للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : vendredi 24 février 2017 - 9:36

باشا مدينة بومالن دادس يتابع الناشط الحقوق عمر زنفي قضائيا لهذه الأسباب

موقع دادس أنفو – خاص –

علم موقع دادس أنفو، أن باشا مدينة بومالن دادس وضع شكاية ضد الناشط الاعلامي والحقوقي عمر زنفي بتهم « السب والشتم والاهانة والتهديد »، حيث استدعي الاخير من طرف رجال الدرك ببومالن يوم الخميس3   فبراير الجاري للاستنطاق على خلفية شكاية السيد الباشا، ليحال على وكيل الملك بورزازات يوم الثلاثاء7  فبراير ثم  ثلثها جلسة أولى للاستماع للشهود بعدها باسبوع، ومن المرتقب أن تعقد جلسة أخرى الثلاثاء القادم



ويبدأ عمر زنفي حكايته مع السلطات المحلية من باشا المدينة ومجلس بلدية بومالن، بالقول « أن القصة بدأت عندما قصدت مكتب مجلس بلدية بومالن لإطلاعهم عن فكرة اصلاح حوانيت عائلتي خالاتي ووالدتي، وأخبروني بالمساطير الواجب اتباعها لاستخراج التصميم ورخصة البناء …الامر الذي قمت به على الفور وظل ملفي حبيس مكاتب بلدية بومالن دادس وعمالة تنغير بسبب غياب ممثل بلدية بومالن تارة وممثل العمالة تارة أخرى،  وان حدث أن اجتمعوا  يطلبون مني اعادة تصحيح التصميم  بدعوى أن المحلات التي وجدت قبل الطريق الوطنية يجب أن تهدم وتبنى كي تستكمل المسافة القانونية المحددة في خمسة عشر مترا، والمحلات توجد على مسافة أربعة عشر مترا ونصف »

ويقول عمر في تصريحه لموقع دادس أنفو « عندما حصلت على الترخيص والتصميم قمت بزيارة  السيد باشا بومالن دادس بمكتبه حيث اطلعته على تفاصيل البناء، وطلبت منه اخلاء أقواس الملك العام المحادي للمشروع لتفادي وقوع حوادث البناء خصوصا وان الاقواس تستغل من طرف الدكاكين لوضع السلع ولم يجب بالرفض أو الايجاب … »

ويضيف « وبدأ مسلسل استعراض العضلات من طرف السلطات المحلية من باشا ومجلس بلدي، حيث انني عندما أديت واجب الرخصة، قمت أيضا بكراء أمام المشروع باعتباره ملك عام، وهناك أضع تراب الهدم وسلع البناء الا أن السيد الباشا له رأي اخر، قمت بإخلاء المكان وطلبت منه مرة أخرى اخلاء الملك العام الاقواس كي استغله لوضع سلع البناء وتفادي حدوث حوادث الشغل خاصة وأن المكان يعرف حركية كبيرة …لكن السيد الباشا رفض طلبي مرة أخرى دون مبرر » حسب تعبير زنفي عمر




وكما يؤكد عمر زنفي، صاحب المحل في تصريح للموقع « قمت بإنشاء تصميم إعادة بناء ثلاث محلات تجارية وحصلت على رخصة البناء من البلدية بشق الأنفس، ونظرا لعلو الشارع العمومي اثر أخطاء تقنية في تصميم إعادة هيكلة مركز بومالن دادس، ونظرا لرغبتي في تهيئة أمام الدكاكين الثلاثة لتجارة مريحة وفي ظروف عمل نقية بادرت على الساعة الثامنة  إلى العمل مع احترام تام لمستوى الترتوار ومرور مياه غسل المحلات التجارية المجاورة » ويتابع كلامه « لكن هاجمت القوات العمومية والسلطات العمومية المكان على الساعة الثالثة بعد الزوال  وثم هدم ما انجزته في حين ثم التغاضي عن اناس اخرون قاموا بنفس العمل الذي قمت به

واعتبر عمر زنفي، الناشط الحقوقي المعروف، اعتبر ما تعرض له، استهدافا شخصيا له واعتبره مؤشرا على الشطط في « استعمال السلطة » خاصة أن المدينة تعرف مخالفات بالجملة بادية للعميان، ووحده باشا المدينة من لا يراها، في حين يمارس شطته على المناضلين والفقراء واعتبر ذلك عنصرية وحكرة معلنة على حد تعبيره.

وحسب تصريف عمر زنفي « في شهر غشت الماضي حل السيد الباشا بمكان المشروع مطالبا ايايا بالبطاقة الوطنية دون تقديم نفسه، رفضت تسليمه البطاقة الوطنية، بعد ذلك قدم نفسه على انه باشا بومالن دادس، قلت له لنا الشرف، وقد طلبت منكم اخلاء الملك العام ثلاث مرات ولم تحركوا ساكنا واقدمتم على هدم ما انجزته مؤقتا لوضع السلع البناء وتغاضيتم على اناس اخرين، اذن انتم بكل بساطة تكيلون بمكيلين و سألجؤ الى القانون والصحافة للكشف على سلوكاتكم، واعتبر هذا سبا وقذفا وتهديدا » والآن انتظر أن تنصفني المحكمة من هذه الاتهامات الباطلة.

موضوع مرتبط

http://www.dades-infos.com/?p=35884

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع