للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : vendredi 18 mars 2016 - 7:10

البرلمان الإيطالي يكرم إبنة قلعة مكونة لطيفة إزران بحضور شخصيات سياسية كبيرة

الدار البيضاء- جميلة عمر
المغرب اليوم
تم تكريم الباحثة المغربية، لطيفة إزران، في حفل أقيم في البرلمان الإيطالي، وذلك بعد حصولها على ديبلوم الماجستير في شعبة الاقتصاد والمالية بكلية الاقتصاد وتسيير المقاولات في جامعة تورينو برسم عام 2015 بأعلى نقطة عى صعيد إيطاليا، 110 من أصل 110.

وشهد حفل تكريم الطالبة المغربية حضور شخصيات سياسية إيطالية وازنة، كما كان مقررا أن تلقي رئيسة مجلس النواب الإيطالي “لاورا بولدريني” كلمة ترحيبية تشجيعية لها، ولأبناء المهاجرين، والذين يعتبرون النموذج الأمثل للجيل الجديد المندمج في النسيج المجتمعي الإيطالي، لكنها اعتذرت في آخر لحظة بسبب تأخرها في نقاش شهدته غرفة مجلس النواب، وامتد إلى ما بعد توقيت التكريم
لطيفة إرزان
وحضر الحفل أيضا ممثلون عن الجامعة الإيطالية، وثلة من الشخصيات السياسية الأكاديمية البارزة، بالإضافة إلى ممثلين عن السفارة المغربية بروما، والذين استقبلوا بدورهم الطالبة قبل ولوجها البرلمان الإيطالي ورافقوها إلى الحفل

وتكلف رئيس جمعية التعاون الإيطالي الأمريكي بتسليم الباحثة ديبلوما شرفيا خاصا، لا يسلم في العادة إلا للباحثين المتخصصين

ولطيفة إرزان من مواليد مدينة قلعة مكونة بإقليم تنغير عام 1988، كانت قد تابعت دراستها هناك حتى السنة السابعة إعدادي، لتلتحق بوالدها في تورينو في إطار التجمع العائلي، ومن هناك بدأت مسارا دراسيا جديدا، تغلبت فيه على عراقيل اللغة في وقت وجيز، واستطاعت أن تفرض وجودها هناك

وشكرت الطالبة المكرمة مسؤولي السفارة المغربية بروما، والقنصلية المغربية في تورينو، على احتفائهم بها واستقبالهم الحار لها، ووقوفهم إلى جانبها في كال مراحل رحلتها من مقر إقامتها في تورينو حتى استقبالها من طرف البرلمان الإيطالي

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.