للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : vendredi 2 janvier 2015 - 12:37

ملف مثير: أسرار صناعة الدعارة في الجنوب الشرقي

موقع دادس أنفو – ملف حصري – 

الملف من إعداد كريم إسكلا

SEX1

 في هذا الملف المطول والخاص، كشف موقع دادس أنفو الغطاء عن أحد المواضيع المسكوت عنها في الجنوب الشرقي،  موضوع الدعارة، وفكك بعض جوانبه بجرأة تدفع إلى النقاش والإفصاح بدون مناولة أخلاقوية أو انطباعية.

في الشطر الأول دخلنا إلى دواليب  « بيوت الحريم وما ملكت أيمانكم » .. المواخير. وتسائلنا عن مدى فعالية المقاربة الأمنية في التعامل مع بيوت الدعارة، وما إذا كان إغلاق ماخور « أقدار » قد قلص من الظاهر أم زاد من استفحالها. وأشرنا في جزء ثان إلى مجموعة من الدراسات الأكاديمية التي تناولت الموضوع لكن تبقى دراسات على الأوراق بما أنها لم تفعل فعلها بعد في المجتمع.

في أحد الأجزاء الأكثر إثارة للجدل صرخت عاملة جنس قائلة: « الكل يأخذ نصيبه من أرباح الدعارة » محملة المجتمع مسؤولية الظاهرة، وفضحت تواطؤ الجميع معها، ثم أوردنا، في جزء اخر، جملة من أراء شباب ونشطاء من الجنوب الشرقي، وقد انتقدوا في نقاشاتهم النفاق الإجتماعي الذي تتسم به المجتمعات المحافظة. ثم قمنا ببسط  موضوع « الدعارة » من وجهة نظر قانونية، برؤية نقدية.
ثم نكشف في الأخير عن أرقام صادمة عن عدد الأطفال غير الشرعيين الذين ينتجون عن العلاقات غير الشرعية بإقليم تنغير، ولحالات « زنا المحارم » و « لدور دعارة تتحول إلى مكاتب دعائية سياسية إنتخابية » و ل « مصائد جنسية » لاسكات المعارضين والمنافسين.

ثم نختم الملف بمقترحات للتقليص من « الدعارة » أو من « الإستغلال الجنسي »، ومقاربة لمساعدة النساء العالقات في دواليب الدعارة.
سيفتح الموقع ملفا جديدا قريبا، نرحب بكل اقتراحاتكم مع الشكر
contact@dades-infos.com

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.