للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : dimanche 24 mai 2015 - 12:51

لمحة تاريخية مختصرة عن الأحداث السياسية والعسكرية بتافيلالت والمناطق المجاورة خلال الثلث الأول من القرن العشرين

خلال ندوة « البحث الأكاديمي في الجنوب الشرقي: الحصيلة والاشكالات. » يوم السبت 9 ماي، ضمن فعاليات الدورة 53 لمهرجان الورود بقلعة مكونة، ألقى الأستاذ الجامعي، محمد حمام مداخلة أكاديمية قيمة تحت عنوان « لمحة تاريخية مختصرة عن الأحداث السياسية والعسكرية بتافيلالت والمناطق المجاورة خلال الثلث الأول من القرن العشرين »

وقد خص الأستاذ محمد حمام، موقع دادس أنفو بنص هذه المداخلة :

شهدت منطقة تافيلالت والمناطق المصاحبة لها خلال العقود الثلاثة الأولى من القرن العشرين (أي قبل معركة بوڭافر – فبراير 1933) أحداثا سياسية وعسكرية كبرى لم تعهدها من قبل، وتمثل ذلك أولا في احتلال الفرنسيين لبودنيب سنة 1908، وما كان لذلك من تبعات في تحرشهم بالقبائل وتهديد امن السكان وسلامتهم. وقد ازدادت ضغوطهم بفرضهم الحماية على المغرب سنة 1912.

ومن المعلوم أن المغاربة في جميع المناطق كان رد فعلهم سريعا وعنيفا ضد الحماية الفرنسية. ولعل ابرز تجلياتها الهجوم على مدينة فاس واكتساحها من طرف القبائل القريبة منها عقب الإعلان عن توقيع معاهدة الحماية. وقد كان ذلك إيذانا بإعلان شرارة المقاومة المسلحة ضد الاستعمارين الفرنسي والاسباني. ومن طبيعة الحال لم تشذ منطقة تافيلات والمناطق القريبة منها عن هذه القاعدة وعن الإجماع الوطني. ولما كانت كل قبيلة تقاوم بمفردها ظهرت انتفاضتان بهذه المناطق حاولتا أن تنظما المقاومة بزعامة رجل من سوس هو مبارك بن الحسين التوزونيني ورجل آخر قام بتاغوغت في جبل تيفرنين الواقع بين ايت ساون واكدز. والواقع أننا لحد الآن نجهل كل شيء عن هذا الأخير لانعدام المصادر  فالإشارة الوحيدة التي وصلتنا عنه تصفه بفتان تاغوغت وان الاكلاوي طرده من هناك وقضى على ثورته وفر إلى ايت بوكماز. ولما لم يجد مراده هناك نزل إلى تودغة ومنها التحق بالتوزونيني بتافيلالت ولقي حتفه على يديه. وإذا لم تعمر ثورته طويلا فان ثورة التوزنيني على خلاف ذلك استمرت لعدة سنوات. فماذا نعرف عن التوزنيي وانتفاضته؟

 

افرد العلامة المختار السوسي ترجمة مطولة نسبيا للتوزونيني في الجزء 16 من كتابه المعسول تحدث فيها عن أصله وتكوينه وثورته. اسمه مبارك بن الحسين التوزونيني نسبة إلى قرية توزونين بقبيلة اقا ( اقليم طاطا حاليا) . كان جده يهوديا ثم اسلم وخرج صحبة أبيه يجريان على المعاش في منطقة امّلن، لكنه بعد ذلك انضم إلى الفقراء وتعلم حروف الهجاء، وحفظ بعض سور القران الكريم، ولازم شيخ الفقراء سيدي مولود اليعقوبي مدة. كما اخذ بعض الأذكار الصوفية على يد الأستاذ الفقيه سعيد التناني، وبعد ذلك توجه إلى الفائجة قاصدا سيدي احمد الفقيه، لكنه سرعان ما عاد والتحق مرة أخرى بالفقراء.

