تحية نضالية لساكنة جماعة اميضر الصامدة . فهما بلغ اليأس و الاحباط الدي تسلل الى بعض النفوس الضعيفة الا ان الدروس و العبر كانت أهم ما أفرزته انتفاضة اميضر في الجنوب الشرقي بالخصوص . فقد تبين بجلاء أن السياسة المغربية ماهي الى عكر باهث في وجه منضر يخفي القبح و التعاسة . فلا يمكن غدا أن نقنع من حرم من الدراسة لمدة عام بالمواطنة و أخواته من الديموقراطية و التنمية المتغنى بهما جهارا دون أن تحدثا وقع على الأرض . لست من هده المنطقة الا أنني فخور بهمة ساكنتها و رفعة شأنها عبر التاريخ . لقد ضلم مناطق الجنوب الشرقي و لا يعقل أن تسرق الامكانات و الثروات دون ان تتحرك ما يبجح به “دينامية التنمية” . هل العصيان و التمرد اليوم اصبحا و سيلتان لسياسة القرب في الوقت الدي تحولت فيه المسافات الجغرافية التي كانت بالأمس دريعة المسؤولين الى لاشيء . فحري أن تقف قناة “مغربية” لتناقش و تستفسر الموضوع من على جبل البان المقدس الدي عرى الفساد و النهب الجائر . مهما طال النسيان فيوم الأحرار لا تغرب شمسه . تحية و لكم منا تحية نضالية عبقها الحرية و الفخر .