للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : jeudi 23 février 2017 - 9:28

نائب رئيس جهة درعة تافيلالت ينفي علاقته بتوظيف اطر بالمجلس

نفى نائب رئيس جهة درعة تافيلالت، السيد يوسف اومنزو، نفيا قاطعا ما قيل حول علاقته بتوظيف 20 موظفا بالمجلس الجهوي، مؤكدا ان الخبر، المنشور في بعض المواقع الإلكترونية والصحافة المكتوبة، يتضمن جملة من التظليلات والادعاأت الكاذبة التي لا أساس لها من الصحة.

في رسالة توصل موقع دادس أنفو بنسخة منها،انه يدين ويشجب بقوة هذه الممارسات الإعلامية التي وصفها ب »اللامسؤولة » وإعتبرها تهجم وإساءة إلى شخصه والمساس بسمعته، مضيفا « إذ احتفظ بحقي في اتخاذ الإجراأت التي يتطلبها الموقف، اعلن للرأي العام ان الخبر لا اساس له من الصحة ».

وأضاف السيد اومنزو، انه يرفض استغلال موقعه كنائب رئيس الجهة لقضاء أغراض شخصية او الدفاع عن المصالح الضيقة، اياكان نوعها، مذكرا انه غير معني بتلك المبارة لا من قريب او من بعيد، ولم يتقدم للدفاع عن أي اسم من الاسماء للاشتغال في احد المناصب المقترحة في المجلس.

في الوقت الذي أكد فيه ضرورة ان تكون المبارة مفتوحة في وجه كل من تتوفر فيه الشروط المطلوبة، يشير المتحدث انه يرفض ان يتدخل لصالح أي جهة مهما كانت، مؤكدا انه يعتبر نفسه مسؤولا عن تنمية الجهة بعيدا عن الانتماء السياسي او ألمجالي.

مذكرا ان هذا ليس مجرد كلام بل تشخيص لواقع وايمان بأن المسؤولية اكبر من كل موقع ، وان تنمية الجهة والوطن فوق كل حساب

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 1 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

  • 1

    و مذا يقول المسؤولون عن امبارة في حالة بعض المترشحين الذين لم نفتح المبارة في وجوههم رغم توفرهم عل كل الشروط المطلوبة ؟
    ما توقعناه كان في محله « نم استعمال محرار الانتماء السياسي و المجالي لتوزيع الغنائم ».