وحينما قاد احمد الهيبة حملته من سوس إلى مراكش، كان التوزونيني ممن انضموا إليها، غير انه بمجرد خفوت نجم الهيبة عن مراكش، كان التوزونيني من الذين انفضوا من حول الهيبة وخرج من مراكش. وقد أمضى ثلاث سنوات ونيف متنقلا بين اسكتان وٳلغ ومكناس.

وواضح من المعطيات السالفة الذكر أن التكوين العلمي والديني للتوزونيين كان ضعيفا بحيث لم تكن له ثقافة فقهية وأدبية واسعة، وانه تأثر كثيرا بالصوفية . كما تأثر بحركة الهيبة وهو الأمر الذي حذا به إلى القدوم إلى الفائجة وتحديدا منطقة تافيلالت التي كانت مجال انتفاضته. ويبقى كتاب « نعت الغطريس »[i] أهم مصدر إن لم نقل المصدر الوحيد الذي دوّن تفاصيل ثورته واهم محطاتها. بيد أن هذا المصدر ينبغي استعماله بحذر شديد نظرا لما كان  لصاحبه من مواقف معادية للتوزوني ولمسانديه من قبائل ايت عطا وغيرها.

يعود أول ظهور للتوزنين بهذه المنطقة إلى سنة 1333هـ /1915م وتحديدا بزاوية مولاي عبد المالك بايت إحيا بدادس. ومن هناك انتقل إلى تنغير وصلى بمسجدها الذي كان المهدي الناصري الذي سبقت الإشارة إليه إماما به وقتئذ. ويبدو أن مقامه بتنغير لم يكن طويلا، وانتقل إلى جبل صاغرو، وأقام بقرية افاليون قريبا من مشهد سيدي امحمد ايفروتنت الذي يخصه سكان هذه النواحي بالذبائح. وهو مكان لا أنيس به ولا حسيس. ومن هناك أخذ في استنهاض الناس وفي حث ايت عطا على استرجاع تافيلالت التي احتلها الفرنسيون. ولما تكون  لديه أتباع عديدون وتقوى جانبه خصوصا بايت أعزا وحراطينهم املوان دبر اغتيال اوستري (OUSTRY)  الضابط الفرنسي الذي كان يشغل وظيفة الترجمان لدى حاكم تافيلالت اليوتنان نويل (Noel) المقيم بقصر تيغمرت والذي كان مستهدفا بالاغتيال، إلا انه لحظتئذ كان خارج تيغمرت، فتم قتل ترجمانه عن طريق الخطأ. وقد كان وقع اغتيال الضابط اوستري على الفرنسيين شديدا أبان عن هشاشة قوتهم وتنظيمهم، في حين أبان عن القدرات الاستراتيجية العالية للثوار. وهكذا تشكل سنة 1336 هـ/1918م انطلاقة العمليات العسكرية للتوزونيني والقبائل المساندة له ضد الوجود الفرنسي بتافيلالت. وفي خضم هذه الأحداث التحق به رجل من أنكاد يدعى بلقاسم الانكادي جعله على رأس جيشه، وقد وصف الكولونيل فوانو المعارك البطولية لهذا الجيش وصفا دقيقا إذ كبد القوات الفرنسية خسائر فادحة في الأرواح والمعدات رغم توفرها على السلاح المتطور والاعتماد على الغارات الجوية . وعقب ذلك، وبقرار من ليوطي نفسه أعادت القوات الفرنسية انتشارها بتافيلالت وتراجعت الى بودنيب وقصر السوق. ويرى بول دوري (PAUL DOURY)   في كتابه الصادر سنة 2008 بباريس تحت عنوان :

Un échec occulté de Lyautey. L’affaire du Tafilalet (Maroc oriental 1917-1918)

إن إخلاء تافيلالت بعد هذه الأحداث الأليمة يعد بمثابة إخفاق واضح لليوطي ولسياسته حين اعتبر تافيلالت والمناطق المجاورة لها جزءا ممّا سماه « المغرب غير النافع » وقد لاحظ دوري (PAUL DOURY)   أن ليوطي حاول إخفاء « قضية تافيلالت » إذ كادت أن تقضي على حياته المهنية وعلى عمله بالمغرب.

