للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : samedi 11 mars 2017 - 4:49

الواتســاب, الخــطر القــادم علـى فتيــات أســامـر

كثيراً من الشابات المراهقات حــاليـا بمجــموع تـراب أســامـر تنجرفن لإغراءات التكنولوجيا الترفيهية وخاصة تكنولوجيا المحادثة و الدردشـــة، فينجذبــن للكــلام المعسول و يشــعرن بالاهتمام من حولهــن فيبـادرن بمغامرات و تصرفات دون أن يفكرن بعواقبهــا الوخيمــة التـي قد تســبب في مشــاكل عـائلية يستعصــي نسيــانهــا .

معـظـم الفتيــات ينجـدبن للمحـادثات الثنـائيـة بينهـن و بين الشباب ، و منهـن من طورنـا النقـاش و المحادثـات و أصبح مراسلة الصـور و الفديوهات الشخصيـة لشاب على الـ »WhatsApp » بالسهــولـة المطلقـة و العــاديـة جــداً ، و قد يستخدمها الشاب لابتزازها وتخويفها من فضح صورها ونشرها، كي يلتقي بها لغايات خاصة، أو لتشويـه سمعتهـا و سمعـة عـائلتها و يقـوم بارسالهـا لأصدقـائـه لتنتشــر صورها و فديوهاتها في الشبكـة العنكبــوتيـة كالنـار في الهشيــم .

و منهـن الآن من الشـابات المقبلات علـى الزواج و المخطوبات كذلك تم نشـر صورهن عبر الواتساب لتلطيـخ سمعتهن و سمعة عـائلاتهن . و خـير مثـال لذلـك شـابـة من تـودغـى السفلــى التي تم تداول مقطع فيديـو ابـاحي لهـا عبر هـذا الوتسـاب و تم ابتزازهـا أكثر من عشـرين مــرة و عندما انكشف أمرها ووصـل الفيديو أفـراد العـائلة و لـكم أن تتخيلـوا حجــم الكـارثـة و المعــاناة خصوصا أن كل العـائلات بأسـامر عــائلات محــافظـات .

و الــَيوم مـاجعلـنا نتطـرق لهـذا المـوضـوع هو انتـشار هذه الأيــام لصــورة ابـاحية لفــتاة من جمـاعة تغـزوت و من عـائلة جــد معــروفــة ، تم تداولها في عـالم الواتســاب بعدما صورت نفسـها و قـامت بارسـالها لأحد أصدقـائــها المقربيـن المعول عليهـم أن يسترهــا و يحـافظ علـى ماهو خــاص بينهما ، الا أن الأقـدار و التهـور و الثقـة الزائدة جعلها اليـوم هي و عـائلتها في مكـان لا يحسـد عليــه.

فديوهـات كثـيرة و أوديوات بالجملة لمجموعة من الفتيـات بنواحي ألنيـف يتحدثن عن الجــنس و عن ممارسته يتم تداولهم كذلك بين الشباب فيما بينهم و منهن من ذكرنا أسماؤهن و أسماء اخوانهن في الأوديوات.

فبرنامج ال »What sApp » المتبث في الهـواتف الذكــية يتطلـب تحصيناً ثقافياً ومعرفيــاً لئلا يؤدي الجهاز الصغير في حجمه إلى كوارث لا يمكن علاجها، خاصة إن استجابت الفتاة، وأصبحت ضحية لمحادثة أو نزوة قد تدفع ثمنها غالياً لا سمح الله-. فمثل هذه البرامج نقلت المجتمعات من مرحلة الانغلاق التي تعيشها الفتاة داخل الأسـرة إلى مرحلة انفتاح لم تعتد عليها الأسر من قبل، إذ يتطلب ذلك « جدية ومعرفة في كيفية التعامل معها ».

المجتمع المدنــي و كذلك المــؤسسات التعليميـة مطــالبة اليــوم قبـل الغــذ بعـقد ندوات فكريــة تحسيسيٰـة حـول خطـورة مواقـع التواصل الإجتمـاعي على الشباب و الشابات. مطــالبة بعقـد تكوينات حول استخدامها استخدامــا نـاجعــاً يعـود بالنفـع عليهم و عليهن.
الأســرة كـذلك مطـالبة بضبط و مراقبـة الهـواتف الذكــية لبنـاتهم المراهقــات قبل وقــوع الكــارثــة و قبل أن يقعن في قبضــة المندسين تحت الأسمـاء المستعــارة.

نـاقوس الخطـر يـرن داخـل بيـوتكم فكونوا حـدرين أيها الآباء و الأمهــات .

عبد العزيز الصوفي

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 3 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

  • 1

    حارة المرابطين بريئة بما نسبه قلمك اليها براءة الذئب من دم يوسف، أخي تحر الموضوعية والمهنية في الكتابة ، لك أن تطلع على تاريخ حارة المرابطين وعلى رجالاتها قبل أن تخوض في هكذا اتهامات لا أساس لها من الصحة . لاشك أنك لاتعرف عن حارة المرابطين الا اسمها ولم تطأ قدمك يوما أرضها كي تتعلم مبادئ الأخلاق التي لاشك أنك تفتقدها وأنصحك بأن ترجع الى مقاعد الدراسة لتعلم أبجديات اللغة العربية  » صمعة العائلة » ههههه

  • 2
    سعد says:

    موضوع يتضمن كثير من الأخطاء: السمعة وليس الصمعة وتكررت عدة مرات إن تعلق الأمر بمبرر الرقن؟

  • 3

    أخي هل أنت متأكد على أن الفتاة التي ذكرتها أعلاه من حارة المرابطين!!!!
    راجع معلوماتك