميدلت، دون مساعدتنا أيضا، بالرغم الإنجازات التي حققها عدائيو وعداءات الجمعية والتي بوأتنا المرتبة الخامسة وطنيا في آخر تصنيف للجامعة الملكية لألعاب القوى.

واستغرب المتحدث ذاته الطريقة غير « المفهومة » والإقصائية التي تتعامل بها إدارة جهة درعة تافيلالت مع أبناء إقليم تنغير، معتبرا أن قرار الجهة هو تكريس للإقصاء وتهميش أندية تنغير، وتفضيل أندية الرشيدية التي استفادت في عدة مناسبات، مبرزا أن أربعة أندية للألعاب القوى بجهة درعة تافيلالت ستشارك في التظاهرة المنظمة اليوم بمدينة العيون، محملا المسؤولية لمجلس جهة درعة تافيلالت في هذا العبث والإقصاء، الذي تسعى من خلاله جهات معينة إفشال نجاح أبطال تنغير في العدو الريفي.

وأورد الكرسي أن « الجمعية هي التي تكلفت بمصاريف تنقل عدائيها إلى العيون والتي بلغت أكثر من 7 آلاف درهم، بالإضافة إلى مصاريف الأكل والفندق »، مضيفا أنه « لولا تضحيات بعض الغيورين على الرياضة بالمنطقة لما حققت الإنجازات التي وصلت إليها، إلى حد الساعة »، وزاد « سبق لنا الانتقال مطلع الشهر الجاري عبر سيارة الأجرة إلى العيون للمشاركة في الملتقى الفيدرالي المؤهل لألعاب القوى، مضيفا أن « الجمعية صنفت في المرتبة الخامسة وطنيا والأولى جهويا وحققت نتائج باهرة في العدو الريفي جعلت أندية قوية تضرب لها ألف حساب ».

حري بالذكر أن الألعاب القوى بإقليم تنغير لها مستقبل واعد، بفضل شباب مندمجين بجمعيات محلية مهتمة بألعاب القوى؛ فقد تمكن إلياس الوالي ابن مدينة تنغير الذي يلعب ضمن فريق جمعية بومالن دادس بحر الأسبوع الماضي من الظفر بالمرتبة الأولى في أول سباق احترافي له مع فريق « السد القطري » بدولة الإمارات، حيث تمكن من قطع مسافة 1500 متر في ظرف 3 دقائق و56 ثانية، ووليد آيت حمو بجمعية ايت احيا لألعاب القوى بقلعة مكونة، الذي فاز بالمرتبة الثالثة بالبطولة المغاربية للعدو الريفي، التي احتضنتها تونس في الأشهر الماضية.

وفي المقابل، حاولت جريدة هسبريس الاتصال برئيس الجهة ونائبه عبد الله الصغيري، دون أن تتمكن من ذلك حيث ظل هاتفهما يرن دون مجيب.

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.