وهذا التوتر الشديد الذي شهدته تافيلالت والمناطق القريبة: درعة وغريس وافركلة وتدغت ودادس، كان له صدى واسع بين القبائل وحسب فوانو المشار إليه أعلاه – شملت الثورة مجالا شاسعا امتد من وادي درعة إلى الأطلس المتوسط. وهذا الوضع المتأزم فرض على الفرنسيين إعادة النظر في خطتهم، وأعاد الجنرال بويميرو ( Peymirau)  ترتيب كتائبه وبدأ حملته من جديد في منتصف يناير سنة 1919. إلا أنه جرح بالقرب من عين مسكي ( جنوبي مدينة الرشيدية حاليا)   وأخذ القيادة منه الكولونيل ماياد (Mayade) . ونظرا لتفاقم وضع القوات الفرنسية بتافيلالت اضطر ليوطي للإقامة ببودنيب ليدير من هناك المعارك بنفسه. ومن جهة أخرى فقد جهز الباشا التهامي الاكلاوي حملة أخرى قادمة من الغرب توقفت بتدغت بعد تعرجها على جبل تيفرنين للقضاء على ثائر تاغوغت السالف الذكر. وبما أن الوضع كان خطيرا بوادي تودغة فان الاكلاوي وابن أخيه القائد حمو قد مكثا ما يزيد عن ثلاثة أسابيع لترتيب الأمور بها.  وفي غضون ذلك أمر ببناء قصبة تنغير الشامخة  (المهددة حاليا بالانهيار) وإنشاء حامية بها وتعيين خليفة له في شخص سعيد اولعيد الذي – حسب نفس المصدر- لم يكن في المستوى المطلوب إذ يعوزه الحس السياسي المفروض توفره في شخص مثله فأساء السيرة في الناس. أن مكوث الاكلاوي بتنغير كل هذه المدة،  هدّأ من روع السكان الذين عانوا الأمرين من هجمات وحصار جيش التوزونيني بقيادة الانكادي وباعلي التزاريني ، كما أن الاكلاوي بدهائه وتوزيعه المال على بعض الأعيان استطاع أن يحدث شرخا بين قبائل ايت عطا التي تخلى البعض منها عن مساندة التوزونيني،  وهو نفس الأمر بالنسبة لقبائل ايت مرغاد وٳن كان ذلك لبعض الوقت. ذلك أن بعض زعماء ايت مرغاد امثال الربيبي والعيساوي والسريري سرعان ما تخلوا عن ولائهم للكلاوي بمجرد رجوعه إلى مراكش،  وانحازوا إلى « الفتان » كما يسميه المهدي الناصري، وكانوا يأتمرون بأمره. واستعملوا العنف ضد  العديد من الشخصيات السياسية والدينية بالمنطقة وكان من جملة ضحاياهم بفركلة وغريس الشيخ علي الهواري المعروف بصلاحه وورعه، كما قاموا بقتل العديد من فقهاء المنطقة ونهبوا دار سكواوبوش المعروف باختوش وقد وصفه المهدي الناصري بأنه كان « قارون زمانه ».

