للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : dimanche 1 février 2015 - 11:45

ملاحظون: تنظيم أسبوع لتقييم المخطط الجماعي لبومالن دادس يعتبر شجاعة سياسية تستحق التنويه

موقع دادس أنفو – متابعة خاصة

أحمد إلزن

في بادرة أولى من نوعها على المستوى المحلي، دشن المجلس الجماعي لبومالن دادس أسبوعا لتقييم المخطط الجماعي للتنمية، فعلى مدى الأيام 26 يناير إلى 4 فبراير، عقد المجلس مجموعة من اللقاءات التواصلية التقييمية مع مجموعة من المنتخبون والمصالح الخارجية وفعاليات المجتمع المدني، وذلك تحت شعار  « كلنا معنيون »، ونشط أشغال هذا الأسبوع مكتب الدراسات CIVICCITY.

تقييم

أفتتح الأسبوع بلقاء مع أعضاء المجلس البلدي بأغلبيته ومعارضته وإدارة الجماعة، حيث عرف مناقشة منهجية العمل. وتم دراسة مختلف مشاريع المخطط الجماعي وجرد المشاريع المنجزة وغير المنجزة، والإكراهات التي حالت دون إنجاز ما لم يتم إنجازه،

بعد عرض نظري حول سبل إعداد المخطط الجماعي من تقديم الأستاذ الحسن العمراني، وعرض تفصيلي لمختلف الملاحظات التي قدمها مكتب الدراسات حول المخطط من تقديم الأستاذ عثمان عوي، يوم الخميس 29 يناير، انخرط مجموعة من المواطنين عشية اليوم الموالي في أشغال ورشات للتقييم.

أشار عثمان عوي إلى أن مركز الأبحاث سيقوم بإعداد تقرير تفصيلي حول المخطط الجماعي للبلدية، يجرد مختلف نقط الضعف والقوة في المخطط، وكذا مختلف التوصيات التي خلصت إليها مختلف اللقاءات. ليكون هذا التقييم فرصة لتصحيح المسارات وتطوير اليات الاشتغال.

من جهته أكد الحسن العمراني على أن مبادرة المجلس البلدي لبومالن بتنظيم هذه الأيام يعتبر جرأة وشجاعة سياسية تحسب لهم، لأن التقييم عنصر هام في توجيه المشاريع وتطويرها.

DSC_0236

في تصريحه للموقع أكد محمد قشا رئيس المجلس البلدي لبومالن دادس أن لحظة التقييم اختيار استراتيجي من المجلس لعرض مختلف إنجازاته وكذا التوقف عند نقط ضعفه بكل شجاعة سياسية. ويؤكد قشا على أن هذا المخطط يشكل التعاقد الذي تعاقد على أساسه المجلس مع الساكنة، بالتالي فلحظة التقييم تعتبر ضرورة. ويلتزم بأن ترفع مختلف الملاحظات والتوصيات للمجالس القادمة لتأخذها بعين الاعتبار، وتستفيد منها كي تعمل بشكل أفضل وتكون مردوديتها أحسن.

وقد استغرب المشاركون من ضعف نسبة حضور الساكنة والفعاليات المدنية والجمعوية في اللقاء بالرغم من أهميته. وقد انتقد بعض المشاركون بطء إنجاز مجموعة من المشاريع، وكذا إعطاء الأولوية لبعض القطاعات دون الأخرى. فقد وجه يوسف بواس الفاعل الجمعوي نقدا لاذعا للمجلس البلدي بخصوص تدبيره لإشكالية العقار، وكذا تشجيعه لما اعتبره مشاريع « الحجر » وإهمال مشاريع تأهيل العنصر البشري.

وقد أكد حسن الصالحي في حديثه لموقع دادس أنفو أن المجلس تمكن من الترافع حول مجموعة من المشاريع بالرغم من وجود لوبيات ضغط تحاول إفشال هذه المرافعات، وبشكل خاص لوبيات في تنغير تعمل كل ما في جهدها لعرقلة مجموعة من المشاريع ببومالن دادس كالمستشفى والمحطة الطرقية ومعهد التكوين المهني.

