للتواصل معنا : contact@dades-infos.com
أخر تحديث : mardi 18 mars 2014 - 4:54

الإعلام المواطن بين تغطية الأحداث وكشف الحقائق

بقلم كريم إسكلا

الصحافة المواطنة ليست مهنة

صحافة المواطن، أو الصحافة المدنية، أو التشاركية أو الديمقراطية أو الشعبية، أو صحافة الشارع، أو غيرها من التسميات لما يراد التعبير عنه من تلك الفاعلية من طرف مواطنين نشطاء تجاه بلدانهم من توثيق الأحداث وتجميعها،  وتحليلها ونقلها عبر مختلف وسائط الإعلام الممكنة، هي بحق ظاهرة اجتماعية بكل امتياز، وقد اعتبر البعض بروزها أحد أهم اللحظات الفارقة في تاريخ الإنسانية.

ولدت فكرة الصحافة المواطنة من مبدأ إشراك المواطنين في صناعة الخبر، وليس فقط نقل الأخبار إليهم كمجرد متلقين سلبيين. وترتكز أسس الإعلام المواطن على رصد المشاركة السياسية والاجتماعية للمواطنين، وعمل تقارير وأبحاث عن المواضيع التي ترتبط بحياتهم اليومية، كإنجازاتهم ونجاحاتهم، وكذا مشاكلهم كالفقر والبطالة وغيرها، وتقديم كل تلك المواضيع والقضايا من وجهة نظر الجمهور، وكيفية تأثيرها عليهم وفيهم، وليس كما هي من وجهة نظر المسؤولين فحسب، مع توفير الفرص للمناقشة والحوار. وعندما نتحدث عن مهننة الممارسة فيعني التطوير والتجويد وفق مبادئ الأخلاق الجمالية بمعناها الإيثيقي، والرفع من المردودية باعتماد النقد الابيستيمي للنتائج والوسائل.

بعض الأوكسجين  ( للاطلاع اضغط على الرابط )

حتى لاتختلط المفاهيم    ( للاطلاع اضغط على الرابط )

حتى لا نفقد البوصلة    ( للاطلاع اضغط على الرابط )

كتاب أم « نكافات »    ( للاطلاع اضغط على الرابط )

كتاب أم وكلاء علاقات عامة    ( للاطلاع اضغط على الرابط )

كتاب البريستيج وتحسين البروفيل    ( للاطلاع اضغط على الرابط )

أقلام أم سواطير    ( للاطلاع اضغط على الرابط )

من التغطية إلى الكشف

وعندما أشرنا إلى كل هؤلاء ب « بعض » فمن باب التبعيض والتقليل لأنهم فعلا قلة بين مجموعة من الأقلام النيرة المنيرة المستنيرة التي تستحق الإشادة والتنويه، ولكثرتهم نرفع القلم عن ذكر اسمائهم.

وكي لا يكون الإعلام المواطن تغطية للأحداث بل كشفا لها، ولكي يسمو مستواه ويرتقي، لا تلونوا كل شيء بالألوان ولا تلطخوا العالم بالسواد، فقط على القلم أن يظل قلما، لا أن يصبح فرشاة صباغة ولا ساطور هدم ولا مقصلة قتل. وبما أن البعض اختار تغطية الأحداث فلنختر نحن كشفها.

تنبيه: ما ينشر في موقع دادس-أنفو، يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

أضـف تـعـلـيق 5 تـعـلـيـقـات



ان موقع "دادس أنفو" الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر ويشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: موقع "دادس أنفو" يشجّع قرّاءه على المساهمة والنقاش الجاد وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا يسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

  • 1

    ayyouuuuz nonn arkn nsnimir si karim hat imchinagh nit aygha lham n SOHOFYIIIN NAGH
    iwa ghi hakin awd kiyy atght am nitnii hh

  • 2

    ايوووووز ن نون
    تفطحم ويناغ ازنزان ار ساغن ساسم ن اعلام

  • 3

    اعجبني المقال كله لكن بالضبط هذه الفقرة رااااااااااااااااااائعة
    تحية اخي كريم
    … عندما تسمع بعض المحسوبين على العمل المدني يتحدثون بلغة ما عاد يتحدث بها كبار العسكريين تختلط عليك المفاهيم والسبل، فلا تعرف « الإعلامي » من « العسكري » من « المخزني »، قد ينتحل المرء صفة مناضل أو مثقف… لكن على الأقل هو بذلك يتماهى مع مستوى راق وجميل، لكن أن ينتحل شخص صفة مخبر أو وكيل أو غراق… فهذا هو الغباء بعينه.

  • 4
    hassan says:

    hann ittsn ghorron nit asi karim
    mais article kima l3ada bien dit BRAVO dades infos
    mais hat awd kni idlb3t datncharm kra n winagh niit tnta9adt

  • 5

    مقال غاية في الروعة أستاذ كريم…