وشهدت حركة التوزنيني تحولا آخر خلال شهر نونبر 1919 تجلى في بروز خلاف شديد بينه وبين خليفته بلقاسم النكادي الذي كان قد التحق به وجعله وزير حربيته . فأثناء مشادة كلامية شديدة بينهما لم يتمالك التوزونيني نفسه فضرب النكادي برجل مكحلته على صدره. وعلى التو صوب إليه النكادي بندقيته وارداه قتيلا واخذ مكانه. وحذا حذو سلفه واستأسد في الناس. وكان بّاعلي بن التهامي التزارني من القواد العسكريين الذين خدموا التوزونيني واستمروا بعد قتله في خدمة النكادي،  وقد عرف عنه سفكه للدماء واستباحته للأعراض وكان من الذين شاركوا في حصار زاوية الشيخ سيدي علي الهواري بفركلة بايعاز من التوزونيني وكما فعل هذا الأخير جهز الانكادي حملة أخرى بقيادة باعلي للاستيلاء على وادي تدغة والفتك بأعدائه بتنغير. إلا أن أهل تنغير تمكنوا من الصمود في وجه هذه الحملة التي تراجعت القهقرى وانحسرت في قصر الحارة. وفي أعقاب ذلك انتفض ايت مرغاد الذين بغريس وتدغست ونواحيهما بقيادة ابراهيم بن محمد العطاوي الحطوشي على خليفة النكادي النازل بقصر ماكمان ايت انبكي ، وقضوا عليه  وقد سار على نفس المنوال أهل افركلة إذ انتفضوا أيضا على الخليفة لحسن العيساوي الدرقاوي النازل بقصر ايت عاصم فحاصروه هناك وأوقدوا عليه النار فاحترق هو ومن كان معه من الرجال. فتراجع نفود الانكادي بغريس وفركلة . ولما سمع بّاعلي بذلك وكان وقتئذ بوادي تودغت. وكان في جيشه مرغاديون، قبض على العديد منهم وقتلهم انتقاما لما فعله أهل غريس وافركلة بخدام الانكادي تيقن التزاريني أن مددا  للاكلاوي لأهل تنغير لم يصل، شدد الخناق عليهم فانضمت العديد من القصور إليه ولم يتمسك بجانب الكلاوي إلا قصور اسفلو وتنغير وافنور. ومن شدة الحصار عانت هذه القصور الأمرين، فانقطعت السبل وارتفعت الأسعار، وبلغ مد القمح بتدغة 10 ريال، ولم يوجد، وبلغ مد الشعير 7 ريال ، والملح لا يكاد يوجد، وتم قطع النخيل والأشجار واحتطبوها وفسدت الزروع. وفي غضون ذلك، جهز التزاريني جيشا اتجه به إلى ايت داود بايت حديدو فدخل عليهم عنوة قاتلا الرجال وناهبا للأموال وغاصبا الأعراض. وبعد ذلك توجه إلى دادس واستولى على قصور ايت موتد وترموشت وايت بوومان وايت بويوسف، وللتخفيف من معاناة أهل تينغير بعث لهم الاكلاوي ألف وخمسمائة ريال (1500 ريال) إعانة لهم مشيرا الى أن جيشه بات قريبا، وقويت النفوس. فلما سمع باعلي ذلك، اعتقل شيوخ تدغة مخافة أن ينحازوا إلى الاكلاوي وقتلهم. ولما نزل جيش الاكلاوي بدادس أوقع بايت موتد ورحل من هناك إلى ايميضر قبل أن يصل إلى تينغير. وقد حاول باعلي أن يتصدى له « بفم القوس » ، لكن دون جدوى لان الجيش الاكلاوي كان أكثر عدة وعددا. وقد تم فك  الحصار على تنغير وهرب باعلي أمام توغل الاكلاوي في وادي تودغة التي دك بها القصور التي كانت من شيعة بّاعلي تلوين،  امان نقدار ، واكليم، ايت عيسىوبراهيم ، ايت اسفول ،ايت يعزى، ايت الفرسي  وقصور الحراطين بتاوريرت، وقصر ايت حلول واعبورن وغيرهم . ولما انهزم باعلي في تدغة اخذ يتنقل في تافيلالت إلى أن فسد ما بينه وبين النكادي الذي اعتقل جميع أفراد أسرته، ولما علم باعلي بالأمر اتصل بالفرنسيين المقيمين بارفود فأمدوه بالمال والسلاح لمحاربته. فغضب النكادي لذلك وقتل جميع أفراد عائلته. وقد لقي باعلي بدوره حتفه على يد بعض المرغاديين أثناء خروجه ليلا من قصر العشورية الذي كان مقر إقامته بتافيلالت انتقاما لقتله وفتكه بايت مرغاد. وبمقتل باعلي انفرد النكادي بالزعامة في تافيلالت، ونواحيها واتصل بالحنصالي واتفقا على الاجتماع بزاوية سيدي بويعقوب باسول، إلا أن هذا الاجتماع لم يسفر عن أي شيء. وكان ذلك إيذانا بتراجع تأثيره. فأناخ على زاوية أبي وكيل التي تم طرده منها وانتقل من هناك إلى غريس ليحط الرحال في الريصاني ولم يسانده إلا أهل السفالات وحراطين املوان وأهل دار الزياني. وقد بقي النكادي بتافيلالت إلى أن تم احتلالها من طرف الفرنسيين سنة 1930 وانتقل إلى سوس ومعه طائفتان من ايت خباش وايت حمو فنزلوا تباعا بتمانارت وتاغجيجت و افران (الاطلس الصغير) . ومعلوم أن هذه المناطق لا تزال وقتئذ تقاوم الاستعمار الفرنسي ملتفة وراء مربيه ربه ابن الشيخ ماء العينين . وبعد ذلك احتل النكادي وأتباعه ايشت واجلوا من فيها ومكثوا فيها إلى أن احتل الفرنسيون المنطقة سنة 1933 وبعد ذلك هربوا إلى ايت باعمران ولحق بهم الفرنسيون هناك وبعد القبض عليهم تم إرجاعهم جميعا إلى مناطقهم الأصلية. وحسب المختار السوسي فان الانكادي قد عاش في قبيلته نحو عشرين سنة ولم يمت الا بعد الاستقلال بسنتين (1958) . والتساؤل المطروح هو لماذا لم يحاكم الفرنسيون الانكادي  وأتباعه؟ هل يعني ذلك ان ما قام به في مناطق الجنوب الشرقي كان مدبرا من طرفهم دون علم التوزونيني والانكادي لكي يسهلا عليهم احتلال المنطقة بعد إضعافها؟ هذا التساؤل يبقى مطروحا إلى اليوم.