مجتمع

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 5 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

  • 1
    youssef says:

    على اعضاء المجلس البلدي ان يتقبلوا الانتقادات بصدر رحب فمن اختار ان يكون خبازا عليه ان يتحمل حرارة الفرن
    فهؤلاء الاشخاص هم من اختاروا تحمل المسؤولية و من حق كذلك المواطنين ان يعبروا عن رأيهم في العمل الذي يقوم به المجلس الجماعي فهؤلاء الاشخاص يدبرون الشأن العام و ليس ضيعة خاصة في ملكيتهم .
    الخطوة التي اقدم عليها المجلس البلدي بتنظيمه الاسبوع التقييمي اقل مايمكن قوله ليست بريئةلعدة اعتبارات من بينها ولاية المجلس انتهت فنحن على ابواب الانتخابات الجماعية و بالتالي نتعبر هذه الخطوة حملة انتخابية سابقة لاوانهاو المجلس البلدي لم يشارك المجتمع المدني و المواطنين في اعداد المخطط الجماعي بل لجأ الى مكتب الدراسات ………

  • 2
    بومالن says:

    بشرى لبومالن :
    لقد اجتمع المجلس الجماعي لبومالن اغلبية و معارضة و قرروا ما يلي:
    – إعتذارهم لتحملهم المسؤولية في غياب الاستاذ ابراهيم.
    – عدم استغلالهم فرصة استشارة الفيلسوف و النابغة سي ابراهيم
    – من اليوم ف سي ابراهيم مرشح و منتخب بدون منافس و بدون دائرة
    – نقرر بأنه الرئيس الدائم لبلدية بومالن
    – أن ننفذ أوامره دون المناقشة لاننا حمير ووحد الانسان الفيلسوف.
    – سنجعل ميزانية البلدية في حسابه الخاص لانه الامين المأمون و حده و نحن شفارا .
    – له الحق في توزيع الميزانية كما يشاء و سنطلب منه أن يخصص مبلغا مهما لنشر كتبه و ثقافته و فلسفته على العباد
    – سنقف أمام باب البلدية و لا حق لنا في الدخول حتى يدخل و نحن له راكعون .
    – سننصبه كوكيل للمجلس الاعلى للحسابات و له الحق حتى في اعدامنا و نحن له مسامحون

  • 3
    youssef says:

    هذا وجه من اوجه صرف المال العام لاغراض انتخابية
    يتضح من خلال الاسبوع التقييمي التبذيري للمال العام ان بلدية بومالن دادس تسير من طرف مكتب الدراسات الذي يتلقى امولا طائلة من المجلس البلدي المغلوب على امره و هذا دليل كذلك على اعضاء المجلس لا يتوفرون على الكفاءات و المؤهلات لتسيير الشأن المحلي …..سباق مع الزمن من اجل ….
    السؤال المطروح ماهي الميزانية المرصودة لهذا الاسبوع التبذيري و هل تم تخصبص بند في ميزانية الجماعة و تمت المصادقة عليه
    هذا الاسبوع التبذيري يسائل جميع القوى الحية في المنطقة و جميع الفاعلين المحلين انه ان الاوان للمطالبة بلجنة افتحاص لمالية الجماعة و مطالبة المجلس الجهوي للحسابات بافتحاص مالية الجماع…..

  • 4
    اعبدون says:

    ردا على المدعو العيناني
    ماذا قدمت ل « اسيف ندادس؟ غير بيع الغيغوشية للبام
    ماذا قدمت انت؟ انت الذي لم تتمكن حتى من الحصول على اصوات عائلتك في الانتخابات
    ماذا فعلت؟ ما هي انجازاتك؟ غير اقبار الغيغوشيين
    عليك ان تقرا رواية دون كيشوت
    أزووووووول

  • 5

    لقد حان الوقت للمجلس البلدي لبومال – بأغلبيته ومعارضته -ان يقرؤوا رواية  » الغثيان  » لسارتر حيث حياة أناس لا تعاش الا من خلال الوهم الذي تخلقه عن ذاتها. غشاشة ، منافقين ، كابحين لنوبات الغوض في الغثيان من اجل رفع النقاب الذي يمنع عنهم فضح وكشف الوجود او الواقع الجامد وهم يجرونه من وراءهم. خاملين وخاضعين لتقاليد البلادة والغباء في البيروقراطية ، تراهم يستعرضون وبشكل تعسفي مدينة مؤهلة من اجل اخفاء العدم وهروبهم من عجزهم الواضح للعيان ؛ يتخيلون الأشياء بشكل سحري يبهر الأغبياء الموالون ويستغبي أشباه المثقفين من جلدتهم فقط لإخراج الأشياء الثابتة والماهيات التي لا تتغير ( قرفصاء الكلب كما يقال ) الى الوجود بمجرد التجويق بها في اللقاءات والورشات .. فقصتهم تشبه قصة ذلك الحمار الذي يعدو وراء حزمة من التبن وضعت على رأس عصا تبثت على الذرع الأمامي للعربة التي كان يجرها باستمرار . ومثلهم مثل الحمار الذي لن يتمكن يوما باللحاق بالحزمة ، هم باستمرار على مسافة من ذواتهم ….!