للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : dimanche 15 juin 2014 - 7:21

« أنا رئيس الغرفة الفلاحية في نواحي ورزازات.. درت للنبيل بنعبد الله غدا فداري حضروه 1250 ديال البشر »

في حوار مثير للجدل، نشر في المساء ليوم 08 يونيو الجاري، يطلق محمد سعيد السعدي، الذي كان في 2010 قاب قوسين أو أدنى من أن يكون في مكان نبيل بنعبد الله، نيرانه على هذا الأخير الذي يصفه بالديكتاتور والمزور. ففي سؤال للجريدة حول دليله على أن نبيل بنعبد الله كان يستغل إمكانيات الحزب، ونفوذه كأمين عام، للقيام بحملة انتخابية لنفسه قبل أن يعلن عن ترشيحه رسميا، رد السعدي: « خذ هذا المثال. أثناء المؤتمر الأخير كنت أجلس إلى جانب أحد الأشخاص، وعندما تم الإعلان عن أسماء أعضاء « رئاسة المؤتمر » ال 75، أبدى ذلك الشخص تدمره، فالتفتت إليه مستفسرا: « أالشريف ياك لاباس؟ »، فقال لي: « كيفاش حنا منكونوش فرئاسة المؤتمر؟ أنا عبدو ربه رئيس الغرفة الفلاحية في نواحي ورزازات.. درت ليه (لنبيل بنعبد الله) غدا فداري حضروه 1250 ديال البشر »…

كما أن السعدي الرجل الذي ارتبط اسمه بالخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية، يفتح رشاش نيرانه على خالد الناصري الذي يقول إنه زكى كاتبا إقليميا جاء من « البام » وأدين قضائيا بتهمة شراء ذمم الناخبين. ويكشف كيف أن الحزب الشيوعي الفرنسي «جرا عليه» لأنه «تورط في قمع الصحافيين، عندما كان وزيرا للإعلام»..

للتذكير، عقد نبيل بن عبدالله بزيارة، شهر أبريل الماضي، لقاء ا تواصليا بمدينة تنغير، هاجم فيه من وصفهم ب « لوبيات الاستبداد والفساد ومافيا الانتخابات بالمنطقة وأعداء الديمقراطية » واتهمهم ب »استغلال النفوذ والتأثير على مسار العدالة للزج برفاقه في غياهب المحاكم بسبب ملفات صورية…  »

محمد نبيل بن عبدالله

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.