إن المتأمل في الأحداث السياسية والعسكرية السالفة الذكر ليلاحظ أن تافيلالت والمناطق المجاورة قد عاشت أحداثا جسيمة خلال الثلث الأول من القرن العشرين كان لها تأثير سلبي على الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية ذلك أنها شهدت نزيفا ديمغرافيا يصعب تقديره نجم عنه فقدان العديد من السواعد ومن النخب السياسية والعلمية والثقافية التي تمت تصفيتها من قيل الثائرين بذريعة عدم المشاركة في الجهاد. أما اقتصاديا فقد تضررت نفس المناطق كثيرا فانعدمت الأقوات وارتفعت الأسعار واقتلعت الأشجار وهدمت القصور ونهبت الديار واستولى الخوف على الناس، وكان من عواقب ذلك أيضا اختلال أمر القبائل مما سهل على الفرنسيين الاستيلاء على المنطقة برمتها وبصفة نهائية سنة 1933.

 [i]  انظر محمد حمام، كتاب نعت الغطريس ، الفسيس، هيان بن بيان المنتمي الى السوس للمهدي الناصري، مجلة كلية الاداب- الرباط، العدد 23، 1999، ص 293-ص267؛ (انتهز الفرصة هنا للترحم على المغفور له الشريف محمد المختار البومسهولي بزاوية مولاي عبد المالك بايت احيا (ايت سدرات نواسيف) الذي مكنني من الاطلاع على نسخة هذا الكتاب التي كانت بحوزته وهي التي كانت موضوع الدراسة المنشورة بمجلة كلية الآداب – الرباط المومأ إليها أعلاه).

 

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.